لسان العرب
معجم من تصنيف ابن منظور الأنصاري (630-711 هـ). يعد أشهر المعاجم العربية من غير منازع، لضخامة مادته واشتماله على مجموعة كبيرة من الشواهد الصحيحة التي استقاها من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ومن أمثال العرب وأشعارها. جمع فيه ابن منظور أمهات كتب اللغة فكاد يغني عنها جميعاً. يضم 80,000 مادة لغوية وهو ضعف ما في الصحاح. رتبه على نظام الأبواب والفصول حسب أواخر الكلمات مثل الصحاح. اعتمد على خمسة مصادر رئيسية: تهذيب اللغة للأزهري، والمحكم لابن سيده، والصحاح للجوهري، وحواشي ابن بري على الصحاح، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير.
الجذور
- كوز
كوز: كازَ الشيءَ كَوْزاً: جَمَعَهُ، وكُزْتُه أَكُوزُه كَوْزاً: جَمَعْتُهُ. والكُوزُ: مِنَ الأَواني، مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَكْوازٌ وكِيزانٌ وكِوَزَةٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ مِثْلَ عُودٍ وعِيدانٍ وأَعْوادٍ وعِوَدَةٍ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكُوزُ فَارِسِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا قول لا يُعَرَّج عَلَيْهِ، بَلِ الكُوزُ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. وَيُقَالُ: كازَ يَكُوزُ واكْتازَ يَكْتازُ إِذا شَرِبَ بالكُوزِ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: كابَ يكُوبُ إِذا شَرِبَ بالكُوب، وَهُوَ الكُوزُ بِلَا عُرْوَة، فإِذا كَانَ بِعُرْوَةٍ فَهُوَ كُوز، يُقَالُ: رأَيته يَكُوزُ ويَكْتازُ ويَكُوبُ ويَكْتاب. واكتازَ الماءَ: اغْتَرَفَهُ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الكُوزِ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: كَانَ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ يَرَى الغلامَ مِنْ غِلْمَانِهِ يأْتي الحُبَّ يَكْتازُ مِنْهُ ثُمَّ يُجَرْجِر قَائِمًا فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مِثْلُك، يَا لَهَا نِعْمة، تأْكل لَذَّةً وتُخْرجُ سَرْحاً يَكْتازُ أَي يَغْتَرِفُ بالكُوز، وَكَانَ بِهَذَا الْمَلِكُ أُسْرٌ، وَهُوَ احْتِبَاسُ بَوْلِهِ، فَتَمَنَّى حَالَ غُلَامِهِ. وَبَنُو كُوزٍ: بَطْنٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ. التَّهْذِيبُ: وَبَنُو الكُوز بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَفِي بَنِي ضَبَّة كُوز بْنُ كَعْبٍ. وكُوَيْز ومَكْوَزَة: اسْمَانِ، شذَّ مَكْوَزَةُ عَنْ حَدِّ مَا تَحْتَمِلُهُ الأَسماءُ الأَعلام مِنَ الشُّذُوذِ نَحْوَ قَوْلِهِمْ مَحْبَبٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وسمَّت الْعَرَبُ مَكْوَزَة ومِكْوازاً؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ: وضَعْنَ عَلَى المِيزانِ كُوزاً وهاجِراً ... فمالتْ بَنُو كُوزٍ بأَبناءِ هاجِرِ وَلَوْ مَلأَتْ أَعْفاجَها مِنْ رثِيئَةٍ ... بَنُو هاجِرٍ، مالتْ بهَضْبِ الأَكادِرِ ولكِنَّما اغْتَرُّوا، وَقَدْ كَانَ عندَهم ... قَطِيبانِ شَتَّى مِنْ حَلِيبٍ وحازِرِ كُوزٌ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ضَبَّةَ؛ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لشَمْعَلَة بْنِ الأَخْضر؛ كُوزٌ وَهَاجَرُ قَبِيلَتَانِ مِنْ ضبة ابن أُدٍّ، فَيَقُولُ: وزنَّا إِحداهما بالأُخرى فَمَالَتْ كُوزٌ بِهَاجَرَ أَي كَانَتْ أَثقل مِنْهَا؛ يَصِفُ كُوزًا برَجاحَةِ الْعُقُولِ وأَبناءَ هَاجَرَ بِخِفَّتِهَا. والأَعْفاج: جَمْعُ عَفْجٍ لِمَا يَجْرِي فِيهِ الطَّعَامُ، وَهِيَ مِنَ الإِنسان كَالْمَصَارِينِ مِنَ الْبَهَائِمِ. يَقُولُ: لَوْ ملأَت بَنُو هَاجَرَ أَعفاجها مِنْ رَثِيئَةٍ لَمَالَتْ بِهَضْبِ الأَكادر. وَالْهَضْبُ: جَمْعُ هَضْبَةٍ وَهِيَ جَبَلٌ يَنْفَرِشُ عَلَى الأَرض، والأَكادر: جِبَالٌ مَعْرُوفَةٌ، وَالرَّثِيئَةُ: اللَّبَنُ الْحَامِضُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ الْحَلِيبُ؛ يُرِيدُ بِذَلِكَ عِظَمَ بُطُونِهِمْ وَكَثْرَةَ أَكلهم وَعِظَمَ خُلُقِهِمْ، يَهْزَأُ بِهِمْ عَلَى أَن بَنِي هَاجَرَ اغْتَرُّوا وَلَوْ أَنهم تأَهبوا لِمُوَازَنَتِهِمْ حَتَّى يَشْرَبُوا الرَّثِيئَةَ فتمتلئَ بُطُونُهُمْ لَوَازَنُوا الهِضابَ ورَجَحوا بِهَا وَكَانُوا أَثقل مِنْهُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ هَزْءٌ بِهِمْ، وَالْقَطِيبَانِ: الْخَلِيطَانِ مِنْ حَلِيبٍ وَحَازِرٍ، وَالْحَازِرُ: الْحَامِضُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.
- ضرسم
ضرسم: ابْنُ الأَعرابي: الضِّرْسامَةُ الرِّخْوُ اللَّئِيمُ. وَرَجُلٌ ضِرْسامةٌ: نعتُ سَوْءٍ مِنَ الفَسالَة وَنَحْوِهَا. وضِرْسامٌ: اسْمُ مَاءٍ؛ قَالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ: أَرْمي بِهَا بَلَداً تَرْميهِ عَنْ بَلَدٍ، ... حَتَّى أُنِيخَتْ على أَحْواضِ ضِرْسامِ
- دعتب
دعتب: دَعْتَبٌ: موضع.
- شسف
شسف: شَسَفَ الشيءُ يَشْسُفُ وشَسُفَ شُسُوفاً وشسَافَةً لُغَتَانِ: يَبِسَ. وسِقاء شَسِيفٌ: يابسٌ؛ قَالَ: وأَشْعَثَ مَشْحُوبٍ شَسِيفٍ، رَمَتْ بِهِ ... عَلَى الْمَاءِ إحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرامِسِ اللَّيْثُ: اللَّحْمُ الشَّسِيفُ الَّذِي كَادَ يَيْبَسُ وَفِيهِ نُدُوّةٌ بَعْدُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَفْوَه: وَقَدْ غَدَوْتُ أَمامَ الحَيِّ يَحْمِلُني، ... والفَضَلَتَيْنِ وسَيْفِي، مُحْنِقٌ شَسِفُ والشَّاسِفُ: القاحِلُ الضامِرُ. الْجَوْهَرِيُّ: الشاسِفُ اليابسُ مِنَ الضُّمْرِ والهُزالِ مِثْلُ الشاسِبِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ، وَقَدْ شَسَفَ البعيرُ يَشْسُفُ شُسُوفاً؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: إِذَا اضْطَغَنْتُ سِلاحِي عِنْدَ مَغْرِضِها، ... ومِرْفَقٍ كرِئاسِ السَّيْفِ إذْ شَسَفا والشَّسَفُ: البُسْر الَّذِي يُشَقَّقُ ويُجَفَّفُ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. والشَّسِيفُ: كالشَّسَف؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَقَدْ شَسَّفه. التَّهْذِيبُ: الشَّسِيفُ البُسر المُشَقَّق.
- جبنثق
جبنثق: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ بِخَطِّ أَبي هَاشِمٍ فِي هَذَا الْبَيْتِ: الجَبْنَثْقةُ مرأَة السُّوءِ، وَقَالَ: بَني جَبْنَثْقةٍ ولدتْ لِئَامًا، ... عَلَيَّ بلُؤْمِكُم تَتَوَثَّبُونا قَالَ: وَالْكَلِمَةُ خُمَاسِيَّةٌ، قَالَ: وَمَا أَراها عَرَبِيَّةً.
- أذف
أذف: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ أَدف عَنِ الذَّكَرِ وَمَا شَرَحَهُ فِيهِ: وَيُرْوَى بِالذَّالِ المعجمة.
- كوش
كوش: الكَوْشُ: رأْسُ الفَيْشلةِ. وكاشَ جاريتَه أَو المرأَةَ يَكُوشُها كَوْشاً: نَكَحَها، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: كاشَ جارِيتَه يَكُوشُها كَوْشاً إِذا مسَحَها، وكاشَ الفحلُ طَرُوقَتَه كَوْشاً طرَقَها. ابْنُ الأَعرابي: كاشَ يَكُوشُ كَوْشاً إِذا فَزِعَ فَزَعاً شديداً.
- كوس
كوس: الكَوْسُ: المَشي عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ، وَمِنْ ذَوَاتِ الأَربع عَلَى ثَلَاثِ قَوائم، وَقِيلَ: الكَوْسُ أَن يَرْفع إِحدى قَوَائِمِهِ ويَنْزُوَ عَلَى مَا بَقِيَ، وَقَدْ كاسَتْ تَكُوسُ كَوْساً؛ قَالَ الأَعور النَّبْهانيُّ: وَلَوْ عِنْدَ غَسَّان السَّلِيطيِّ عَرَّسَتْ، ... رَغا فَرِقٌ مِنْهَا، وكاسَ عَقِيرُ وَقَالَ حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: وإِبْلِيَ رَهْنٌ أَن يَكُوسَ كَريمُها ... عَقِيراً، أَمامَ الْبَيْتِ، حِينَ أُثِيرُها أَي تَعْقِرُ إِحدى قَوَائِمِ الْبَعِيرِ فيَكُوس عَلَى ثَلَاثٍ؛ وَقَالَتْ عَمْرَةُ أُخت الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْداس وأُمُّها الخَنْساء تَرْثي أَخاها وَتَذْكُرُ أَنه كَانَ يُعَرْقِبُ الإِبل: فَظَلَّتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرُعٍ ... ثَلاثٍ، وغادَرَتُ أخْرى خَضِيبا تَعْنِي الْقَائِمَةَ الَّتِي عَرْقَبَها فَهِيَ مُخَضَّبَة بِالدَّمِ. وَكَاسَ الْبَعِيرُ إِذا مَشَى عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ وَهُوَ مُعَرْقَبٌ. والتَّكاوُس: التَّراكُمُ وَالتَّزَاحُمُ. وتَكاوَسَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ والعُشْب: كَثُرَ والتفَّ؛ قَالَ عُطارِد بنُ قُرَّان: ودُونيَ مِنْ نَجْران رُكْنٌ عَمَرَّدٌ، ... ومُعْتَلِجٌ مِنْ نَخْلِهِ مُتَكاوِسُ وتَكاوَسَ النَّبْتُ: التفَّ وَسَقَطَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَهُوَ مُتَكاوِس. وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ ذَكَرَ أَصحاب الأَيْكة فَقَالَ: كَانُوا أَصحاب شَجَرٍ مُتَكاوِس أَي مُلْتَف مُتَرَاكِبٍ، وَيُرْوَى مُتَكادِس، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ. وَفِي النَّوَادِرِ: اكْتاسَني فُلَانٌ عَنْ حَاجَتِي وارْتَكَسَني أَي حَبَسَنِي. والكُوسُ، بِالضَّمِّ: الطَّبْل، وَيُقَالُ: هُوَ معرَّب. ومَكْوَسٌ عَلَى مَفْعَل: اسْمُ حِمَارٍ[[. قوله [وَمَكْوَسٌ عَلَى مَفْعَلٌ اسْمُ حمار] مثله في الصحاح، وعبارة القاموس وشرحه: ومكوّس كمعظم: حمار، ووهم الجوهري فضبطه بقلمه على مفعل، وإِذا كان لغة كما نقله بعضهم فلا يكون وهماً.]]. ولُمْعَةٌ كَوْساء: مُتَرَاكِمَةٌ ملتفَّة. والمُتَكاوِسُ فِي الْقَوَافِي: نَوْعٌ مِنْهَا وَهُوَ مَا تَوَالَى فِيهِ أَربع مُتَحَرِّكَاتٍ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ، شُبِّهَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ الْحَرَكَاتِ فِيهِ كأَنها التفَّت. وكاسَ الرجُلُ كَوْساً وكَوَّسَهُ: أَخذَ برأْسه فَنَصاه إِلى الأَرض، وَقِيلَ: كَبَّه عَلَى رأْسه. وكاسَ هُوَ يَكُوسُ: انْقَلَبَ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ عِنْدَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ: مَا نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ نَدَمي أَن لَا أَكون قَتَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّه: أَما واللَّه لَوْ فعلتَ ذَلِكَ لَكَوَّسَك اللَّه فِي النَّارِ أَعلاك أَسفلك؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ لَكَوَّسَك اللَّه يَعْنِي لَكَبَّك اللَّه فِيهَا وَجَعَلَ أَعلاك أَسْفَلك، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ: كلَّمته فاهُ إِلى فيَّ، فِي وُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْحَالِ. وَيُقَالُ كَوَّسْتُهُ عَلَى رأْسه تَكْويساً، وَقَدْ كاسَ يَكوسُ إِذا فَعَلَ ذَلِكَ. والكُوس: خَشَبة مُثلَّثة تَكُونُ مَعَ النَّجَّار يَقِيس بِهَا تَرْبيعَ الخشَب، وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ، والكَوْسُ أَيضاً كأَنها أَعجمية وَالْعَرَبُ تكلَّمت بِهَا، وَذَلِكَ إِذا أَصاب النَّاسَ خَبٌّ فِي الْبَحْرِ فَخَافُوا الغَرَق، قِيلَ: خَافُوا الكَوْسَ. ابْنُ سِيدَهْ: والكَوْسُ هَيْجُ الْبَحْرِ وخَبُّه ومُقارَبة الْغَرَقِ فِيهِ، وَقِيلَ: هُوَ الغرَق، وَهُوَ دَخِيل. والكُوسِيُّ مِنَ الْخَيْلِ: الْقَصِيرُ الدَّوارِج فَلَا تَرَاهُ إِلا مُنَكَّساً إِذا جَرَى، والأُنثى كُوسِيَّة، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الْقَصِيرُ اليدَيْنِ. وكاسَتِ الحيَّة إِذا تَحَوَّتْ فِي مَكاسِها، وَفِي نُسْخَةٍ فِي مَساكِها. وكَوْساءُ: مَوْضِعٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: إِذا ذَكَرتْ قَتْلي بِكَوْساء، أَشْعَلَتْ ... كوَاهِيَةِ الأَخْراتِ رَثّ صُنُوعُها
- شتغر
شتغر: الشَّيْتَغُور: الشَّعِيرُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ بِالْعَيْنِ المهملة.
- غضرس
غضرس: ثَغْرٌ غُضارِس: باردٌ عذْب؛ قَالَ: مَمْكُورَة غَرْثَى الوِشاحِ الشَّاكِسِ، ... تَضْحَك عَنْ ذِي أُشُر غُضارِسِ وَحَكَاهُ ابْنُ جِنِّي بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
- قرضم
قرضم: هُوَ يُقَرْضِم كُلَّ شَيْءٍ أَي يأْخذه. وَرَجُلٌ قُراضِمٌ وقِرْضِم: يُقَرضمُ كُلَّ شَيْءٍ. والقِرْضِمُ: قِشْرُ الرمَّان وَهُوَ يُدْبَغُ بِهِ. وقَرْضَمْت الشَّيْءَ: قَطَعْته، والأَصل قَرَضْتُه. وقِرْضِمٌ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ مَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ. وقِرْضِمٌ اسْمٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ إِبلًا: مَهارِيسَ مِثْلَ الهَضْبِ يَنْمي فُحولُها ... إِلى السِّرِّ مِنْ أذْوادِ رَهْطِ بنِ قِرْضِم قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القِرْضِم السمينة من الإِبل.
- وفد
وفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛ قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون. الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير. ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ عَلَيْهِ وإِليه يَفِدُ وَفْداً وَوُفُوداً ووَفادةً وإِفادةً، عَلَى الْبَدَلِ: قَدِمَ، فَهُوَ وافِدٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَسَمِعْنَاهُمْ يُنْشِدُونَ بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ: إِلَّا الإِفادةَ فاسْتَوْلَتْ رَكائِبُنا، ... عِنْدَ الجَبابِيرِ بِالبَأْساءِ والنِّعَم وأَوْفَدَه عَلَيْهِ وهُمُ الوَفْدُ والوُفُودُ؛ فأَما الوَفْدُ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ جَمْعٌ؛ وأَما الوُفُودُ فَجَمْعُ وافِدٍ، وَقَدْ أَوْفَدَه إِليه. وَيُقَالُ: وفَّدَه الأَميرُ إِلى الأَمير الَّذِي فوقَه. وأَوْفَدَ فُلَانٌ إِيفاداً إِذا أَشْرَف. الْجَوْهَرِيُّ: وَفَدَ فُلَانٌ عَلَى الأَمير أَي وَرَدَ رَسُولًا، فَهُوَ وافِدٌ. وَجَمْعُ الوَفْدِ أَوْفادٌ ووُفُودٌ. وأَوفَدتُه أَنا إِلى الأَمير: أَرْسَلْتُه. والوافِدُ مِنَ الإِبل: مَا سبقَ سائِرَها. وَقَدْ تَكَرَّرَ الوَفْدُ فِي الْحَدِيثِ، وَهُمُ الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ فَيرِدُونَ الْبِلَادَ، وَاحِدُهُمْ وافِدٌ، وَالَّذِينَ يَقْصِدُونَ الأُمراء لِزِيَارَةٍ واسْتِرْفَادٍ وانْتجاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وفْدُ اللهِ ثلاثةٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّهِيدِ: فإِذا قُتل فَهُوَ وافِدٌ لسَبْعِينَ يشْهَدُ لَهُمْ؛ وَقَوْلُهُ: أَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهمْ. وتَوَفَّدَتِ الإِبلُ وَالطَّيْرُ: تسابَقَتْ. وأَوْفَدَ الشيءَ: رَفَعَه. وأَوْفَدَ هُوَ: ارْتَفَع. وأَوْفَدَ الرِّيمُ: رَفَعَ رأْسَه ونصَب أُذنيه؛ قَالَ تميم ابن مُقْبِلٍ: تَراءَتْ لَنَا يَوْمَ السِّيارِ بِفاحِمٍ ... وسُنَّة رِيمٍ خافَ سَمْعاً فَأَوْفَدَا[[. قوله [السيار] كذا بالأَصل]]. وَرَكَبٌ مُوفِدٌ: مُرْتَفِعٌ. وَفُلَانٌ مُسْتَوْفِدٌ فِي قِعْدَتِه أَي مُنْتَصِبٌ غَيْرُ مُطَمَئِنٍّ كَمُسْتَوْفِزٍ. وأَمْسَيْنا عَلَى أَوْفادٍ أَي عَلَى سَفَرٍ قَدْ أَشْخَصَنا أَي أَقْلَقَنا. والإِيفادُ عَلَى الشَّيْءِ: الإِشرافُ عَلَيْهِ. والإِيفادُ أَيضاً: الإِسْراعُ، وَهُوَ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحمر. والوَفْدُ: ذِروْة الحَبْلِ مِنَ الرَّمْل الْمُشْرِفِ. والوَافِدان اللَّذَانِ فِي شِعْرِ الأَعشى: هَمَّا النَّاشِزانِ مِنَ الخَدَّينِ عِنْدَ المضْغ، فإِذا هَرِمَ الإِنسانُ غابَ وافِداهُ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: مَا أَحْسَنَ مَا أَوْفَدَ حارِكُه أَي أَشْرَفَ؛ وأَنشد: تَرَى العِلافيَّ عَلْيها مُوفِدَا، ... كأَنَّ بُرْجاً فَوْقَها مُشَيَّدَا أَي مُشْرِفاً. والأَوْفادُ: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ؛ وَقَالَ: فَلوْ كُنْتمُ منَّا أَخَذتمْ بِأَخْذنا، ... ولكِنَّما الأَوْفادُ أَسفَلَ سافِلِ[[. قوله [فلو إلخ] تقدم في وحد بلفظ [فَلَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْنَا بأخذكم ولكنها الأَوحاد إلخ] وفسره هناك فقال: وَقَوْلُهُ أَخَذْنَا بِأَخْذِكُمْ أَيْ أَدْرَكْنَا إِبِلَكُمْ فَرَدَدْنَاهَا عَلَيْكُمْ.]] ووافِدٌ: اسْمٌ. وَبَنُو وَفْدانَ: حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: إِنَّ بَني وَفْدانَ قَوْمٌ سُكُّ، ... مِثْلُ النَّعامِ، والنَّعامُ صُكُ
- حبقنق
حبقنق: حُبَقْنِيقٌ: سيءُ الخلُق.
- زمر
زمر: الزَّمْرُ بالمِزْمارِ، زَمَرَ يَزْمِرُ ويَزْمُرُ زَمْراً وزَمِيراً وزَمَراناً: غَنَّى فِي القَصَبِ. وامرأَة زامِرَةٌ وَلَا يُقَالُ زَمَّارَةٌ، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ زامِرٌ إِنما هُوَ زَمَّارٌ. الأَصمعي: يُقَالُ لِلَّذِي يُغَنِّي الزّامِرُ والزَّمَّارُ، وَيُقَالُ لِلْقَصَبَةِ الَّتِي يُزْمَرُ بِهَا زَمَّارَةٌ، كَمَا يُقَالُ للأَرض الَّتِي يُزْرَعُ فِيهَا زَرّاعَةٌ. قَالَ: وَقَالَ فُلَانٌ لِرَجُلٍ: يَا ابْنَ الزِّمَّارَة، يَعْنِي المُغَنِّيَة. والمِزْمارُ والزَّمَّارَةُ: مَا يُزْمَرُ فِيهِ. الْجَوْهَرِيُّ: المِزْمارُ وَاحِدُ المَزامِيرِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَفِي رِوَايَةٍ: مِزْمارَةِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، المزمورُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا، والمِزْمارُ سَوَاءٌ، وَهُوَ الْآلَةُ الَّتِي يُزْمَرُ بِهَا. ومَزامِيرُ دَاوُدَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا كَانَ يَتَغَنَّى بِهِ مِنَ الزَّبُورِ وضُروب الدُّعَاءِ، وَاحِدُهَا مِزْمارٌ ومُزْمُورٌ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَنَظِيرُهُ مُعْلُوقٌ ومُغْرُودٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي مُوسَى: سَمِعَهُ النَّبِيُّ، ﷺ، يقرأُ فَقَالَ: لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْماراً مِنْ مَزامِيرِ آلِ داودَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ شَبَّهَ حُسْنَ صوتِه وحلاوةَ نَغْمَتِه بِصَوْتِ المِزْمارِ، وَدَاوُدُ هُوَ النَّبِيُّ، ﷺ، وإِليه المُنْتَهى فِي حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ، وَالْآلُ فِي قَوْلِهِ آلِ دَاوُدَ مُقْحَمَةٌ، قِيلَ: مَعْنَاهُ هَاهُنَا الشَّخْصُ. وَكَتَبَ الْحَجَّاجِ إِلى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَن ابْعَثْ إِليَّ فُلَانًا مُسَمَّعاً مُزَمَّراً؛ فالمُسَمَّعُ: المُقَيَّدُ، والمُزَمَّرُ: المُسَوْجَرُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَلِي مُسْمِعانِ وزَمَّارَةٌ، ... وظِلُّ مَدِيدٌ وحِصْنٌ أَمَقّ فَسَّرَهُ فَقَالَ: الزَّمَّارَةُ السَّاجُورُ، والمُسْمِعانِ الْقَيْدَانِ، يَعْنِي قَيْدَيْنِ وغُلَّيْنِ، والحِصْنُ السِّجْنُ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ، وَهَذَا الْبَيْتُ لِبَعْضِ المُحَبَّسِينَ كَانَ مَحْبُوساً فمُسْمِعاهُ قَيْدَاهُ لِصَوْتِهِمَا إِذا مَشَى، وزَمَّارَتُه السَّاجُورُ وَالظِّلُّ، وَالْحِصْنُ السِّجْنُ وَظُلْمَتُهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ: أَنه أَتى بِهِ الْحَجَّاجُ وَفِي عُنُقِهِ زَمَّارَةٌ؛ الزَّمَّارَةُ الغُلُّ وَالسَّاجُورُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي عُنُقِ الْكَلْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: والزَّمَّارَةُ عَمُودٌ بَيْنَ حَلْقَتَيِ الْغُلِّ. والزِّمارُ بِالْكَسْرِ: صَوْتُ النَّعَامَةِ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: صَوْتُ النَّعَامِ. وزَمَرَتِ النعامةُ تَزْمِرُ زِماراً: صَوَّتَتْ. وَقَدْ زَمَرَ النعامُ يَزْمِرُ، بِالْكَسْرِ، زِماراً. وأَما الظَّلِيمُ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عارَّ يُعارُّ. وزَمَرَ بِالْحَدِيثِ: أَذاعه وأَفشاه. والزَّمَّارَةُ: الزَّانِيَةُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ، وَقَالَ: لأَنها تُشِيعُ أَمرها. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نَهَى عَنِ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ الْحَجَّاجُ: الزَّمَّارَةُ الزَّانِيَةُ، قَالَ وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنما هِيَ الرَّمَّازَةُ، يتقديم الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ، مِنَ الرَّمْزِ، وَهِيَ الَّتِي تُومِئُ بِشَفَتَيْهَا وَبِعَيْنَيْهَا وَحَاجِبَيْهَا، وَالزَّوَانِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ، والأَول الْوَجْهُ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هِيَ الزَّمَّارَةُ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: واعترض القتيب عَلَى أَبي عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ هِيَ الزَّمَّارة كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ، فَقَالَ: الصَّوَابُ الرَّمَّازَة لأَن مِنْ شأْن البَغِيِّ أَن تُومِضَ بِعَيْنِهَا وَحَاجِبِهَا؛ وأَنشد: يُومِضْنَ بالأَعْيُنِ والحواجِبِ، ... إِيماضَ بَرْقٍ فِي عَماءٍ ناصِبِ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ عِنْدِي الصَّوَابُ، وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى عَنْ مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنه نَهَى عَنِ كَسْبِ الزَّمَّارَة فَقَالَ: الْحَرْفُ الصَّحِيحُ رَمَّازَةٌ، وزَمَّارَةٌ هَاهُنَا خطأٌ. والزَّمَّارَةُ: البَغِيُّ الْحَسْنَاءُ، والزَّمِيرُ: الْغُلَامُ الْجَمِيلُ، وإِنما كَانَ الزِّنَا مَعَ الْمِلَاحِ لَا مَعَ الْقِبَاحِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لِلزَّمَّارَةِ فِي تَفْسِيرِ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ وَجْهَانِ: أَحدهما أَن يَكُونَ النَّهْيُ عَنْ كَسْبِ الْمُغَنِّيَةِ، كَمَا رَوَى أَبو حَاتِمٍ عَنِ الأَصمعي، أَو يَكُونُ النَّهْيُ عَنْ كَسْبِ البَغِيِّ كَمَا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ وأَحمد بْنُ يَحْيَى؛ وإِذا رَوَى الثِّقَاتُ لِلْحَدِيثِ تَفْسِيرًا لَهُ مَخْرَجٌ لَمْ يَجُزْ أَن يُرَدَّ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ نَطْلُبُ لَهُ المخارجَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، أَلا تَرَى أَن أَبا عُبَيْدٍ وأَبا الْعَبَّاسِ لَمَّا وَجَدَا لِمَا قَالَ الحجاجُ وَجْهًا فِي اللُّغَةِ لَمْ يَعْدُواهُ؟ وَعَجَّلَ القتيبي ولم يثبت فَفَسَّرَ الْحَرْفَ عَلَى الْخِلَافِ وَلَوْ فَعَل فِعل أَبي عُبَيْدٍ وأَبي الْعَبَّاسِ كَانَ أَولى بِهِ، قَالَ: فإِياك والإِسراع إِلى تَخْطِئَةِ الرُّؤَسَاءِ وَنِسْبَتِهِمْ إِلى التَّصْحِيفِ وتأَنَّ فِي مِثْلِ هَذَا غَايَةَ التَّأَنِّي، فإِني قَدْ عَثَرْتُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ رَوَاهَا الثِّقَاتُ فغيَّرها مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِهَا وَهِيَ صَحِيحَةٌ. وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبي عُبَيْدٍ قَالَ: تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنها الزَّانِيَةُ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع هَذَا الْحَرْفَ إِلَّا فِيهِ، قَالَ: وَلَا أَدري مِنْ أَي شَيْءٍ أُخذ، قَالَ الأَزهري: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ أَراد الْمُغَنِّيَةَ. يُقَالُ: غِنَاءٌ زَمِيرٌ أَي حَسَنٌ. وزَمَرَ إِذا غَنَّى وَالْقَصَبَةُ الَّتِي يُزْمَرُ بِهَا: زَمَّارَةٌ. والزَّمِرُ: الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ، وأَنشد: دَنَّانِ حَنَّانانِ، بَيْنَهُمَا ... رَجُلٌ أَجَشُّ، غِناؤُه زَمِرُ أَي غِنَاؤُهُ حَسُنَ. والزَّمِيرُ: الْحَسَنِ مِنَ الرِّجَالِ. والزَّوْمَرُ: الْغُلَامُ الْجَمِيلُ الْوَجْهِ. وزَمَرَ القربَةَ يَزْمُرُهَا زَمْراً وزَنَرَها: ملأَها؛ هَذِهِ عن كراع واللحياني. وَشَاةٌ زَمِرَةٌ: قَلِيلَةُ الصُّوفِ. والزَّمِرُ: الْقَلِيلُ الشَّعَرِ وَالصُّوفِ وَالرِّيشِ، وَقَدْ زَمِرَ زَمَراً. وَرَجُلٌ زَمِرٌ: قَلِيلُ المُروءَةِ بَيِّنُ الزَّمَارَة والزُّمُورَةِ أَي قَلِيلُهَا، والمُسْتَزْمِرُ: المُنْقَبِضُ الْمُتَصَاغِرُ؛ قَالَ: إِنَّ الكَبِيرَ إِذا يُشَافُ رَأَيْتَهُ ... مُقْرَنْشِعاً، وإِذا يُهانُ اسْتَزْمَرَا والزُّمْرَةُ: الفَوْجُ مِنَ النَّاسِ والجماعةُ مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: الْجَمَاعَةُ فِي تَفْرِقَةٍ. والزُّمَرُ: الْجَمَاعَاتُ، وَرَجُلٌ زِمِرٌّ: شَدِيدٌ كَزِبِرٍّ. وزَمِيرٌ: قَصِيرٌ، وَجَمْعُهُ زِمَارٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَبَنُو زُمَيْرٍ: بَطْنٌ. وزُمَيْرٌ: اسْمُ نَاقَةٍ؛ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ. وزَوْمَرٌ: اسمٌ. وزَيْمَرانُ وزَمَّاراءُ: مَوْضِعَانِ؛ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: فَقَرَّب فالمَرُّوت فالخَبْت فالمُنَى، ... إِلى بيتِ زَمَّاراءَ تَلْداً عَلَى تَلْدِ
- كعدب
كعدب: الكَعْدَبُ والكَعْدَبة: كِلَاهُمَا الفَسْل مِنَ الرِّجَالِ. والكُعْدُبة: الحَجَاة والحَبَابة. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو أَنه قَالَ لمُعَاوية: لقَد رأَيتُك بالعِراق، وإِنَّ أَمْرَكَ كَحُقِّ الكُهول، أَو كالكُعْدُبة، ويُرْوى الجُعْدُبةِ. قَالَ: وَهِيَ نُفَّاخةُ الْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: بيتُ الْعَنْكَبُوتِ. أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ الكُعْدُبةُ، والجُعْدُبة.
- دنقع
دنقع: دَنْقَعَ الرَّجُلُ: افتَقَر.
- لتغ
لتغ: اللَّتْغُ: الضَّرْبُ بِالْيَدِ. لَتَغَه بِيَدِهِ لَتْغاً: ضَرَبَهُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بثبت.
- كلتح
كلتح: الكَلْتَحةُ: ضَرْبٌ مِنَ المَشْي. وكَلْتَحٌ: اسْمٌ. وَرَجُلٌ كَلْتَحٌ: أَحمق.
- رعب
رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ ومُرْتَعِبٌ أَي فَزِعٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسيرةَ شَهرٍ؛ كَانَ أَعداءُ النبيِّ، ﷺ، قَدْ أَوْقَعَ اللهُ فِي قلوبِهمُ الخَوْفَ مِنْهُ، فإِذا كَانَ بينَه وبينَهم مَسِيرَةُ شَهْرٍ، هابُوه وفَزِعُوا مِنْهُ؛ وَفِي حَدِيثِ الخَنْدَق: إِنَّ الأُولى رَعَّبُوا عَلَيْنا قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جاءَ فِي رِوَايَةٍ، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، والمشهورُ بَغَوْا مِنَ البَغْيِ، قَالَ: وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْب فِي الْحَدِيثِ. والتِّرْعابةُ: الفَروقة مِنْ كلِّ شيءٍ. والمَرْعَبة: القَفْرة المُخِيفة، وأَن يَثِب الرجُلُ فيَقْعُدَ بجَنْبِكَ، وأَنتَ عَنْهُ غافِلٌ، فتَفْزَعَ. ورَعَبَ الحَوْضَ يَرْعَبُه رَعْباً: مَلأَه. ورَعَبَ السَّيْلُ الوادِيَ يَرْعَبُه: مَلأَه، وهُو مِنْهُ. وسَيْلٌ راعِبٌ: يَمْلأُ الوادِيَ؛ قَالَ مُلَيْحُ بنُ الحَكَم الهُذَلي: بِذِي هَيْدَبٍ، أَيْمَا الرُّبى تحتَ وَدْقِه، ... فتَرْوى، وأَيْمَا كلُّ وادٍ فيَرْعَبُ ورَعَبَ: فِعْلٌ مُتَعَدٍّ، وغيرُ متعدٍّ؛ تَقُولُ: رَعَبَ الْوَادِي، فَهُوَ راعِبٌ إِذا امْتَلأَ بالماءِ؛ ورَعَبَ السَّيْلُ الوادِيَ: إِذا مَلأَهُ، مِثْلُ قَوْلِهم: نَقَصَ الشيءُ ونَقَصْتُه، فَمَنْ رَوَاهُ: فيَرْعَبُ، بِضَمِّ لَامِ كُلٍّ، وَفَتْحِ يَاءِ يَرْعَب، فَمَعْنَاهُ فيَمْتَلِئُ؛ وَمَنْ رَوَى: فيُرْعَب، بِضَمِّ الْيَاءِ، فَمَعْنَاهُ فيُمْلأُ؛ وَقَدْ رُوِيَ بِنَصْبِ كلٍّ، عَلَى أَن يكونَ مَفْعُولًا مقدَّماً لِيَرْعَبُ، كَقَوْلِكَ أَمَّا زَيْدًا فضَرَبْت، وَكَذَلِكَ أَمَّا كُلُّ وادٍ فيَرْعَب؛ وَفِي يَرْعَبُ ضميرُ السَّيْلِ والمطَرِ، وَرُوِيَ فيُرْوِي، بِضَمِّ الياءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ، بَدَلَ قَوْلِهِ فتَرْوَى، فالرُّبى عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بيُرْوِي، وَفِي يُرْوي ضميرُ السَّيْل أَو المطَر، ومَن رَوَاهُ فتَرْوَى رَفَع الرُّبى بالابتداءِ وتَرْوَى خَبره. والرَّعِيبُ: الَّذِي يَقْطُر دَسَماً. ورَعَّبَتِ الحمامةُ: رَفَعَت هَديلَها وشَدَّتْه. والرَّاعِبيُّ: جِنْسٌ مِنَ الحَمَامِ. وحَمامةٌ راعِبِيَّة: تُرَعِّبُ فِي صَوْتِها تَرْعِيباً، وَهُوَ شِدّة الصَّوْتِ، جاءَ عَلَى لفظِ النَّسَب، وَلَيْسَ بِهِ؛ وقيلَ: هُوَ نَسَبٌ إِلى موضِعٍ، لَا أَعرِفُ صِيغة اسمِه. وَتَقُولُ: إِنه لشَدِيدُ الرَّعْبِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: وَلَا أُجِيبُ الرَّعْبَ إِن دُعِيتُ ويُرْوى إِنْ رُقِيتُ. أَراد بالرَّعْب: الْوَعِيدَ؛ إِن رُقِيتُ، أَي خُدِعْتُ بالوعيدِ، لَمْ أَنْقَدْ وَلَمْ أَخَفْ. والسِّنامُ المُرَعَّبُ: المُقَطَّع. ورَعَب السَّنامَ وغيرَهُ، يَرْعَبُه، ورَعَّبَه: قَطَعَه. والتِّرعِيبةُ، بِالْكَسْرِ: القِطْعَةُ مِنْهُ، والجمعُ تِرْعِيبٌ؛ وَقِيلَ: التِّرْعِيبُ السنامُ المُقَطَّع شَطَائِبَ مُسْتَطِيلَةً، وَهُوَ اسمٌ لَا مَصدر. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: التِّرْعِيبَ فِي التَّرعِيبِ، عَلَى الإِتباعِ، وَلَمْ يَحْفِلْ بالساكِنِ لأَنه حاجِزٌ غيرُ حَصِينٍ. وسَنامٌ رَعِيبٌ أَي مُمْتَلِئٌ سَمِينٌ. وَقَالَ شَمِرٌ: تَرْعِيبُه ارتِجاجُه وسِمَنُه وغِلَظُه، كأَنه يَرْتَجُّ مِنْ سِمَنِه. والرُّعْبُوبَة: كالتِّرْعِيبةِ، وَيُقَالُ: أَطْعَمَنا رُعْبُوبةً مِنْ سنامٍ عندَه، وَهُوَ الرُّعْبَبُ. وجاريةٌ رُعْبوبةٌ ورُعْبوبٌ ورِعْبيبٌ: شَطْبة تارَّةٌ، الأَخيرة عَنِ السِّيرَافِيِّ مِنْ هَذَا، وَالْجَمْعُ الرَّعابِيبُ؛ قَالَ حُمَيْد: رَعابِيبُ بِيضٌ، لَا قِصارٌ زَعانِفٌ، ... وَلَا قَمِعات، حُسْنُهُنَّ قَرِيبُ أَي لَا تَسْتَحْسِنُها إِذا بَعُدَتْ عَنْك، وإِنما تَسْتَحْسِنُها عِنْدَ التأَمُّلِ لدَمامَة قامتِها؛ وَقِيلَ: هِيَ البيضاءُ الحَسَنةُ، الرَّطْبة الحُلْوة؛ وَقِيلَ: هِيَ البيضاءُ فَقَطْ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: ثُمَّ ظَلِلْنا فِي شِواءٍ، رُعْبَبُه ... مُلَهْوَجٌ، مِثل الكُشَى نُكَشِّبُهْ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ البيضاءُ النَّاعِمَةُ. وَيُقَالُ لأَصلِ الطَّلْعَةِ: رُعْبوبة أَيضاً. والرُّعْبُوبة: الطَّوِيلَةُ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَنَاقَةٌ رُعْبوبة ورُعْبوبٌ: خَفِيفَةٌ طَيَّاشة؛ قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص: إِذا حَرَّكَتْها الساقُ قُلْتُ: نَعامَةٌ، ... وإِن زُجِرَتْ، يَوْمًا، فلَيْسَتْ برُعْبُوبِ والرُّعْبوبُ: الضعِيفُ الْجَبَانُ. والرَّعْب: رُقْيةٌ مِنَ السِّحْر، رَعَبَ الرَّاقي يَرْعَب رَعْباً. ورجلٌ رَعَّابٌ: رَقَّاءٌ مِنْ ذَلِكَ. والأَرْعَبُ: القَصِيرُ، وَهُوَ الرَّعيبُ أَيضاً، وجَمْعُه رُعُبٌ ورُعْبٌ؛ قَالَتِ امرأَة: إِني لأَهْوَى الأَطْوَلِين الغُلْبا، ... وأُبْغِضُ المُشَيَّبِينَ الرُّعْبا والرَّعْباءُ: موضِعٌ، وَلَيْسَ بثَبَتٍ.
- هرشد
هرشد: الهِرْشَدّةُ: العجوز.