معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- ضبط النسل أو تحديد النسل (Birth control)
ضبط النسل أو تحديد النسل ضبط النسل أو تحديد النسل Birth contraf: اصطلاح شائع للتحديد الإرادي للمواليد ويشمل نتيجة الاتصال الجنسي الذي يمارس في كثير من المجتمعات بواسطة وسائل منع الحمل التي انتشرت في الدول الغربية في القرن 20. ويجوز في الإسلام في حالات خاصة اتخاذ بعض الوسائل لمنع الحمل، وتعددت آراء الفقهاء في ذلك، وجملة القول أنه يجوز لكل من الزوجين برضى الآخر لاتخاذ الوسائل التي تحول دون الحمل منعاً للتوالد. وقد اتخذت كثير من الدول هذه الوسائل وغيرها سواء عقاقير منع الحمل أو الطرق الاصطناعية الأخرى بسبب زيادة السكان زيادة كبيرة لا تتناسب مع الحالة الاقتصادية، وما تحتاج هذه الزيادة السنوية للسكان من غذاء وخدمات اجتماعية أخرى ورعاية طبية ووقائية، إلى التخطيط العام لتنظيم الأسرة وما يتطلب من قوانين تحدد الأعمار المناسبة للزواج وتحدد الفترة الزمنية اللازمة بين الحمل والحمل الذي يليه وعدد الأطفال لكل أسرة في بلدان كثيرة من العالم دليل على أهمية تنظيم الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لكل أسرة وللمجتمع كوحدة متكاملة. إن تحديد النسل في بلدان كثيرة من العالم وخاصة تلك التي يتكاثر فيها السكان بصورة هائلة سنوياً كالهنـد مثلاً وبعض دول أفريقيا من بلدان العالم الثالث أمر في غاية الأهمية للإنسان.
- ضخامة (التضخم) (Hypertrophy)
ضخامة (التضخم) ضخامة (التضخم) Hypertrophy: هو الزيادة في حجم الخلايا بدون الزيادة في عدد الخلايا وينتج عنها ازدياد حجم النسيج وبالتالي زيادة حجم العضو المصاب.
- ضخامة الجسم (Macrosomia)
ضخامة الجسم ضخامة الجسم : Macrosomia: هو كبر حجم الطفل عند ميلاده عن المعدل الطبيعي له، وغالباً يكون وزنه أكثر من 4.5 كيلو جرام.
- ضخامة تعويضية (Compansatory Hyper)
ضخامة تعويضية ضخامة تعويضية Compansatory Hyper: ويحدث التضخم هنا في أحد الأعضاء المزدوجة عند استئصال الجزء الثاني أو تلفه وذلك لكي يعوض الجزء المفقود من الوظيفة، مثل تضخم الكلية عند استئصال الكلية الأخرى أو تعطلها عن العمل.
- ضخامة تكيفية (Adaptive Hypertrophy)
ضخامة تكيفية ضخامة تكيفية Adaptive Hypertrophy: مثل تضخم البطين الأيسر عند ارتفاع ضغط الدم.
- ضغط الدم (Blood Pressure)
ضغط الدم ضغط الدم Blood Pressur: ضغط الدم هو القوة التي يسـلطها الدم على جدران الأوعية الدموية، ويختلف الضغط الدموي في الأوعية الدموية (Blood Vessels) من وعاء دموي إلى آخر حسب مقاومة الأوعية الدموية (Vascular Resistance)، فكلما كان قطر الوعاء الدموي صغيراً كلما ازدادت مقاومته لجريان الدم، فينخفض ضغط الدم تبعاً لذلك، فالشريان الأبهر (Aorata) هو الشريان الرئيسي في جسم الإنسان، وهذا الشريان الكبير لا يكاد يقاوم جريان الدم فيه لذلك فإن ضغط الدم فيه عال، وهو (120 مليمتر زئبق) خلال تقلص أو انقباض القلب (Systole) ويسمى بالضغط الدموي الانقباضي (Systolic Pressur) أما الضغط الدموي الانبساطي (Diastolic Pressur) فيبلغ مقداره (80 ملم زئبق)، وهو الضغط الناتج عن انبساط العضلة القلبية، ويبلغ معدل ضغط الدم الطبيعي في الإنسان 80/120 ملم زئبق.
- ضغط الدم الانبساطي (Diastolic Blood Pressure)
ضغط الدم الانبساطي ضغط الدم الانبساطي Diastolic Blood Pressure: وهو أقل ضغط للدم يحدث قبل انقباض البطين (عند امتلاء البطين)، وهذا الضغط يساوي نصف مقدار الضغط الدموي الانقباضي مضافاً إليه (10)، فيكون مقداره في الحالة الطبيعية (70 – 80 ملم) زئبق.
- ضغط الدم الانقباضي (Systolic Blood Pressure)
ضغط الدم الانقباضي ضغط الدم الانقباضي Systolic Blood Pressure: هو ضغط الدم الذي يحدث عندما تنقبض عضلات القلب وهو أعلى ضغط يولده الدم على جدران الشريان الأبهر أثناء قمة التدفق البطيني (عند انقباض البطين)، ويتراوح مقدار هذا الضغط ما بين (120 – 140 ملم) زئبق.
- ضغط النبض (Pulse Pressure)
ضغط النبض ضغط النبض Pulse Pressure: وهو الفرق بين الضغطين الدمويين، ضغط الدم الانقباضي (Systolic Blood Pressure) وضغط الدم الانبساطي (Diastolic Blood Pressure).
- ضغط وريدي مركزي (Central Venous Pressure)
ضغط وريدي مركزي ضغط وريدي مركزي Central Venous Pressure: هو مقدار الضغط الدموي داخل الأوردة الكبيرة عند دخولها الأذين الأيمن ومقداره (4.5 ملم).
- ضلعي (Costal)
ضلعي ضلعي Costal: مصطلح ضلعي يشير إلى الضلوع، متعلق بالضلع.
- ضماد (Dressing)
ضماد ضماد Dessing: أربطة تستعمل لتثبيت جزء من الجسم في وضع خاص أو لتحديد حركته ووقاية الجروح أو النزف أو غير ذلك، وتتكون عادة من قماش الشاش الرقيق، وفي بعض الحالات الخاصة تتكون من قماش سميك.
- ضمور (Atrophy)
ضمور ضمور Atrophy: هي عملية تلف أو فقدان لبعض العضلات مما يؤدي إلى نقص في حجمها وعدم القدرة على القيام بوظائفها الطبيعية. يمكن أيضاً حدوث ضمور في الأعصاب مثل الضمور الذي قد يحدث في أعصاب العين ويضعف من عملية الرؤية. ويقسم الضمور إلى نوعين رئيسيين هما: • الضمور العام: وهو النقص في الجسم في عدد وحجم الخلايا وغالباً ما تحدث نتيجة لاضطرابات في فسيولوجية الجسم، وأسبابها: الإصابة بالأمراض المزمنة مثل التدرن والسرطان، الإصابة بأمراض سوء التغذية والشيخوخة، الإصابة بالأمراض التي تعيق الحركة. • الضمور الموضعي: وهو نقص في عدد أو حجم الخلايا في عضو معين دون غيره.
- ضمور بسبب خلل في الأعصاب (Denervation Atrophy)
ضمور بسبب خلل في الأعصاب ضمور بسبب خلل في الأعصاب Denervation Atrophy: يحدث هذا الضمور بعد فقدان السيطرة العصبية عليه، كما في حالات الحوادث التي يحدث فيها الشلل بعد قطع الأعصاب، وفي حالات شلل الأطفال.
- ضمور هرموني (Hormonal Atrophy)
ضمور هرموني ضمور هرموني Hormonal Atrophy: وهو الضمور الناتج عن نقص في إنتاج أو إفراز الهرمونات مثل حالات ضمور الجهاز التناسلي الأنثوي أو الثدي عند حدوث خلل الإفراز الهرموني للمبيضين.
- ضمور ضغطي (Pressure Atrophy)
ضمور ضغطي ضمور ضغطي Pressure Atrophy: وتحدث في حالات حدوث ضغط خارجي قوي ولِفترة طويلة على نسيج ما، كما في حالات الضغط الناجم عن الأورام.
- ضمور وعائي (Vascular Atrophy)
ضمور وعائي ضمور وعائي Vascular Atrophy: يحدث هذا النوع من الضمور نتيجة لخلل في التغذية الدموية في بعض الأمراض مثل تصلب الشرايين أو جلطة الوعاء الدموي (كما في حالة ضمور عضلة القلب بعد تصلب الشرايين التاجية).
- ضمور ناتج عن عدم الاستعمال (Disuse Atrophy)
ضمور ناتج عن عدم الاستعمال ضمور ناتج عن عدم الاستعمال Disuse Atrophy: يؤدي عدم استعمال أي جزء في الجسم لفترة ما إلى ضمور مؤقت أو دائم مثل ضمور العضلات بعد الكسور لاستمرار وضع الجزء المكسور في الجبس لفترة طويلة.
- طاعون بشري (Plague)
طاعون بشري طاعون بشري Plague: هو مرض معد حاد تسببه عدوى ميكروب يسمى باسيل الطاعون، والطاعون أصلاً مرض يصيب الحيوانات القارضة كالجرذان، وتنتقل عدواه بواسطة لدغ البراغيث التي تعيش متطفلة على هذه الحيوانات، فعندما تلدغ البراغيث فأراً مصاباً بالطاعون تمتص قليلاً من دمه الملوث بميكروبات المرض وتصبح قادرة على نقل العدوى إلى فأر سليم أو إلى الإنسان إذا لدغته، ويظهر الطاعون الذي يصيب الإنسان في ثلاث صور: دملي، تسممي ورئوي، ويبدأ في الأنواع الثلاثة بارتفاع درجة حرارة الجسم، صداع، وإعياء شديدين، ثم تظهر أعراض تسممية كاحتقان الوجه والعينين وجفاف اللسان، ويبدو المريض قلقاً مذعوراً، وابتسامه هلوَسة يعقبها غيبوبة قد تنتهي بالوفاة. وفي النوع الدملي يظهر في اليوم الثاني أو الثالث ورم التهابي بإحدى الغدد السطحية كالموجودة في الورك أو تحت الإبط أو في الرقبة، ولذلك يسمى هذا النوع بالطاعون الدملي لأن الغدد الملتهبة يزداد حجمها، وقد تتقيح أو تمتص حسب حالة المريض ودرجة مقاومة المرض، وقد تسوء حالته فتتسرب الميكروبات إلى الرئتين محدثة فيهما التهاباً رئوياً، وهنا يعتبر التسمم والتهاب الرئوي ثانويًا أو مضاعفة الحالة الأصلية، وتبدأ الإصابة التسممية عندما تكون العدوى شديدة ومقاومة المريض ضعيفة. والطاعون الرئوي أخطر أنواع المرض على المريض ومخالطيه معاً، لأنه ينتشر بواسطة الرذاذ المتطاير من فتحتي الفم والأنف عند سعال المريض، ونظراً لعدم وجود مناعة ضد العدوى بالطاعون فإن إصابة الإنسان بواسطة هواء ملوث يحدث به التهاباً رئوياً مميتاً. والطاعون الرئوي هو النوع الوحيد الذي يمكن أن تنتقل عدواه من المصاب إلى السليم، بعكس الطاعون الدملي والطاعون التسممي إذ يصاب الإنسان بواسطة لدغ برغوث فأر معد، ويعالج مرض الطاعون بمركبات السلفا وبعض مبيدات الجراثيم، وخاصة في النوع الدملي وتستعمل نفس العقاقير في وقاية الأشخاص المخالطين له والأشخاص المعرضين للعدوى.
- طب (Medicine)
طب طب Medicine: علم وفن، موضوعها علاج المرض ومنعه، وتمتد بدايات الطب إلى محاولات الإنسان الأولى في علاج الإصابات، والأمراض وتشير الآثار على نشوء مهنة الطب لدى السومريين والبابليين الذين كانوا يقطنون بلاد ما بين النهرين قبل الميلاد بضعفة قرون، وفي قانون حمورابي أحكام تشير إلى ممارسة الطب، وقد أحرزت المدنيات القديمة في الصين والهند ومصر درجات متفاوته من التقدم في العلاجات الطبيعية والمعلومات التشريحية. وقد ساهم العرب على وجه ملحوظ في علم الطب، فقد بدأت نهضته مع الفتوحات الإسلامية، وقد تم ترجمة كتب طبية كثيرة من اليونانية والسريانية إلى العربية عن طريق أطباء مارسوا هذه المهنة في عهد المنصور والرشيد ومن جاء بعدهم، ثم بدأ تأليف الكتب، ويعتبر كتاب فردوس الحكمة فاتحة لعصر التأليف الذي وصل إلى ذروته في أيام ابن سينا واستمر مزدهراً إلى منتصف القرن 12 عندما نكبت بغداد بغزو التتار. وخلف العرب تراثاً كان له أعمق الأثر على الفكر الإنساني ولا سيما ما ترجم منه إلى اللاتينية في العصور الوسطى فارتكزت عليه النهضة الأوروبية، ومن أقدم طرق العلاج القصد والحجامة (سحب الدم بالكاكس) وديدان العلق ولكنه عدل عنها في أوائل القرن 19 حيث ابتدع نظام علاجي بالأدوية والعقاقير الطبية ثم توالت الأبحاث الطبية فأوجد باستر نظريته القاتلة بتسبب الأمراض من الجراثيم وكذلك استخدمت أيسر طرق التعقيم. فقد ترتب على هذين الكشفين تحسن كبير في مفهوم العدوى والمرض وانخفاض ملموس في معدل الوفيات. ثم أدت بحوث روبرت كوج وغيره في علم الجراثيم إلى زيادة الإلمام بالعوامل الجرثومية النوعية المسببة للأمراض، وقد اتسمت المرحلة التالية من تقدم الطب في القرن (19) و(20) بتتابع عدد لا يكاد يحصى من الكشوف وخطوات التقدم منها العناية بالتوليد، ظهور اللقاحات ومضادات السمو، علاج اضطرابات الغدد، اكتشاف الأنسولين، اكتشاف علاج فقر الدم الخبيث، اكتشاف الأشعة السينية، والراديوم، وعقار السلفا والبنسلين وحتى مضادات الجراثيم الأخرى، ثم اصطبحت هذه اتساع مجالات الطب بازدياد اتجاهه نحو التخصص في فروع متنوعه: كطب التوليد والنساء، والأطفال والمسالك البولية والقلب والصدر والجلد والأعصاب، والرمد والأشعة والعقلية والنفسية والطب الوقائي والصحة العامة وطب الطيران والطب الرياضي. وإن على الأباء إضافة إلى الحصول على الدرجة الطبية العادية، وإلى مدة الخدمة التدريبية الداخلية في مستشفى أن يصبح من الضروري عادة قضاء بضعة أعوام أخرى في دراسة أحد فروعه للتخصص. وبعد أن كانت مهنة الطب مقصورة على الرجال أصبحت مجالاً مهيئاً متزايد الأهمية للنساء.