الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- أوه
قولُهم عند الشكاية: أَوْهِ من كذا، ساكنة الواو، إنَّما هو تَوَجُّعٌ. قال الشاعر: ومن بُعْدِ أرضٍ بيننا وسَماء فأَوْهِ لذكراها إذا ما ذَكَرْتُها وربَّما قلبوا الواو ألِفاً فقالوا: آهِ من كذا، وربَّما شدّدوا الواو وكسروها وسكّنوا الهاء فقالوا: أَوّه من كذا. وربَّما حذفوا مع التشديد الهاء فقالوا، أَوِّ مِن كذا، بلا مدٍّ. وبعضهم يقول: آوَّهْ بالمدّ والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء، لتطويل الصوت بالشكاية . أدخلوا فيه التاء فقالوا: أَوَّتاهُ، يُمَدُّ ولا يُمَدُّ. وقد أَوَّهَ الرجل تَأْويهاً، وتَأَوَّهَ تَأَوُّهاً، إذا قال أَوَّهْ. والاسم منه الآهَةُ بالمدّ. قال المُثَقِّبُ العَبْديُّ: تَأَوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزينِ إذا ما قمتُ أَرْخَلُها بلَيْلٍ ويروى أَهَّةَ من قولهم: أَهَّ، أي توجَّع. قال العجاج: بأَهَّةٍ كأَهَّةِ المجروحِ ومنه قولهم في الدعاء على الإنسان: آهَةً لَكَ وأَوَّةَ لكَ، بحذف الهاء أيضاً مشددة الواو. توجَّع. قال العجاج: بأَهَّةٍ كأَهَّةِ المجروحِ ومنه قولهم في الدعاء على الإنسان: آهَةً لَكَ وأَوَّةَ لكَ، بحذف الهاء أيضاً مشددة الواو.
- وشك
قولهم: وَشُكَ ذا خُروجاً، يوْشُكُ وشَكاً، أي أسرع. وعجبت من وَشْكِ ذلك الأمر، ووُشْكِ ذلك الأمر، بضم الواو، ومن وَشْكانِ ذلك الأمر، ووُشْكانِ ذلك الأمر، أي من سرعته. ويقال: وَشْكان ذَا خروجاً، أي عَجلانَ. ووَشْكُ البَيْنِ: سرعة الفراق. وخرج وَشيكاً، أي سريعاً. وامرأةٌ وَشيكٌ. وقد أوْشَكَ فلانٌ يوشِكُ إيشاكاً، أي أسرعَ السيرَ. ومنه قولهم: يوشِكُ أن يكون كذا. قال جريرٌ يهجو العباس بن يزيد الكنديّ: ببعض الأمرَ أوْشَكَ أن يُصابا إذا جَهِلَ الشَقيُّ ولم يُقَدِّرْ قال أبو يوسف: واشَكَ يُواشِكُ وِشاكاً، مثل أوْشَكَ، يقال: إنَّه مُواشِكٌ مستعجلٌ، أي مسارِعٌ.
- رفق
الرَِفْقُ: ضدُّ العنف، وقد رَفَقَ به يَرْفُقُ. وحَكى أبو زيد: رَفَقْتُ به وأَرْفَقْتُه بمعنىً، وكذلك تَرفَّقْتُ به. ويقال أيضاً: أَرْفَقْتُهُ، أي نَفَعْتُهُ. والرُفْقَةُ: الجماعةُ تُرافِقُهمْ في سفرك. والرِفْقَةُ بالكسر مثله، والجمع رِفاقٌ. تقول منه: رافَقْتُهُ. وتَرافَقْنا في السفر. والرَفيقُ: المُرافِقُ؛ والجمع الرُفَقاءُ. فإذا تَفَرَّقْتُمْ ذهب اسم الرُفْقَةِ ولا يذهب اسم الرفيق. وهو أيضاً واحدٌ وجمعٌ، مثل الصديق. قال الله تعالى: "وحَسُنَ أولئك رَفيقاً". والرَفيقُ أيضاً: ضدُّ الأخْرق. ورَفَقْتُ الناقة أَرْفُقُها رَفْقاً،وهو أن تشدَّ عضدَها لتُخْبَلَ عن أن تُسرع، وذلك إذا خيف أن تَنزِع إلى وطنها؛ وذلك الحبل هو الرِفاقُ. ومنه قول بشر: كذاتِ الضِغْنِ تمشي في الرِفاقِ فإنِّي والشَكاةَ وآلَ لأْمٍ والمِرْفَقُ وَالمَرْفِقُ: مَوْصِلُ الذراعِ في العضُد، وكذلك المرْفَقُ والمَرْفِقُ من الأمر، وهو ما ارنَفَقْتَ به وانتفعت به. ومَرافِقُ الدار: مصابُّ الماء ونحوِها. والمِرْفَقَةُ بالكسر: المخدّةُ. وقد تَمَرْفَقَ. إذا أخَذَ مِرْفَقَةً. وبات فلان مُرْتَفِقاً، أي متَّكئاً على مِرْفَقِ يده. وَناقةٌ رَفْقاءُ، وجملٌ أَرْفَقٌ: بيِّن الرَفَقِ، وهو انفتال المِرْفَقِ عن الجنب. وماءٌ رَفَقٌ ومرتعٌ رَفَقٌ، أي سهلُ المطلبِ. والمَرْفِقُ من الأمر، وهو ما ارنَفَقْتَ به وانتفعت به. ومَرافِقُ الدار: مصابُّ الماء ونحوِها. والمِرْفَقَةُ بالكسر: المخدّةُ. وقد تَمَرْفَقَ. إذا أخَذَ مِرْفَقَةً. وبات فلان مُرْتَفِقاً، أي متَّكئاً على مِرْفَقِ يده. وَناقةٌ رَفْقاءُ، وجملٌ أَرْفَقٌ: بيِّن الرَفَقِ، وهو انفتال المِرْفَقِ عن الجنب. وماءٌ رَفَقٌ ومرتعٌ رَفَقٌ، أي سهلُ المطلبِ.
- أم
وأَمَّا أمْ مُخَفَّفَةً فهي حرفَ عطفٍ في الاستفهام، ولها موضعان: أحدهما أن تقع مُعادِلَةً لأَلِفِ الاستفهام بمعنى أَيٍّ. تقول: أَزَيْدٌ في الدار أم عمروٌ? والمعنى أيُّهما فيها. والثاني أن تكون منقطعة مما قبلها خبراً أو استفهاماً. تقول في الخبر إنّها لإبِلٌ أمْ شاءٌ يا فتى. وذلك إذا نظرت إلى شخص فتوهَّمْتَه إِبِلاً، فقلتَ ما سبق إليك، ثم أدركك الظنُّ أنه شاءٌ، فانصرفْتَ عن الأول فقلت أَمْ شاءٌ، بمعنى بَلْ؛ لأنَّه إضرابٌ عما كان قبله، إلاَّ أن ما يقعُ بعد بَلْ يقينٌ، وما بعد أَمْ مَظْنُونٌ. وتقول في الاستفهام: هل زيدٌ منطلقٌ أَمْ عمروٌ يا فتى، إنّما أضربْتَ عن سؤالك عن انطلاق زيد وجعلْتَه عن عمرو، فَأَمْ معها ظنٌّ واستفهمامٌ وإضرابٌ. وأنشد الأخفش: غَلَسَ الظَلامِ من الرَبابِ خَيالا كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رأيتَ بِواسِطٍ قال تعالى: "لا ريبَ فيهِ مِنْ رَبِّ العالَمين. أمْ يَقولون افْتَراهُ". وهذا كلامٌ لم يكن أصلُه استفهاماً. وليس قوله: "أمْ يقولون افْتَراهُ" شَكَّاً، ولكنه قال هذا التقبيح صنيعهم. ثم قال: "بَلْ هو الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ" كأنَّه أراد أن يُنَبِّه على ما قالوه، نحو قولك للرجل: الخيرُ أحبُّ إليك أم الشرّ? وأنت تعلم أنَّه يقول الخير، ولكن أردتَ أن تُقَبِّحَ عنده ما صَنَع. وتَدْخُلُ أَمْ على هَلْ فتقول: أَمْ هَلْ عندك عمروٌ. وقال: إثْرَ الأحِبَّةِ يومَ البَيْنِ مشكومُ أَمْ هَلْ كبيرٌ بكى لم يَقْض عَبْرَتَهُ ولا تدخل أَمْ على الألْف، لا تقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَكَ عمروٌ، لأنّ أصل ما وُضِعَ للاستفهام حرفان أحدهما الألِف ولا تقع إلاّ في أول الكلام، والثاني أَمْ ولا تقع إلاَّ في وسط الكلام، وهَلْ إنما أقيمَ مقام الألف في الاستفهام فقط، ولذلك لم يقع في كلِّ مواقع الأصل. وأَمْ قد تكون زائدة، كقول الشاعر: يا هِنْدُ أَمْ ما كان مَشْيِي رَقَصا يعني ما كان. وجعلْتَه عن عمرو، فَأَمْ معها ظنٌّ واستفهمامٌ وإضرابٌ. وأنشد الأخفش: غَلَسَ الظَلامِ من الرَبابِ خَيالا كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رأيتَ بِواسِطٍ قال تعالى: "لا ريبَ فيهِ مِنْ رَبِّ العالَمين. أمْ يَقولون افْتَراهُ". وهذا كلامٌ لم يكن أصلُه استفهاماً. وليس قوله: "أمْ يقولون افْتَراهُ" شَكَّاً، ولكنه قال هذا التقبيح صنيعهم. ثم قال: "بَلْ هو الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ" كأنَّه أراد أن يُنَبِّه على ما قالوه، نحو قولك للرجل: الخيرُ أحبُّ إليك أم الشرّ? وأنت تعلم أنَّه يقول الخير، ولكن أردتَ أن تُقَبِّحَ عنده ما صَنَع. وتَدْخُلُ أَمْ على هَلْ فتقول: أَمْ هَلْ عندك عمروٌ. وقال: إثْرَ الأحِبَّةِ يومَ البَيْنِ مشكومُ أَمْ هَلْ كبيرٌ بكى لم يَقْض عَبْرَتَهُ ولا تدخل أَمْ على الألْف، لا تقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَكَ عمروٌ، لأنّ أصل ما وُضِعَ للاستفهام حرفان أحدهما الألِف ولا تقع إلاّ في أول الكلام، والثاني أَمْ ولا تقع إلاَّ في وسط الكلام، وهَلْ إنما أقيمَ مقام الألف في الاستفهام فقط، ولذلك لم يقع في كلِّ مواقع الأصل. وأَمْ قد تكون زائدة، كقول الشاعر: يا هِنْدُ أَمْ ما كان مَشْيِي رَقَصا يعني ما كان.
- شيأ
الشَيْءُ تصغيره شُيَيْءٌ وشِيَيْءٌ أيضاً بكسر الشين وضمِّها، ولا تقل شُوَيٌّ، والجمع أشياءُ غيرُ مصروفٍ. والمشيئة: الإرادة، وقد شئتُ الشَّيْءَ أَشاؤُهُ. وقولهم: كل شيء بِشِيئَةِ الله، بكسر الشين أي بمشيئة الله تعالى. الأصمعي: شَيَّأتُ الرَّجُلَ على الأمر: حَمَلْتثهُ عليه. وأشاءَهُ لغة في أَجاءَهُ أي أَلْجَأَهُ.
- وشى
الشِيَةُ: كلُّ لونٍ يخالف معظمَ لون الفرس وغيره، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوَّله، والجمع شِياتٌ. يقال: ثورٌ أشْيَهُ، كما يقال فرسٌ أبْلَقُ، وتيسٌ أَذْرَأُ. وقوله تعالى: "لا شِيَةَ فيها"، أي ليس فيها لونٌ يخالف سائر لونها. يقال: وَشَيْتُ الثوبَ أشِيه وَشْياً وشِيَةً، ووَشَّيْتُهُ تَوْشِيَةً شدِّد للكثرة، فهو مَوْشِيٌّ ومُوَشًّى. والنسبة إليه وَشَوِيٌّ تُرَدُّ إليه الواو وهو فاء الفعل. وإذا أمرتَ منه قلت: شِهْ بهاءٍ تدخلها عليه. والوَشْيُ من الثياب معروف، والجمع وِشاءٌ. ويقال: وَشى كلامَه، أي كَذَبَ. ووَشى به إلى السلطان وِشايَةً، أي سعى. والواشِيَةُ: الكثيرة الولد. يقال ذلك في كلِّ ما يلِدُ. والرجل واشٍ. ووَشى بنو فلان وَشْياً، كَثُروا. وما وَشَتْ هذه الماشيةُ عندي بشيءٍ، أي ما ولدتْ. وفلان يَسْتَوْشي فرسَه بعَقبه، أي يطلب ما عنده ليزيده. وقد أوْشاهُ يوشِيهِ، إذا استحثَّه بمِحْجَنٍ أو بكُلاَّبٍ. وقال: كأنَّه كَوْدَنٌ يوشى بكُلاَّبِ جُنادِفٌ لاحِقٌ بالرأس مَنْكِبُهْ عندي بشيءٍ، أي ما ولدتْ. وفلان يَسْتَوْشي فرسَه بعَقبه، أي يطلب ما عنده ليزيده. وقد أوْشاهُ يوشِيهِ، إذا استحثَّه بمِحْجَنٍ أو بكُلاَّبٍ. وقال: كأنَّه كَوْدَنٌ يوشى بكُلاَّبِ جُنادِفٌ لاحِقٌ بالرأس مَنْكِبُهْ
- شوه
شاهَتِ الوجوهُ تَشوهُ شَوْهاً: قَبُحَتْ. وشَوَّهَهُ الله فهو مُشَوَّهٌ. وفرسٌ شَوْهاءُ: صفةٌ محمودةٌ فيها، ويقال يراد بها سَعةُ أشداقها. قال الشاعر: مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ فهي شَوْهاءُ كالجُوالِقِ فوها ولا يقال للذكر أَشْوَهُ. ويقال رجلٌ أَشْوَهُ بيِّن الشَوَهِ، إذا كان سريعَ الإصابة بالعين. ابن السكيت: يقال لا تُشَوِّهْ عليَّ، أي لا تقل ما أَحْسَنَكَ فتصيبني بالعين. ويقال أيضاً: تَشَوَّهَ له، أي تنكّر له وتَغَوَّلَ. ورجلٌ شائِهُ البصر، أي حديد البصر. والشاةُ من الغنم تذكَّر وتؤنَّث. وفلان كثير الشاة والبعير، وهو في معنى الجمع، لأنَّ الألف واللام للجنس. وأصل الشاةِ شاهةٌ، لأنَّ تصغيرها شُوَيْهَةٌ، والجمع شِياهٌ بالهاء في أدنى العدد. تقول ثلاث شِياهٍ إلى العَشْرِ، فإذا جاوزْتَ فبالتاء، فإذا كثرت قيل: هذه شاءٌ كثيرةٌ. وجمع الشاءِ شَوِيٌّ. والشاةُ أيضاً: الثَور الوحشيّ قال طرفة: كَسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ وتَشَوَّهْتُ شاةً، إذا اصدته. أبو عبيد: أرضٌ مَشاهَة: ذاتُ شاءٍ، كما يقال: أرضٌ مَأْبَلَةٌ. والنسبة إلى الشاءِ شاوِيٌّ. وإن سمَّيتَ به رجلاً قلت شائِيٌّ، وإن شئت شاوِيٌّ. وإن نسبْتَ إلى الشاةِ قلت شاهِيٌّ. جاوزْتَ فبالتاء، فإذا كثرت قيل: هذه شاءٌ كثيرةٌ. وجمع الشاءِ شَوِيٌّ. والشاةُ أيضاً: الثَور الوحشيّ قال طرفة: كَسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ وتَشَوَّهْتُ شاةً، إذا اصدته. أبو عبيد: أرضٌ مَشاهَة: ذاتُ شاءٍ، كما يقال: أرضٌ مَأْبَلَةٌ. والنسبة إلى الشاءِ شاوِيٌّ. وإن سمَّيتَ به رجلاً قلت شائِيٌّ، وإن شئت شاوِيٌّ. وإن نسبْتَ إلى الشاةِ قلت شاهِيٌّ.
- شوى
شَوَيْتُ اللحم شَيَّاً، والاسم الشِواءُ، والقطعة منه شِواءَةٌ. واشْتَوَيْتُ: اتَّخذت شِواءً. وقال: فاشْتوى ليلةَ ريحٍ واجْتَمَلْ وقد انْشَوى اللحم، ولا تقل اشْتَوى. والشاوِيُّ: صاحب الشاءِ. وأَشْوَيْتُ القوم: أطعمتهم شِواءً. وتعشى فلان فأَشْوى من عَشائه، أي أبقى منه بقيَّة. والشَوى: جمع شَواةٍ، وهي جلدة الرأس. والشَوى: اليدانِ والرجلانِ والرأسُ من الآدميِّين، وكلُّ ما ليسَ مقتلاً. يقال: رماه فأَشْواهُ، إذا لم يُصِبِ المَقْتَلَ. قال الهذَليّ: إذا زَلَّ عن ظهر اللسان انْفِلاتُها فإنَّ من القول التي لا شَوى لها يقول: إنَّ من القول كلمة لا تُشْوي ولكن تقتُل. وشَوى الفَرَسِ: قوائمه؛ لأنَّه يقال عَبْلُ الشَوى، ولا يكون هذا للرأس، لأنهم وصَفوا الخيل بأَسالَةِ الخَدَّيْنِ وعِتْقِ الوجه، وهو رقّته. والشَوى: رُذالُ المال. والشَوى: هو الشيء الهيِّن اليسير. والشَوِيَّةُ: بقيَّة قومٍ هلكوا؛ والجمع شَوايا. والشُوايَة بالضم: الشيء الصغير من الكبير، كالقطعة من الشاةِ. ويقال: ما بقي من الشاةِ إلا شُوايَةٌ. وشُوايَةُ الخبز أيضاً: القُرْصُ منه. دم الأخوين، وهو فَعلانُ. البعيد النظر. والشَوْشاةُ: الناقة السريعة. الكسائي: عِيِيٌّ شَيِيٌّ إتباعٌ له. وبعضهم يقول: شَوِيٌّ. وما أعياه وأَشْباهُ وأَشْواهُ. وجاء بالعِيِّ والشِيِّ. رُذالُ المال. والشَوى: هو الشيء الهيِّن اليسير. والشَوِيَّةُ: بقيَّة قومٍ هلكوا؛ والجمع شَوايا. والشُوايَة بالضم: الشيء الصغير من الكبير، كالقطعة من الشاةِ. ويقال: ما بقي من الشاةِ إلا شُوايَةٌ. وشُوايَةُ الخبز أيضاً: القُرْصُ منه. دم الأخوين، وهو فَعلانُ. البعيد النظر. والشَوْشاةُ: الناقة السريعة. الكسائي: عِيِيٌّ شَيِيٌّ إتباعٌ له. وبعضهم يقول: شَوِيٌّ. وما أعياه وأَشْباهُ وأَشْواهُ. وجاء بالعِيِّ والشِيِّ.
- حرم
الحُرْمُ بالضم: الإحْرامُ. قالت عائشة رضي الله عنها: كنت أُطَيِّبُهُ صلى الله عليه وسلم لِحلِّهُ وحُرْمِهِ، أي عند إحرامه. والحُرْمَةُ: ما لا يحلُّ انتهاكه. وكذلك المَحْرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، بفتح الراء وضمها. وقد تَحَرَّمَ بصُحبته. وحُرْمَةُ الرجل: حَرَمُهُ وأهله. ورجلٌ حَرامٌ، أي مُحْرَمٌ؛ والجمع حُرُمٌ. ومن الشهور أربعةٌ حُرُمٌ أيضاً، وهي: ذو القَعدة، وذو الحِحَّة، والمُحَرَّمُ، ورجب. والحَرامُ: ضدُّ الحلال. وكذلك الحِرْمُ بالكسر وقرئ: "وحِرْمٌ على قَرْية أهلَكْناها": وقال الكسائي: معناه واجبٌ. والحِرْمَةُ بالكسر: الغُلْمَةُ. وفي الحديث: "الذين تدركهم الساعة تُبْعَثُ عليهم الحِرْمَةُ ويُسْلَبونَ الحياءَ". والحِرْمَةُ أيضاً: الحرمانُ. والحِرْمِيُّ: الرجل المنسوب إلى الحَرَمِ. والأُنثى حِرْمِيَّةٌ. والحَرَمانِ: مكّةُ والمدينة. والحَرَمُ قد يكون الحَرامَ، ونظيره زمنٌ وزمانٌ. والحَرَمَةُ بالتحريك أيضاً في الشاء، كالضَبَعَةِ في النوق والحِنَاء في النعاج، وهو شهوةُ البَضَاع. يقال: اسْتَحْرَمَتِ الشاةُ وكلُّ أنثى من ذوات الظِلف خاصةً، إذا اشتهت الفحل. وهي شاةٌ حَرْمى وشياهٌ حِرامٌ وحَرامى. وقال الأمويّ: اسْتَحْرَمَتِ الذئبةُ والكلبةُ إذا أرادت الفحل. وقولهم: حَرامُ اللهِ لا أفعَلُ، كقولهم: يمينُ الله لا أفعَلُ. والمَحْرَمُ: الحَرامُ. ويقال: هو ذو مَحْرَمٍ منها، إذا لم يحلَّ له نكاحُها. ومَحارِمُ الليل: مخاوِفَهُ التي يَحْرُمُ على الجبانِ أن يسلكَها. الأصمعيّ: يقال إنَّ لي مَحْرَُماتٍ فلا تهتكْها واحدتها مَحْرَمَةٌ ومَحْرُمَةٌ. والمُحَرَّمُ أوَّل الشهور. ويقال أيضاً: جِلْدٌ مُحَرَّمٌ، أي لم تتم دباغته. سوطٌ مُحَرَّمٌ: لم يُلَيَّنْ بَعْدُ. وقال الأعشى: نُحاذِرُ كَفِي والقَطيعَ المُحَرَّما ناقةٌ مُحَرَّمَةٌ، أي لم تتمَّ رياضتُها بعدُ. والتَحريمُ: ضدُّ التحليل. وحَريمُ البئر وغيرِها: ما حولَها من مَرافقها وحُقوقها. والحريمُ: ثوبُ المُحْرِمِ. والحَريمَةُ: ما فات من كلِّ مطموعٍ فيه. وحَرَمُ الشيءُ حُرْمَةً. يقال: حَرُمَتِ الصلاةُ على الحائض حُرْمَا. وحَرَمَهُ الشَّيءَ يَحْرِمُهُ حَرِماً وحِرْمَةً وحَريمة وحِرْماناً، وأَحْرَمَهُ أيضاً، إذا منعَه إيَّاه. والحَرِمُ بكسر الراء أيضاً: الحِرْمانُ. قال زُهير: يقولُ لا غائبٌ مالي ولا حَرمُ وإن أتاهُ خليلٌ يومَ مسألةٍ أبو زيد: حرِم الرجلُ بالكسر يحْرَم حَرَماً، أي قُمِرَ. وأحْرَمْتُهُ أَنا، إذا قَمَرْتَهُ. ويقال أيضاً: حَرِمَتِ الصلاة على المرأة، لغة في حَرُمَتْ. وأحْرَمَ الرجلُ، إذا دخل في حُرْمَةٍ لا تُهْتَكُ. وأَحْرَمَ، أي دخَل في الشهر الحرام. وأحْرَم بالحجِّ والعُمرة، لأنه يحرُمُ عليه ما كان حَلالاً من قبل، كالصيد والنِساء. والإِحْرامُ أيضاً والتَّحْريمُ بمعنىً. وقوله تعالى: "للسائِل والمَحْروم". قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: هو المُحارَفُ. والحَيْرَمَةُ: البقرةُ؛ والجمع حَيْرَمٌ. شهوةُ البَضَاع. يقال: اسْتَحْرَمَتِ الشاةُ وكلُّ أنثى من ذوات الظِلف خاصةً، إذا اشتهت الفحل. وهي شاةٌ حَرْمى وشياهٌ حِرامٌ وحَرامى. وقال الأمويّ: اسْتَحْرَمَتِ الذئبةُ والكلبةُ إذا أرادت الفحل. وقولهم: حَرامُ اللهِ لا أفعَلُ، كقولهم: يمينُ الله لا أفعَلُ. والمَحْرَمُ: الحَرامُ. ويقال: هو ذو مَحْرَمٍ منها، إذا لم يحلَّ له نكاحُها. ومَحارِمُ الليل: مخاوِفَهُ التي يَحْرُمُ على الجبانِ أن يسلكَها. الأصمعيّ: يقال إنَّ لي مَحْرَُماتٍ فلا تهتكْها واحدتها مَحْرَمَةٌ ومَحْرُمَةٌ. والمُحَرَّمُ أوَّل الشهور. ويقال أيضاً: جِلْدٌ مُحَرَّمٌ، أي لم تتم دباغته. سوطٌ مُحَرَّمٌ: لم يُلَيَّنْ بَعْدُ. وقال الأعشى: نُحاذِرُ كَفِي والقَطيعَ المُحَرَّما ناقةٌ مُحَرَّمَةٌ، أي لم تتمَّ رياضتُها بعدُ. والتَحريمُ: ضدُّ التحليل. وحَريمُ البئر وغيرِها: ما حولَها من مَرافقها وحُقوقها. والحريمُ: ثوبُ المُحْرِمِ. والحَريمَةُ: ما فات من كلِّ مطموعٍ فيه. وحَرَمُ الشيءُ حُرْمَةً. يقال: حَرُمَتِ الصلاةُ على الحائض حُرْمَا. وحَرَمَهُ الشَّيءَ يَحْرِمُهُ حَرِماً وحِرْمَةً وحَريمة وحِرْماناً، وأَحْرَمَهُ أيضاً، إذا منعَه إيَّاه. والحَرِمُ بكسر الراء أيضاً: الحِرْمانُ. قال زُهير: يقولُ لا غائبٌ مالي ولا حَرمُ وإن أتاهُ خليلٌ يومَ مسألةٍ أبو زيد: حرِم الرجلُ بالكسر يحْرَم حَرَماً، أي قُمِرَ. وأحْرَمْتُهُ أَنا، إذا قَمَرْتَهُ. ويقال أيضاً: حَرِمَتِ الصلاة على المرأة، لغة في حَرُمَتْ. وأحْرَمَ الرجلُ، إذا دخل في حُرْمَةٍ لا تُهْتَكُ. وأَحْرَمَ، أي دخَل في الشهر الحرام. وأحْرَم بالحجِّ والعُمرة، لأنه يحرُمُ عليه ما كان حَلالاً من قبل، كالصيد والنِساء. والإِحْرامُ أيضاً والتَّحْريمُ بمعنىً. وقوله تعالى: "للسائِل والمَحْروم". قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: هو المُحارَفُ. والحَيْرَمَةُ: البقرةُ؛ والجمع حَيْرَمٌ.
- فرق
فَرَقْتُ بين الشيئين أفْرُقُ فَرْقاً وفُرْقاناً. وفَرَّقْتُ الشيء تَفْريقاً وتَفْرِقَةً، فانْفَرَقَ وافْتَرَقَ وتَفَرَّقَ. وأخذت حقِّي منه بالتفَاريقِ. وقوله تعالى: "وقرآناً فَرَقْناهُ" من خفَّفَ قال: بيَّنَّاهُ، من فَرَقَ يَفْرُقُ، ومن شدَّد قال: أنزلناه مُفَرَّقاً في أيام. والفَرْقُ: مكيالٌ معروفٌ بالمدينة، وهو ستة عشر رطلاً، وقد يحرَّك. والجمع فُرْقانٌ. والفُرْقانُ: القرآن، وكل ما فُرِّقَ به بين الحق والباطل فهو فُرْقانٌ، فلهذا قال تعالى: "ولقد آتينا موسى وهارونَ الفُرْقانَ". والفُرْقُ أيضاً: الفُرْقانُ. والفُرْقَةُ: الاسم من فارقْتُهُ مُفارقَةً وفِراقاً. والمَفْرِقُ والمَفْرَقُ: وسط الرأس، وهو الذي يُفْرَقُ فيه الشعر. وكذلك مَفْرِقُ الطريق ومَفْرَقَهُ، للموضع الذي يتشعب منه طريقٌ آخر. وقولهم للمفرِقِ مفارِقٌ، كأنَّهم جعلوا كلَّ موضع منه مَفْرِقاً، فجمعوه على ذلك. وفَرَقَ له الطريق، أي اتَّجه له طريقان. وفَرَقَتِ الناقة أيضاً تَفْرُقُ فُروقاً، إذا أخذها المخاض فندّتْ في الأرض، وكذلك الأتانُ. والجمع فوارِقُ وفُرَّقٌ. وربَّما شبَّهوا السحابة التي تنفرد من السحاب بهذه الناقة، فيقال فارِقٌ. والفَرَقُ بالتحريك: الخوف؛ وقد فَرِقَ بالكسر. تقول فَرِقْتُ منك، ولا تقل فَرِقْتُكَ. وامرأةٌ فَروقَةٌ ورجلٌ فَروقَةٌ أيضاً. ولا جمع له. وفي المثل: رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثاً، ورُبَّ فَروقَةٍ يُدعى ليثاً. والفَرَقُ أيضاً: تباعد ما بين الثَنِيَّتَيْنِ وما بين المَنْسِمينِ. والفَرَقُ أيضاً في الخيل: إشراف إحدى الوركين على الأخرى، وهو يُكره. والفرسُ أفْرَقُ. ويقال: ديكٌ أفْرَقُ بيِّن الفَرَقِ، للذي عُرفُهُ مَفْروقٌ. ورجلٌ أفْرَقُ للذي ناصيته كأنها مَفْروقَةٌ بيِّن الفَرَقِ. وكذلك اللحية. وجمع الفَرَقِ أفْراقٌ. قال: والفَرَقُ أيضاً من قولهم: هذه أرضٌ فَرِقَةٌ، وفي نبتها فَرَقٌ، إذا كان متفرِّقاً ولم يكن متَّصلاً. ويقال: هو أبْيَنُ من فَرَقِ الصُبح، لغة في فَلَقِ الصبح. والفِرْقُ: القطيع من الغنم العظيم. والفِرْقُ: الفِلْقُ من الشيء إذا انْفَلَقَ، ومنه قوله تعالى: "فانْفَلَقَ فكان كلُّ فِرْقٍ كالطودِ العظيمِ". والفِرْقَةُ: طائفةٌ من الناس، والفَريقُ أكثر منهم. وفي الحديث: "أفاريقُ العرب"، وهو جمع أفْراقٍ، وأفْراقٌ جمع فِرْقَةٍ. قال الأصمعيّ: أفْرَقَ المريض من مرضه، والمحمومُ من حمَّاه، أي أقْبَلَ. وناقةٌ مُفرِقٌ، أي فارقها ولدُها بموتٍ. والفَريقَةُ: تمرٌ يُطبخ بحُلْبةٍ للنُفَساء. قال أبو كَبير: لونُ الفَريقَةِ صُفِّيتْ للمُدْنَفِ ولقد وَرَدْتَ الماءَ لونُ جِمامِهِ والفَريقَةُ من الغنم: أن تتفرَّقَ منها قطعة شاة أو شاتان أو ثلاث شياهٍ فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم. ومُفَرِّقُ النَعَمِ هو الظَرِبانُ، لأنَّه إذا فسا بينها وهي مجتمعةٌ تفرَّقتْ. له طريقان. وفَرَقَتِ الناقة أيضاً تَفْرُقُ فُروقاً، إذا أخذها المخاض فندّتْ في الأرض، وكذلك الأتانُ. والجمع فوارِقُ وفُرَّقٌ. وربَّما شبَّهوا السحابة التي تنفرد من السحاب بهذه الناقة، فيقال فارِقٌ. والفَرَقُ بالتحريك: الخوف؛ وقد فَرِقَ بالكسر. تقول فَرِقْتُ منك، ولا تقل فَرِقْتُكَ. وامرأةٌ فَروقَةٌ ورجلٌ فَروقَةٌ أيضاً. ولا جمع له. وفي المثل: رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثاً، ورُبَّ فَروقَةٍ يُدعى ليثاً. والفَرَقُ أيضاً: تباعد ما بين الثَنِيَّتَيْنِ وما بين المَنْسِمينِ. والفَرَقُ أيضاً في الخيل: إشراف إحدى الوركين على الأخرى، وهو يُكره. والفرسُ أفْرَقُ. ويقال: ديكٌ أفْرَقُ بيِّن الفَرَقِ، للذي عُرفُهُ مَفْروقٌ. ورجلٌ أفْرَقُ للذي ناصيته كأنها مَفْروقَةٌ بيِّن الفَرَقِ. وكذلك اللحية. وجمع الفَرَقِ أفْراقٌ. قال: والفَرَقُ أيضاً من قولهم: هذه أرضٌ فَرِقَةٌ، وفي نبتها فَرَقٌ، إذا كان متفرِّقاً ولم يكن متَّصلاً. ويقال: هو أبْيَنُ من فَرَقِ الصُبح، لغة في فَلَقِ الصبح. والفِرْقُ: القطيع من الغنم العظيم. والفِرْقُ: الفِلْقُ من الشيء إذا انْفَلَقَ، ومنه قوله تعالى: "فانْفَلَقَ فكان كلُّ فِرْقٍ كالطودِ العظيمِ". والفِرْقَةُ: طائفةٌ من الناس، والفَريقُ أكثر منهم. وفي الحديث: "أفاريقُ العرب"، وهو جمع أفْراقٍ، وأفْراقٌ جمع فِرْقَةٍ. قال الأصمعيّ: أفْرَقَ المريض من مرضه، والمحمومُ من حمَّاه، أي أقْبَلَ. وناقةٌ مُفرِقٌ، أي فارقها ولدُها بموتٍ. والفَريقَةُ: تمرٌ يُطبخ بحُلْبةٍ للنُفَساء. قال أبو كَبير: لونُ الفَريقَةِ صُفِّيتْ للمُدْنَفِ ولقد وَرَدْتَ الماءَ لونُ جِمامِهِ والفَريقَةُ من الغنم: أن تتفرَّقَ منها قطعة شاة أو شاتان أو ثلاث شياهٍ فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم. ومُفَرِّقُ النَعَمِ هو الظَرِبانُ، لأنَّه إذا فسا بينها وهي مجتمعةٌ تفرَّقتْ.
- صأصأ
صَأْصَأَ الجِرْوُ، إذا التمس النظر قبل أن تنفَتِحَ عَيْنُهُ. أبو زيد: صأْصأْتُ من الرجل، وتصَأْصَأْتُ مثل: تَزَأْزَأْتُ، إذا فَرِقْتُ منه. وإذا لم تَقْبَلِ النخلةُ اللَّقَاحَ ولم يكن لِلْبُسْر نَوىً قيل: قد صأْصَأَتِ النخلةُ.
- صبب
صَبَبْتُ الماءَ صبَّاً فانْصَبَّ، أي سكَبته فانسكب. والماء يتصبَّبُ من الجبل، أي يتحدَّرُ. ويقال ماءٌ صبٌّ، وهو كقولك ماءٌ سَكْبٌ، وماءٌ غَوْرٌ. رِقَّةُ الشوقِ وحرارته. يقال رجل صبٌّ: عاشقٌ مشتاقٌ؛ وقد صَبِبْتَ يا رجلُ بالكسر. قال الشاعر: إذا ما صَديقُكَ لم يَصْبَبِ ولَسْتَ تَصَبُّ إلى الظاعِنينَ والصُبابَةُ بالضم: البقية من الماء في الإناء. وتَصابَبْتُ الماءَ، إذا شَرِبْتَ صُبابَتَهُ . بالضم: القطعة من الخيلِ، والصِرْمَةُ من الإبل. قال أبو زيد: الصُبَّةُ من المَعْزِ: ما بين العشرة إلى الأربعين. والصُبَّةُ أيضاً من الماء مثل الصُبَابَةِ . صُبَّةٌ من الليل، أي طائفة، وفي الحديث: "لتعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبّاً يَضرِبُ بعضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ" ذكر الزُهري أنه من الصَبِّ، وقال: الحَيَّةُ السوداءُ إذا أرادتْ أن تنهش ارتفعتْ ثم صَبَّتْ. والصَبيبُ: ماءُ ورقِ السِمْسِمِ. قال أبو عبيد: يقال إنه ماءُ ورقِ السِمسِمِ أو غيره من نباتِ الأرضِ، وقد وُصِفَ لي بمصر، ولونُ مائِهِ أحمرُ يعلوه سوادٌ. ومنه قول عَلقمة بن عَبَدة: مِنَ الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعاً وصَبيبُ فأَوْرَدَها ماءً كأنَّ جِمامَهُ ويقال: هو عُصارَةُ ورقِ الحِنَّاءِ. والصبيبُ: الدمُ. والصبيبُ: العُصْفُرُ المُخلَصُ. والصَبَبُ: ما انحدر من الأرض، وجمعه أَصْبابٌ. ذكر الزُهري أنه من الصَبِّ، وقال: الحَيَّةُ السوداءُ إذا أرادتْ أن تنهش ارتفعتْ ثم صَبَّتْ. والصَبيبُ: ماءُ ورقِ السِمْسِمِ. قال أبو عبيد: يقال إنه ماءُ ورقِ السِمسِمِ أو غيره من نباتِ الأرضِ، وقد وُصِفَ لي بمصر، ولونُ مائِهِ أحمرُ يعلوه سوادٌ. ومنه قول عَلقمة بن عَبَدة: مِنَ الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعاً وصَبيبُ فأَوْرَدَها ماءً كأنَّ جِمامَهُ ويقال: هو عُصارَةُ ورقِ الحِنَّاءِ. والصبيبُ: الدمُ. والصبيبُ: العُصْفُرُ المُخلَصُ. والصَبَبُ: ما انحدر من الأرض، وجمعه أَصْبابٌ.
- صبأ
صبَأْتُ على القوم أَصْبَأُ صَبْأً وصُبوءاً، إذا طلَعْتُ عليهم. وصبأ ناب البعير صُبوءاً: طَلَعَ حَدُّهُ. وصبَأَتْ ثَنِيَّةُ الغلام: طَلَعَتْ. واصْبَأَ النجمُ، أي: طَلَعَ الثريَّا. قال الشاعر يصف قحطاً: كأنه بائسٌ مُجْتَابُ أخلاقِ وأَصْبَأَ النجمُ في غبراءَ مُظْلِمَةٍ وصَبَأَ الرجل صُبوءًا، إذا خرج من دينٍ إلى دين. قال أبو عبيدة: صبأ من دينِهِ إلى دينٍ آخرَ كما تَصْبَأُ النجومث، أي تخرج من مطالعها، وصبأ أيضاً، إذا صار صابِئاً.
- صبو
الصَبِيُّ: الغلام، والجمع صبْيَةٌ وصِبْيانٌ وتصغير صِبْيَةٍ صُبَيَّةٌ في القياس، وقد جاء في الشعر أُصَيْبيَةٌ، كأنَّه تصغير أَصْبيَةٍ. قال الشاعر: حَجْلى تَدَرَّجُ في الشَرَبَّةِ وُقَّعُ ارْحَمْ أُصَيْبِيَتي الذين كأنهمْ ويقال صَبِيٌّ بَيِّنُ الصِبا والصَباءِ . صَبِيَّةٌ، والجمع صَبايا . طرَفا اللَحيين. أيضاً من الشوق، يقال منه: تَصابى. يَصْبو صَبْوَةً وصُبوءاً، أي مال إلى الجهل والفتوّة. وأَصْبَتْهُ الجارية.
- صبى
صَبِيَ صَباءً، أي لعب مع الصِبْيانِ. وأَصْبَتِ المرأةُ، إذا كان لها صَبِيٌّ وولدق ذكرٌ أو أنثى. وامرأةٌ مُصْبِيَةٌ بالهاء، أي ذات صِبْيَةٍ. ريحٌ، ومهبّها المستوي أن تهبَّ من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليلُ والنهار، ونَيِّحَتُها الدَبور. والصابِيَةُ النُكَيْباءُ: التي تجري بين الصَبا والشَمال. وصابَيْتُ السيفَ: إذا أدخلتَه في غَمده مقلوباً. وصابَيْتُ الرمح: أملتُه للطعن.
- وقش
الوقْشُ: الحركةُ؛ يقال: سمعت وَقْشَهُ، أي حِسَّهُ. وتَوَقَّشَ، أي تحرَّك. قال الشاعر: تَوَقَّشَ في فُؤادِكَ واخْتبالا فدَعْ عنك الصِبا ولَدَيْكَ هَمًّا
- أير
جمع الأَيْرِ آيُرٌ على أَفْعُلٍ، وأُيورٌ وآيارٌ. والأُياريُّ: العظيم الذَّكَرِ. وآرَها يَئِرُها: جامَعَها. وقال: وما الناسُ إلاَّ آيِرٌ ومَئِيْرٌ ولا غَرْوَ أَنْ كان الأُعَيْرَجُ آرَها والفراء: يقال للشَمالِ: إيرٌ وأَيِّرٌ. وأنشد يعقوب: وإنَّا لأَيْسارٌ إذا الإيرُ هَبَّتِ وإنَّا مَساميحٌ إذا هَبَّتِ الصَّبا ويقال الإيرُ: ريحُ حارَّةٌ، من الأُوار، وإنَّما صارت واو ياء لكَسرة ما قبلها.
- سحح
سَحَحْتُ الماءَ وغيره أَسُحُّهُ سَحَّاً، إذا صببتَه كَسحِّ الخَزْرَجِيِّ جَريمَ تَمرِ فَرُبَّتَ غارَةٍ أَسْرَعَتُ فيها وسَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحَّاً، أي سال من فوق؛ وكذلك المطر والدَمْع. وسَحَّهُ مائة سوط، أي جلده. وسحابَةٌ سَحوحٌ. وسَحَّتِ الشاةُ تَسِحُّ بالكسر سُحوحاً وسُحوحَةٌ، أس سَمِنت. وغنمٌ سِحاحٌ، أي سِمان، ولحمٌ ساحٌّ، قال الأصمعي: كأنه من سِمَنِهِ يَصُبُّ الوَدَك. وفرسٌ مِسَحٌّ، كأنه يَصُبُّ الجَرْيَ صَبَّاً.
- زيب
ابن السكيت: الأَرْنَبُ، على أَفْعَلَ: النشاطُ؛ ويُؤَنَّثُ، يقال: مَرَّ فلانٌ وله أَزْيَبُ مُنْكَرَةٌ، إذا مَرَّ مَرَّاً سريعاً من النَشاط. والأَزْيَبُ: الدَعِيُّ. قال الشاعر: وما كنتُ قُلاًّ قبلَ ذلك أَزْيَبا فأَعْطَوْهُ مِنّي النِصْفِ أو أَضْعَفوا له والأَزْيَبُ: العداوةُ. والأَزْيَبُ: النَكْباءُ التي تجري بين الصَبا والجَنوبِ. قال أبو عمرو في قول الشاعر: عن ثَبَجِ البَحْرِ يَجيشُ أَزْيَبُهُ هو الماء الكثير. أبو زيد: أخذني من فلانٍ الأَرْنَبُ، وهو الفَزَعُ.
- كفت
كفتُّ الشيء أَكْفِتُهُ كَفْتاً، إذا ضممتَه إلى نفسك. قال زهير يصف دِرعاً وأنَّ صاحبها ضمَّها إليه: بيضاءَ كُفِّتَ فَضْلُها بمُهَنَّدِ ومُفاضَةٍ كالنِهيِ تَنْسُجُهُ الصَبا وإنما شدَّده للمبالغة. وكَفَتَهُ عن وجهه، أي صرفه. وكَفَتَ، أي أسرع، والكَفْتُ: السَوق الشديد. ورجل كَفْتٌ وكَفيتٌ، أي سريع، مثال كَمْشٍ وكَميشٍ. والكِفْتُ بالكسر: القِرد الصغيرة. وفي المثل: "كفْتُ إلى وَئيَّةٍ"، أي بليّة إلى جنبها أخرى. والكِفاتُ: الموضع الذي يُكْفَتُ فيه شيءٌ، أي يُضَمُّ. ومنه قوله تعالى: "ألم نَجْعَلِ الأرضَ كِفاتاً. أحياءً وأمواتاً".