من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
التَّسْجِيعُ الْحَالِي
المعنى
عَرَّفَ التَّسْجِيعَ الْحَالِيَّ ابْنُ شِبْهِ الْقُرَشِيِّ فِي كِتَابِهِ «مَعَالِمُ الْكِتَابَةِ» فَقَالَ: «هُوَ كُلُّ كَلِمَتَيْنِ جَاءَتَا فِي الْكَلَامِ الْمَنْثُورِ عَلَى زِنَةٍ وَاحِدَةٍ تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ إِحْدَاهُمَا قَافِيَةً لِلْأُخْرَى، كَقَوْلِكَ: فُلَانٌ لَا يَدْرِكُ فِي الْمَجْدِ غَايَتَهُ، وَلَا تَنْسِخُ مِنَ الْفَضْلِ آيَتَهُ». وَأَضَافَ: «وَبِمِقْدَارِ مَا يَتَوَازَنُ اللَّفْظَانِ وَيَلْزَمُ فِيهِمَا مِنْ تَكْرَارِ الْحُرُوفِ يَكُونُ التَّحْبِيرُ فِي ذٰلِكَ». كَمَا عَرَّفَهُ الْكَلَاعِيُّ فِي كِتَابِهِ «إِحْكَامُ صِنَاعَةِ الْكَلَامِ» فَقَالَ: «وَإِنَّمَا سُمِّيَ هٰذَا النَّوْعُ حَالِيًّا؛ لِأَنَّهُ لِحُسْنِ الْعِبَارَةِ، وَلُطْفِ الْإِشَارَةِ، وَبَدَائِعِ التَّشْبِيهِ وَالِاسْتِعَارَةِ، وَجَاءَ فِي الْإِسْجَاعِ وَالْفَوَاصِلِ مَا لَمْ يُؤْتَ فِي بَابِ الْمَبَاطِلِ، كَقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُرْجَى لَنَا أَجُورَاتٌ غَيْرُ مَأْجُورَاتٍ».
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.