المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- أرشده
هداه ودله يُقَال أرشده الله وأرشده إِلَى الْأَمر وَله وَعَلِيهِ
- سدع
الشَّيْء بِغَيْرِهِ سدعا صدمه وَالشَّيْء بَسطه وَالْحَيَوَان ذبحه وَفُلَانًا هداه الطَّرِيق
- الْهَادِي
من أَسمَاء الله الْحسنى وَالدَّلِيل (ج) هداة والعنق والأسد وَمن السهْم النصل (ج) هواد
- هدى
الْعَرُوس إِلَى بَعْلهَا أهداها والهدية إِلَى فلَان وَله أتحفه بهَا وَيُقَال فلَان يهدي للنَّاس إِذا كَانَ كثير الْهَدَايَا
- نورز
دخل فِي النوروز واحتفل بعيد النوروز قَالَ الشَّاعِر (نورز النَّاس ونورز ... ت وَلَكِن بدموعي) وَفُلَانًا أهداه هَدَايَا النوروز
- الهدأة
السّكُون عَن الحركات وَمن اللَّيْل الهدء الهدأة: الهدوء وَيُقَال مَا لَهُ هدأة لَيْلَة مَا يسكن جوعه أَو سهره أَو همه
- الهداة
لُغَة فِي الأداة
- سدد
السهْم إِلَى الصَّيْد وَجهه إِلَيْهِ وَالله فلَانا قومه ووفقه للسداد وَيُقَال سدد صَاحبه علمه وهداه وسدد مَاله أحسن الْعَمَل بِهِ وَعَلِيهِ القَوْل نقضه
- العشواء
مؤنث الْأَعْشَى وَيُقَال هُوَ يخبط خبط عشواء يُخطئ ويصيب كالناقة الَّتِي بعينيها سوء إِذا خبطت بِيَدِهَا والظلمة وهم فِي عشواء من أَمرهم فِي حيرة وَقلة هِدَايَة وَركب العشواء خبط أمره على غير بَصِيرَة
- اهْتَدَى
يَهْتَدِي وَيهْدِي ويهدى استرشد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَفَمَن يهدي إِلَى الْحق أَحَق أَن يتبع أم من لَا يهدي إِلَّا أَن يهدى} وَقُرِئَ {من لَا يهدي} وَطلب الْهِدَايَة أَو أَقَامَ عَلَيْهَا وَفُلَان امْرَأَته أمالها إِلَيْهِ وَالْفرس الْخَيل صَار فِي أوائلها
- الْمهل
التؤدة والرفق تَقول مهلا يَا فلَان رفقا لَا تعجل وَتقول مَا مهل وَالله بمغنية عَنْك شَيْئا الْمهل: الْمهل والتقدم فِي الْخَيْر وَلَا يُقَال فِي الشَّرّ وَالْهِدَايَة لِلْأَمْرِ قبل ركُوبه الْمهل: الْمَعْدن الْمُذَاب كالفضة وَالْحَدِيد والنحاس وَالذَّهَب والقطران الرَّقِيق ودردي الزَّيْت والقيح
- عرض
الشَّيْء جعله عريضا ونصبه بِالْعرضِ وَيُقَال عرض الرمْح وَعرض الْعود على الْإِنَاء وَفُلَانًا لكذا جعله عرضه وهدفا لَهُ يُقَال عرضه للذم وَله بالْقَوْل لم يُبينهُ وَلم يُصَرح بِهِ وَيُقَال عرض بفلان وَله قَالَ فِيهِ قولا يعِيبهُ وَالْقَوْم عراضة وعرضها لَهُم أهداها أَو أطْعمهُم إِيَّاهَا عِنْد مقدمهم
- نور
أَضَاء يُقَال نور الْمَكَان وَالصُّبْح أَسْفر وَظهر نوره وَالشَّجر خرج نوره والنبات ظهر وَحسن وَأدْركَ وَالثَّمَر خلق فِيهِ النَّوَى وعَلى فلَان أرشده وَبَين لَهُ أمرا وَلَيْسَ عَلَيْهِ أمره وَفعل فعل نورة السَّاحر وَالْمَكَان أناره والمصباح أوقده وَالْأَمر بَينه وَيُقَال نور الله قلبه هداه إِلَى الْحق وَالْخَيْر وَالْجَلد طلاه بالنورة
- حدس
فِي الأَرْض حدسا ذهب على غير هِدَايَة وَفِي السّير أسْرع وَمضى على غير استقامة وَفِي الْأَمر وَنَحْوه ظن وخمن وَالشَّيْء حزره (أَي قدره) وعَلى فلَان ظَنّه لم يُحَقّق أمله فِيهِ وَالْكَلَام على عواهنه أَلْقَاهُ دون تحقق من صِحَّته وَالشَّيْء بِرجلِهِ داسه ووطئه وَفُلَانًا بِسَهْم وَنَحْوه رَمَاه بِهِ والناقة وَبهَا أناخها وأناخها وضربها بسكين فِي منحرها وَالشَّاة أضجعها للذبح وذبحها وَالرجل صرعه وَيُقَال حدس بِهِ الأَرْض ضربهَا بِهِ فَهُوَ حادس وَالْمَفْعُول محدوس وحديس
- فتح
بَين الْخَصْمَيْنِ فتحا قضى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {رَبنَا افْتَحْ بَيْننَا وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ} وَعَلِيهِ هداه وأرشده يُقَال فتح على الْقَارئ لقنه مَا نَسيَه فقرأه وهيأ لَهُ سبل الْخَيْر والمغلق أَزَال إغلاقه يُقَال فتح الْبَاب والصندوق والقفل وَيُقَال فتح الْكتاب نشر طيه وَفتح الطَّرِيق هيأه وَأذن بالمرور فِيهِ وَفتح الجلسة بَدَأَ عَملهَا وَفتح فِي الميزانية اعْتِمَادًا خصص مبلغا من المَال للصرف مِنْهُ على عمل معِين (وَهَذِه الْمعَانِي الثَّلَاثَة مولدة) وَفتح لفُلَان قلبه اطْمَأَن إِلَيْهِ وباح لَهُ بسره والبلد غلب عَلَيْهِ وتملكه وَالله قلبه لِلْأَمْرِ شَرحه لَهُ
- الهذأة
المسحاة
- هذاه
بِالسَّيْفِ هذوا قطعه
- الْعداد
آلَة تسْتَعْمل لقياس الزَّمن أَو سرعَة بعض الْآلَات أَو الكمية المستهلكة من المَاء أَو غاز الإضاءة أَو الكهرباء أَو نَحْو ذَلِك (مج)
- الأنصف
أفعل تَفْضِيل من أنصف على غير قِيَاس يُقَال هُوَ أنصف مِنْهُ وَهَذَا أنصف بَيت قالته الْعَرَب
- السَّبْعَة
من أَلْفَاظ الْعدَد (للمذكر) وَهَذَا الشَّيْء وزن سَبْعَة يعنون بِهِ سَبْعَة مَثَاقِيل السَّبْعَة: اللبؤة