الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- خطأ
الخطأ: نقيض الصواب، وقد يُمَدُّ وقُرِئَ بهما قوله تعالى: "ومن قَتل مؤمناً خَطَأً" تقول منه: أخطأت، وتخطَّأت، بمعنى واحد. والخِطْءُ: الذنْبُ، في قوله تعالى: "إنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبيراً"، أي إثْماً، تقول منه: خَطِئَ يَخْطَأُ خطأ وخِطْأَةً؛ على فِعْلَةً، والاسم: الخَطيئَةُ، على فَعيلة. ولك أن تشدِّد الياء. وقولهم: ما أَخْطَأَهُ، إنما هو تعجُّبٌ من خَطِئَ، لا من أخطأ. أبو عبيدة: خَطِئَ وأخطأ لغتان بمعنى واحد. قال: وفي المَثَلِ: مع الخَواطِئِ سهمٌ صائبٌ؛ يضرب للذي يُكْثرُ الخطأ، ويأتي الأحيان بالصواب. وقال الأمويّ: المخطئ من أراد الصواب، فصار إلى غيره؛ والخاطئ: من تعمَّد لما لا ينبغي. وتقول: خَطَّأْتُه تخطئة وتخطيئاً، إذا قلت له: أخطأت، يقال: إن أخطأتُ فخطِّئني. وتخطَّأتُ له في المسألة أي أخطأت. وتخاطأه أي أخطأه، قال أَوْفى بن مَطَرٍ المازنيُّ: وأُخِّرَ يَوْمي فلم يُعْجَلِ تخاطَأَتِ النَّبْلُ أحشاءه وجمع الخطيئة خطايا وكان الأصل خطائي أخطأتُ فخطِّئني. وتخطَّأتُ له في المسألة أي أخطأت. وتخاطأه أي أخطأه، قال أَوْفى بن مَطَرٍ المازنيُّ: وأُخِّرَ يَوْمي فلم يُعْجَلِ تخاطَأَتِ النَّبْلُ أحشاءه وجمع الخطيئة خطايا وكان الأصل خطائي
- خطا
الخُطْوَةُ بالضم: ما بين القدمين، وجمع القلة خُطُواتٌ وخُطَواتٌ وخُطْواتٌ، والكثير خُطىً. والخَطْوَةُ بالفتح: المرّة الواحدة، والجمع خَطَواتٌ بالتحريك وخِطاءٌ، قال امرؤ القيس: فَوادٍ خَطاءٌ ووادٍ مَطِرْ لها وَثباتٌ كَوَثبِ الظِباءِ وقولهم في الدعاء إذا دعوا للإنسان: خُطِّيَ عنه السُوءُ، أي دُفِعَ عنه السوء. يقال خُطِّيَ عنه أي أُمِيطَ. وخَطَوْتُ واخْتَطَيْتُ بمعنىً، وأَخْطَيْتُ غيري إذا حملتَه على أن يَخْطُوَ. وتَخَطَيْتُهُ، إذا تجاوزتُه. يقال: تَخَطَّيْتُ رقاب الناس، وتَخَطَّيْتُ إلى كذا.
- صحف
الصَحْفَةُ كالقصعة، والجمع صِحافٌ. والصَحيفَةُ: الكتابُ، والجمع صُحُفٌ وصَحائِفُ. والمُصْحَفُ والمِصْحَفُ. قال الفراء: وقد استثقلت العربُ الضَمَّةَ في حروفٍ فكسروا ميمها وأصلها الضمُّ، من ذلك مِصْحَفٌ، ومِخْدَعٌ، ومِطْرَفٌ، ومِغْزَلٌ، ومِجْسَدٌ: لأنَّها في المعنى مأخوذة من أُصْحِفَ أن جمعت فيه الصحفُ، وأُطْرِفَ أي جُعِلَ في طرفيْهِ عَلَمان، وأُجْسِدَ أُلْصِقَ بالجسد. والتَصْحيفُ: الخطأ في الصحيفة.
- لحن
اللَحْنُ: الخطأ في الإعراب. يقال: فلان لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ، أي كثير الخطأ. والتَلْحينُ: التخطئة. واللَحْنُ: واحد الألْحانِ واللُحونِ، ومنه الحديث: "اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب". وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد. وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غِناءً. ولَحَنَ إليه يَلْحَنُ لَحْناً، أي نَواهُ وقصَده ومالَ إليه. ولَحَنَ في كلامه أيضاً، أي أخطأ. واللَحَنُ: الفطنة. وقد لَحِنَ. وفي الحديث: "ولعلَّ أحدَكم ألْحَنُ بحُجَّته من الآخر"، أي أفطن لها. ومنه قول عمر بن عبد العزيز: عجبت لمن لاحَنَ الناس كيف لا يعرفُ جوامعَ الكلم، أي فاطَنَهم. أبو زيد: لَحَنْتُ له بالفتح ألْحَنُ لَحْناً، إذا قلت له قولاً لا يفهمه عنك ويخفى على غيره. ولَحِنَهُ هو عنِّي يَلْحَنُهُ لَحَناً، أي فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه. ولاحَنْتُ الناسَ: فاطنتُهم. قال الفزاريّ: ناً وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّض في حديثها فتُزيله عن جهته، من فِطنتها وذكائها، كما قال تعالى: "ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القول"، أي في فحواه ومعناه. وقال القتَّال الكلابيّ: ولحنْتُ لَحْناً ليس بالمرتابِ ولقد وَحَيْتُ لكم لكي ما تفهموا وكأنَّ اللَحْنَ في العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصواب. فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه. ولاحَنْتُ الناسَ: فاطنتُهم. قال الفزاريّ: ناً وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّض في حديثها فتُزيله عن جهته، من فِطنتها وذكائها، كما قال تعالى: "ولَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القول"، أي في فحواه ومعناه. وقال القتَّال الكلابيّ: ولحنْتُ لَحْناً ليس بالمرتابِ ولقد وَحَيْتُ لكم لكي ما تفهموا وكأنَّ اللَحْنَ في العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصواب.
- سوس
سُسْتُ الرعيّة سِياسَةً. وسُوِّسَ الرجلُ أمورَ الناس، على ما لم يسم فاعله، إذا مُلِّكَ أمرهم. ويروى قول الحطيئة: تَرَكِتْهِمْ أَدَقَّ من الطَحينِ لقد سُوِّسْتِ أمرَ بنيكِ حتّى قال الفراء: قولهم سُوِّسْت خطأٌ. وفلان مجرّبٌ قد ساسَ وسيسَ عليه، أي أُمِّرَ وأُمِّرَ عليه. والسوسُ: الطبيعة. يقال: الفصاحة من سُوسِهِ، أي من طبعه. وفلانٌ مِن سوسِ صدقٍ وتوسِ صدْقٍ، أي من أصل صِدْقٍ. والسوسُ: دودٌ يقَع في الصوف والطعام. والسَوْسُ بالفتح: مصدر ساسَ الطعامُ يَساسُ إذا وقع فيه السوسُ. وكذلك أَساسَ الطعامُ، وسَوَّسَ أيضاً. أبو زيد: ساسَتِ الشاة تَساسُ سَوْساً، أي كثر قَملُها. وأساسَتْ مثله.
- شلا
الشِلْوُ: العُضو من أعضاء اللحم. الإنسان: أعضاؤه بعد البلى والتفرُّق. وبنو فلانٍ أَشْلاءٌ في بني فلان، أي بقايا فيهم. قال ثعلب: وقول الناس: أَشْلَيْتُ الكلب على الصيد، خطأ. وقال أبو زيد: أَشْلَيْتُ الكلب: دعوته. قال زياد الأعجم: علينا فكِدْنَا بينَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ أَتَيْنا أبا عمروٍ فأَشْلى كِلابَهُ واسْتَشْلاه واشْتَلاهُ، أي استنقذه. وكلُّ مَن دعوتَه حتَّى تخرجه وتنجِّيه من موضع هَلَكةٍ فقد أاستَشْلَيْتَهُ وأَشْتَلَيْتَهُ. قال القطاميّ يمدح رجلاً: فقد أَرَدْتَ بأن يَسْتَجْمِعَ الوادي قَتَلْتَ بَكْراً وكلْباً واشْتَلَيْتَ بنا أبو زيد: ذهبتْ ماشية فلان وبقيتْ له شَلِيَّةٌ؛ وجمعها شلايَا، ولا يقال إلا في المال.
- سرف
السَرَفُ: ضدُّ القصدِ. والسَرَفُ: الإغفال والخطأُ. وقد سَرِفْتُ الشيء بالكسر، إذا أغفلتَه وجَهِلْتَهُ. ومنه قول جرير: ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ أُعْطَوْا هُنَيْدَةَ يضحْدوها ثمانِيَةٌ ورجلٌ سَرِفُ الفؤاد، أي مخطئ الفؤاد غافِلُه، قال طرفة: عَسَلاً بماءٍ سَحابَةٍ شَتْمي إنَّ امرأً سَرِفَ الفؤادِ يَرى والسَرَفُ: الضَراوَةُ. وفي الحديث: "إن لِلَّحْمِ سَرَفاً كَسَرَفِ الخَمْرِ". ويقال: هو من الإسرافِ. والإسْرافُ في النفقة: التبذيرُ. والسُرْفَةُ: دوْيبَّةٌ تتَّخذ لنفسها بيتاً مربَّعاً من دِقاق العيدان، تضمُّ بعضها إلى بعض بلعابها على مثال الناووس، ثمَّ تدخل فيه وتموت. يقال في المثل: هو أصنعُ من سُرْفَةٍ. وقد سَرَفَتِ السُرْفَةُ الشجرةَ تَسْرِفُها سَرْفاً، إذا أكلت ورَقَها. وسُرِفَتِ الشجرةُ فهي مَسْرُوفَةٌ. وأرضٌ سَرِفَةٌ: كثيرة السُرْفَةِ.
- خفى
الأصمعي: خَفَيْتُ الشيء أَخْفِيهِ: كتمته. وخَفَيْتُهُ أيضاً: أظهرته، وهو من الأضداد. وأبو عبيدة مثلَه. يقال: خَفى المطرُ الفأر، إذا أخرجهنَّ من أنفاقهنّ، أي من جِحَرتهنّ. قال علقمةُ يصف فرساً: خَفاهُنَّ وَدْقٌ ذو سَحابٍ مُرَكَّبِ خَفاهُنَّ من أَنْفاقِهِنَّ كأنَّما وأَخْفَيْتُ الشيء: سترته وكتمته. قال الأصمعي: الخافي: الجِنُّ. قال الشاعر: ولا يُحسُّ من الخافي بها أَثَرُ وقال ابن مناذر: الخافِيَةُ: ما يَخْفى في البدن من الجنّ. يقال به خَفِيَّةٌ، أي لَمَمٌ ومَسٌّ. وشيءٌ خَفيٌّ، أي خافٍ. ويجمع على خَفايا . أيضاً: الركِيَّة. قال ابن السكيت: وكلُّ رَكِيَّةٍ كانت حُفرت ثم تركتْ حتّى اندفنت ثمّ حفروها ونَثَلوها فهي خَفِيَّةٌ. وقال أبو عبيد: لأنَّها استُخرِجتْ وأظهرتْ. وخَفَى عليه الأثر يَخْفى خَفاءً، ممدودٌ. ويقال أيضاً: بَرَحَ الخَفاءُ، أي وضَح الأمر. والخَوافي: ما دون الريشات العشر من مقدّم الجناح. والخَوافي من السَعَف: ما دون القِلَبَةِ من النَخلة. وهي في لغة أهل الحجاز العَواهِن. واسْتَخْفَيْتُ منك، أي تواريت. ولا تقل اخْتَفَيْتُ. البرق يَخْفو خُفُوّاً، ويَخْفى خَفْياً، إذا لَمَعَ لمعاً ضعيفاً معترضاً في نواحي الغيم. واسْتَخْفَيْتُ الشيءَ، أي استخرجتُه. والمُخْتَفي: النَبّاش، لأنَّه يستخرج الأكفان. والأَخْفِيَةُ: الأكسية، والواحد خِفاءٌ، لأنّها تُلقى على السقاء. وقوله تعالى: "إن الساعةَ آتيةٌ أكاد أُخْفيها" ويقرأ: "أَخْفيها"، أي أزيل عنها خفاءَها، أي غِطاءها. وأظهرتْ. وخَفَى عليه الأثر يَخْفى خَفاءً، ممدودٌ. ويقال أيضاً: بَرَحَ الخَفاءُ، أي وضَح الأمر. والخَوافي: ما دون الريشات العشر من مقدّم الجناح. والخَوافي من السَعَف: ما دون القِلَبَةِ من النَخلة. وهي في لغة أهل الحجاز العَواهِن. واسْتَخْفَيْتُ منك، أي تواريت. ولا تقل اخْتَفَيْتُ. البرق يَخْفو خُفُوّاً، ويَخْفى خَفْياً، إذا لَمَعَ لمعاً ضعيفاً معترضاً في نواحي الغيم. واسْتَخْفَيْتُ الشيءَ، أي استخرجتُه. والمُخْتَفي: النَبّاش، لأنَّه يستخرج الأكفان. والأَخْفِيَةُ: الأكسية، والواحد خِفاءٌ، لأنّها تُلقى على السقاء. وقوله تعالى: "إن الساعةَ آتيةٌ أكاد أُخْفيها" ويقرأ: "أَخْفيها"، أي أزيل عنها خفاءَها، أي غِطاءها.
- خلا
خَلا الشيءُ يَخْلو خُلُوّاً. وخَلَوْتُ به خَلْوَةً وخَلاءً . به، أي سخِرْتُ به. وخَلَوْتُ إليه، إذا اجتمعتَ معه في خَلْوَةٍ. قال الله تعالى: "وإذا خَلَوْا إلى شياطينهم". ويقال: إلى هنا بمعنى مَعَ، كما قال: "مَنْ أنصاري إلى الله". وقوله تعالى: "وإنْ مِنْ أُمَةٍ إلاَّ خَلا فيها نذيرٌ" أي مضى وأُرْسِلَ. قال أبو عمرو: خَلا لك الشيء وأَخْلى بمعنىً. وأنشد بيتَ معِن بن أوس: من الموت أم أَخْلى لنا الموتُ وَحْدَنا أَعاذِلَ هل يأتي القبائلَ حَظُّها وأَخْلَيْتُ المكان: صادفته خالياً. مجلسَه، أي سأله أن يُخْلِيَهُ له. وأَخْلَيْتُ، أي خَلَوْتُ. وأَخْلَيْتُ غيري، يتعدَّى ولا يتعدّى. قال عُتَيُّ بن مالكٍ العُقَيليّ: فأَخْلَيْتُ فاسْتَعْجَمْتُ عند خَلائي أتيتُ مع الحُدَّاثِ لَيْلى فلم أُبِنْ وأُخْلَيْتُ عن الطعام، أي خَلَوْتُ عنه. وخالَيْتُ الرجل: تاركته. وتَخَلَّيْتُ: تفرّغتُ. وخَلَّيْتُ عنه. وخَلّيْتُ سبيله، فهو مُخَلَّى. ورأيته مُخَلَّياً. قال الشاعر: أم ليس يَضْبِطُكَ الحديدُ أَغَلا الحديدُ بأرضكمْ وتقول: أنا منكَ خَلاءٌ، أي بَراءٌ. إذا جعلته مصدراً لم تُثَنِّ ولم تجمع، وإذا جعلته اسماً على فَعيلٍ ثنّيت وجمعت وأنّثت فقلت: أنا خَليٌّ منك، أي بريء منك، وفي المثل: خلاؤُكَ أقنى لحياتك، أي منزلُك إذا خلوتَ فيه ألزم لحيائك. ممدودٌ: المُتَوَضَّأُ. أيضاً: المكان لا شيءَ به. والخَلِيَّةُ: الناقة تُطْلق من عِقالها ويُخَلَّى عنها. ويقال للمرأة: أنتِ خَلِيَّةٌ، كناية عن الطلاق. والخَلِيّةُ: الناقة تُعطَف مع أخرى على ولدٍ واحدٍ فتدِرَّان عليه وتَتَخلّى أهلُ البيت بواحدةٍ يحلُبونها. والخَلِيَّةُ أيضاً: السَفِينة العظيمة. وتقول: أنا خِلْوٌ من كذا، أي خالٍ. والخَلِيَّةُ أيضاً: بيتُ النحل الذي تُعسِّل فيه. كلمةٌ يستثنى بها، وتَنصب ما بعدها وتُجَرّ. تقول: جاءُوني خَلا زيداً، تنصب بها إذا جعلتها فعلاً وتضمر فيه الفاعل، كأنّكَ قلت: خَلا مَن جاءني من زيد. وإذا قلت خَلا زيدٍ فجررتَ فهي عند بعض النحويين حرفُ جرٍّ بمنزلة حاشا، وعند بعضهم مصدر مضاف. وأمَّا ما خَلا فلا يكون فيما بعدها إلاّ النصب، تقول: جاءُوني ما خَلا زيداً؛ لأنَّ خَلا لا تَكون بعد ما إلاّ صلة لها، وهي معها مصدر، كأنّك قلت: جاءُوني خُلُوَّ زيدٍ، أي خُلُوَّهُمْ من زيد، تريد خالِينَ من زيدٍ. وقولهم: افْعَلْ كذا وخَلاكَ ذمٌّ، أي أعذَرْتَ وسقط عنك الذَمُّ. والخَليُّ: الخالي من الهمِّ، وهو خلاف الشجيّ. وقال الأصمعيّ: الخَالي من الرجال: الذي لا زوجةَ له. قال: والقرون الخاليَةُ، هم المواضي. والخَلى مقصوراً: الرطب من الحشيش، الواحدة خَلاةٌ . في المثل: عَبْدٌ وخلّى في يديه أي إنه مع عبوديته غنيٌّ. وتقول: خَلَيْتُ الخَلى واخْتَلَيْتُهُ، أي جَزَرته وقطعته، فانْخَلى. والمِخْلى: ما يُجَزُّ به الخَلى. ما يُجعَل فيه الخَلى. ما يُجعَلُ فيه الخَلى. قال ابن السكيت: خَلَيْتُ دابّتي أَخْليها، إذا جززت له الخَلى. والسيف يَخْتَلي، أي يقطع. والمُخْتَلونَ والخالُونَ: الذين يَخْتَلونَ الخَلى ويقطعونه. وأَخْلَتِ الأرض، أي كثُر خَلاها. خَلائي أتيتُ مع الحُدَّاثِ لَيْلى فلم أُبِنْ
- خلأ
خَلأَتِ الناقةُ خَلأً وخِلاءً بالكسر والمد، أي حَرَنَتْ وبَرَكَتْ من غير عِلّةٍ، كما يقال في الجمل: ألَحَّ وفي الفرس: حَرَنَ.
- يفن
اليَفَنُ: الشيخ الكبير. قال الأعشى: يغادر من شارخٍ أو يَفَنْ وما إن أرى الدهرَ فيما خلا
- دمص
الدِمْصُ بكسر الدال: كلُّ عِرْقٍ من الحائط ما خلا العرقَ الأسفل فإنه رِهْصٌ. والأَدْمَصُ: الذي رَقَّ حاجبُه من أُخُرٍ وكَثُفَ من قُدُمٍ، أو رَقَّ من رأسه مواضعُ وقلَّ شعره. والدَوْمَصُ: بيضةُ الحديد.
- مهه
المَهاهُ: الطراوةُ والحسنُ. قال عمران ابن حِطَّان: وليست دارُنا الدنيا بدارِ وليس لعيشِنا هذا مَهاهٌ وقال الآخر: ولا عملٌ يرضى به الله صالِحُ كفى حَزَناً أن لا مَهاهَ لعيشِنا الأحمر والفراء: يقال في المثل: "كلُّ شيء مَهَهٌ، ما النساءَ وذكرهُنَّ"، أي إنَّ الرجل يحتمل كلَّ شيء حتَّى يأتي ذكر حُرَمِهِ فيمتعض حينئذ فلا يحتمله. وقولهم: مَهَهٌ، أي يسيرٌ. ويقال أيضاً: مَهاهٌ، أي حسَنٌ. ونصب النساءَ على الاستثناء، أي ما خلا النساء. وإنَّما أظهروا التضعيف في مَهَهٍ فَرْقاً بين فَعَلٍ وفَعْلٍ.
- دأدأ
الدِّيداء: أشدُّ عَدْوِ البعير، وقد دَأْدَأَ دَأْدَأَةً وديداء. والدَّآدِيُّ: ثلاث ليال من آخر الشهر قبل ليالي المحاق، وقال أبو عمر: الديداء والدأداء من الشهر آخره. قال الأعشى: مضى غير دأداء وقد كاد يعطَبُ تداركه في مُنًصِلِ الألِّ بعد ما
- دبأ
دَبَأْتُه بالعصا دَبْأً: ضربته.
- دبي
الدَبا: الجرادُ قبل أن يطير، الواحدة دَباءٌ. وأرضٌ مَدْبِيَّةٌ، على مَفْعولَةٍ، إذا أكل الدَبي نباتها. وأَدْبى الرِمْثُ، إذا أشبَه ما يُخرج من ورقه الدَبي . حينئذ يصلحُ أن يُرْعى ويؤكل. وأرضٌ مُدْبِيَةٌ ومَدْباةٌ: كثيرة الدَبى. وجاء فلان بَدَبى دَبى: إذا جاء بمالٍ كالدَبى في الكَثْرة.
- زحف
زَحَفَ إليه زَحْفاً: مشى. ويقال: زَحَفَ الدَبا، إذا مضى قُدُماً. والزاحِفُ: السهمُ يقع دون الغَرض ثم يَزْحَفُ إليه. والزَحْفُ: الجيشُ يزحَفونَ إلى العدوّ. والصبيُّ يَزْحَفُ على الأرض قبل أن يمشي. والبعير إذا أعيا فَجرَّ فِرْسَنَهُ يقال هو يَزْحَفُ، وهي إبلٌ زَواحِفٌ، الواحدة زاحِفةٌ. قال الفرزدق: على زَواحِفَ نُزْجيها مَحاسيرِ على عَمائِمنا تُلْقى وأَرْحُلِنا وكذلك أَزْحَفَ البعير فهو مِزْحافٌ وإذا كان ذلك عادته فهو، قال أبو زُبيدٍ الطائيّ: طيرٌ تَعيفُ على جونٍ مزاحيفِ كَأَنَّ أَوْبَ مَساحي القومِ فَوْقَهُمُ وأَزْحَفَ الرجلُ، إذا أعيا بعيرُه أو دابّتُه. ومَزاحِفُ الحيّات: مواضعُ مَدَبِّها. قال الهذلي: قُبَيْلَ الصُبْحِ آثارُ السِياطِ كَأَنَّ مَزاحِفَ الحَيَّاتِ فيه وتَزَحَّفَ إليه، أي تَمَشَّى. والزَحوفُ من النوق: التي تجرِّر رجليها إذا مشَت. ونارُ الزَحْفَتَيْنِ: نارُ الشِيحِ والأَلاءِ، لأنَّه يسرع الاشتعال فيهما فُزحَف عنهما. التي تجرِّر رجليها إذا مشَت. ونارُ الزَحْفَتَيْنِ: نارُ الشِيحِ والأَلاءِ، لأنَّه يسرع الاشتعال فيهما فُزحَف عنهما.
- درأ
الدرْء: الدفع. وفي الحديث: "ادرءوا الحدود ما استطعتم". ودرأ علينا فلان يردأ دروءاً، واندرأ، أي طلع مفاجأة، ومنه كوكب دِرِّيءٌ على فِعِّيلٍ مثل: سِكِّيرٍ وخِمِّيرٍ؛ لشدة توقده وتلألئه. وقد درأ الكوكب دُرُوءاً. قال الفراء: والعرب تسمي الكواكبَ العظامَ التي لا تعرف أسماءها: الدراريّ. وتقول: تَدَرَّأَ علينا فلان، أي تطاول. قال الشاعر: وقَتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَراقي لقيتم من تَدَرُّئِكُمْ علينا يَعْني الداهِيَةَ. وقولهم: السلطان ذو تَدْرَإٍ بضم التاء، أي ذو عُدَّةٍ وقوةٍ على دفع أعدائه عن نفسه، وهو اسمِ موضوع للدفع، والتاء زائدة. وتقول: تَدارَأْتُمْ أي اختلفتم وتدافعتم، وكذلك ادَّارَأْتُمْ. وأصله: تدارأتم فأُدْغِمَتِ التاء في الدال، واجْتُلِبَتِ الألفُ ليصح الابتداء بها. والمدارأة: المخالفة والمدافعة. يقال: فلان لا يدارئ ولا يمارئ. فأما المدارأة في حُسْنِ الخُلُق والمعاشرة. وتقول: جاء السيل دُرْءًا بالضم، أي من بلد بعيد. والدَرْءُ بالفتح: العَوَجُ، يقال أقمتُ دَرْءَ فلانٍ، أي اعوجاجه وشَغْبَهُ. قال الشاعر المتلمس: أقمنا له من دَرْئِهِ فتقوَّما وكنا إذا الجبار صَعَّرَ خَدَّهُ ومنه قولهم: بئرٌ ذاتُ دَرْءٍ، وهو الحَيْدُ. وطريق ذو دُرُوءٍ على فُعولٍ أي ذو كسور وجِرَفَةٍ. والدَرِيئَةُ: البعير أو غيره، يستتر به الصائد، فإذا أمكنه الرمْيُ رَمى، قال أبو زيد: وهو مهموز لأنها تُدْرَأُ نحو الصيد أي تُدْفَعُ. أبو عبيدة: ادَّرَأْتُ للصيد على افتَعَلْتُ، إذا اتخذت له دريئة. والدريئة أيضاً: حَلْقَةٌ يُتَعَلَّمُ عليها الطعنُ، قال عمرو بن معدي كرب: أقاتل عن أبناء جَرْمٍ وفَرَّتِ ظَلِلْتُ كأني للرماح دريئةٌ ودرأ البعيرُ دُرُوءًا، أي أغَدَّ وكان مع الغُدَّةِ وَرَمٌ في ظهره، فهو داريٌّ. أبو زيد: أدْرَأَتِ الناقَةُ بضَرْعِها فهي مُدْرِئٌ إذا أَنْزَلأَتِ اللبنَ وأَرْخَتْ ضَرْعَهَا عند النَتاجِ. ولا يمارئ. فأما المدارأة في حُسْنِ الخُلُق والمعاشرة. وتقول: جاء السيل دُرْءًا بالضم، أي من بلد بعيد. والدَرْءُ بالفتح: العَوَجُ، يقال أقمتُ دَرْءَ فلانٍ، أي اعوجاجه وشَغْبَهُ. قال الشاعر المتلمس: أقمنا له من دَرْئِهِ فتقوَّما وكنا إذا الجبار صَعَّرَ خَدَّهُ ومنه قولهم: بئرٌ ذاتُ دَرْءٍ، وهو الحَيْدُ. وطريق ذو دُرُوءٍ على فُعولٍ أي ذو كسور وجِرَفَةٍ. والدَرِيئَةُ: البعير أو غيره، يستتر به الصائد، فإذا أمكنه الرمْيُ رَمى، قال أبو زيد: وهو مهموز لأنها تُدْرَأُ نحو الصيد أي تُدْفَعُ. أبو عبيدة: ادَّرَأْتُ للصيد على افتَعَلْتُ، إذا اتخذت له دريئة. والدريئة أيضاً: حَلْقَةٌ يُتَعَلَّمُ عليها الطعنُ، قال عمرو بن معدي كرب: أقاتل عن أبناء جَرْمٍ وفَرَّتِ ظَلِلْتُ كأني للرماح دريئةٌ ودرأ البعيرُ دُرُوءًا، أي أغَدَّ وكان مع الغُدَّةِ وَرَمٌ في ظهره، فهو داريٌّ. أبو زيد: أدْرَأَتِ الناقَةُ بضَرْعِها فهي مُدْرِئٌ إذا أَنْزَلأَتِ اللبنَ وأَرْخَتْ ضَرْعَهَا عند النَتاجِ.
- همز
الهَمْزُ مثل الغَمْزِ والضغطِ. وقد هَمَزْتُ الشيء في كفِّي. قال الراجز: ومن هَمَزْنا رأْسَهُ تَهَشَّما ومنه الهَمْزُ في الكلام، لأنَّه يُضغط. وقد هَمَزْتُ الحرفَ فانْهَمَزَ. وقيل لأعرابيٍّ: أَتَهْمِزُ الفارَةَ? فقال: السنَّورُ يهمزها. والهَمْزُ مثل اللمْزِ. والهامِزُ والهَمَّازُ: العيَّابُ. والهُمَزَةُ مثله. يقال رجلٌ هُمَزَةٌ، وامرأةٌ هُمَزَةٌ أيضاً. وهَمَزَهُ، أي دفعه وضرَبه. وهَمَزاتُ الشيطان: خَطَراته التي يُخطِرها بقلب الإنسان. وقوسٌ هَمَزى، أي شديدة الدفع للسهم. والمِهْمَزُ والمِهْماز: حديدةٌ تكون في مؤخَّر خفِّ الرائض. قال الشماخ: ما قُوِّمَتْ ضِغْنَ الشَموسِ المَهامِزُ أقامَ الثِقافُ والطريدةُ دَرْأَها
- طرد
الطَرْدُ: الإبعادُ، وكذلك الطَرَدُ بالتحريك. تقول: طَرَدْتُهُ فذهب، ولا يقال منه انْفَعَلَ ولا افْتَعَلَ، إلاَّ في لغة رديئة. والرجلُ مطرودٌ وطريد. ومرَّ فلان يَطْرُدُهُمْ، أي يشلُّهم ويكسَؤُهم. وطَرَدْتُ الإبل طَرْداً وطَرَداً، أي ضممتُها من نواحيها. وأَطْرَدْتُها، أي أمرت بطردها. وفلانٌ أطْرَدَهُ السلطانُ، أي أمر بإخراجه عن بلده. قال ابن السكيت: أَطْرَدْتُهُ، إذا صيَّرته طريداً. وطَرَدْتُهُ، إذا نفيتَه عنك وقلت له اذهبْ عنَّا . هو طَريدُهُ، للذي وُلِدَ بعده، والثاني طَريدُ الأوَّل. وطرَدْتُ القوم، إذا أتيت عليهم وجُزْتَهُمْ. والطَرَدُ بالتحريك: مزاوَلة الصيد. والطَريدةُ: ما طَرَدْتَ من صيدٍ وغيره. والطَريدةُ: الوسيقةُ، وهو ما يُسرَق من الإبل. والطَريدَةُ: قصبةٌ فيها حُزَّةٌ توضع على المغازل والقِداحِ فتُبرَى بها. قال الشَّماخ: كما قَوَّمَتْ ضِعْنَ الشَموسِ المَهامِزُ أقامَ الثِقافُ والطَريدَةُ دَرْأَها والطَريدُ: العُرْجونُ. ومطاردةُ الأقرانِ في الحرب: حَمْلُ بعضهم على بعض؛ يقال: هم فُرْسانُ الطِرادِ. وقد اسْتَطْرَدَ له، وذلك ضربٌ من المكيدة. واطَّرَدَ الشيءُ: تبعَ بعضُه بعضاً وجرى. تقول: اطَّرَدَ الأمرُ، إذا استقام. والأنهار تَطَّرِدُ، أي تجري. وقول الشاعر يصف الفرس: بعدَ الكَلالِ خَلِيَّتا زُنْبورِ وكأنَّ مُطَّرَدَ النسيم إذا جَرى يعني بعد الأنفَ. والمِطْرَدُ: رمحٌ قصيرٌ يطعَنُ به الوحشُ. الشَموسِ المَهامِزُ أقامَ الثِقافُ والطَريدَةُ دَرْأَها