المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الْجَائِحَة
الْمُصِيبَة تحل بِالرجلِ فِي مَاله فتجتاحه كُله و (فِي اصْطِلَاح الْفُقَهَاء) مَا أذهب الثَّمر أَو بعضه من آفَة سَمَاوِيَّة وَيُقَال سنة جَائِحَة جدبة (ج) جوائح
- الرَّمَادَة
الطَّائِفَة من الرماد والهلكة وعام الرَّمَادَة عَام أصَاب النَّاس فِيهِ جَدب وقحط فِي عهد عمر بن الْخطاب (سنة ١٨ ه) فَكَانَ عَام هلكة
- أهزل
الرجل هزلت دَابَّته يُقَال أهزل الْقَوْم أصَاب مَوَاشِيهمْ قحط وجدب وحبسوا أَمْوَالهم عَن ضيق وَشدَّة وَالشَّيْء أضعفه وَفُلَانًا وجده لعابا وَالدَّابَّة هزلها
- الوردة
اسْم الْمرة وَوَاحِدَة الْورْد ومؤنث الْورْد وَعَشِيَّة وردة إِذا احمر أفقها عِنْد غرُوب الشَّمْس وَكَذَلِكَ عِنْد طُلُوعهَا وَذَلِكَ عَلامَة الجدب الوردة: لون الْورْد
- السنهاء
يُقَال نَخْلَة سنهاء تحمل سنة وَلَا تحمل أُخْرَى وَأَرْض سنهاء أصابتها السّنة بِمَعْنى الجدب والقحط أَو مُجْدِبَة وَسنة سنهاء شَدِيدَة لَا نَبَات فِيهَا وَلَا مطر (ج) سنة
- الْفساد
التّلف والعطب وَالِاضْطِرَاب والخلل والجدب والقحط وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر بِمَا كسبت أَيدي النَّاس} وإلحاق الضَّرَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا}
- أزل
الْمَكَان أزلا ضَاقَ وَالرجل صَار فِي ضيق أَو جَدب وَفُلَانًا حَبسه وأوقعه فِي ضيق وَشدَّة وَالدَّابَّة حَبسهَا وَقصر حبلها وَتركهَا فِي المرعى أزل: النَّاس قحطوا يُقَال أزلوا حَتَّى هزلوا
- الرفغ
اللين والسهولة وَالسعَة وَالْخصب وَالْمَكَان الخصب أَو الجدب وكل مَوضِع يجْتَمع فِيهِ الْوَسخ من الْبدن واللئيم السافل (ج) أرفغ ورفوغ الرفغ: كل مَوضِع يجْتَمع فِيهِ الْوَسخ من الْبدن (ج) أرفغ ورفوغ
- الشَّهْبَاء
كَتِيبَة شهباء كَثِيرَة السِّلَاح وغرة شهباء فِيهَا شعر يُخَالف الْبيَاض وَسنة شهباء ذَات قحط وجدب وَأَرْض شهباء تغطيها الثلوج ولقب مَدِينَة حلب لبياض حجارتها (ج) شهب
- أيبس
صَار أَو سَار فِي الأَرْض الْيَابِسَة وأجدب يُقَال أيبس الْقَوْم وَالْأَرْض يبس نباتها أَو بقلها وَالشَّيْء جففه وَيُقَال أيبس الله يَده على سَوْطه دُعَاء عَلَيْهِ بالشلل وَيُقَال أيبس أَي اسْكُتْ
- أرتج
الْبَحْر هاج وَكثر مَاؤُهُ فغمر كل شَيْء والدجاجة امْتَلَأَ بَطنهَا بيضًا وَالسّنة أطبقت بالجدب والثلج دَامَ وأطبق وَالْخصب عَم الأَرْض والأتان حملت وَالْبَاب رتجه أرتج: عَلَيْهِ استغلق عَلَيْهِ الْكَلَام
- الضماد
أَن تصادق الْمَرْأَة اثْنَيْنِ أَو أَكثر فِي زمن الْقَحْط والجدب لتأكل عِنْد هَذَا وَهَذَا لتشبع وكل مَا يضمد بِهِ الْعُضْو الجريح أَو الكسير من عِصَابَة ولفافة تشد عَلَيْهِ وتربط والدواء يَجْعَل على الْعُضْو وَحده أَو مَعَ عِصَابَة (ج) أضمدة وضمائد
- اجتلى
الْقَوْم عَن الْموضع تفَرقُوا والجدب أَو الْعَدو الْقَوْم عَن موضعهم أجلاهم والعروس على بَعْلهَا عرضهَا عَلَيْهِ مجلوة وَالشَّيْء نظر إِلَيْهِ والعروس بَعْلهَا نظر إِلَيْهَا مجلوة وَالسيف صقله والعمامة رَفعهَا عَن جَبينه والعمامة عَن رَأسه نَزعهَا
- أَفَاق
فلَان عَاد إِلَى طَبِيعَته من غشية لحقته يُقَال أَفَاق السَّكْرَان من سكره وَالْمَجْنُون من جُنُونه والنائم من نَومه والغافل من غفلته وَالزَّمَان أخصب بعد جَدب وَعَن فلَان النعاس أقلع والسهم فاقه وَيُقَال أَفَاق بِالسَّهْمِ
- أمحل
الْمَكَان أجدب فَهُوَ ماحل وَلم يَقُولُوا ممحل إِلَّا فِي الشّعْر قَالَ حسان (إِمَّا ترى رَأْسِي تغير لَونه ... شُمْطًا فَأصْبح كالثغام الممحل) وَيُقَال أمحل الزَّمَان وَالْقَوْم أجدبوا وَاحْتبسَ عَنْهُم الْمَطَر وأمحل الله الأَرْض جعلهَا محلّة
- الساحة
الْمَكَان الْوَاسِع وفضاء يكون بَين الدّور وَيُقَال نزل بِسَاحَة فلَان نزل بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَإِذا نزل بِسَاحَتِهِمْ فسَاء صباح الْمُنْذرين} وَيُقَال هُوَ بَرِيء الساحة غير مذنب (ج) ساح وسوح وَيُقَال احمر اللَّوْح واغبرت السوح وَقع الجدب
- الأورق
من كل شَيْء مَا كَانَ لَونه لون الرماد وَمن النَّاس الأسمر وَمن الْإِبِل مَا فِي لَونه بَيَاض إِلَى سَواد وَمن النصال الَّذِي برد أَو جلي ثمَّ لوح بعد ذَلِك على الْجَمْر حَتَّى اخضر وَالذِّئْب والرماد وَاللَّبن ثُلُثَاهُ مَاء وَثلثه لبن وعام لَا مطر فِيهِ وزمان أَوْرَق جَدب (ج) ورق
- جُمَادَى
من الشُّهُور الْعَرَبيَّة وهما جماديان جُمَادَى الأولى للشهر الْخَامِس وجمادى الْآخِرَة للشهر السَّادِس وَأَيَّام الشتَاء عِنْد الْعَرَب لجمود المَاء فِيهَا وَفِي الْمثل (شهرا ربيع كجمادى الْبُؤْس) يضْرب لمن يشكو حَاله فِي جَمِيع الْأَوْقَات أخصب أم أجدب وَيُقَال ظلت الْعين جُمَادَى لَا تَدْمَع
- الفل
اسْم يُطلق الْيَوْم على الياسمين الزنبقي من جنس الياسمين من الفصيلة الزيتونية
- أخرج
فلَان أدّى خراجه واصطاد الخرج من النعام وَيُقَال أخرجت الراعية المرتع أكلت بَعْضًا وَتركت بَعْضًا وَأخرج النَّاس مر بهم عَام نصفه جَدب وَنصفه خصب والْحَدِيث نَقله بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة وَالشَّيْء أبرزه وَالرِّوَايَة أَو المسرحية أظهرها بالوسائل الفنية على المسرح أَو الشاشة فَهُوَ مخرج (مج)