من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
جِنَاسُ الْقَوَافِي
المعنى
قَوَافِي الأُمُورِ وَالأَشْيَاءِ: تَتْبَعُهَا الأَثَرَ وَمَعْرِفَتَهَا لَهُ. فَقَدْ أَجَازَ صَاحِبُ «نُضْرَةِ الإِغْرِيضِ» اخْتِلَافَ الحَرَكَاتِ مَعَ اخْتِلَافِ حُرُوفِ العِلَّةِ تَوَسُّعًا وَسَمَّاهُ جِنَاسَ الْقَوَافِي، وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ فِي الْقَافِيَةِ بِمَا يُفْهَمُ مِنَ الأَمْثِلَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ فِي كِتَابِهِ «نُضْرَةِ الإِغْرِيضِ»، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: [ الطَّوِيلُ ]
تَرَكَ الرَّاعِيَيْنِ الْحَاكِمَيْنِ بِسَبَبٍ لَهُ يُبْنَى الْبَيْتُ دَهْمَاءُ جَرْزَةٌ
تَلُمُّ أَوْصَالَ الْجُزُورِ الْمَرَاعِرِ
وَمِنْهُ أَيْضًا: [ الطَّوِيلُ ]
أَتَصَوَّفُ أَطْلَالًا تَشَوَّقْتُ بِالْخَيَالِ وَعِشْتُ زَمَانًا كَانَ فِي الْعَصْرِ الْخَيَالِي
لِسَانِي بِرَعْدَانِ الشَّبَابِ مُسَلَّطٌ عَلَى مِصْبَاحِ الإِشَارَةِ وَالْخَيَالِ
وَإِذَا أَنَا عُدْتُ لِلْفِكْرِ أُحْيِي أَسًى لِسَانِي يُحِكُّ تَسَائُلِي سُؤَالَهَا
إِذَا تَسَكَّنْتُ بَغْتَ رَأْيُهَا رِبَاعَهَا كَمَا رَأَى الْبِنَاءُ ذُو الرِّبْعَةِ الْخَيَالِي
وَيَتَفَكَّهُونَ مِنْهُمْ رَخِيمٌ دَلَالَهُ كَمَا أَتَاهُ مَهْرًا أَجْزَى بِلُطْفِهِ الْخَيَالِي
الخَالُ الأَوَّلُ: مَوْضِعٌ، وَالثَّانِي: الْمَاضِي، وَالثَّالِثُ: الْمُحِبُّ، وَالرَّابِعُ: الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ، وَالْخَامِسُ: النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ، وَالسَّادِسُ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَعِينٌ، وَالسَّابِعُ: الَّذِي يَسُوسُ الدَّوَابَّ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.