من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
التَّحْوِيلُ
المعنى
التَّحْوِيلُ مِنْ تَحَوَّلَ عَنِ الشَّيْءِ: زَالَ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَحَالَ الرَّجُلُ: تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ. وَعُرِفَ التَّحْوِيلُ الْمَجَازِيُّ، وَقَالَ: «وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ مَا يَجْرِي مِثْلُهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنَ التَّحْوِيلِ». وَمِثْلُ لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ (١)، وَإِنَّمَا الْعُصْبَةُ تَنُوءُ بِالْمَفَاتِحِ. وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: «إِنَّ فُلَانَةً لَتَنُوءُ بِهَا رِكْبَتَاهَا»، وَيَقُولُونَ: «أَدْخَلْتُ الْقَلَنْسُوَةَ فِي رَأْسِي، وَأَدْخَلْتُ الْخُفَّ فِي رِجْلِي»، وَإِنَّمَا يَكُونُ ...
(١) سُورَةُ الْقَصَصِ، آيَةٌ رَقْمُ (٧٦). هٰذَا فِيمَا لَا يَكُونُ فِيهِ لَبْسٌ وَلَا إِشْكَالٌ وَلَا وَهْمٌ، وَلَا يَجُوزُ: «ضَرَبْتُ زَيْدًا، وَأَنْتَ تُرِيدُ غُلَامَ زَيْدٍ» عَلَى حُكْمِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (١). وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ قَوْلُ الْأَخْطَلِ: [الْبَسِيطُ]
أَمَا كَلَبْبِ بْنِ بَرْبُوعٍ فَلَيْسَ لَهُمْ ** عِنْدَ التَّنَاصُفِ هِجْرَانٌ وَلَا صَدَرُ
عِنْدَ التَّنَاصُفِ هَذَا الْقَوْمِ قَدْ بَلَغُوا ** نَجْرَانَ أَوْ بَلَغَتْ سَوَامِعُهُمْ هِجْرًا.
(١) سُورَةُ يُوسُفَ، آيَةٌ رَقْمُ (٨٢).
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.