المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الخرسانة
خلط من الإسمنت وَالْحجر والرمل وَهِي من مواد الْبناء وَإِذا أضيف إِلَى هَذَا الْخَلْط الْحَدِيد فَهِيَ الخرسانة المسلحة (محدثة)
- الثعر
مَا يسيل من شجر السمر كالصمغ وَهُوَ سم قَاتل وَإِذا قطر فِي الْعين مِنْهُ شَيْء مَاتَ الْإِنْسَان وجعا (ج) أثعار
- اشمأز
بِالْأَمر وَمِنْه اشمئزازا ضَاقَ بِهِ وَنَفر مِنْهُ كَرَاهَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا ذكر الله وَحده اشمأزت قُلُوب الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة}
- الْعِزَّة
بنت الظبية الْعِزَّة: الْقُوَّة وَالْغَلَبَة وَالْحمية والأنفة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا قيل لَهُ اتَّقِ الله أَخَذته الْعِزَّة بالإثم}
- الموقفان
عرقان مكتنفا القحقح إِذا تشنجا لم يقم الْإِنْسَان وَإِذا قطعا مَاتَ وَيُقَال امْرَأَة حَسَنَة الموقفين الْوَجْه والقدم
- أخسر
فلَان وَقع فِي الخسران والكساد وَالشَّيْء نَقصه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا كالوهم أَو وزنوهم يخسرون} وَيُقَال أخسره فِي تِجَارَته نقيض أربحه
- الْأُنْمُلَة
عقدَة الإصبع أَو سلاماها والمفصل الْأَعْلَى من الإصبع الَّذِي فِيهِ الظفر (ج) أنامل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا خلوا عضوا عَلَيْكُم الأنامل من الغيظ}
- اجتباه
اخْتَارَهُ واصطفاه لنَفسِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَكَذَلِكَ يجتبيك رَبك} واختلقه وافتعله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا لم تأتهم بِآيَة قَالُوا لَوْلَا اجتبيتها}
- المعرس
الْكثير التَّزَوُّج والسائق الحاذق بالسياق فَإِذا نشط الْقَوْم سَار وَإِذا كسلوا عرس بهم المعرس: الْمَكَان ينزل فِيهِ الْمُسَافِر آخر اللَّيْل
- الوصيل
نعت من وصل بِمَعْنى من يدْخل وَيخرج مَعَ آخر لَا يكَاد يُفَارِقهُ وَإِذا مَاتَ رجل أَو نكب قيل للْآخر لَا كنت لَهُ بوصيل والمثل يُقَال هَذَا وصيل هَذَا
- الجبرية
التكبر وَمذهب من يرى أَن كل مَا يحدث للْإنْسَان قد قدر عَلَيْهِ أزلا فَهُوَ مسير لَا مُخَيّر وَتطلق على معتنقي هَذَا الْمَذْهَب وَإِذا ذكرت مَعَ الْقَدَرِيَّة جَازَ تحريكها للازدواج الجبرية: التكبر
- اكتال
مِنْهُ وَعَلِيهِ أَخذ مِنْهُ وَتَوَلَّى الْكَيْل بِنَفسِهِ يُقَال كَانَ الْمُعْطِي واكتال الْآخِذ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ويل لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذين إِذا اكتالوا على النَّاس يستوفون وَإِذا كالوهم أَو وزنوهم يخسرون}
- حدث
تكلم وَأخْبر وروى حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبالنعمة أشاعها وشكر عَلَيْهَا وَفُلَانًا الحَدِيث وَبِه خَبره
- النَّاس
اسْم للْجمع من بني آدم واحده إِنْسَان من غير لَفظه وَقد يُرَاد بِهِ الْفُضَلَاء دون غَيرهم مُرَاعَاة لِمَعْنى الإنسانية وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا قيل لَهُم آمنُوا كَمَا آمن النَّاس}
- ٢
أَن تكون مَوْضُوعَة لطلب التّرْك وَتسَمى لَا الناهية وتختص بِالدُّخُولِ على الْمُضَارع وتقتضي جزمه واستقباله
- الْمَوْصُول
من الدَّوَابّ الَّذِي لم ينز على أمه غير أَبِيه ودابة على شكل الدبر سَوْدَاء وحمراء تلسع النَّاس و (الْمَوْصُول الاسمي) (عِنْد النُّحَاة) مَا يحْتَاج إِلَى صلَة وعائد وَأَلْفَاظه الْخَاصَّة الَّذِي وَالَّتِي واللذان واللتان واللذين واللتين وَالَّذين واللاتي واللائي وَأَلْفَاظه الْمُشْتَركَة من وَمَا وَال وَذُو الطائية وَذَا وَأي وَذَا بعد مَا أَو من الاستفهاميتين و (الْمَوْصُول الْحرفِي) كل حرف أول مَعَ صلته بمصدر وَهُوَ سِتَّة حُرُوف أَن وَأَن وَمَا وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} و {أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا} و {بِمَا نسوا يَوْم الْحساب} و {لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج} و {يود أحدهم لَو يعمر} و {وخضتم كَالَّذي خَاضُوا} (الْوَاصِلَة الزَّانِيَة
- حذم
فِي كَذَا حذما وحذمانا أسْرع يُقَال حذم فِي قِرَاءَته وحذم فِي مَشْيه وحذم فِي طيرانه قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ (إِذا أَذِنت فترسل وَإِذا أَقمت فاحذم) وَالشَّيْء حذما قطعه قطعا سَرِيعا فَهُوَ حاذم وحذيم
- صه
بِمَعْنى اسْكُتْ وَهُوَ اسْم فعل يَسْتَوِي فِيهِ خطاب الْوَاحِد وَغَيره وَقد ينون وَقرر النُّحَاة أَن تنوينه للتنكير فَإِذا قلت صه بِلَا تَنْوِين فَمَعْنَاه دع حَدِيثك هَذَا لَا تمض فِيهِ وَإِذا نون كَانَ مَعْنَاهُ دع كل حَدِيث وَلَا تَتَكَلَّم
- انبغى
يُقَال يَنْبَغِي لفُلَان أَن يعْمل كَذَا يحسن بِهِ وَيسْتَحب لَهُ وَمَا يَنْبَغِي لفُلَان أَن يفعل كَذَا لَا يَلِيق بِهِ وَلَا يحسن مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا كَانَ يَنْبَغِي لنا أَن نتَّخذ من دُونك من أَوْلِيَاء} وندر اسْتِعْمَال غير الْمُضَارع من هَذِه الْمَادَّة وَإِذا أُرِيد الْمَاضِي قيل كَانَ يَنْبَغِي وَمَا كَانَ يَنْبَغِي
- العدس
عشب حَولي دَقِيق السَّاق من الفصيلة القرنية أوراقه مركبة ريشية ذَات أذينات دقيقة وثمرته قرن مفلطح صَغِير فِيهِ بذرة أَو بذرتان تنقشر كل بذرة عَن فلقَتَيْنِ برتقاليتي اللَّوْن وَإِذا لم تنقشر فَهُوَ العدس أَبُو حبه الْوَاحِدَة عدسة وعدس زجر للبغلة