الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- جني
جَنَيْتُ الثمرة أجْنيها جَنياً واجْتَنَيْتُها بمعنىً. والجَنى: ما يُجْتَنى من الشجر وغيره. يقال: أتانا بِجَناة طيّبةٍ، لكلِّ ما يُجْتَنى. وثمرٌ جَنيٌّ، على فَعيلٍ: حين جُنيَ . عليه جِنايَةً. والتَجَنِّي مثل التجرُّم، وهو أن يدّعيَ عليك ذنباً لم تفعلْه. وأَجْنى الشجرُ، أي أدرك ثَمَرُه. وأَجَنَتِ الأرض، أي كَثُرَ جناها، وهو الكلأ والكَمْأة ونحو ذلك.
- بعا
البعوُ: الجِنايةُ والجُرْمُ. قال عوف ابن الأحوص: بَعَوْناهُ ولا بِدَمٍ مُراقِ وإبْسالي بَنيَّ بغير جُرْمٍ
- خمش
الخموش: الخُدوشُ. وقال: فاملئِي وجْهَكِ الجميلَ خُموشا هاشِمٌ جَدُّنا فإنْ كنتِ غَضْبى وقد خَمَشَ وجهَه يَخْمِشُهُ ويَخْمُشُهُ. والخُماشَةُ: ما ليس له أَرْشٌ معلومٌ من الجِراحات والجِنايات. والخُماشاتُ: بقايا الذَحْلِ . بفتح الخاء: البعوضُ.
- وجن
الوَجينُ: العارضُ من الأرض ينقاد ويرتفع قليلاً، وهو غليظ. ومنه الوَجْناءُ، وهي الناقة الشديدة شبِّهت به في صلابتها. وقال قومٌ: هي العظيمة الوَجْنتين. والوَجينُ: شطّ الوادي. والوَجْنَةُ: ما ارتفع من الخدَّين. وفيها أربع لغات: وَجْنَةٌ، ووُجْنَةٌ، وأجْنَةٌ، ووِجْنَةٌ. ورجلٌ مُوَجَّنٌ: عظيم الوَجَناتِ. ويقال: ما أدري أيُّ مَنْ وَجَّنَ الجلدَ هو، أيْ أيُّ الناس هو? والوَجْنُ: الدَقُّ. ويقال: وَجَنَ القصَّارُ الثوبَ يَجِنُهُ وَجْناً: دَقَّهُ. أبو زيد: الميجَنَةُ: المِدَقَّةُ، والجمع مَواجِنُ.
- حوش
حُشْتُ الصيدَ أَحوشُهُ، إذا جِئْتَهُ من حوالَيْهِ لتصرفه إلى الحِبالَةِ. وكذلك أَحَشْتُ الصيدَ وأَحْوَشْتُهُ. واحْتَوَشَ القومُ الصيدَ، إذا أَنْفَرَهُ بعضُهم على بعض. وحْتَوَشَ القومُ على فلان: جعلوه وَسطهم. وتَحَوَّشَ القوم عنِّي: تَنَحَّوْا. وحُشْتُ الإبلَ: جمعتُها وسقتُها. والحائِشُ: جماعةُ النخلِ، لا واحد له، كما قالوا لجماعة البقر: رَبْرَبٌ. قال الأخطل: دان جَنَاهُ طَيِّبُ الأَثْمارِ وكأنَّ ظُعْنَ الحَيِّ حائِشُ قَرْيَةٍ وأصل الحائِشِ المجتمِع من الشجر، نخلاً كان أو غيره. يقال حَائِشُ الطَرفاءِ. وانْحاشَ عنه، أي نَفَرَ. وما يَنْحاشُ فلانٌ من شيء، إذا لم يكترِثْ له. والحُواشَةُ: ما يُسْتَحْيا منه. ويقال: حاشَ لله: تنزيهاً له. ولا يقال حَاشَ لك قياساً عليه، وإنّما يقال: حاشاكَ وحاشا لَكَ. والحوشِيُّ: الوحْشيُّ. وحوشِيُّ الكلام: وحْشِيُّه وغريبُه. ورجلٌ حوشِيٌّ: لا يُخالط الناس، وفيه حوشِيَّةٌ. والحوشُ: النَعَمُ المتوَحِشَةُ. ورجلٌ حوشُ الفؤاد، أي حديدُ الفؤاد. قال أبو كبير: سُهُداً إذا ما نامَ لَيْلُ الهَوْجلِ فأَتَتْ به حوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّناً يُخالط الناس، وفيه حوشِيَّةٌ. والحوشُ: النَعَمُ المتوَحِشَةُ. ورجلٌ حوشُ الفؤاد، أي حديدُ الفؤاد. قال أبو كبير: سُهُداً إذا ما نامَ لَيْلُ الهَوْجلِ فأَتَتْ به حوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّناً
- أجل
الأَجلُ: مُدَّةَ الشيء. ويقال: فعلت ذاك من أَجْلِكَ، ومن أَجْلاَكَ؛ أي من جَرَّاكَ. والإجْلُ أيضاً بالكسر: القَطيع من بقر الوحش، والجمع الآجالُ. وتَأَجَّلَتِ البِهامُ، أي صارت آجالاً. قال لبيد: عوذاً تَأَجَّلَ بالفضاء بِهامُها والعينُ ساكنةٌ على أَطْلائها والإجْلُ أيضاً: وجعٌ في العنقُ. وقد أَجِلَ الرجلُ، أي نام على عنقه فاشتكاها. والتَأجيلُ: المداواةُ منه. يقال: بي إجْلٌ فأَجَّلوني منه، أي داووني منه. واسْتأْجَلْتُهُ فأَجَّلَني إلى مدةٍ. والإجَّلُ: لغةٌ في الإِيَّلِ، وهو الذكر من الأوعال. والآجِلُ والآجِلةُ: ضدُّ العاجل والعاجلة. وأَجَلَ عليهم شَرّاً يأْجُلُ ويَأْجِلُ أَجْلاً، أي جَناهُ وهَيَّجَه. قال خَوَّاتُ بن جُبَير: قد احْتَرَبوا في عاجلٍ أنا آجِلُهُ وأَهْلِ خِباءٍ صالحٍ ذاتُ بينهم أي أنا جانيهِ. قال أبو عمرو: المَأْجَلُ، بفتح الجيم: مستنقَع الماء، والجمع المآجِلُ. وقد تَأَجَّل الماءُ فهو مُتَأَجِّلٌ، وماءٌ أَجيلٌ، أي مجتمعٌ. وقولهم: أَجَلْ، إنّما هو جوابٌ مثل نَعَمْ. قال الأخفش: إلاّ أنّه أحسن من نَعَمْ في التصديق، ونَعَمْ أحسن منه في الاستفهام. فإذا قال أنت سوف تذهبُ قلتَ أَجَلْ وكان أحسن من نَعَمْ، وإذا قال أتذهب? قلت نَعَمْ وكان أحسن من أَجَلْ. بفتح الجيم: مستنقَع الماء، والجمع المآجِلُ. وقد تَأَجَّل الماءُ فهو مُتَأَجِّلٌ، وماءٌ أَجيلٌ، أي مجتمعٌ. وقولهم: أَجَلْ، إنّما هو جوابٌ مثل نَعَمْ. قال الأخفش: إلاّ أنّه أحسن من نَعَمْ في التصديق، ونَعَمْ أحسن منه في الاستفهام. فإذا قال أنت سوف تذهبُ قلتَ أَجَلْ وكان أحسن من نَعَمْ، وإذا قال أتذهب? قلت نَعَمْ وكان أحسن من أَجَلْ.
- جوا
الجُوَّةُ بالضم: الرُقعةُ في السِقاء. يقال: جَوَّيْتُ السقاء تَجْوِيَةً، إذا رَقَعْتَهُ. والجُوَّةُ: القطعةُ من الأرض فيها غلظ. والجُوَّةُ: النُقْرة. والجُوَّةُ مثل الحُوَّةِ، وهي لونٌ كالسمرة وصدإ الحديد. الواسعُ من الأودية. والجِياءُ: لغةٌ في جِئاوَةِ القِدْر. والجَوُّ: ما بين السماء والأرض. قال أبو عمرو في قول طرفة: خَلالَكِ الجَوُّ فبيضي واصًفِري هو ما اتسع من الأودية. والجَوى: الحُرقَةُ وشدَّة الوجد من عشقٍ أو حزنٍ. تقول منه: جَوِيَ الرجل بالكسر فهو جَوٍ. ومنه قيل للماء المتغيِّر المنتِن: جَوٍ. قال عديُّ بنُ زيد: لا جَوٍ آجِنٌ ولا مطروقُ ثم كان المِزاجُ ماءَ سحابٍ والآجِنُ: المتغير أيضاً، إلاّ أنّه دون الجَوي في النَتْنِ. ويقال أيضاً: جَوِيَتْ نفسي، إذا لم يوافقْك البلد. واجْتَوَيْتُ البلد، إذا كرهتَ المُقام به وإن كنت في نعمة. لم يوافقْك البلد. واجْتَوَيْتُ البلد، إذا كرهتَ المُقام به وإن كنت في نعمة.
- جيأ
المجيء: الإتيان. يقال جاء يجيء جَيْئة، وهو من بِناء المرَّة الواحدة إلاّ أنه وضع موضع المصدر مثل الرجفة والرحمة، والاسم الجِيئة على فِعْلَةٍ بكسر الجيم. وتقول: جئت مجيئاً حسناً، وهو شاذ. وأجأْتُه، أي جئت به، وجايأني على فاعلني فجئته أجيئه، أي غالبني بكثرة المجيء فغلبته. وتقول: الحمد لله الذي جاء بك، أي الحمد لله إذ جئت، ولا تقل: الحمد لله الذي جئت. وأجأْته إلى كذا بمعنى ألجأته واضطررته إليه. قال زهير بن أبي سُلْمى: أجاءَتْه المخافَةُ والرجاءُ وجارٍ سار معتمداً إليكم
- جيا
الجِياءُ: وعاء القِدْر، وهي الجِئاوَةُ. وقال ثعلب: الجيَّةُ: الماء المستنقِع في الموضع، غير مهموز، يشدد ولا يسدّد. حرف الحاء
- حبا
احْتَبى الرجل، إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته، وقد يَحْتَبي بيديه. والاسم الحِبْوَةُ والحُبْوَةُ والحُبْيَةُ. يقال: حَلَّ حِبْوَتَهُ وحُبْوَتَهُ والجمع حِبّى مكسورُ الأولِ. ويقال: إنَّهُ لَحابي الشَراسيفِ، أي مشْرف الجنبين. والحَبيُّ: السحابُ الذي يَعترِض اعتراضَ الجبل قبل أن يطبِّق السماء. قال امرؤ القيس: في حَبِيٍّ مُكَلَّلِ والحَبا، مثالُ العَصا، مثله. ويقال: سُمِّيَ به لدنوِّه من الأرض. الصبيُّ على إسته حَبْواً، إذا زحَفَ وحَبَوْتُ للخمسين، أي دنوتُ لها. وكلُّ دانٍ فهو حابٍ. الرملُ، أي أشرفَ. السهمُ، إذا زلج على الأرض ثمّ أصابَ الهدف. يَحْبُوهُ، أي أعطاه. العطاءُ. وحابَيءتُهُ في البيع مُحاباةً. وفلان يَحْبُو ما حوله تَحْبِيَةً.
- حبأ
الحَبأُ: جليس الملك وخاصَّتُه، والجمع: أحْباء.
- شعف
الشَعَفَةُ بالتحريك: رأسُ الجبل. والجمع شَعَفٌ وشُعوفٌ وشِعافٌ وشَعَفاتٌ، وهي رءوس الجِبال. ورجلٌ أصهبُ الشِعافِ، يراد به شعر رأسه. وما على رأسِه إلا شُعَيْفاتٌ، أي شُعَيرات من الذؤابة، يقال لذؤابة الغلام: شَعَفَةٌ. وشَعَفَهُ الحُبُّ، أي أحرق قلبه، وقال أبو زيد: أمرضه. وقد شُعِفَ بكذا فهو مَشْعوفٌ. وقرأ الحسن: "قد شَعَفَها حُبّاً" قال: بَطَنَها حُبّاً . البعير بالقَطِران، إذا طليتَه به.
- عسق
عَسِقَ به بالكسر، أي أُولِعَ به. ويقال لزمه ولزق به. وأنشد لرؤبة: فَعَفَّ عن إسرارها بعدَ العَسَقْ وكذلك تَعَسَّقَ به. قال رؤبة: ألْفاً وحُبًّا طالَما تَعَسَّقا وعَسَّقَت الناقةُ بالفحل، إذا أرَبَّتْ.
- كرم
الكَرَمُ: ضدُّ اللؤم. وقد كَرُمَ الرجل بالضم فهو كَريمٌ، وقومٌ كِرامٌ وكُرَماءُ، ونسوةٌ كَرائِمُ. ويقال رجلٌ كَرَمٌ أيضاً، وامرأةٌ كَرَمٌ، ونسوةٌ كَرَمٌ. والكُرامُ بالضم، مثل الكَريمِ. فإذا أفرط في الكَرَم قيل كُرَّامٌ بالتشديد. وكارَمْتُ الرجل، إذا فاخرتَه في الكَرَمِ، فكَرَمْتُهُ أكْرُمُهُ بالضم، إذا غلبتَه فيه. والكَريمُ: الصَفوحُ. وكَرُمَ السحابُ، إذا جاء بالغيث. وأكْرَمْتُ الرجل أُكْرمُهُ. ويقال في التعجَّب: ما أكرمَه لي. وهو شاذٌّ لا يطَّرد في الرباعي. والكَرْمُ: كَرْمُ العنب. والكَرْمُ أيضاً: القِلادةُ. يقال: رأيت في عنقها كَرْماً حسناً من لؤلؤ. قال الشاعر: ترائِبَ لا شُقْراً يُعَبْنَ ولا كُهْبا ونَحْراً عليه الدُرُّ تُزْهي كُرومُهُ والكَرْمَةُ: رأس الفخذِ المستدير كأنَّه جوزة تدور في قَلْتِ الوِرك. والمَكْرُمَةُ: واحدة المكارِمِ. وأرضٌ مَكْرَمَةٌ للنبات، إذا كانت جيِّدة النبات. قال الكسائي: المَكْرَمُ: المَكْرُمَةُ. والأُكْرومَةُ من الكَرَمِ، كالأعجوبة من العَجَبِ. ويقال للرجل: يا مَكْرَمانُ، بفتح الراء، نقيض قولك: يا ملأمانُ، من اللؤم والكرم. والتَكَرُّمُ: تكلُّفُ الكَرَمِ. وقال: أخا كَرَمٍ إلا بأن يتكَرَّما تَكَرَّم لتعتاد الجميلَ فلن تَرى وأكْرَمَ الرجل: أتى بأولاد كِرامٍ. واسْتَكْرَمَ: استحدث عِلقاً كَريماً. والكُرَّامُ: أكرمُ من الكَريمِ، والجمع الكُرَّمون. والتَكْريمُ الإكرامُ بمعنًى، والاسم منه الكَرامَةُ. والكَرامَةُ أيضاً: طَبَقٌ يوضع على رأس الحُبّ. ويقال: نَعَمْ وحُبًّا وكَرامة. قال ابن السكيت: نَعَمْ وحُبًّا وكُرْماً بالضم، وحُبًّا وكُرْمَةً. جيِّدة النبات. قال الكسائي: المَكْرَمُ: المَكْرُمَةُ. والأُكْرومَةُ من الكَرَمِ، كالأعجوبة من العَجَبِ. ويقال للرجل: يا مَكْرَمانُ، بفتح الراء، نقيض قولك: يا ملأمانُ، من اللؤم والكرم. والتَكَرُّمُ: تكلُّفُ الكَرَمِ. وقال: أخا كَرَمٍ إلا بأن يتكَرَّما تَكَرَّم لتعتاد الجميلَ فلن تَرى وأكْرَمَ الرجل: أتى بأولاد كِرامٍ. واسْتَكْرَمَ: استحدث عِلقاً كَريماً. والكُرَّامُ: أكرمُ من الكَريمِ، والجمع الكُرَّمون. والتَكْريمُ الإكرامُ بمعنًى، والاسم منه الكَرامَةُ. والكَرامَةُ أيضاً: طَبَقٌ يوضع على رأس الحُبّ. ويقال: نَعَمْ وحُبًّا وكَرامة. قال ابن السكيت: نَعَمْ وحُبًّا وكُرْماً بالضم، وحُبًّا وكُرْمَةً.
- شغف
الشَغافُ: داءٌ يأخذ تحت الشَراسيفِ. قال أبو عبيد: من الشِقِّ الأيمن. قال النابغة: وُلوجَ الشَغافِ تبتغيه الأصابعُ وقد حالَ هَمٌّ دون ذلك والِجٌ يعني أصابعَ الأطباء. والشَغافُ أيضاً: غلافُ القلب، وهو جلدةٌ دونَه كالحجاب. يقال: شَغَفَه الحُبُّ، أي بلغ شَغافَه. وقرأ ابن عباس رضي الله عنه: "قد شَغَفَها حُبّاً" قال: حبُّه تحت الشَغافِ.
- نشغ
أبو عمرو: النَشْغُ: الشهيقُ حتَّى يكاد يبلغُ به الغَشْيَ. وقد نَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً. قال أبو عبيد: وإنَّما يفعل ذلك الإنسانُ شوقاً إلى صاحبه وأسفاً عليه وحبًّا للقائه. والنَشوغُ: السَعوط والوَجورُ أيضاً، بالعين والغين جميعاً. وقد نُشِغَ الصبيُّ نُشوغاً. قال ذو الرمّة: فألأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحارا إذا مرئيَّةٌ ولدتْ غلاماً والمِنْشَغَةُ: المسْعُطُ. قال الشاعر: بمِنْشَغَةٍ فيها سِمامٌ وعَلْقَمُ سأنْشَغُهُ حتَّى يلينَ شريسُهُ وربَّما قالوا: نَشَغْتُهُ الكلامَ نَشْغاً، أي لقَّنته وعلَّمته. وهو على التشبيه.
- صرد
الصَرْدُ: البَحْتُ الخالِص. يقال: أَحَبَّهُ حُبّاً صَرْداً. ونَبيدٌ صَرْدٌ، وكَذِبٌ صَرْدٌ. والصَرْدُ: البَرْدُ، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. تقول: يَوْمٌ صَرْدٌ. والصُرود من البلاد: خلاف الجُروم. وصَرِدَ الرَجُلُ بالكسر يَصْرَدُ صَرَداً فهو صَرِدٌ ومِصْرادٌ: يجدُ البَرْد سَريعاً. وصَرِدَ قلبي عن الشيء: انْتَهى عنه. وصَرِدَ السَهْمُ أيضاً عن الرَمِيَّة، أي نَفَذَ حَدُّه. وأَصْرَدَهُ الرامي. وسَهْمٌ مِصْرادٌ وصارِدٌ، أي نافِذٌ. والصُرَدانِ: عِرْقانِ يَسْتبطِنان اللسانَ. قال يزيد بن الصَعِق يهجو النابغةَ الذُبيانيّ: له صُرَدانِ مُنْطَلِقا اللِسانِ وأيُّ الناسِ أَغْدَرُ من شَآمٍ أي ذَرِبانِ. والصُرَد: طائر، وجمع صِرْدانٌ. والصُرَدُ أيضاً: بَياضٌ يكون على ظهر الفَرس من أَثَرِ الدَبَر. والصُرَّادُ، بالضم والتشديد: غَيْمٌ رَقيقٌ لا ماء فيه. والتَصريدُ في السَقْيِ دونَ الرِيِّ. و التَصريدُ في العطاءِ: تقليلُه. وشَرابٌ مُصَرَّدٌ: أي مُقَلَّلٌ، وكذلك الذي يُسقى قليلاً أو يُعطى قليلاً. وكذلك الذي يُسقى قليلاً أو يُعطى قليلاً.
- روق
الرَوْقُ: القَرْنُ؛ والجمع أَرْواقٌ. ومضى رَوْقُ الليل، أي طائفة. والرَوْقُ أيضاً والرِواقُ: سقفٌ في مقدّم البيت. وثلاثةُ أَرْوِقَةٍ، والكثير روقٌ. ويقال: فعله في روقِ شبابِه ورَيْقِ شبابِه ورَيِّقِ شبابِه أي في أوّله. ورَيِّقُ كلِّ شيءٍ: أفضله. ويقال: أكل فلان رَوْقَهُ، إذا طال عمره حتى تتحاتَّ أسنانُه. والأرْواقُ: الفَساطيطُ. يقال: ضرب فلان رَوْقَهُ بموضع كذا، إذا نزل به وضرب خيمَتَه. ويقال: ألقى فلانٌ عليك أَرْواقَهُ وشَراشِرَهُ، وهو أن تحبَّه حباً شديداً. ويقال أيضاً: ألقى أَرْواقَهُ، إذا عدا واشتدَّ عَدْوُهُ. وربَّما قالوا: ألقى أَرْواقَهُ، إذا أقام بالمكان واطمأنَّ به، كما يقال: ألقى عصاه. وألقت السحابة أَرْواقَها، أي مطرها ووَبْلَها. والرِواقُ: سترٌ يُمَدُّ دون السقف، يقال: بيتٌ مُرَوَّقٌ. ومنه قول الأعشى: فَظَلْتُ لديهم في خِباءٍ مُرَوَّقِ وربّما قالوا: رَوّقَ الليلُ إذا مدّ رِواقَ ظلمته وألقى أَرْوِقَتَهُ. وراقَني الشيءُ يَروقُني، أي أعجبني. ومنه قولهم: غلمانٌ روقَةٌ وجوار روقَةٌ، أي حسان. وهو جمع رائِقٍ، وروق أيضاً. والرَوَقُ بالتحريك: أن تَطولَ الثنايا العليا السفلى. والرجلُ أَرْوَقُ. وراقَ الشراب يَروقُ رَوْقاً، أي صفا. ورَوَّقْتُهُ أنا تَرْويقاً. والراووقُ: المِصْفاةُ، وربَّما سمَّوا الباطِيَةَ راووقاً. وإراقَةُ الماءِ ونحوِه: صَبُّه. في خِباءٍ مُرَوَّقِ
- غبب
الغِبّ: أن ترد الإبلُ الماء يوماً وتدعه يوما، تقول: غَبَّت الإبل تَغِبُّ غَبَّا؛ وإبلُ بني فلانٍ غابَّةٌ وغَوابُّ؛ وكذلك الغِبُّ في الحمَّى. قال الكسائي: أَغْبَبْت القومَ، وغَبَبْتُ عنهم أيضاً، إذا جئت يوماً وتركت يوما. قال: فإن أردت أنَّك دفعت عنهم قلت: غَبَّبْت عنهم. والمَغَبَّبَة الشاة تُحلب يوماً وتترك يوما. وغَبَّبَ فلانٌ في الحاجة، إذا لم يُبالغ فيها. والغِبّ في الزيارة، قال الحسن: في كلِّ أسبوع، يقال: زر غِبَّا تزددْ حبَّا. وغِبُّ كل شيء أيضاً: عاقبته، وقد غَبّت الأمورُ، أي صارت إلى أواخرها. وغَبَّ اللحمُ أي أنتَنَ، وغبّ فلانٌ عندنا، أي بات، ومنه سمِّي اللحم البائت: الغابّ. ومنه قولهم: روَيد الشعرَ يَغِبَّ. وأغَبَّنا فلانٌ: أتانا غبَّا. وفي الحديث: "أغِبُّوا في عيادة المريض واربعوا"، يقول: عُدْ يوماً ودعْ يوما، أو دَعْ يومين وعُد اليوم الثالث. وتقول: أغَبَّت الإبل من غِبِّ الوِرد. وأغَبَّت الحمَّى وغَبَّتْ بمعنًى. وفلان لا يُغِبُّنا عطاؤه، أي لا يأتينا يوماً دون يوم، بل يأتينا كلَّ يوم. والغُبُّ: الغامض من الأرض، والجمع أغْباب وغُبوب. والغَبيبة من ألبان الغنم يُحلب غُدوةً ثم يُحلب عليه من الليل، ثم يُمخَض من الغد. والغَبَبُ للبقر والديك: ما تدلَّى تحت حنكهما، وكذلك الغَبْغَبُ. "أغِبُّوا في عيادة المريض واربعوا"، يقول: عُدْ يوماً ودعْ يوما، أو دَعْ يومين وعُد اليوم الثالث. وتقول: أغَبَّت الإبل من غِبِّ الوِرد. وأغَبَّت الحمَّى وغَبَّتْ بمعنًى. وفلان لا يُغِبُّنا عطاؤه، أي لا يأتينا يوماً دون يوم، بل يأتينا كلَّ يوم. والغُبُّ: الغامض من الأرض، والجمع أغْباب وغُبوب. والغَبيبة من ألبان الغنم يُحلب غُدوةً ثم يُحلب عليه من الليل، ثم يُمخَض من الغد. والغَبَبُ للبقر والديك: ما تدلَّى تحت حنكهما، وكذلك الغَبْغَبُ.
- عول
العَوْلُ والعَوْلَةُ: رفعُ الصَوت بالبكاء، وكذلك العَويلُ. تقول منه: أعْوَلَ. وفي الحديث: المُعْوَلُ عليه يُعذَّبُ. وأعْوَلَتِ القوسُ: صَوَّتَتُ. أبو زيد: عَوَّلْتُ عليه: أدْلَلْتُ عليه دَالَّةً وحملت عليه. يقال: عَوِّلْ عليّ بما شئت، أي استعن بي، كأنه يقول: احمِلْ عليَّ ما أحببتَ. وماله في القوم من مُعَوَّلٍ، والاسم العِوَلُ. قال تأبَّطَ شرّاً: على بَصيرِ بِكَسْبِ الحمدِ سَبَّاقِ لَكِنَّما عِوَلي إن كنتُ ذا عِوَلٍ والعالَةُ: شبه الظُلَّةْ يُسْتَتَرُ بها من المطر، مخففة اللام. تقول منه عَوَّلَت عالةً، بَنَيْتُها. وعالَ عياله يَعولُهُمْ عَوْلاً وعِيالَةً، أي قاتَهم وأنفَق عليهم. يقال: عُلْتُهُ شهراً، إذا كفيتَه معاشَه. وعالَ الميزانُ فهو عائِلٌ، أي مائلٌ. قال الشاعر: قولَ الرسولِ وعالوا في المَوازينِ قالوا اتَّبَعنا رسول الله واطَّرَحوا وقال أبو طالب: بميزانِ صدقٍ لا يُغِلُّ شَعيرَةً=له شاهدٌ من نفسه غيرُ عائِلِ ومنه قوله تعالى: "ذلك أدْنى ألاَّ تَعولوا". قال مجاهدٌ: لا تميلوا ولا تجوروا. يقال: عالَ في الحكم، أي جار ومال. وعالَني الشيءُ: أي غلبني وثقُل عليّ. وعالَ الأمرُ، أي اشتدّ وتفاقم. وعيلَ صبري، أي غُلِبَ. وقولهم: عيلَ ما هو عائِلُهُ، أي غُلِبَ ما هو غالبه. يُضْرَبُ للرجل الذي يُعْجب من كلامه أو غير ذلك، وهو على مذهب الدُعاء. قال النمر بن تولبٍ: فليس يَعولُكَ أن تَصْرِما وأحْبِبْ حَبيبَكَ حُبًّا رُوَيْداً والعَولُ أيضاً: عَوْلُ الفريضة. وقد عالَتْ، أي ارتفعت، وهو أن تزيد سِهاماً فيدخل النقصانُ على أهل الفرائض. ويقال أيضاً: عالَ زيدٌ الفرائض وأعالَها بمعنًى، يتعدَّى ولا يتعدى. قال أبو زيد: أعالَ الرجلُ وأعْوَلَ، إعوالاً، أي حرَصَ. والمِعْوَلُ: الفأسُ العظيمة التي يُنْقَرُ بها الصخر، والجمع المعاوِلُ. المَوازينِ قالوا اتَّبَعنا رسول الله واطَّرَحوا