المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الرفود
الحلوب الَّتِي تملأ الرفد فِي حلبة وَاحِدَة (ج) رفد ورفائد
- الممحل
اللَّبن الَّذِي ذهبت عَنهُ حلاوة الْحَلب وَتغَير طعمه قَلِيلا
- التَّالِي
الْحَادِي وَالرَّابِع من خيل الحلبة و (عِنْد المنطقيين) الْجُزْء الثَّانِي من الْقَضِيَّة الشّرطِيَّة
- سيأت
النَّاقة وَنَحْوهَا أنزلت سيئها وَفُلَان النَّاقة وَنَحْوهَا حلب سيئها
- غبقه
غبقا سقَاهُ غبوقا والماشية سَقَاهَا أَو حلبها بالْعَشي غبقه: غبقه
- الفسكول
الْفرس الَّذِي يَجِيء آخر الحلبة وَمن الرِّجَال التَّابِع الْمُتَأَخر (ج) فساكيل
- الفشوش
من الْأَشْيَاء مَا لَا طائل فِيهِ وَمن النوق الَّتِي ينفش لَبنهَا من غير حلب وَمن الأوطاب مَا يسيل لبنه مِنْهُ
- كشد
الشَّيْء كشدا قطعه بِأَسْنَانِهِ قطعا والناقة حلبها بِثَلَاث أَصَابِع
- بس بس
صَوت تدعى بِهِ النَّاقة أَو الشَّاة للحلب وَصَوت تدعى بِهِ الْهِرَّة لتقبل (مو)
- شكى
فلَان أَو الرَّاعِي اتخذ الشكوة لمخض اللَّبن أَو للحلب وَفُلَانًا أَزَال شكواه
- الضمة
حلبة الْخَيل فِي الرِّهَان و (عِنْد النُّحَاة) عَلامَة للرفع فِي المعرب وَالْبناء على الضَّم فِي الْمَبْنِيّ
- المقبص
الْحَبل يمد بَين أَيدي الْخَيل فِي الحلبة إِذا سوبق بَينهَا (ج) مقابص
- امتشن
الشَّيْء اختلسه أَو اختطفه وثوبه انتزعه وَالسيف استله والناقة حلب مَا فِي ضرْعهَا
- أمصلت
الْمَرْأَة أَلْقَت وَلَدهَا وَهُوَ مُضْغَة والراعي الْغنم حلبها حَتَّى استوعب مَا فِيهَا وَمَاله مصله
- انتفد
الشَّيْء أنفده وَالْحق اسْتَوْفَاهُ وَيُقَال انتفد مِنْهُ وَاللَّبن حلبه وَلم يبْق مِنْهُ شَيْئا
- هشر
النَّاقة هشرا حلب مَا فِي ضرْعهَا جَمِيعًا هشر: الْبَعِير احترقت رئته فَهُوَ مهشور
- السحوف
السمينة الَّتِي يقشر الشَّحْم عَن ظهرهَا (ج) سحف وَصَوت الرَّحَى وَصَوت اللَّبن عِنْد الْحَلب
- غبب
الطَّعَام فسد وأنتن وَفُلَان فِي الْأَمر لم يُبَالغ فِيهِ وَالشَّاة حلبها يَوْمًا وَتركهَا يَوْمًا
- مشلت
النَّاقة أنزلت شَيْئا قَلِيلا من اللَّبن والحالب رفق فِي الْحَلب وَأبقى فِي الضَّرع شَيْئا
- هطف
الرَّاعِي هطفا احتلب وَالسَّمَاء أمْطرت وَاللَّبن حف أَي سمع صَوته عِنْد الْحَلب