معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- جهاز بولي (Urinary tract)
جهاز بولي جهاز بولي : Urinary tract هو مجموعة الأعضاء التي توجد في جسم الإنسان والمسؤولة عن إفراز وتجميع وإخراج البول، وهذه الأعضاء سواء عند كلاً من الذكر والأنثى والتي تتكون من الكلى والحالب والمثانة وقناة مجرى البول، والذي يختلف فقط في عضو الإخراج الذي يكون القضيب عند الرجل وفتحة في المهبل عند المرأة.
- جهاز تناسلي ذكري (Male Organs Generation)
جهاز تناسلي ذكري جهاز تناسلي ذكري: Male Organs Generation هو جهاز الإخصاب في الذكر ووظيفته إنتاج الحيوانات المنوية التي تقوم بتلقيح وإخصاب البويضات الأنثوية.
- جهاز تنفسي (Respiratory System)
جهاز تنفسي جهاز تنفسي: Respiratory System هو أحد الأجهزة الحيوية في الجسم، يقوم بعملية التنفس التي يحصل بواسطتها الجسم على الأوكسجين للقيام بأعماله الحيوية. ويتكون الجهاز التنفسي من الأجزاء التالية: • القناة التنفسية العليا Upper (Respiratory Tract). • القناة التنفسية السفلى (Lower) Respiratory Tract. ويتضمن الجهاز التنفسي (من الناحية الوظيفية) التركيبات الإضافية التالية: 1- التجويف الفمي (Oral Cavity). 2- القفص الصدري (Rib Cage). 3- الحجاب الحاجز (Diaphragm).
- جهاز عصبي (Nervous System)
جهاز عصبي جهاز عصبي: Nervous System هو جهاز دقيق جداً في تكوينه وعمله، وهو أكثر أجهزة الجسم تعقيداً وتطوراً وأهمية لأنه المسؤول عن تنظيم الفعاليات الحيوية المختلفة لأجهزة الجسم والتوفيق فيما بينها، وتتركز في أحد أجزائه (وهو الدماغ) خصائص الوعي والتفكير والتعلم والذاكرة والنطق والإرادة للقيام بالأعمال الهادفة، وتساهم جميع هذه الخصائص الدفاعية في تكوين الشخصية لدى الفرد (Personality) مما يبرز أهمية هذا الجهاز لدى الإنسان، ويقسم الجهاز العصبي إلى: 1- الجهاز العصبي الجسمي Somatic (motor) Nervous System: ويشمل: • الجهاز العصبي المركزي (CNS) Central Nervous System. • الجهاز العصبي المحيطي (PNS) Peripheral Nervous System. 2- الجهاز العصبي الذاتي Autonomic Nervous System (ANS): ويشمل: • الجهاز السمبثاوي (الودي) Central Nervous System (CNS). • الجهاز الباراسمبثاوي (نظير الودي) Peripheral Nervous System (PNS). جهاز عصبي ذاتي Autonomic Nervous System: وهو الجهاز الذي ينظم الأفعال الحيوية للأجزاء اللاارادية في الجسم، يتصل الجهاز العصبي الذاتي بالجهاز العصبي المركزي في بعض أجزائه كما تتركز في بعض أجزاء الدماغ (كالدماغ الأوسط، والدماغ الخلفي)، وفي النخاع الشوكي المراكز العليا للجهاز العصبي الذاتي. ولهذا الجهاز وظائف حيوية مهمة تختلف عن وظائف الجهاز العصبي المركزي إذ يختص بتنظيم الأفعال الذاتية للأجزاء الأحشائية كالكلب، والأوعية الدموية والعضلات الملساء في جدران القناة الهضمية والمثانة والحلب، وغيرها كما لها تأثير مباشر على الغدد العامة في الجسم باستثناء الغدد الصماء التي يكون تأثيره عليها غير مباشر، ويتكون الجهاز العصبي الذاتي من: 1- العقد الذاتية Autonomic Granglia. 2- الألياف العصبية الذاتية Autonomic Nerve Fibres. 3- الشبكات العصبية الذاتية Autonomic Plexuses. وتتركب هذه التراكيب الثلاث بشكل جهازين عصبيين يختلفان عن بعضهما في كثير من الخصائص التشريحية والوظيفية وفي قابلية الإثارة والتنبيه وهما: • الجهاز العصبي السمبثاوي (الودي) Sympathetic Nervous System. • الجهاز العصبي الباراسمبثاوي (نظير الودي) Parasympathetic Nervous System.
- جهاز عصبي باراسمبثاوي (نظير الودي) (Parasympathetic Nervous System)
جهاز عصبي باراسمبثاوي (نظير الودي) جهاز عصبي باراسمبثاوي (نظير الودي) Parasympathetic Nervous System: يتكون هذا الجهاز من عقد لادقيقة نظيرة ودية (Parasympathetic Ganglia) والألياف العصبية الذاتية نظيرة الودية (Parasympathetic N.F). وتختلف العقد الباراسمبثاوية (نظيرة الودية) في ترتيبها عن العقد الودية حيث تكون متناثرة في مواضع مختلفة من الجسم وقريبة من الأنسجة التي تجهزها فتسمى بالعقد المجاورة (Collateral Ganglia)، لذلك تكون الألياف العصبية الصادرة من هذه العقد قصيرة لقربها من الأنسجة، أما الألياف العصبية الواردة للعقد فتكون طويلة بالنسبة لنظيرتها في الجهاز العصبي السمبثاوي (الودي)، ولهذا الجهاز قسمان حسب المنشأ وهما: أ- القسم القحفي Cranial Part: ويتكون من العقد الباراسمبثاوية المتناثرة في الجسم والألياف العصبية الواردة للعقد التي تصلها بصحبة الأعصاب القحفية التالية: 1- العصب القحفي الثالث (المحرك العيني) Oculomotor. N: ترافقه أليف باراسمبثاوية تجهز عاصرة البؤبؤ بعد مرورها بعقدة خاصة داخل محجر العين. 2- العصب القحفي السابع (العصب الوجهي) Facial. N: ترافقه أليف عصبية باراسمبثاوية تجهز قسماً من الغدد اللعابية بعد مرورها بعقدة خاصة قرب اللسان. 3- العصب القحفي العاشر (العصب التائه) Vagus. N: ترافقه مجموعة كبيرة من الألياف العصبية تمر خلال عقد متناثرة تجهز القلب والقصبات الهوائية ومعظم الجهاز الهضمي. ب- القسم العجزي Sacral Part: يتكون من عقد عصبية متناثرة في جدران أحشاء الحوض كالمثانة والرحم والمستقيم وغيرها، وتتصل أليافه الواردة للعقد بالأوصال العجزية للنخاع الشوكي. وعلى العكس من الجهاز السيمبثاوي فإن الجهاز العصبي الباراسمبثاوي يعمل على إعداد الجسم لحالات الاسترخاء والهدوء وتعويض فقدان الطاقة، فهو جهاز بناء (anabolic) في حين أن الجهاز العصبي السيمبثاوي هو جهاز هدم (Catabolic) أي يسبب فقدان الطاقة وذلك من خلال أدائه للوظائف التالية: تقليل نشاط القلب والأوعية الدموية، تقليل نشاط الجهاز التنفسي، زيادة نشاط الجهاز الهضمي، إثارة الجهاز التناسلي، تيسير عملية التبول. ويعمل الجهاز العصبي الذاتي تحت سيطرة منطقة تحت المهاد (الهيبوثلامس) الذي يخضع بدوره لسيطرة القشرة المخية، ورغم أن الجهاز العصبي الذاتي لا إرادي في عمله إلا أن هناك بعض الوظائف الخاصة به تخضع لتحكم إرادي مثل عملية التبول والتبرز حيث يساعد الجهاز العصبي السيمبثاوي على اختزان البول والبراز، بينما يساعد الجهاز الباراسمبثاوي على التخلص منهما، ولكن هاتان الوظيفتان تخضعان لسيطرة إرادية عن طريق بعض الأعصاب اللاارادية التي تحكم عضلات إرادية تسمى العاصرة الخارجية.
- جهاز عصبي سمبثاوي (ودي) (Sympathetic Nervous System)
جهاز عصبي سمبثاوي (ودي) جهاز عصبي سمبثاوي (ودي) Sympathetic Nervous System: يتكون هذا الجهاز من الأجزاء التالية: • العقد الذاتية الودية Sympathetic Ganglia • الألياف العصبية الذاتية الودية Sympathetic Nerve Fibres • الشبكات العصبية الذاتية الودية Sympathetic Nerve Plexuses يعمل الجهاز السمبثاوي على إعداد الجسم لمواجهة حالات الشدة التي تتمثل في القتال أو الهرب (Fight or Flight) ولذا فهو يزيد من إنتاج الطاقة لعمل سائر الأجهزة، وذلك بحفز وظائف الجسم المختلفة ويرفع من أدائها وقدرتها وذلك عن طريق زيادة عمليات التمثيل الغذائي، تغير نشاط القلب والأوعية الدموية، زيادة نشاط الجهاز التنفسي، تقليل نشاط الجهاز الهضمي، زيادة نشاط الجهاز العضلي، نقص إثارة الجهاز التناسلي، واحتزان البول.
- جهاز عصبي محيطي (Peripheral Nervous System)
جهاز عصبي محيطي جهاز عصبي محيطي Peripheral Nervous System: يتكون الجهاز العصبي المحيطي في الجسم من الأعصاب المحيطية الناشئة من الجهاز العصبي المركزي، والموزعة على الجسم. وقد سمي بالمحيطي لأن الجهاز العصبي المركزي يحتل محور الجسم الذي تحيط به جميع أجزاء الجسم الأخرى، وأن الأعصاب التي تجهز هذه الأجزاء الجسمية في المحيط تسمى بالأعصاب المحيطية، وهي نوعان: أ- الأعصاب القحفية Cranial Nerves: وعددها اثنا عشر زوجاً من الأعصاب الناشئة من الدماغ والتي تخترق القحف خلال فتحات خاصة متجهة نحو الأجزاء الجسمية المختلفة. ب- الأعصاب الشوكية Spinal Nerves: وعددها واحد وثلاثون زوجاً من الأعصاب الناشئة من النخاع الشوكي، والتي تمتد إلى أجزاء الجسم المختلفة بالنخاع الشوكي بما فيها الأطراف العليا والسفلى والجذع بكامله.
- جهاز عصبي مركزي (Central Nervous System (CNS))
جهاز عصبي مركزي جهاز عصبي مركزي Central Nervous System (CNS): يسيطر هذا الجهاز على جميع حركات الجسم الإرادية، وهو المحرك الرئيسي للجهاز الحركي المتكون من العظام والعضلات الإرادية، وتوقف هذا الجهاز عن العمل جزئياً أو كلياً لسبب ما يسبب شللاً جزئياً أو كلياً في عضلات الجسم بحسب درجة الضرر التي يتعرض لها، ويتكون من جزئين مهمين هما: الدماغ (Brain) والنخاع الشوكي (Spinal Cord). يقع الجهاز العصبي المركزي في مركز الجسم حيث يوجد الدماغ في داخل عظام الجمجمة (القحف) (Cranial bones)، بينما يقع النخاع الشوكي داخل العمود الفقري (Vertebrae)، ويلفف الجهاز العصبي بثلاث طبقات من الأغشية (Membranes) التي تحافظ عليه من الصدمات الخارجية والاهتزازات الدماغية بصورة خاصة تعرف بأغشية السحايا (Meninges).
- جهاز جولجي (Golgi Apparatus)
جهاز جولجي جهاز جولجي: Golgi Apparatus هو جسيم صغير يقع بالقرب من الشبكة الداخلية الناعمة، وهو عبارة عن مجموعة من القنوات المنبسطة تتصل بالشبكية الناعمة بواسطة حويصلات تحتوي على حبيبات إفرازية، ووظيفة هذا الجسيم هي الإفراز وإنتاج المواد في داخل الخلية وذلك لاحتوائه على حبيبات إفرازية، حيث إن إفراز الخلية هو عبارة عن كليكوبروتين (بروتين + سكر)، حيث تصنع البروتينات في قنوات الشبكية الداخلية الخشنة، ومن هناك تذهب إلى جهاز جولجي الذي يقوم بإفراز السكريات، حيث تتحد السكريات مع البروتينات داخل جهاز جولجي، ومن ثم يفرغ المركب الجديد عبر الحويصلات الإفرازية التي تقع بالقرب من الغشاء الخلوي.
- جهاز المناعة (Immune System)
جهاز المناعة جهاز المناعة : Immune System هو جهاز دفاعي دقيق التخصص، يستطيع الإنسان بواسطته أن يحيا في البيئة الطبيعية المليئة بالعناصر المهاجمة لجسده. ووظيفة جهاز المناعة هو التعرف على أي مادة غريبة تدخل الجسم وتهاجمه، والعمل على التخلص منها، وعادة ما تكون هذه المادة ضارة بالجسم مثل الميكروبات.
- جوف أمبْيُوسي ابتدائي (Amniotic Cavity)
جوف أمبْيُوسي ابتدائي جوف أمبْيُوسي ابتدائي : Amniotic Cavity هو فجوة تظهر عند انفصال البرعم المضغي عن الطبقة المغذية في الأعلى من جميع الجهات إلا من جهة المحيط.
- جيب (Sinus)
جيب جيب : Sinus هو تجويف أو فجوة في العظم أو أي عضو.
- جيب سهمي علوي (Superior Sagittal Sinus)
جيب سهمي علوي جيب سهمي علوي : Superior Sagittal Sinus يمتد هذا الجيب من الأمام إلى الخلف بمحاذاة السطح الداخلي للقحف على المستوى المنصف الجسمي، ويبدأ عند منتصف العظم الجبهي ثم يمتد إلى الخلف ماراً مع البُرز السهمي حتى يصل إلى العظم القفوي، حيث يسير على وسط السطح الداخلي الجزء الحرفي من العظم القفوي، وفي القرب من مركز هذا السطح ينقسم إلى قسمين، يكون القسم الأيمن منهما عادة أكبر من القسم الأيسر ويسمى كل منهما بالجيب المستعرض (Transverse Sinus)، ويتجه كل من الجيبين المستعرضين باتجاه وحشي، ثم ينحرف نحو الأمام على السطح الداخلي للجزء الحرشفي للعظم الصدغي ويصل إلى الجزء الحلقي من العظم الصدغي حيث يصبح كل منهما بشكل حرف السين الإنجليزي (S) لذلك أطلق عليه اسم الجيب السيني (S-Shaped Sinus) أو (Sigmoid Sinus).
- جيب كهفي (Cavernous Sinuses)
جيب كهفي جيب كهفي : Cavernous Sinuses وهما جيبان أيمن وأيسر يقع كل منهما على جانب من جانبي الحفرة النخامية (Hypophysial Fossa) الواقعة في جسم العظم الوتدي، ويتصل الجيبان مع بعضهما عبر الحفرة النخامية بواسطة جيوب صغيرة متعددة، كما يتصل كل جيب من الأمام مع أوردة الوجه. ويتجه الدم خلال الجيب الكهفي إلى الخلف، حيث يصب في الجيب المستعرض والجيب السيني. وللجيب الكهفي أهمية كبيرة، حيث تمر من خلاله جميع الأعصاب المحركة لعضلات العين وكذلك الأعصاب الحسية للنصف العلوي للوجه والشريان السباتي الداخلي، كما أن الاتصال الموجود بين هذا الكهف وأوردة الوجه يسهل تأثره بالتهابات الوجه.
- جين (Gene)
جين جين Gene: الجينات هي أكواد وراثية موجودة على الحامض النووي في خلايا الجسم. ويحتوي كل نوع من أنواع الجينات على صفات تتحكم في نشاط الخلية وفي تنمية سلوك الفرد وتصرفاته.
- جيوب أنفية (Sinuses)
جيوب أنفية جيوب أنفية Sinuses: هي تجاويف توجد داخل عظام الوجه وتتصل بتجويف الأنف.
- جيوب وريدية (Venous Sinuses)
جيوب وريدية جيوب وريدية : Venous Sinuses هي عبارة عن فجوات محصورة بين طبقتي غشاء الأم القاسية (Dura Mater)، ويسير الدم داخل هذه الجيوب باتجاه معين إما إلى الأمام أو إلى الخلف، فالجيوب الواقعة في القسم العلوي للقحف وفي الحفرة القحفية الأمامية، وفي الحفرة القحفية الوسطى، يسير الدم فيها إلى الخلف بصورة عامة، أما الجيوب الواقعة في قاع الحفرة القحفية الخلفية فيسير الدم فيها إلى الأمام بصورة عامة، وتجتمع جميع هذه الجيوب في نهايتها بجيب واحد يشبه بحرف (S) باللغة الإنجليزية، لذلك فقد أطلق عليه اسم الجيب السيني (S-Shaped Sinus) أو (Sigmoid Sinus) الذي يستمر فيه الوريد الوداجي الداخلي (Internal Jugular Vein). وهناك عدد كبير من الجيوب الدموية الوريدية (Venous Sinuses) التي تستلم معظم أوردة الدماغ وأغلفته ومعظم أوردة عظام القحف.
- حالب (Ureter)
حالب حالب : Ureter هو عبارة عن أنبوب عضلي في كل جانب يتصل كل منهما بالكلية الموافقة له، ويبلغ طول الحالب 26 سنتيمتراً وقطرهما بين (3-5) ملم، ويتكون جداره من ثلاث طبقات هي: 1- طبقة خارجية ليفية. 2- طبقة وسطى عضلية. 3- طبقة داخلية مبطنة مكونة من الخلايا الطلائية. ويبرز الحالب من سرة الكلية ويتجه إلى الأسفل أمام عضلة القطن الكبيرة وملاصقاً للجدار الخلفي للبطن في قسمه العلوي، ثم يدخل الحوض ساراً أمام الشريان الحرقفي العام، ويتجه بعدها إلى الأمام ليدخل المثانة حيث يخترقها بشكل مائل للأمام حتى لا يعود البول إلى الكليتين. وينقبض الحالب بشكل مستمر ومنتظم من الأعلى إلى الأسفل بمعدل ثلاث انقباضات في الدقيقة لدفع البول إلى الأسفل.
- حافة أمامية للرئة اليسرى (Anterior Border of Left Lung)
حافة أمامية للرئة اليسرى حافة أمامية للرئة اليسرى : Anterior Border of Left Lung تمثل هذه الحافة بخط يتاظر مع خط الحافة الأمامية للرئة اليمنى إلا أنه يتميز بوجود ثلمة فيه تسمى بالثلمة القلبية (Cardiac Notch). وينحرف هذا الخط وحشياً عند مستوى الحافة السفلى لغضروف الضلع الرابع الأيسر، ويبتعد عن مستوى الخط المنصف الجسمي الأمامي بحوالي 3.5 سنتيمتراً، ثم ينحرف نحو الأسفل مع اتجاه أنسي بسيط، حيث يصل إلى نقطة تبعد بحوالي 4 سنتيمتر عن الخط المنصف الجسمي على مستوى غضروف الضلع الأيسر السادس، وبذلك ينحرف بشكل القمة القلبية على الحافة الأمامية.
- حافة أمامية للرئة اليمنى (Anterior Border of Right Lung)
حافة أمامية للرئة اليمنى حافة أمامية للرئة اليمنى (Anterior Border of Right Lung): تمثل هذه الحافة بالخط المبتدئ من قمة الرئة، حيث ينحدر نحو الأسفل وإلى الأمام وباتجاه أنسي، ماراً خلف المفصل الترقوي القصي حتى يصل إلى الحافة السفلية للخنجرية لعظم القص، ثم يمتد عمودياً نحو الأسفل حيث يتصل بقاعدة الرئة عند اتصال عظم القص مع النبل الخنجري.