معجم الملابس
الجذور
- المِخْضَبة
المِخْضَبة: بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد هى: خرقة الحائض؛ والجمع: مخاضب [٢]. وسُمِّيت بذلك لأنها تُخضَّب بدم الحائض. -------
- المُخَطَّط
المُخَطَّط: اسم مفعول من الفعل: خُطّط: ضرب من رقيق الديباج، يُتخذ ثيابًا في نقوشه خطوط [٣]. -------
- الخَطَل
الخَطَل: بفتح الخاء وبفتح الطاء وكسرها: الثوب الخشن الغليظ، وقيل: هو الثوب الذى ينجرّ على الأرض من طوله، قال رؤبة: أجرُّ خزَّا خطلًا ونرمقا ... إن لريعان الشباب غيهقا وجمع الخطل: أخطال [٤]. -------
- الخَيْعَل
الخَيْعَل: بفتح الخاء وسكون الياء وفتح العين كصيقل: الفرو، أو ثوب غير مخيط الفرجين يكون من الجلود ومن الثياب. وقيل الخيعل: درع يخاط أحد شقيه ويترك الآخر تلبسه المرأة كالقميص، قال المتنخّل: السالكُ الثُّغرة اليقظان كالِئها ... مَشْىَ الهَلوكِ عليها الخَيْعَل الفُضُل وقال الجوهرى: الخَيْعَل: قميص لا كمين له. وأنشد ابن برى لحاجز السروى: وأَدْهَمَ قد جُبْتُ ظلماءَه ... كما اجتابت الكاعِبُ الخِيعلًا قال الأزهرى: وقد تقلب الخيعل فيقال: الخيلع [١]. -------
- الخَفْتان
الخَفْتان: بفتح فسكون: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: خَفْتان، ومعناها في الفارسية: رداء سابغ كان يُلبس عند الحرب [٢]. وقد ورد ذكره عند المسعودى يحمل مدلول: الثوب المصبوغ؛ وذلك في قوله عن الخليفة العباسى المعتمد باللَّه: أنه كان لا يجلس إلا على قطعة مسح، فإذا أراد أن ينام من ليله أو نهاره اضطجع على ترسه، ونزع راية فيجعلها مخدته، وأكثر لباسه خفتان مصبوغ قاختى "[٣]. وقد كان خفتان الخليفة المقتدر مصنوعًا من الحرير، ومكفتًا بالفضة، ومن معمولات تستر، وكان خفتان ابنه محوكًا من الحرير أو من الديباج الرومى، ومزركشًا برسوم ونقوش وصور." والخفتان هو المعروف في مصر بالقفطان، انظر: القفطان. -------
- الخُفّ
الخُفّ: بضم الخاء وتشديد الفاء: كلمة فارسية مُعرِّبة؛ وأصلها في الفارسية: كفش؛ ومعناه: نوع من الأحذية الجلدية يلبس فوقها حذاء آخر، والجمع خِفاف. وقد خصته العامة لما يكون للنساء، وكان يُعمل من جلد أصفر ليِّن، ويرادفه في العربية: المزد، والكوث. وفى مجال التفرقة بين خف الإبل والخف الذى يلبسه الإنسان قيل: يجمع خف الإبل على أخفاف، وخف الإنسان الذى يلبسه على خفاف [١]. وكانت زبيدة بنت جعفر المنصور أول من اتخذت الخفاف المرصَّعة بالجوهر وشمع العنبر، وتشبه الناس في سائر أفعالهم ببنت جعفر [٢]. ويحدثنا دوزى أن الخفاف كانت مستعملة في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ وأنه كان يلبس الخفاف، إلا أثناء الحج. وكانت الخفاف تلبس قديمًا في مصر من قِبل الرجال والنساء على حد سواء. ولقد كان الأمراء والجنود الأتراك في مصر يلبسون خفافًا من الجلد البلغارى الأسود. وكان من الخفاف ما يُصنع من الجلد المراكشى الأحمر أو الأصفر، ويروى المقريزى عن وجود سوق في مصر تسمَّى سوق الأخفافيين. وكانت الأخفاف لدى الطبقة الميسورة في مصر تزركش بالذهب الأحمر وترصَّع بالدر والجوهر [٣]. -------
- التخفيفة
التخفيفة: مصدر الفعل خفَّف مع إضافة تاء التأنيث: هى عمامة توضع على الرأس، وسُمِّيت بذلك؛ لأنها تكون خفيفة ولطيفة على الرأس، وجُمعت على: تخافيف. ووردت كثيرًا عند القلقشندى [٤]. وتشير كلمة تخفيفة إلى عمامة خفيفة على نقيض العمامة الضخمة الكبيرة الحجم؛ التى كان يتعمم بها الفقهاء، والتى كانت تسمَّى عادة: عمامة، وكثيرًا ما استعملت كلمة تخفيفة ضد كلمة عمامة، ففى بدائع الزهور لابن إياس: قلع تخفيفته ولبس عمامة وجوخة من فوق ثيابه. وفى ألف ليلة وليلة: قالت له اخلع ثيابك وعمامتك، والبس هذه التخفيفة [١]. -------
- الخِفَاء
الخِفَاء: بكسر ففتح كالكِسَاء لفظًا ومعنى؛ سُمِّى به لأنه يلقى على السقاء فيخفيه؛ وقال الليث: الخفاء رداء تلبسه العروس على ثوبها فتخفيه به، وكل شئ غطيته بشئ من كساء أو نحوه فهو خِفاؤه، والجمع أخفية، ومنه قول ذى الرُّمَّة: عليه زاد وأهدام وأخفية ... قد كاد يجترها عن ظهره الحقب وقال الكميت يذم قومًا لأنهم لا يبرحون بيوتهم ولا يحضرون الحرب: ففى تلك أحلاسُ البيوت لواصِفٌ ... وأخفيةٌ ما هُمْ تُجرُّ وتُسْحَبُ وفى حديث أبي ذر: سقطْتُ كأنى خِفاء. الخِفاء: الكساء، أو الثوب الذى يُتغطى به [٢]. -------
- المُخلَّب
المُخلَّب: بضم الميم وفتح الحاء وتشديد اللام كمُعظَّم: الثوب الكثير الوشى، وقيل: المخلَّب: الثوب الكثير الألوان، وقيل: المخلَّب: الثوب الذى نقوشه كمخالب الطير؛ قال لبيد: وكائن رأينا من ملوك وسوقةٍ ... وصاحبتُ من وفد كرام وموكب وغيث بدكداك يزين وهاده ... نباتٌ كوشى العبقرى المخلّبِ [٣] -------
- الخَلْخَال
الخَلْخَال: بفتح فسكون: هو الثوب الذى فيه رقِّة، يقال: ثوب خَلْخال وهَلْهَال: إذا كانت فيه رِقّة والخَلْخَال أيضًا ما تلبسه المرأة في رجليها من حُلى [٤]. -------
- الخَلَص
الخَلَص: محركة: هو لباس يلبسه أهل الشام، وهو ثوب مُخمل أخضر المنكبين، وسائره أبيض، والأردان أكمامه [١]. قال النابغة الذبيانى: رِقاقُ النِّعالِ طيِّبٌ حُجَزاتهم ... يحيّون بالريحان يوم السباسب يصونون أجسادًا قديمًا نعيمها ... بخالصة الأردان خُضْر المناكب [٢] -------
- الخِلْعَة
الخِلْعَة: بالكسر: ما يُخلع على الإنسان من الثياب؛ طرح عليه أو لم يُطرح، وكل ثوب تخلعه عنك خِلْعة؛ وإذا قيل خلع فلان على فلان كان معناه أعطاه ثوبًا، واستفيد معنى العطاء من هذه اللفظة [٣]. والخلعة: ما يخلعه الخليفة أو الأمير أو الملك على أحد الناس من الثياب الفاخرة، وفى الغالب يتألف هذا اللباس من جبة مطرزة وعمامة وطيلسان وسيف إضافة إلى البِدَر جمع بدرة والدنانير في العصر المملوكى [٤]. ولقد كانت عادة الخلع متبعة عند القدماء المصريين، وكذلك كانت عند الفرس، وأول من خلع الخلعة في الإسلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عندما خلع بردته على كعب بن زهير، وقد سار الخلفاء من بعده على نهجه [٥]. وكانت الخلع في العصر العباسى غالبًا ما تشتمل على عمامة وشى مذهبة وغلالة ومبطنة ودراعة دبيقية [٦]. ولقد تنوعت الخلع أيام العباسيين، وكانت تختلف قيمتها بالنسبة لمن تخلع عليه كل حسب مركزه، ويقال إن الخليفة هارون الرشيد خلع لأول مرة على وزيره جعفر البرمكى في أول يوم تسلم فيه مهام الخلافة [٧]. والخلع أنواع: خلع الوزراء وتشتمل على عمامة مصمتة سوداء وسواد مصمت بجريان مبطن الأسفل منه، وسواد آخر مصمت بغير جريان وخز سوسى أحمر ووشى مذهب وملحم مصمت وقباء دبيقى [١]. وخلع المنادمة؛ كانت غالبًا ما تشمل عمامة وشى مذهبة وغلالة ومبطنة ودراعة دبيقية [٢]. والخلع المجالسية، وتخلع على الذين يحضرون مجلس الخليفة، وخلع النقباء، جمع نقيب، وهو الذى يقوم نيابة عن الخليفة العباسى في الصلاة والخطابة، وتشمل قميصًا أطلس بطراز مذهب ودراعة وعمامة وطيلسان قصب كحلى [٣]. ويحدثنا المسعودى أن قبيحة أرسلت خلعة إلى الخليفة المتوكل على اللَّه، وكانت هذه الخلعة عبارة عن دراعة حمراء ومطرف خز أحمر كأنه دبيقى من رقته [٤]. -------
- الخَليع
الخَليع: الخَليع والخليعة: الثياب القديمة [٥]. والعامة يقولون: هذا الثوب خِلْعة؛ أبي خَلَق من كثرة اللبس، وبعضهم يقول: ثوب خليع. وفصيحه: اللبيس؛ وهو الثوب قد أكثر لبسه فاخلقّ، وقميص لبيس؛ أبي خَلَق [٦]. -------
- الخِلْعِيَّة
الخِلْعِيَّة: بكسر الخاء وسكون اللام وكسر العين: كلمة مستعملة عند أهل الشام ويعنون بها الثياب التى لُبست ثم خلعت لتباع أو لتوهب، وهى في الفصيح الثياب الخليعة، فعيل بمعنى مفعول، وهى الثياب القديمة المستعملة، ومنها الخِلْعة بالكسر للثوب الذى تخلعه وتمنحه غيرك [٧]. -------
- الخِلَاف
الخِلَاف: بكسر الخاء ككتاب: كمّ القميص، ويقال: اجعله في متن خلافك أى في وسط كمِّك. الخليف ككريم: الثوب يشق وسطه فيخرج البالى منه، فيوصل طرفاه ويُلفق [١]. المخلوف: الثوب الملفوق، وخَلَف الثوبَ؛ أى أن يبلى وسطه فيُخرج البالى منه ثم يلفقه؛ ومنه قول الشاعر: يُروى النديمَ إذا انتَشى أصحابه ... أُمَّ الصبى وثوبه مخلوف أبي ثوبه مُلفَّق. ويُقال: أخلفتُ الثوب إذا أصلحته؛ قال الكميت يصف صائدًا: يمشى بهن خَفِىُّ الصوت مُختتِلٌ ... كالنصل أخلف أهدامًا بأطمار الخِلْفة بالكسر: الرقعة التى يرفع بها الثوب إذا بلى [٢]. -------
- الخَلَق
الخَلَق: محركة أبي بفتح الخاء واللام: البالى من الثياب؛ ومنه قول السيدة عائشة رضى اللَّه عنها: إنى راقع خلقى ... ولا جديد لمن لا يرقع الخَلَقا [٣] والجمع: خُلقان وأخلاق. وقد يُقال: ثوب أخلاق؛ يصفون به الواحد إذا كانت الخُلوقة فيه كله؛ قال الراجز: جاء الشتاء وقميصى أخْلاقْ ... شراذمُ يضحك منها النوَّاقْ وأنشد ابن برى في التثنية: كأنهما والآل يجرى عليهما ... من البُعْد عينا بُرْقُعٍ خَلَقانِ [٤] والخَلَقة في صعيد مصر تطلق على الثوب، ولو كان جديدًا، وقد استعمل الجبرتى الخلقة للثوب مطلقًا؛ أي الجديد والقديم. البس جديَدك إنى لابسٌ خَلَقى ... ولا جديدَ لمن لا يلبس الخَلَقا ويُقال: خَلَقه؛ أى ألبسه شالًا في الأعراس ونحوها خلعةً عليه، وفلان متخلِّق؛ أى لابس التخليقة، ويبدو أنها من الخِلْعة ثم حرفوها [١]. -------
- الخَلُّ
الخَلُّ: بفتح الخاء وتشديد اللام: الثوب البالى إذا رأيت فيه طرائق، وثوب خَلّ بالٍ فيه طرق، ويُقال: ثوب خلخال وهلهال إذا كانت فيه رقّة [٢]. -------
- الخُلَلِيَّة
الخُلَلِيَّة: بضم الخاء وفتح اللام الأولى وكسر الثانية، في معجم تيمور: الخُللية من أثواب النساء في أعالى الصعيد، وهو شبه العباءة ولكنها غير مشقوقة من أمام، وهى واسعة تلبسها المرأة، ثم ترد جانبيها الجانب على الآخر، مغطية بها رأسها، وتخلّ بمئبر من عند الكتف لتبقى ولا تقع. ولعلها سُميت بذلك من الخل بالمئبر، وهى التى يُقال لها في الوجه البحرى: التوب؛ إلا أن هذه أوسع من التوب [٣]. -------
- الخُلِيّ
الخُلِيّ: بضم الخاء، عند دوزى: تشير هذه الكلمة إلى نوع من البَرْنكان، الذى يقف موقفًا وسطًا بين العباءة التى هى غاية في الغلاظة، وبين الجريد، الذى هو غاية في النعومة لدى أعراب طرابلس الغرب [٤]. ويرجِّح العلامة التازى أن تكون هذه الكلمة تحريفًا لكلمة الحُلِىّ بالحاء، والحُلِىّ -إلى جانب دلالته على الزينة وعلى ما تتحلى به المرأة من ذهب وغيره يدل عند المغاربة على نوع من الأبازيم، التى تربط بين ثوبين. -------
- الخُمْر
الخُمْر: بضم الخاء وسكون الميم: عند دوزى: الخُمْر يعنى حزامًا سريَّا يضع فيه المسافر نقوده وأوراقه، ولا يمكن انتزاعه إلا إذا جُرِّد المسافر من ملابسه تمامًا، وهو مستعمل في العراق [٥]. والمرجح أن هذه اللفظة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: خُم، ومن معانيها: العقدة، الوعاء الصغير، لأن هذا الخُمْر يشبه ذلك. -------