من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
التَّسْجِيعُ الْمُطَرَّفُ
المعنى
التَّسْجِيعُ الْمُطَرَّفُ عَرَّفَهُ الطُّرْطَاوِيُّ الرَّشِيدُ فِي كِتَابِهِ «حَدَائِقُ السِّحْرِ» فَقَالَ: «وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُتَكَلِّمُ فِي أَجْزَاءِ كَلَامِهِ أَوْ بَعْضِهَا بِأَسْجَاعٍ غَيْرِ مُتَّزِنَةٍ بِنِسَبٍ عُرْفِيَّةٍ وَلَا مَحْصُورَةٍ فِي عَدَدٍ مَعِينٍ، بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ رَوِيُّ الْأَسْجَاعِ رَوِيَّ الْقَافِيَةِ». وَقَدْ سَمَّاهُ فِي قِسْمِ الْجُزْئِيَّةِ «الْمُطَرَّفَ»، فَقَالَ: «هُوَ أَنْ تَتَّفِقَ الْكَلِمَتَانِ الْأَخِيرَتَانِ فِي الْحَرْفِ الْأَخِيرِ دُونَ الْوَزْنِ». وَلَمْ يَخْرُجِ الرَّازِيُّ وَالْحَلَبِيُّ وَالْبُرْهَانُ الْبِقَاعِيُّ وَالسُّيُوطِيُّ وَالْقَزْوِينِيُّ عَنْ هٰذَا التَّعْرِيفِ. وَمِثَالُهُ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾(٢).
(١) سُورَةُ الْغَاشِيَةِ، الآيَتَانِ (١٣، ١٤).
(٢) سُورَةُ نُوحٍ، آيَةٌ رَقْم (١٣). ، وَعَرَّفَهُ أَيْضًا جُرْمَانُوسُ فَرْحَاتٌ فِي كِتَابِهِ «بَلاغَةُ الْعَرَبِ فِي عِلْمِ الأَدَبِ»(١)، فَقَالَ: «هُوَ أَنْ تَكُونَ الْكَلِمَتَانِ مُقْتَرِنَتَيْنِ فِي حُرُوفِ التَّسْجِيعِ لَا فِي الْوَزْنِ، كَقَوْلِ الْحَرِيرِيِّ: وَأَبْذِلِ الْوِصَالَ لِمَنْ صَالَ، وَاحْتَمِلِ الْخَلْطَ وَلَوْ أَبْدَى التَّخَلُّطَ».
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.