المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- المكل
يُقَال أصبح فلَان مكلا إِذا صَار ذَوُو قرَابَته كلا عَلَيْهِ وَانْطَلق مكلا ذهب لَا يُبَالِي بِمَا وَرَاءه
- الْمَعْدُوم
غير الْمَوْجُود يُقَال (هُوَ يكْسب الْمَعْدُوم) محظوظ ينَال مَا لَا يَنَالهُ غَيره وَفِي حَدِيث خَدِيجَة (كلا إِنَّك تكسب الْمَعْدُوم وَتحمل الْكل)
- الأول
أَن تكون للردع والزجر وَهُوَ الْغَالِب فِي اسْتِعْمَالهَا كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ أَصْحَاب مُوسَى إِنَّا لمدركون قَالَ كلا إِن معي رَبِّي سيهدين} مَعْنَاهُ انْتَهوا عَن هَذَا القَوْل الثَّانِي أَن تكون للرَّدّ وَالنَّفْي فَترد شَيْئا وَتثبت شَيْئا آخر يَقُول الْمَرِيض الَّذِي لم يعْمل بنصح طبيبه شربت مَاء فَيَقُول الطَّبِيب كأو يَقُول لَا بل شربت لَبَنًا وأكلت خبْزًا مَعْنَاهُ مَا شربت مَاء وَلَكِن شربت لَبَنًا أَو أكلت خبْزًا الثَّالِث أَن تكون بِمَعْنى أَلا الَّتِي يستفتح بهَا الْكَلَام للتّنْبِيه كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى أَن رَآهُ اسْتغنى} إِذْ لم يسبقها فِي القَوْل مَا يَقْتَضِي الزّجر أَو النَّفْي الرَّابِع أَن تَجِيء جَوَابا بِمَعْنى حَقًا وَتَكون مَعَ الْقسم كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا هِيَ إِلَّا ذكرى للبشر كلا وَالْقَمَر} مَعْنَاهُ حَقًا وَالْقَمَر الْقسم كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا هِيَ إِلَّا ذكرى للبشر كلا وَالْقَمَر} مَعْنَاهُ حَقًا وَالْقَمَر
- الفيتو
حق الْمَنْع وَهُوَ الْآن يقْتَرن بِالْحَقِّ الَّذِي خوله مِيثَاق الْأُمَم المتحدة كلا من الدول الْخمس صَاحِبَة العضوية الدائمة فِي مجْلِس الْأَمْن فِي وقف تَنْفِيذ مَا لَا ترضاه من قَرَار الْمجْلس الْمَذْكُور (مج)
- التَّذْكِرَة
مَا تستذكر بِهِ الْحَاجة وَمَا يَدْعُو إِلَى الذّكر وَالْعبْرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كلا إِنَّهَا تذكرة فَمن شَاءَ ذكره} وبطاقة يثبت فِيهَا أجر الرّكُوب فِي السكَك الحديدية وَمَا جرى مجْراهَا (ج) تَذَاكر (محدثة)
- ضمن
ضمنا وضمانة أَصَابَته أَو لَزِمته عِلّة وعَلى أَهله وَنَحْوهم صَار كلا وَعَالَة عَلَيْهِم وَالرجل وَنَحْوه ضمانا كفله أَو الْتزم أَن يُؤَدِّي عَنهُ مَا قد يقصر فِي أَدَائِهِ وَالشَّيْء جزم بصلاحيته وخلوه مِمَّا يعِيبهُ واحتواه
- قرم
الصَّغِير قرما وقروما وقرمانا أكلا أكل ضَعِيفا وَذَلِكَ عِنْدَمَا يتَعَلَّم الْأكل إبان الْفِطَام وَالطَّعَام قرما أكله وَالشَّيْء قشره وَفُلَانًا سبه وعابه قرم: الْفَحْل قرما صَار قرما وَاللَّحم وَإِلَيْهِ اشتدت شَهْوَته إِلَيْهِ فَهُوَ قرم
- أجمل
كثرت جماله وَفِي الطّلب اتأد واعتدل وَفِي الحَدِيث (أجملوا فِي طلب الرزق فَإِن كلا ميسر لما خلق لَهُ) والشحم جمله وَالشَّيْء جمعه عَن تفرق والحساب جمع أعداده ورده إِلَى الْجُمْلَة وَالْكَلَام وَفِيه سَاقه موجزا والصنيعة وفيهَا حسنها وكثرها
- الشوى
أَطْرَاف الْجِسْم وَيُقَال فرس عبل الشوى ضخم القوائم وَالرجلَانِ وَسَائِر الْأَطْرَاف وقحف الرَّأْس وَظَاهر الْجلد واحدته شواة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {كلا إِنَّهَا لظى نزاعة للشوى} والبقية وَالْأَمر الْيَسِير أَو الحقير قَالُوا (كل شَيْء شوى مَا سلم لَك دينك وعرضك)
- النَّفْل
مَا شرع زِيَادَة على الْفَرِيضَة وَالْوَاجِب وَالْبرد النَّفْل: الْغَنِيمَة وَالْهِبَة (ج) أنفال وجنس أعشاب محولة أَو معمرة من الفصيلة القرنية (الفراشية) يُسمى الطريفلن (مُعرب تريفل) فِيهِ أَنْوَاع بَريَّة وأنواع تزرع فَتكون كلا وَمِنْهَا النَّفْل الإسكندري أَي البرسيم النَّفْل: ثَلَاث لَيَال بعد الْغرَر
- كمأ
الْقَوْم كمئا أطْعمهُم الكمأة
- كمى
إِلَيْهِ كميا تقدم وَنَفسه سترهَا بالدرع والبيضة فَهُوَ كام (ج) كماة وَالشَّهَادَة كتمها وَفُلَانًا مَا فِي ضَمِيره ستره عَنهُ
- وكمه
عَن حَاجته (يكمه) وكما رده عَنْهَا أَشد الرَّد وَالْأَمر فلَانا حزنه وَفُلَان الْكَلَام قَالَ السَّلَام عَلَيْكُم (بِكَسْر الْكَاف من عَلَيْكُم)
- الْوَاحِد
من صِفَات الله تَعَالَى مَعْنَاهُ أَنه لَا ثَانِي لَهُ ذُو الوحدانية والتوحد وَأول عدد الْحساب وَقد يثنى قَالَ (فَلَمَّا الْتَقَيْنَا واحدين علوته ... بِذِي الْكَفّ إِنِّي للكماة ضروب) وَيجمع جمع الْمُذكر السَّالِم قَالَ الْكُمَيْت (فقد رجعُوا كحي واحدينا ... ) والمتقدم فِي علم أَو بَأْس أَو غير ذَلِك كَأَنَّهُ لَا مثل لَهُ فَهُوَ وَحده لذَلِك والجزء من الشَّيْء (ج) وحدان وأحدان وَفُلَان وَاحِد الأحدين وَوَاحِد الْآحَاد وَوَاحِد أمه وَوَاحِد دهره وَلَا وَاحِد لَهُ وَاحِد لَا مثل لَهُ وَلَا نَظِير وَهَذَا أبلغ الْمَدْح
- شمر
شمرا مر جادا وَمَشى مختالا وَالشَّيْء قلصه وَضم بعضه إِلَى بعض
- الشمر
الشمار الشمر: الجاد الْمُجْتَهد فِي أمره والنافذ والسخي الشمر: الْأَمر الشَّديد يسْتَوْجب التشمير لَهُ قَالُوا أجاءه الْخَوْف إِلَى شَرّ شمر خَافَ شرا فَرده الْخَوْف إِلَى شَرّ مِنْهُ
- انشمر
مُطَاوع شمره
- الشمير
مُبَالغَة فِي الشمر
- تشمر
مُطَاوع شمره وَالشَّيْء تقلص وَيُقَال تشمرت اللثة
- كمش
الزَّاد كمشا فني وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ قطع أَطْرَافه كمش: فِي أمره كمشا عزم وأسرع فِيهِ كمش: فِي السّير وَغَيره كماشة أسْرع وجد فِيهِ فَهُوَ كمش وكميش وَالرجل شجع فَهُوَ كميش وَالْمَرْأَة صغر ثديها والناقة صغر ضرْعهَا وَيُقَال كمشت الخصية قصرت