الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- قرقر
القُرْقورُ: السفينة الطويلة. وحادٍ قُراقِرٌ وقُراقِرِيٌّ، إذا كان جيِّد الصوت، من القَرْقَرَةِ. والقَرْقَرُ: القاع الأملس. والقَرْقَرَةُ: نوعٌ من الضحك. وقَرْقَرَتِ الحمامةُ قَرْقَرَةً وقَرْقَريناً. قال: إذا قَرْقَرَت هاج الهَوى قَرْقَريرُها وما ذاتُ طوقٍ فوق عودِ أراكَةٍ وقَرْقَرَ بطنه، أي صوَّتَ. والقَرْقَرَةُ: الهديرُ، والجمع القَراقِرُ. يقال: قَرْقَرَ البعير، إذا صفا صوته ورجَّع. وبعيرٌ قَرْقارُ الهدير، إذا كان صافي الصوت في هديره. قال الراجز أبو النجم: واختلطَ المعروفُ بالإنكارِ قالت له ريحُ الصبا قرْقارِ يريد قالت له: قَرْقِرْ بالرعدِ، كأنَّه يأمر السحاب بذلك.
- نكب
أبو زيد: نَكَبَ عن الطريق يَنْكُبُ نُكوباً، أي عدلَ. ونَكَبَ على قومه يَنْكُبُ نِكابَةً، إذا كان مَنْكِباً لهم يعتمدون عليه؛ وهو رأس العرفاء. ونَكَبَتْهُ الحِجارَةَ نَكْباً، أي لَثَمَتْهُ وخَدَشَتْهُ. والنَكيب: دائرة الحافر والخفّ. قال لبيد: بنَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلّ وتَصُكُّ المَرْوَ لمَّا هَجَّرَتْ ونَكَبَ كِنانته نَكْباً: كَبَّها. ونَكَّبَهُ تنكيب، أي عدل عنه واعتزله. وتَنَكَّبه، أي تجنَّبه. وتنكَّبَ القوسَ، أي ألقاها على منكِبِه. والنَكْبَةُ: واحدة نَكَباتِ الدهر. تقول: أصابته نَكْبة. ونُكِبَ فلان فهو منكوب. والمَنْكِبُ: مجمعُ عظم العَضُدِ والكَتِفِ. والمَناكب أيضاً في جناح الطائر: أربع بعد القوادم. والمَنْكِبُ من الأرض: الموضع المرتفع. والنَكْباءُ: الريح الناكبة التي تَنْكُبُ عن مهابِّ الرياحِ القُوَّمِ. والنُكْبُ في الرياح أربعٌ: فنَكْباءُ الصبَا والجنوب تسمَّى الأزْيَبَ، ونَكباءُ الصبا والشمالِ تسمَّى الصابية وتسمَّى النُكَيْباءَ أيضاً، وإنَّما صغَّروها وهم يريدون تكبيرها لأنَّهم يستبردونها جدًّا. ونَكْباءُ الشمالِ والدَبورِ قرَّة، تسمَّى الجِرْبِياء، وهي نيِّحَةُ الأزْيَبِ. ونَكْباءُ الجنوب والدَبورِ حارَّةٌ تسمَّى الهَيْفَ وهي نَيِّحَةُ النُكَيباء، لأنَّ العرب تُناوِحُ بين هذه النُكْبِ، كما ناوَحوا بين القُوَّمِ من الرياح. والنَكَبُ بالتحريك: داءٌ يأخذ الإبل في مناكبها فتظلَعُ منه وتمشي منحرِفة. يقال: نَكِبَ البعير بالكسر يَنْكَبُ نَكَباً، فهو أنْكَبُ. قال العدبَّس: لا يكون النكَب إلا في الكتِف. قال الشاعر: إذا الخَصْمُ أبْزى مائِلُ الرأسِ أَنْكَبُ فهلاَّ أعدُّوني لمِثْلي تَفاقَدوا وهو من صفة المتطاول الجائر. والأَنْكَبُ: الذي لا قوس معه. الصبا
- ريق
الريقُ: الرضابُ، والريقَةُ أَخَصُّ منه، ويجمع على أَرْياقٍ. وقولهم: أتيته على ريقِ نَفْسِي، أي لم أَطْعَمْ شيئاً. قال أبو عبيدة: رجلٌ رِيَقٌّ، أي على الريقِ. ويقال: أتيته رَيِّقاً وأتيته رائِقاً، أي على ريقٍ لم أُطْعَمْ شيئاً. والرَّيِّقُ أيضاً من كلّ شيء: أفضلُه وأَوّلُه؛ ومنه رَيِّقُ الشبابِ وريِّقُ المطر، وقد يخفَّفُ فيقال ارَيْقٌ. قال لبيد: جَنابَ الصِبا في كاتمِ السّرِ أَعْجَما مَدَحْنا لها رَيْقَ الشبابِ فَعارَضَتْ والماءُ الرائقُ: أن يُشْرَبَ على الريقِ غُدوةً، ولا يقال إلاَّ للماء. قال الكسائي: هو يَريقُ بنفسه رُيوقاً أي يَجود بها عند الموت. وراقَ السرابُ يَريقُ رَيْقاً، إذا لمعَ فوق الأرض. وتَرَيَّقَ مثله.
- ذهب
الذهب معروف، وربما أُنِّثَ، والقطعة منه ذَهَبَةٌ؛ ويجمع على الأَذْهابِ والذُهوبِ. والذَهَبُ أيضاً: مكيالٌ لأهل اليمن معروفٌ، والجمع أذهابٌ، وجمع الجمع أَذاهِبُ. وذَهِبَ الرجُلُ بالكسر، إذا رأى ذَهَباً في المَعْدِنِ قَبَرقَ بَصَرُهُ من عِظَمِهِ في عَيْنِهِ. والمذاهبُ: سُيورٌ تُمَوَّهُ بالذهب. وكل شيءٍ مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبُ، والفاعل مُذْهِبٌ. والإذهابُ والتذهيبُ واحدٌ، وهو التمويهُ بالذهب. والذَهابُ: المرورُ؛ يقال: ذهب فلانٌ ذَهاباً وذُهوباً، وأَذْهَبَهُ غيره. وذهب فلان مذهباً حسناً. وقولهم به مُذْهِبٌ يَعْنونَ به الموسوسةَ في الماء وكثرة استعماله في الوضوء. والذِهْبَةُ بالكسر: المَطْرَةُ، والجمع الذِهاب. قال البَعيثُ: ذِهابُ الصَبا والمُعْصِراتُ الدَوالِحُ وَذي أُشَرٍ كالأُقْحُوانِ تَشوفُهُ
- معن
المَعْنُ: الشيء اليسير الهيِّن. قال النَمْر ابن تولب: فإنَّ هلاكَ مالِكَ غيرُ مَعْنِ وما ضَيَّعْتُهُ فأُلامَ فيه أي ليس بهيّنٍ. ورجلٌ مَعْنٌ في حاجته. ويقال: ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي شيء. والماعونُ: اسمٌ جامعٌ لمنافع البيت، كالقِدْر والفأس ونحوها. ويسمى الماء أيضاً ماعوناً. وينشد: يَمُجُّ صَبيرُهُ الماعونَ صَبًّا وتسمَّى الطاعة ماعوناً. وقوله تعالى: "ويَمْنَعونَ الماعونَ" قال أبو عبيدة: الماعون في الجاهلية كلُّ منفعةٍ وعطيّةٍ. قال الأعشى: ما عونَهُمْ ويُضَيِّعوا التهليلا قومٌ على الإسلام لَمَّا يَمْنَعوا ومن الناس من يقول: الماعونُ أصله مَعونَةٌ والألف عوضٌ من الهاء. وأمْعَنَ الفرس: تباعَدَ في عَدْوه. وأمْعَنَ فلانٌ بحقّي: ذهب به. وأمْعَنَتِ الأرض: رَوِيَتْ. وماءٌ مَعينٌ، أي جارٍ. ويقال هو مفعولٌ من عُنْتُ الماءَ إذا استنبطتَه. وكلأٌ مَمْعونٌ: جرى فيه الماء. والمُعْنانُ: مَجاري الماء في الوادي. والمَعانُ: المباءة والمنزل. الماءَ إذا استنبطتَه. وكلأٌ مَمْعونٌ: جرى فيه الماء. والمُعْنانُ: مَجاري الماء في الوادي. والمَعانُ: المباءة والمنزل.
- صتا
صَتا يَصْتُو صَتْواً، وهي مِشيةٌ فيها وَثْبٌ.
- صدد
صَدَّ عنه يَصِدُّ صُدوداً: أَعْرَضَ. وصَدَّهُ عنا لأمر صَدّاً. مَنَعَهُ وصَرَفَه عنه. وأَصَدَّهُ لغة. قال الشاعر: صُدودَ السَواقي عن رُءوس المخارم أُناسٌ أَصَدُّوا الناسَ بالسَيف عنهم وصَدَّ يَصُدُّ ويَصِدُّ صَديداً: أي ضَجَّ. والصَدَدُ: القُرْبُ، يقال داري صَدَدَ دارِه، أي قُبالَتَها، نُصِبَ على الظرفِ. والصُدَّادُ، بالضمّ والتشديد: دُوَيْبَّةٌ، وهي من جنس الجُرْدانِ. قال أبو زيد: هو في كلام قَيْسٍ سامُّ أَبْرَصَ. والجمع صَدائد على غير قياسٍ. والصُدَّادُ أيضاً: الطريقُ إلى الماء. وصَديدُ الجُرحِ: ماؤُهُ الرَقيقُ المختلِط بالدم قبل أن تَغْلظَ المِدَّةُ، تقول: أَصَدَّ الجُرْحُ، إذا صار فيه المِدَّةُ. والصَدُّ: الجَبَلُ. قال أبو عمرو: يقال لكلِّ جبلٍ صَدٌّ وصُدٌّ، وسَدٌّ وسُدٌّ.
- صدأ
صَدَأُ الحديد: وسَخُهُ. وقد صَدِئَ يصْدأ صَدَأً، ويدي من الحديد صَدِئَةٌ، أي: سَهِكة. وفلان صاغر صَدِئٌ أيضاً إذا لزمه العار واللوم وجدي أصدأ بين الصدإ، إذا كان أسودَ مُشْرَباً حُمْرَةً، وقد صَدِئَ، وعَنَاق صدْآءُ. والصُدْأَةُ بالضم: اسم ذلك اللون، وهي من شِياتِ المَعِزِ والخيل. يقال: كُمَيْتٌ أَصدأُ، إذا عَلَتْهُ كُدْرَةٌ.
- صدى
الصَدى: ذكر البوم. قال العدبّس: الصَدى هو هذا الطائر الذي يَصِرُّ بالليل ويقفز قَفَزاناً ويطير، والناس يرونه الجندب وإنَّما هو الصَدَى، فأمَّا الجندب فهو أصغر من الصَدى. والصَدى: الذي يُجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها. يقال: صَمَّ صَداهُ أو أَصَمَّ الله صداهُ، أي أهلكه، لأنَّ الرجلَ إذا مات لم يسمع الصَدى منه شيئاً فيجيبه. وقد أَصْدَى الجبل. التصفيق. وصادَيْتُ فلاناً: داجيتُه وساترتُه وداريته. والمُصادَاةُ أيضاً: المعارضة. وتَصَدَّى له، أي تعرّض وهو الذي يستشرفه ناظراً إليه. ويقال أيضاً: إنّه لصَدى إبلٍ، أي عالمٌ بها وبمصلحتها. والصَدى: العطش، وقد صَدِيَ يَصْدى صَدىً، فهو صَدٍ وصادٍ وصَدْيانُ، وامرأةٌ صَدْيا . النخيل الطوال، وقد تكون الصَوادي التي لا تشرب الماء. لا تشرب الماء.
- سهك
السَيْهَكُ والسَيْهوكُ: الريحُ الشديدةُ، مثل السَيْهَجِ والسَيْهوجِ. قال النَمر بن تَولب: هَيْفٌ تَروحُ وسَيْهَكٌ تَجْري وبَوارِحُ الأَرْواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ وسَهَكَتِ الريحُ، أي مرّتْ مَرَّاً شديداً. يقال: سَهَكَتِ الريح الأرضَ، إذا أطارت ترابَها: وذلك التراب سَيْهَكٌ. قال الكميت: رَماداً أَطارَتْهُ السَواهِكُ رِمْدِداً والمَسْهَكُ: ممرُّ الريح. قال أبو كَبيرٍ الهذليّ: جَمْرٌ بمَسْهَكَةٍ يُشَبُّ لِمُصْطَلي بمَعابِلٍ صُلْعِ الظُباتِ كأنّها وسَهَكَتِ الدابةُ، أي جرت جَرياً خفيفاً. وفرسٌ مِسْهَكٌ، أي سريع الجري. بالتحريك: ريحُ السَمكِ وصدأِ الحديد. يقال: يدي من السمك ومن صدأ الحديد سَهِكَةٌ . بعينه سَاهكٌ، أي رَمَدٌ وحِكَّةٌ. وسَهْوَكْتُهُ فتَسَهْوَكَ، أي أدبر وهلك. يَسْهَكُهُ سَهْكاً: لغة في سحقه. يَسْهَكُهُ
- طبع
الطَبْعُ: السجيّهُ التي جُبِلَ عليها الإنسان، وهو في الأصل مصدرٌ، والطَبيعَةُ مثله، وكذلك الطِباعُ. والطَبْعُ: الخَتْمُ، وهو التأثير في الطين ونحوه. والطابَعُ بالفتح: الخاتَمُ. والطابِعُ لغة فيه. وطَبَعْتُ على الكتاب، أي ختمتُ . الدرهم والسيف، أي عَمَلْتُ. وطَبَعْتُ من الطين جَرَّةً. والطَبَّاع: الذي يعملها. والطِبْعُ بالكسر: النهرُ، والجمع أَطْباعٌ، عن الأصمعي: ويقال: هم اسمُ نهرٍ بعينه. قال لبيد: كرَوايا الطِبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ فتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيهُمُ والطَبَعُ بالتحريك: الدنَسُ، يقال منه: طَبِعَ الرجلُ بالكسر. وطَبِعَ أيضاً بمعنى كَسِلَ. وطَبِعَ السيفُ، أي علاه الصدأُ. وطَبَّعْتُ السِقاءَ وغيره تَطْبيعاً: ملأته، فَتَطَبَعَ، أي امتلأ. وناقةٌ مُطَبَّعَةٌ، أي مُثَقَّلَةٌ بالحمل.
- حوا
الحَوِيَّةُ: كِساءٌ محشوٌّ يُدار حول سَنام البعير، وهي السَوِيَّة. والحَوِيَّةُ لا تكون إلاّ للجِمال، والسَوِيَّةُ قد تكون لغيرها. وحَوِيَّةُ البطن وحاوِيَةُ البطن وحاوِياءُ البطن، كلُّه بمعنىً. وجمع الحَوِيّةِ حَوايا، وهي الأمعاء. جماعة بيوتٍ من الناس مُجتمِعة، والجمع الأَحويةُ: وهي من الوبر. والحُوَّةُ: لونٌ يخالط الكُمْتَة، مثل صدأ الحديد. وقال الأصمعي: الحُوَّةُ حُمْرَةٌ تضرب إلى السواد. يقال: قد احْوَوى الفرس يَحْوَوي احْوِواءً. والحُوَّةُ: سُمْرَةُ الشفة. يقال رجلٌ أَحْوى وامرأةٌ حَوَّاءُ، وقد حَوِيَتْ. يَحْويهِ حَيَّاً، أي جمعه. واحْتَواهُ مثله. واحْتَوى على الشيء، أي أَنْمَا عليه. وتَحَوَّى، أي تَجَمَّعَ واستدار. يقال: تَحَوَّتِ الحيةُ. وبعيرٌ أحْوى، إذا خالط خُضْرَتَهُ سوادٌ وصفرةٌ. وتصغير أَحْوى أُحَيْوٍ، في لغة من قال أُسَيْوِدٌ. نبتٌ يشبه لونَ الذئب، الواحد حُوَّاءَةٌ. نبتٌ يشبه لونَ الذئب، الواحد حُوَّاءَةٌ.
- صما
الصَمَيانُ بالتحريك: التقلُّب والوثب. ورجلٌ صَمَيانٌ: شجاعٌ. وأَصْمَيْتُ الصيدَ، إذا رميتَه فقتلتَه وأنت تراه. وفي الحديث: "كُلْ ما أَصْمَيْتَ ودَعْ ما أَنْمَيْتَ". وقد صَمَى الصيد يَصْمي، إذا مات وأنت تراه. وأصْمى الفرسُ على لجامه، إذا عضَّ عليه ومضى. وانْصَمى عليه، أي انصبَّ. قال جرير: حتَّى اخْتَطَفْتُكَ يا فرزدقُ مِنْ عَلُ إنِّي انْصَمَيْتُ من السماء عَلَيْكُمُ
- صوب
الصَوْبُ نزول المطر والصيب: السحاب دون الصواب. وصاب، أي نزل. قال الشاعر: تنزَّل من جوِّ السماء يَصوبُ فلستَ لإنْسِيٍّ ولكنْ لملأكٍ والتَصَوُّبُ مِثله. وصَوَّبْتُ الفرس، إذا أرسلتَه في الجَرْيِ. ويقال صابَه المطر، أي مُطِرَ. وصاب السهمُ يَصوبُ صَيْبوبَةً، أي قَصَد ولم يَجُرْ. وصابَ السهمُ القِرطاسَ يَصيبُهُ صَيْباً، لغةٌ في أصابه. وفي المثل: مع الخواطئ سهمٌ صائب. وقولهم: دعْني وعليَّ خَطَئِي وصَوْبي، أي صوابي. قال الشاعر: عليَّ وإنَّ ما أهلكْتُ مالُ دعيني إنّما خَطئي وصَوْبي قوله مالَ بالرفع، أي وإنّ الذي أهلكتُ إنما هو مالٌ. وأصابَه، أي وجده. وأصابته مصيبة، أي أخذته، فهو مُصاب. والمُصابُ: قصب السكر. وأصاب في قوله، وأصاب القِرطاسَ. والمُصاب: الإصابة. ورجل مُصابٌ وفي عقله صابَةٌ، أي فيه طَرَفٌ من الجنون. والصواب: نقيض الخطأ. وصَوّبه، أي قال له أصبتَ. واستصوب فِعْلَهُ واستصاب فِعْلَه، بمعنىً. وصوَّب رأسَه، أي خفضه. قال ابن السكيت: وأهل الفَلْج يسمُّون الجَرينَ: الصُوبة، وهو موضع التَمْرِ. وتقول: دخلت على فلانٍ فإذا الدنانيرُ صُوبة بين يديه، أي مَهيلَةٌ. والمصيبة: واحدة المصائب. والمَصوبة بضم الصاد مثل المصيبة. وقومٌ صُيَّاب، أي خيار. وقال: قُفْدِ الأكفِّ لئامٍ غيرِ صُيَّابِ مِنْ معشر كُحِلَتْ باللؤم أعينُهم قال الفراء: هو في صُيَّابَة قومِه، وصُوَّابَة قومه، أي في صميم قومه. الخيار من كل شيء. والصابُ: عصارة شجرٍ مُرٍّ. قال الهذَلي: كأنّ عينيَ فيه الصابُ مذبوحُ إنّي أرقتُ فبِتُّ الليل مشتَجِرا الجنون. والصواب: نقيض الخطأ. وصَوّبه، أي قال له أصبتَ. واستصوب فِعْلَهُ واستصاب فِعْلَه، بمعنىً. وصوَّب رأسَه، أي خفضه. قال ابن السكيت: وأهل الفَلْج يسمُّون الجَرينَ: الصُوبة، وهو موضع التَمْرِ. وتقول: دخلت على فلانٍ فإذا الدنانيرُ صُوبة بين يديه، أي مَهيلَةٌ. والمصيبة: واحدة المصائب. والمَصوبة بضم الصاد مثل المصيبة. وقومٌ صُيَّاب، أي خيار. وقال: قُفْدِ الأكفِّ لئامٍ غيرِ صُيَّابِ مِنْ معشر كُحِلَتْ باللؤم أعينُهم قال الفراء: هو في صُيَّابَة قومِه، وصُوَّابَة قومه، أي في صميم قومه. الخيار من كل شيء. والصابُ: عصارة شجرٍ مُرٍّ. قال الهذَلي: كأنّ عينيَ فيه الصابُ مذبوحُ إنّي أرقتُ فبِتُّ الليل مشتَجِرا
- ضأضأ
الضِئْضِيءُ: الأصل.
- ضبأ
أبو زيد: ضَبَأْتُ في الأرض ضَبْأَ وضُبُوءًا، إذا اخْتَبَأْتَ. والموضع مَضْبَأٌ. قال الأصمعي: ضَبَأَ: لَصِقَ بالأرض، وضَبَأْتُ به الأرضَ فهو مضبوءٌ به، وإذا ألْزَقْتَهُ بها. وضَبَأْتُ إليه: لَجَأْتُ. وأضبأ الرجل على الشيء، إذا سكت عليه وكتمه، فهو مُضْبِيءٌ عليه. يقال: أضبأ فلان على داهية، مثل أَضَبَّ.
- ضبا
ضَبَتْهُ النار تَضْبُوهُ ضَبْواً: غيَّرتْه وشوته. خُبْزَةُ المِلَّة. والضابي: الرمادُ. الكسائي: أَضْبَبْتُ على الشيء: أشرفت عليه أن أظفرَ به.
- ضنن
ضَنِنْتُ بالشيء أَضَنُّ به ضِنًّا وضَنانَةً، إذا بخِلتَ به، فأنا ضنينٌ به. قال الفراء: وضَنَنْتُ بالفتح أَضِنُّ لغةٌ. وقول قَعْنَبِ بن أمّ صاحب: أنِّي أجودُ لأقوامٍ وإنْ ضَنِنوا مَهْلاً أَعاذِلَ قد جرّبتِ من خُلُقي يريد ضَنُّوا، فأظهر التضعيفَ ضرورةً. وفلانٌ ضِنِّي من بين إخواني، وهو شبه الاختصاص. وفي الحديث: "إنّ الله ضِنًّا من خَلْقه يُحييهم في عافية ويُميتهم في عافية". وهذا عِلْقُ مَضِنَّةٍ ومَضَنَّةٍ، أي نفيسٌ مما يُضَنُّ به. والمَضْنونُ: الغالية.
- ضنأ
ضَنَأتِ المرأةُ تَضْنَأ ضَنْئاً وضُنوءاً: كثُر وَلَدُها فهي ضانئٌ وضانئةٌ. وأَضْنأتْ مثله. وضَنَأ المالُ: كَثُرَ. وأضنأ القوم: كَثُرت ماشيتهُمْ. الأموي: الضِنْءُ بالكسر: الأصل والمعْدِنُ. يقال: فلان في ضِنْءِ صدقٍ، قال: والضَنْءُ بالفتح: الولد مهموزان. وقال أبو عمرو: الضَّنْءُ: الولد، يُفْتحُ ويُكْسرُ.
- ضنا
ضَنَتِ المرأة ضَناءً ممدودٌ: كثُر ولدها؛ يهمز ولا يهمز. أبو عمرو: الضَنْوُ: الولد، بفتح الضاد وكسرها بلا همز. والضَنا يقال منه: ضَنِيَ بالكسر يَضْنى ضَنًى شديداً، فهو رجل ضَنًى وضَنٍ، مثل حرًى وحَرٍ. يقال: تركته ضَنًى وضَنِيناً، فإذا قلت ضَنًى استوى فيه المذكَّر والمؤنث والجمع، لأنّه مصدرٌ في الأصل. وإذا كسرت النون ثنّيت وجمعت كما قلناه في حرٍ. وأَضْناه المرض، أي أدنفَه وأثقله. والمُضاناةُ: المعاناة.