من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
الإِطْنَابُ بِالِاعْتِرَاضِ
المعنى
عَرَفَ القَزْوِينِيُّ فِي كِتَابِهِ «التَّلْخِيصِ» الإِطْنَابَ يَقُولُ : «الإِطْنَابُ وَهُوَ أَنْ يُؤْتَى فِي وَسَطِ الكَلَامِ أَوْ بَيْنِ جُمْلَتَيْنِ مُتَّصِلَتَيْنِ مَعْنًى بِجُمْلَةٍ أَوْ أَكْثَرَ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ لِنُكْتَةٍ كَالتَّنْبِيهِ وَالتَّعْظِيمِ»، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ (١) ، وَمِنْهُ الدُّعَاءُ فِي قَوْلِ عَوْفِ بْنِ مُحَلِّمٍ الشَّيْبَانِيِّ : [ السَّرِيعُ ]
إِنَّ الشَّبَابَ — … — …
وَمِنْهُ التَّنْبِيهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : [ السَّرِيعُ ]
وَأَعْلَمُ — فَعِلْمُ الْمَرْءِ يَنْفَعُهُ — أَنَّ سَوْفَ يَأْتِي كُلُّ مَا قُدِّرَا
وَتَخْصِيصُ أَحَدِ الْمَذْكُورَيْنِ بِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ فِي أَمْرٍ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ (٢) .
ثُمَّ المُطْلَبَةُ فِي الِاسْتِعْطَافِ فِي قَوْلِ الْمُتَشَبِّبِ : [ الْكَامِلُ ]
…
أَمَّا التَّنْبِيهُ عَلَى أَمْرٍ فِيهِ غَرَابَةٌ ، فَفِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : [ الطَّوِيلُ ]
فَلَا حَاجَةً — … — …
(١) سُورَةُ النَّحْلِ ، آيَةٌ رَقْمُ (٥٧) .
(٢) سُورَةُ لُقْمَانَ ، آيَةٌ رَقْمُ (١٤) .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.