من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
الْأَوَاخِرُ وَالْمَقَاطِعُ
المعنى
الْأَوَاخِرُ جَمْعُ آخِرٍ، ضِدُّ الْأَوَّلِ. عَرَفَ الْحَاتِمِيُّ الْمَقَاطِعَ بِقَوْلِهِ: « إِنَّ مِنْ مَنْفَعَةِ الْأَوَاخِرِ وَالْمَقَاطِعِ أَنْ يَنْتَقِيَ الشَّاعِرُ فِيهَا مِمَّا يَتَيَسَّرُ لَهُ، وَيَتَجَوَّلُ عَلَيْهِ بِمَا يَسْتَحْسِنُهُ »، وَيَقُولُ: « وَيُنْبَغِي أَنْ يَتَخَيَّرَ الشَّاعِرُ فِيهَا مِمَّا يَتَأَتَّى لَهُ مِمَّا يَتَنَاوَلُ عَلَيْهِ وَيَتَقَوَّلُ أَمْثَالُهُ فِيهِ »، كَمَا رُوِيَ أَنَّ أَبَا تَمَّامٍ لَمَّا أَنْشَدَ: [ الطَّوِيلُ ]
عَلَى مِثْلِهَا مِنْ أَرْبِعٍ وَسَلَاسِبَ أَزِلْتِ مَصُونَاتِ النَّمِيمِ السَّرَاوِكِ
قَالَ بَعْضُ الْحَاضِرِينَ: « لَمَّتِ اللَّهُ وَلَمَّ الْأَعْيُنَيْنِ ». ثُمَّ تَابَعَ ابْنُ الْمُقَدَّمِ قَوْلَهُ: « وَكَذٰلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ أَوَاخِرُ الْفَصَائِدِ حُلْوَةَ الْمَقَاطِعِ، تُوقِظُ النَّفْسَ لِأَنَّ آخِرَ الْقَصِيدَةِ لِئَلَّا يَكُونَ كَاسِرًا، وَأَحْسَنُهُ مَا كَانَ عَلَى حَرْفَيْنِ، مِثْلُ « مِنْهَا » وَ« بِهَا » ». كَقَوْلِهِ: [ الْمُقْتَرِبُ ]
أَتَتْنِي تُجَاوِبُنِي فِي الْبُكَا فَأَهْلًا بِهَا وَرُبَّ أَهْلًا بِهَا. وَلِلْمُحْسِنِ غَفْلَةٌ إِذَا مَا بَكَتْ وَنَحْبُ عَاشِقَةٍ وَجْهُ مُغْرِبِهَا، وَمِنْهُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ الْبَيْتِ حَرْفٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَى إِعْرَابٍ، وَاوٌ أَوْ يَاءُ إِضَافَةٍ أَوْ يَاءُ جَمَاعَةٍ، كَقَوْلِهِ: [ الطَّوِيلُ ]
صَحَا الْفُؤَادُ مِنْ سَلْمَى وَقَدْ كَادَ لَا يَصْحُو.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.