من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
التَّسْجِيعُ الْمُتَوَازِنُ
المعنى
عَرَّفَ الرَّازِيُّ التَّسْجِيعَ الْمُتَوَازِنَ فِي كِتَابِهِ «نِهَايَةِ الإِيجَازِ» فَقَالَ: «أَنْ يَتَّفِقَا فِي عَدَدِ الْحُرُوفِ وَلَا يَتَّفِقَا فِي الْحَرْفِ الأَخِيرِ»، وَهٰذَا نَفْسُ تَعْرِيفِ السُّيُوطِيِّ فِي كِتَابِهِ «مُعْتَرَكِ الأَقْرَانِ»، وَمِثَالُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَمَارًا مَصْفُوفَةً وَزَرَابِيَّ مَبْثُوثَةً﴾(٢). وَقَدْ أَدْرَجَ الرَّازِيُّ هٰذَا الْفَنَّ فِي الْمُحَسِّنَاتِ اللَّفْظِيَّةِ، وَقَالَ: «وَهٰذَا الْقِسْمُ خَارِجٌ عَنِ الْحَدِّ الْمَذْكُورِ». كَمَا عَرَّفَهُ الْقَزْوِينِيُّ فِي كِتَابِهِ «التَّلْخِيصُ» فَقَالَ: «وَهُوَ أَنْ تَكُونَ الْفَاصِلَتَانِ مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي الْوَزْنِ دُونَ التَّقْفِيَةِ»، وَعَرَّفَهُ أَيْضًا جُرْمَانُوسُ فَرْحَانُ فَقَالَ: «وَهُوَ أَنْ يُرَاعَى أَنْ تَكُونَ الْفَاصِلَتَانِ مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي الْوَزْنِ دُونَ التَّقْفِيَةِ».
(١) سُورَةُ الصَّافَّاتِ، الآيَتَانِ (١١٧، ١١٨).
(٢) سُورَةُ الْغَاشِيَةِ، الآيَتَانِ (١٥، ١٦). فِي مَقَاطِعِ الْكَلَامِ الْوَزْنُ فَقَطْ، كَقَوْلِ الْحَرِيرِيِّ : « أَسْوَدُ يَوْمِي الأَبْيَضُ، وَأَبْيَضُ فَوْدِي الأَسْوَدُ، حَتَّى رَأَى لَنَا الدَّهْرُ الأَزْرَقَ، فَصَيَّرَ الْمَوْتَ الأَحْمَرَ ».
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.