ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
ق · آية 1
ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
ق · آية 1
ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
(ق) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة. أقسم الله بالقرآن الكريم لما فيه من المعاني وكثرة الخير والبركة؛ لتبعثنّ يوم القيامة للحساب والجزاء.
• سميت قٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف من الحروف المقطعة في أوائل السور.
• ذكر موقف المكذبين بالرسالة والبعث وسبب تكذيبهم، والاستدلالُ على إثبات البعث بالأدلة الحسية؛ كخلق السموات والأرض وما عليها، وإحياء الأرض بعد موتها بماء السماء، وإنبات الأشجار والثمار.
• بيان إحاطة علم الله بخفيّات الأشياء وخواطر النفوس، وأنَّ كلَّ إنسانٍ تحت مراقبة الله منذ ولادته حتى مماته.
• تذكير الكفار بمن أُهلِكَ من الأمم قبلَهم ممن كانوا أشدَّ منهم، وتنبيهُهم على قدرة الله على خلق المخلوقات العظيمة دون تعبٍ أو نَصَبٍ، وتسليةُ النبي ﷺ عن تكذيبهم له.
﴿قٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.