الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- برث
البَرْثُ: الأرض السهلة الليّنة، والجمع بِراثٌ وأبراثٌ وبُروثٌ.
- جسأ
جَسَأَتْ يدُهُ من العمل تَجسأَ جَسأً: صَلُبَتْ، والاسم الجُسْأَةُ. والجُسْأَة في الدواب: يُبْس المَعْطِفِ.
- جسا
جَسا: ضدُّ لَطُفَ. وجَسِيّتِ اليدُ وغيرها جُسُوًّا: يَبِسَتْ. وجَسا الشيخُ جُسُوًّا: بلغ غاية السنّ، والماءُ: جَمُدَ.
- علب
العَلْب: واحد العُلوب، وهي الآثار. تقول منه: عَلَبْتُهُ أعلُبُهُ بالضم، إذا وسمته أو خدشته، أو أثَّرت فيه. وكذلك التَعْليبُ. والعَلِبُ: المكان الغليظ. وطريق مَعْلوب: لاحب. والعِلباء: عصب العنق، وهما عِلباوان بينهما منبت العُرف. وإن شئت قلت عِلباءان؛ لأنَّها همزة ملحقة، والعَلابِيُّ. والعَلابِيُّ أيضاً: الرصاصُ، أو جنسٌ منه. وعَلِبَ البعيرُ، إذا أخذه داءٌ في جانبي عنقه. وعَلَبْتُ السيفَ أعْلُبه عَلْباً، إذا حزمتَ قائمه بعِلباء البعير. ويقال: تشنَّج عِلباء الرجل، إذا أسنّ. وتيسٌ عَلِبٌ، وضبٌّ عَلِبٌ، أي مسنٌّ جاسئ. ويقال: عَلِب اللحم بالكسر يَعْلَب، أي اشتدَّ. وعَلِب النبات أيضاً: أي جَسَأ. والعِلاب: وسمٌ في طول العنق، ناقةٌ مُعَلَّبة. والعُلْبة: مِحْلبٌ من جلد، والجمع عُلَب وعِلابٌ. والمُعَلِّب: الذي يتَّخذ العُلْبة. والاعْلِنْباء: أن يشرف الرجل ويُشخص نفسه، كما يفعل عند الخصومة والشَتم. يقال: اعْلَنْبى الديك والكلب وغيرهما إذا تنفَّشَ شعره. عند الخصومة والشَتم. يقال: اعْلَنْبى الديك والكلب وغيرهما إذا تنفَّشَ شعره.
- عرن
عِرْنينُ كلِّ شيءٍ: أوَّله. وعَرانينُ القوم: سادتهم. وعْرنينُ الأنف: تحت مجتمع الحاجبين، وهو أوَّل الأنف حيث يكون فيه الشَمَم. يقال: هم شُمُّ العَرانينَ. والعُرانِيةُ، بالضم: ما يرتفع في أعالي الماء من غَوارب الموج. قال عديُّ بن زيدٍ العِباديُّ يصف طوفانَ نوحٍ عليه السلام: وظُلمةٌ لم تَدَعْ فتقاً ولا خَللا كانت رياحٌ وماءٌ ذو عُرانِيَةٍ الأصمعي: العِرانُ: العود الذي يُجْعَلُ في وترة أنف البُخْتِيِّ. وقد عَرَنْتُ البعيرَ أعْرُنُهُ عَرْناً. وعِرانُ البكَرة: عودها، ويشدُّ فيه الخطّاف. ورُمْحٌ مُعَرَّنٌ، إذا سُمِّرَ سِنانُه بالعِرانِ، وهو المسمار. والعِرانُ: بُعْدُ الدارِ. يقال: دارُهم عارِنَةٌ أي بعيدة. والعَرَنُ: جُسْأَةٌ في رِجل الدابة فوقَ الرُسغ من أُخُرٍ، وهو الشُقاقُ. وقد عَرِنَتْ رِجلُ الدابة بالكسر. وعَرِنَ البعيرُ أيضاً يَعْرَنُ عَرَناً. قال ابن السكيت. هو قَرحٌ يأخذُه في عنقه فيحتكُّ منه، وربَّما بَرَك إلى أصل شجرة واحتكَّ بها. والعَرينُ والعَرينَةُ: مأوى الأسد الذي يألفُه، يقال: ليثُ عَرينٍ وليثُ عَرينَةٍ، وليثُ غابةٍ. وأصل العَرينِ جَماعة الشجر. ويقال: العَرينُ اللحمُ. وينشد: مُوَشَّمَةُ الأطراف رَخْصٌ عَرينُها والعِرْنَةُ بالكسر: الصِرِّيع الذي لا يُطاق. وسقاءٌ مَعْرونٌ: دبغ بالعِرْنَةِ، وهو خشب الظِمْخِ، وهو شجرٌ. والعِرْنَةُ: عروق العَرَنْتُنِ. يَعْرَنُ عَرَناً. قال ابن السكيت. هو قَرحٌ يأخذُه في عنقه فيحتكُّ منه، وربَّما بَرَك إلى أصل شجرة واحتكَّ بها. والعَرينُ والعَرينَةُ: مأوى الأسد الذي يألفُه، يقال: ليثُ عَرينٍ وليثُ عَرينَةٍ، وليثُ غابةٍ. وأصل العَرينِ جَماعة الشجر. ويقال: العَرينُ اللحمُ. وينشد: مُوَشَّمَةُ الأطراف رَخْصٌ عَرينُها والعِرْنَةُ بالكسر: الصِرِّيع الذي لا يُطاق. وسقاءٌ مَعْرونٌ: دبغ بالعِرْنَةِ، وهو خشب الظِمْخِ، وهو شجرٌ. والعِرْنَةُ: عروق العَرَنْتُنِ.
- جشش
جَشَشْتُ الشَّيءَ أَجُشُّهُ جَشَّاً: دَقَقْتُهُ وَكَسَرْتُهُ. والسَويق جَشيشٌ. والجَشيشَةُ: مَا جُشَّ مِن البرّ وغيره. يُقالُ: جَشَشْتُ البرّ وَأَجْشَشْتُهُ، إذا طَحَنْتَهُ طَحْناً جَليلاً، فَهُو جَشيشٌ وَمَجْشوشٌ. وَالمِجَشُّ: الرَحَى التي يُطْحَنُ الجَشيشُ بها. وجَشَّهُ بالعَصا: ضَرَبَهُ بها. وَجَشَشْتُ البِئْرَ: كَنَسْتُها وَنَقَّيْتُها. قال أَبو ذُؤَيب: فَلَيْسَ بها أَدْنى ذِفاف لِوارِدِ يَقولونَ لَمَّا جُشَّتِ البِئْرُ أَوْرِدوا يعْني بها القَبْر. والأَجَشّ: الغَليظُ الصَّوْتِ. يُقالُ: فَرَسٌ أَجَشُّ الصَوْتِ، وَسَحابٌ أَجَشُّ الرَعْدِ. والجُشَّةُ بالضَمِّ: الجَماعةُ مِنَ النّاسِ.
- جشأ
تجشَّأْتُ تجشُّؤاً، والتجشئة مثله. والاسم الجُشْأَةُ. قال الأصمعي: ويقال الجُشاء، على فُعال، كأنه من باب العُطاس والبُوال والدُّوار. وجشأت نفسي جُشءاً، والتجشئة مثله. والسم الجُشْأَةُ. وجشأت نفسي جُشوءًا، إذا نهضَتْ إليك. وجاشت من حزنٍ أو فزعٍ. واجتشأتْني البلادُ واجتشأتُها، إذا لم توافقك. وجشأ القوم من بلد إلى بلد، أي خرجوا. والجَشْءُ: القوس الخفيفة.
- جفأ
الجُفاءُ: ما نفاه السيلُ. قال الله تعالى: "فأما الزَّبدُ فيذهبُ جُفاءَ" أي باطلاً. وجَفَأَ الوادي جَفْأً، إذا رمى بالقَذى والزَّبَد، وكذلك القِدْر إذا رَمَتْ بزبدها عند الغَلَيان. وأجفأَتْ لغة فيه. وجَفَأْتُ القِدْر أيضاً: إذا كفأتَها أو أمَلْتَها فصببت ما فيها. وجَفَاْتُ الرَّجُلَ أيضاً: صَرَعْتُهُ. واجتفأت الشيءَ: اقتلعته ورميت به.
- جفا
الجَفاءُ ممدودٌ: خلاف البرّ. وقد جَفَوْتُ الرجلَ أَجْفوهُ جَفاءً، فهو مَجْفُوٌّ. وفلانٌ ظاهر الجِفْوَةِ بالكسر، أي ظاهر الجَفاءِ. وجَفا السرجُ عن ظهر الفرس. وأَجْفَيْتُهُ أنا، إذا رفعْتَه عنه. وجافاهُ عنه فتَجافى جَنْبُهُ عن الفراش، أي نَبا . واسْتَجْفاهُ، أي عدّه جافِياً. قال أبو زيد: أَجْفَيْتُ الماشية فهي مُجْفاةٌ، إذا أتعبتَها ولم تدَعْها تأكل.
- وجف
وَجَفَ الشيء، أي اضطرب. وقلبٌ واجِفٌ. والوَجيفُ: ضربٌ من سير الإبل والخيل. وقد وَجَفَ البعير يَجِفُ وَجْفاً ووَجيفاً، وأوْجَفْتُهُ أنا. يقال: أوْجَفَ فأعجفَ. وقال تعالى: "فما أوْجَفْتُمْ عليه من خيْلٍ ولا رِكابٍ"، أي ما أعملتم.
- نشز
النَشْزُ والنَشَزُ: المكان المرتفع. وجمع النَشْزِ نُشوزٌ، وجمع النَشَزِ أَنْشازٌ ونِشازٌ. وأمَّا النَشازُ بالفتح فهو المكان المرتفع. وهو واحدٌ، يقال: اقعدْ على ذلك النَشازِ. ابن السكيت: يقال للرجل إذا أسَنَّ ولم ينقص: فلان والله نَشَزٌ من الرجال. ونَشَزَ الرجل يَنْشُزُ ويَنْشِزُ: ارتفع في المكان. ومنه قوله تعالى: "وإذا قيل انْشُزوا فانْشُزوا". وإنْشازُ عظامِ الميِّت: رفْعها إلى مواضعها وتركيبُ بعضِها على بعض. ونَشَزَتِ المرأة تَنْشُزُ وتَنْشِزُ نُشوزاً، إذا استعصت على بَعْلها وأبغضته. ونَشَزَ بعْلها عليها، إذا ضربَها وجفاها . قوله تعالى: "وإنِ امرأةٌ خافتْ مِنْ بَعْلِها نُشوزاً".
- جلا
الجَليُّ: نقيض الخفيّ. والجَلِيَّةُ: الخبر اليقين. والجالية: الذين جَلَوْا عن أوطانهم. يقال: استُعمِل فلانٌ على الجالِيَةِ، أي على جزية أهل الذمّة. بالفتح والمد: الأمر الجَليُّ. تقول منه: جَلا لي الخبر، أي وَضَح. وقول زهير: يمينٌ أو نِفارٌ أو جلاَءُ فإنّ الحقَّ مَقْطَعُهُ ثلاثٌ يريد الإِقرارُ. أيضاً: الخروج من البلد. وقد جَلَوْا عن أوطانهم، وجَلَوْتُهُمْ أنا، يتعدَّى ولا يتعدَّى. ويقال أيضاً أَجْلَوْا عن البلد، وأَجْلَيْتُهُمْ أنا، كلاهما بالألف. وأَجْلَوا عن القتيل لا غير، أي انفرجوا عنه. وجَلَوْتُ، أي أوضحتُ وكشفتُ. وجَلَوْتُ بصري بالكُحْلِ. وجَلَوْتُ همِّي عنّي، أي أذهبته. وجَلَوْتُ السيف جِلاءً بالكسر، أي صقَلتُ. وجَلَوْتُ العروس جلاءً أيضاً، عن أبي نصر، وجِلْوَةً، واجْتَلَيْتُها بمعنىً، إذا نظرتَ إليها مَجْلُوَّةً. أيضاً: كُحلٌ. زوجها وصيفاً، أي أعطاها. يقال ما جِلْوَتُها بالكسر? فيقال: كذا وكذا. ويقال: ما جِلاءُ فلان? أي بأيِّ شيء يخاطَب من الأسماء والألقاب فيُعَظَّم به. واجْتَلَيْتُ العمامة عن رأسي، إذا رفعتَها مع طيّها عن جَبِينك. انحسار الشَعر عن مقدَّم الرأس، مثل الجَلَةِ. يقال منه: رجلٌ أجْلى بيِّن الجَلاء . مَقادمُ الرأس، وهي مواضع الصلَع. قال الفرّاء: الواحدُ مَجْلىً. واشتقاقه من الجَلا، وهو ابتداء الصَلَع إذا ذهبَ شَعر رأسِه إلى نِصفه. والسماء جَلْواءُ، أي مُصْحِيَةٌ، مثل جَهْواء. وجَلِّى ببصره تَجْلِيَةً، إذا رمى به كما ينظر الصَّقر إلى الصيد. ويقال أيضاً: جَلَّى الشيء، أي كشفه. وهو يُجَلِّي عن نفسه، أي يعبِّر عن ضميره. وانْجَلى عنه الهمُّ، أي انكشفَ. وتَجَلَّى الشيء، أي تكشَّف. قال الأصمعي: جَالَيْتُهُ بالأمر وجالَحْتُهُ، إذا جاهرتَه به. وأنشد: مُجالَحَة ليس المُجالاةُ كالدَمَس. وتجالَيْنا، أي انكشفتْ حالُ كلِّ واحدٍ منا لصاحبه. نظرتَ إليها مَجْلُوَّةً. أيضاً: كُحلٌ. زوجها وصيفاً، أي أعطاها. يقال ما جِلْوَتُها بالكسر? فيقال: كذا وكذا. ويقال: ما جِلاءُ فلان? أي بأيِّ شيء يخاطَب من الأسماء والألقاب فيُعَظَّم به. واجْتَلَيْتُ العمامة عن رأسي، إذا رفعتَها مع طيّها عن جَبِينك. انحسار الشَعر عن مقدَّم الرأس، مثل الجَلَةِ. يقال منه: رجلٌ أجْلى بيِّن الجَلاء . مَقادمُ الرأس، وهي مواضع الصلَع. قال الفرّاء: الواحدُ مَجْلىً. واشتقاقه من الجَلا، وهو ابتداء الصَلَع إذا ذهبَ شَعر رأسِه إلى نِصفه. والسماء جَلْواءُ، أي مُصْحِيَةٌ، مثل جَهْواء. وجَلِّى ببصره تَجْلِيَةً، إذا رمى به كما ينظر الصَّقر إلى الصيد. ويقال أيضاً: جَلَّى الشيء، أي كشفه. وهو يُجَلِّي عن نفسه، أي يعبِّر عن ضميره. وانْجَلى عنه الهمُّ، أي انكشفَ. وتَجَلَّى الشيء، أي تكشَّف. قال الأصمعي: جَالَيْتُهُ بالأمر وجالَحْتُهُ، إذا جاهرتَه به. وأنشد: مُجالَحَة ليس المُجالاةُ كالدَمَس. وتجالَيْنا، أي انكشفتْ حالُ كلِّ واحدٍ منا لصاحبه.
- وجل
الوَجَلُ: الخوف. تقول منه: وَجِلَ وَجَلاً ومَوْجَلاً بالفتح، وهذا مَوْجِلُهُ بالكسر، للموضع. وفي المستقبل منه أربع لغات: يَوْجَلُ، وياجَلُ، ويَيْجَلُ، ويِيجَلُ بكسر الياء. والأمر منه ايجَلْ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها. وتقول: إني منه لأوْجَلُ، ولا يقال في المؤنث وَجْلاءُ، ولكن وَجِلَةٌ.
- جله
الجَلْهَةُ: ما استقبلكَ من حروف الوادي. وجَلْهَتا الوادي: ناحِيَتاهُ وحَرْفاهُ. قال لبيد: بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها فَعَلا فُروعَ الأيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ والجمع جِلاةٌ . الحصى عن المكان: نَحَّيْتُهُ عنه؛ والموضع جَلبَهةٌ. الأصمعي: الجَلَهُ: انحسارُ الشَعَر عن مقدّم الرأس، وهو ابتداء الصلَع، مثل الجَلَحِ. وقد جَلِهَ يَجْلَهُ. وثورٌ أَجْلَهُ: لا قَرْنَ له، مثل أَجْلَحَ.
- أثر
الأَثْرُ: فِرِنْدُ السيفِ. قال يعقوب: لا يعرفه الأصمعيُّ إلاّ بالفتح. قال وأنشدني عيسى ابن عمر الثَقفيّ: خِفافاً كُلَّهَا يَتَقي بأَثْرِ جَلاها الصَيْقَلونَ فأَخْلَصوها أي كلُّها يستقبلك بفِرِنْده. والمأثورُ: السَيفُ الذي يقال إنَّه من عمل الجنِّ. قال الأصمعي: وليس من الأثْرِ الذي هو الفرِنْد. والأَثْرُ أيضاً: مصدر قولك أَثَرْتُ الحديثَ، إذا ذكرْتَه عن غيرك. ومنه قيل: حديثٌ مأثورٌ، أي ينقلُه خَلَفٌ عن سلفٍ، قال الأعشى: بُيِّنَ للسامِعِ والآثِرِ إنَّ الذي فيه تَمارَيْتما والأُثْرُ بالضم: أَثَرُ الجِراحِ يَبقى بعد البرء؛ وقد يثقَّل مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ. قال الشاعر: عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بها الأَثُرُ والأُثْرَةُ أيضاً: أنْ يُسْحَى باطنُ خفِّ البعير بحديدةٍ لُيقْتَصَّ أَثَرُه. والإثْرُ بالكسر أيضاً: خُلاصة السَمْن. وتقول أيضاً: خرجْت في إثْرِهِ، أي في أَثَرِهِ. والأَثَرُ بالتحريك: ما بقي من رسْم الشيء وضربةِ السيفِ. وسُنَنُ النبي صلى الله عليه وسلم: آثارُهُ. واسْتَأْثَرَ فلانٌ بالشي، أي استبدَّ به، والاسم الأَثَرَةُ بالتحريك. واسْتَأْثَرَ الله بفلان، إذا ماتَ ورُجيَ له الغفرانُ. وحكى ابن السكيت: رجلٌ أَثُرٌ إذا كان يَسْتَأْثِرُ على أصحابه، أي يختار لنفسه أفعالاً وأخلاقاً حسنةً. والمَأْثرَة بفتح الثاء وضمها: المكرُمة وآثَرْت فلانا على نفسي، من الإيثار. وقولهم: أَفعلُ هذا آثِراً مَّا، وآثِرَ ذي أَثيرٍ، أي أوَّلَ كلَّ شيء. قال عُروة بن الورد: إلى الإصباحِ آثِرَ ذي أَثيرِ وقالوا ما تَشاء فقلتُ أَلْهو وفلانٌ أَثيري، أي خُلْصاني. وشيءٌ كثيرٌ أَثيرٌ، إتباعٌ له مثل بَثيرٌ. أبو زيد: الأَثيرَةُ من الدوابّ: العظيمة الأَثَر في الأرض بخْفِّها أو حافرها. وأَثارَةٌ من عِلمٍ، أي بقيّة منه. وكذلك الأَثَرَةُ بالتحريك. والتَأْثيرُ: إبقاءُ الأَثَرِ في الشيء. السَمْن. وتقول أيضاً: خرجْت في إثْرِهِ، أي في أَثَرِهِ. والأَثَرُ بالتحريك: ما بقي من رسْم الشيء وضربةِ السيفِ. وسُنَنُ النبي صلى الله عليه وسلم: آثارُهُ. واسْتَأْثَرَ فلانٌ بالشي، أي استبدَّ به، والاسم الأَثَرَةُ بالتحريك. واسْتَأْثَرَ الله بفلان، إذا ماتَ ورُجيَ له الغفرانُ. وحكى ابن السكيت: رجلٌ أَثُرٌ إذا كان يَسْتَأْثِرُ على أصحابه، أي يختار لنفسه أفعالاً وأخلاقاً حسنةً. والمَأْثرَة بفتح الثاء وضمها: المكرُمة وآثَرْت فلانا على نفسي، من الإيثار. وقولهم: أَفعلُ هذا آثِراً مَّا، وآثِرَ ذي أَثيرٍ، أي أوَّلَ كلَّ شيء. قال عُروة بن الورد: إلى الإصباحِ آثِرَ ذي أَثيرِ وقالوا ما تَشاء فقلتُ أَلْهو وفلانٌ أَثيري، أي خُلْصاني. وشيءٌ كثيرٌ أَثيرٌ، إتباعٌ له مثل بَثيرٌ. أبو زيد: الأَثيرَةُ من الدوابّ: العظيمة الأَثَر في الأرض بخْفِّها أو حافرها. وأَثارَةٌ من عِلمٍ، أي بقيّة منه. وكذلك الأَثَرَةُ بالتحريك. والتَأْثيرُ: إبقاءُ الأَثَرِ في الشيء.
- سحل
السَحْلُ: الثَوبُ الأبيض من الكُرْسُفِ، من ثياب اليمن. قال المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ يذكر ظُعُناً: ريعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ في الآلِ يَخْفِضُها ويرفعها شبّه الطريقَ بثوب أبيض. والجمع سُحولٌ، ويجمع أيضاً على سُحُلٌ. وقال: سَحُّ نِجاءِ الحَملِ الأَسْوَلِ كالسُحُلِ البيضِ جَلا لَوْنها والسَحْلُ: النَقْدُ من الدراهم. وقال أبو ذؤيب: فأصبح راداً يبتغي المَزْجَ بالسَحْلِ فباتَ بِجَمْعٍ ثم آبَ إلى مِنىً والسُحَلَةُ: الأرنبُ الصغيرة التي قد ارتفعت عن الخِرْنِقِ وفارقتْ أمها. والمِسحل: المِبْرد. والمِسحَلُ: اللِسانُ الخطيبُ. والمِسْحَلُ: الحمار الوحشيّ. والمِسْحَلانِ: حَلْقتان في طرفيْ شَكيمِ اللجام، إحداهما مُدْخَلَةٌ في الأخرى. أبو نصر: السَحيلُ: الخيطُ غير مفتولٍ. والسَحيلُ من الثياب: ما كان غَزْلُها طاقاً واحداً. والمُبْرَمُ: المفتُولُ الغَزْلِ طاقَينِ. والمِتآمُ: ما كان سَداه ولُحْمَتُهُ طاقَيْنِ طاقين، ليس بمُبْرمٍ ولا مُسْحَلٍ. والسَحيلُ من الحبل: الذي يُفْتَلُ فَتْلاً واحداً، كما يفتل الخيَّاطُ سِلْكه. وقد سَحَلْتُ الحبل فهو مَسْحولٌ، ويقال مُسْحَلٌ لأجل المُبْرَمِ. وسَحَلْتُ الشيء: سَحَفْتُه. وسَحَلْتُ الدراهمَ انْسَحَلَتْ، إذا امْلاَسَّتْ. وسَحَلْتُهُ مائةَ درهمٍ، إذا عجَّلتَ له نقدها. قال ابن السكيت: سَحَلْتُ الدراهم: صببتُها، كأنَّك حككتَ بعضها ببعض. وسَحَلَهُ مائة سوطٍ، أي ضربه. وأصل السَحْلِ القَشْرِ، كأنَّه قشر جلده. وسَحِلَتِ الرياحُ الأرضَ: كشطتْ أَدَمَتَها. الأصمعيّ: باتتِ السماءُ تَسْحَلُ ليلتها، أي تَصُبُّ. ويقال للخطيب: انْسَحَلَ بالكلام، إذا جَرى به. وركِب مِسْحَلَهُ، إذا مَضى في خُطْبته. والسَحيلُ والسُحالُ بالضم: الصوت الذي يدور في صدر الحمار. وقد سَحَلَ يَسْحِلُ بالكسر. ومنه قيل لعَيرِ الفَلاةِ: مِسْحَلٌ. والسُحالَةُ: ما سَقَط من الذهب والفضّة ونحوِهما كالبُرادَةِ. والساحِلُ: شاطئُ البحر. قال ابن دريد: هو مقلوبٌ، وإنّما الماءُ سَحَلَهُ. وقد ساحَلَ القومُ، إذا أخذوا على الساحِلِ. والإِسْحِلُ بالكسر: شجرٌ. وقال: أَسارِيُ ظبي أو مَساويكُ إِسْحِلِ سَداه
- جمم
جَمَّ المالُ وغيرهُ، إذا كثُر. والجَمُّ: الكثير. قال تعالى: "وتُحِبُّونَ المالَ حُبَّاً جَمَّا". والجَمُّ: ما اجتمع من ماء البئر. والجُمَّةُ: لمكان الذي يجتمع فيه ماؤه، والجمع الجِمامُ. والجَمومُ: البئر الكثيرة الماء. والجُمومُ بالضم المصدر. يقال جَمَّ الماءُ يَجُمُّ جُموماً، إذا كثُر في البئر واجتمع بعدَ ما اسْتُقيَ ما فيها. والجَمومُ بالفتح من الأفراس: الذي كلَّما ذهب منه جريٌ جاءه جريٌ آخرَ. قال النمر بن تولب: تَخالُ بياض غُرَّتِها سراجا جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُّنابى قوله شائِلَةُ الذُنابى يعني أنها ترفع ذَنَبَها في العَدْو. ويقال: جاء في جَمَّةٍ عظيمةٍ وجُمَّةٍ عظيمةٍ، أي في جماعةٍ يسألون الدِيَةَ. والجُمَّةُ بالضم: مجتمَع شعر الرأس وهي أكثر من الوفْرة. ويقال للرجل الطويل الجُمَّةِ: جُمَّانيٌّ بالنون، على غير قياس. ولو سمِّيتَ بها رجلاً ثم نسبت إليه قلت جثمِّيٌّ. وجِمامُ المَكُّوكِ، وجُمامُهُ، وجَمامُهث، وجَمَمُهُ بالتحريك، وهو ما على رأسه فوق طَفافِهِ. وجَمَمْتُ المكيالَ وأَجمَمْتُهُ، فهو جَمَّانُ، إذا بلغ الكيلُ جِمامَهُ. قال الفراء: عندي جِمامُ القِدح ماءً بالكسر أي ملؤه، وجُمامُ المَكّوكِ دقيقاً بالضم، وجَمامُ الفرسِ بالفتح لا غير. قال: ولا تقل جُمامٌ بالضم إلاّ في الدقيق وأشباهه، وهو ما على رأسه بعد الامتلاء. يقال: أَعطِني جِمامَ المَكُّوكِ، إذا حَط ما يحمله رأسُه فأعطاه. والجَمامُ بالفتْح: الراحةُ. يقال: جَمَّ الفرسُ جَمَّاً وجَماماً، إذا ذهب إعياؤه، وكذلك إذا ترك الضراب، يَجِمّث ويَجُمُّ. وأُجِمَّ الفرسُ، إذا تُرِكَ أن يُرْكَب على ما لم يسمَّ فاعله، وجُمَّ. ويقال: أجْمِمْ نفسَك يوماً أو يومين. وأَجَمَّ الأمر، إذا دنا وحَضَرَ. ويقال: أَجَمَّ الفِراقُ، إذا حانَ. وأنشد الأصمعيّ: إنْ يكن ذاكُما الفِراقُ أَجَمَّا حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمَّا وجَمَّ قدومُ فلانٍ جُموماً، أي دنا وحان. بُنْيانٌ أَجَمُّ: لا شُرَفَ له. وامرأٌ جَمَّاءُ المَرافِقِ. ورجلٌ أَجَمُّ: لا رُمْحَ معه في الحرب. قال أوس: وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمَّاً بُيوتُهُمُ=من الرِماحِ وفي المعروف تنكير وقال الأعشى: تَأْتِكَ خَيْلٌ لهم غير جُمّْ متى تَدْعُهُمْ لِقِراعِ الكُماةِ والجَمَّاءُ الغفيرُ: جماعةُ الناس. وشاةٌ جَمَّاءُ: لا قرنَ لها، بيِّنة الجَمَمِ. واسْتَجَمَّ الفرسُ والبئرُ، أي جَمَّ. ويقال: إنِّي لأَسْتَجِمُّ قلبي بشيء من اللهو لأقْوى به على الحقّ. والجَميمُ: النبت الذي طال بعضَ الطول ولم يتمّ. وقال ذو الرمّة يصف حِماراً: وصَمْعاءَ حتى آنَفَتْهُ نِصالُها رَعى بارِضَ البُهْمى جَميماً وبُسْرَةً جُمَّانيٌّ بالنون، على غير قياس. ولو سمِّيتَ بها رجلاً ثم نسبت إليه قلت جثمِّيٌّ. وجِمامُ المَكُّوكِ، وجُمامُهُ، وجَمامُهث، وجَمَمُهُ بالتحريك، وهو ما على رأسه فوق طَفافِهِ. وجَمَمْتُ المكيالَ وأَجمَمْتُهُ، فهو جَمَّانُ، إذا بلغ الكيلُ جِمامَهُ. قال الفراء: عندي جِمامُ القِدح ماءً بالكسر أي ملؤه، وجُمامُ المَكّوكِ دقيقاً بالضم، وجَمامُ الفرسِ بالفتح لا غير. قال: ولا تقل جُمامٌ بالضم إلاّ في الدقيق وأشباهه، وهو ما على رأسه بعد الامتلاء. يقال: أَعطِني جِمامَ المَكُّوكِ، إذا حَط ما يحمله رأسُه فأعطاه. والجَمامُ بالفتْح: الراحةُ. يقال: جَمَّ الفرسُ جَمَّاً وجَماماً، إذا ذهب إعياؤه، وكذلك إذا ترك الضراب، يَجِمّث ويَجُمُّ. وأُجِمَّ الفرسُ، إذا تُرِكَ أن يُرْكَب على ما لم يسمَّ فاعله، وجُمَّ. ويقال: أجْمِمْ نفسَك يوماً أو يومين. وأَجَمَّ الأمر، إذا دنا وحَضَرَ. ويقال: أَجَمَّ الفِراقُ، إذا حانَ. وأنشد الأصمعيّ: إنْ يكن ذاكُما الفِراقُ أَجَمَّا حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمَّا وجَمَّ قدومُ فلانٍ جُموماً، أي دنا وحان. بُنْيانٌ أَجَمُّ: لا شُرَفَ له. وامرأٌ جَمَّاءُ المَرافِقِ. ورجلٌ أَجَمُّ: لا رُمْحَ معه في الحرب. قال أوس: وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمَّاً بُيوتُهُمُ=من الرِماحِ وفي المعروف تنكير وقال الأعشى: تَأْتِكَ خَيْلٌ لهم غير جُمّْ متى تَدْعُهُمْ لِقِراعِ الكُماةِ والجَمَّاءُ الغفيرُ: جماعةُ الناس. وشاةٌ جَمَّاءُ: لا قرنَ لها، بيِّنة الجَمَمِ. واسْتَجَمَّ الفرسُ والبئرُ، أي جَمَّ. ويقال: إنِّي لأَسْتَجِمُّ قلبي بشيء من اللهو لأقْوى به على الحقّ. والجَميمُ: النبت الذي طال بعضَ الطول ولم يتمّ. وقال ذو الرمّة يصف حِماراً: وصَمْعاءَ حتى آنَفَتْهُ نِصالُها رَعى بارِضَ البُهْمى جَميماً وبُسْرَةً
- جما
الجَماءُ والجِماءَةُ: الشخصُ.
- لبد
اللِبْدُ: واحد اللُبودِ. واللِبْدَةُ أخصُّ منه. ومنه قيل لزُبْرَةِ الأسد لِبْدَةٌ، وهي الشعر المتراكب بين كتفيه. والأسد ذو لِبْدَةٍ. وفي المثل: "هو أمنع من لِبْدَةِ الأسد". والجمع لِبَدٌ. واللُبَّادَةُ: ما يلبس منها للمطر. وقولهم: ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ، السَبَدُ: الشَعَرُ. واللَبَدُ: الصوف. أي ماله شيءٌ. وأَلْبَدْتُ الفرسَ فهو مُلْبَدٌ، إذا شددتَ عليه اللِبْدَ. وأَلْبَدْتُ السرجَ، إذا عمِلت له لِبْداً. وأَلْبَدْتُ القِربة: جعلتها في لَبيدٍ، وهو الجُوالق الصغير. وأَلْبَدَ البعيرُ، إذا ضرب بذنَبه على عجزه وقد ثَلَطَ عليه وبالَ، فيصير على عَجُزه لِبْدَةٌ من ثَلْطِهِ وبولِهِ. وأَلْبَدَ بالمكان: أقام به. وأَلْبَدَتِ الإبلُ، إذا أخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيَّأت للسِمَنِ. ولَبَدَ الشيءُ بالأرض، بالفتح، يَلْبُدُ لُبوداً: تَلَبَّدَ بها، أي لصق. وتَلَبَّدَ الطائر بالأرض، أي جثم عليها. وتَلَبَّدَتِ الأرض بالمطر. ولَبِدَتِ الإبل بالكسر تَلْبَدُ لَبَداً، إذا دَغِصَتْ من الصِلِّيانِ؛ وهو التواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها، وذلك إذا أكثرتْ منه فتغَصُّ به. يقال: هذه إبلٌ لَبادى، وناقةٌ لَبِدَةٌ. والْتَبَدَ الورق، أي تَلَبَّدَ بعضه على بعض. والْتَبَدَتِ الشجرة: كثرتْ أوراقها. ولَبَّدَ النَدى بالأرض. والتَلبيدُ أيضاً: أن يجعل المُحْرِمُ في رأسه شيئاً من صمغٍ ليَتَلَبَّدَ شعره بُقْيَا عليه، لئلا يَشْعَثَ في الإحرام. وقوله تعالى: "يقول أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً"، أي جمًّا. ويقال أيضاً: الناسُ لُبَدٌ، أي مجتمعون. واللُبَدُ أيضاً: الذي لا يسافر ولا يبرح. قال الشاعر الراعي: بَزْلاءُ يَعْيا بها الجَثَّامَةُ اللُبَدُ من امرئٍ ذي سماحٍ لا تَزالُ له ويروى اللَبِدُ. قال أبو عبيدة: وهو أشبه ولبد: آخر نور لقمان وهو ينصرف لأنَّه ليس بمعدول. وقد ذكرته الشعراء. قال النابغة: أخْنى عليها الذي أخْنى على لُبَدِ أضْحَتْ خَلاءً وأَضحى أهلُها احْتَملوا واللَبيدُ: الجوالق الصغير. الأرض بالمطر. ولَبِدَتِ الإبل بالكسر تَلْبَدُ لَبَداً، إذا دَغِصَتْ من الصِلِّيانِ؛ وهو التواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها، وذلك إذا أكثرتْ منه فتغَصُّ به. يقال: هذه إبلٌ لَبادى، وناقةٌ لَبِدَةٌ. والْتَبَدَ الورق، أي تَلَبَّدَ بعضه على بعض. والْتَبَدَتِ الشجرة: كثرتْ أوراقها. ولَبَّدَ النَدى بالأرض. والتَلبيدُ أيضاً: أن يجعل المُحْرِمُ في رأسه شيئاً من صمغٍ ليَتَلَبَّدَ شعره بُقْيَا عليه، لئلا يَشْعَثَ في الإحرام. وقوله تعالى: "يقول أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً"، أي جمًّا. ويقال أيضاً: الناسُ لُبَدٌ، أي مجتمعون. واللُبَدُ أيضاً: الذي لا يسافر ولا يبرح. قال الشاعر الراعي: بَزْلاءُ يَعْيا بها الجَثَّامَةُ اللُبَدُ من امرئٍ ذي سماحٍ لا تَزالُ له ويروى اللَبِدُ. قال أبو عبيدة: وهو أشبه ولبد: آخر نور لقمان وهو ينصرف لأنَّه ليس بمعدول. وقد ذكرته الشعراء. قال النابغة: أخْنى عليها الذي أخْنى على لُبَدِ أضْحَتْ خَلاءً وأَضحى أهلُها احْتَملوا واللَبيدُ: الجوالق الصغير.
- جنأ
جنأ الرجل على الشيء، وجانأ عليه، وتجانَأَ عليه، إذا أكبَّ عليه. قال الشاعر كُثَيِّر: جُنوءَ العائدات على وِسادي أغاضِرَ لو شَهِدْتِ غداة بِنْتُمْ ورجل أجْنَأُ: بَيِّنُ الجَنَأِ، أي أحدب الظهر. والمُجْنَاُ بالضم: التُّرْسُ. قال أبو قيس بن الأسْلت: مُجْنَأٍ أسْمَرَ قَرَّاعِ صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حَدُّهُ