من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
اِسْتِفْهَامُ التَّفْخِيمِ
المعنى
أَشَارَ السُّيُوطِيُّ إِلَى اسْتِفْهَامِ التَّفْخِيمِ فِي كِتَابِهِ « مَعْرِكُ الْأَقْرَانِ فِي الْقُرْآنِ » وَ « الْإِتْقَانُ »، ثُمَّ جَاءَ بِمِثَالٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ حُجَّةً عَلَى هٰذَا الْفَنِّ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مَا لِهٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ﴾(٢)، اسْتِفْهَامُ الَّذِينَ كَفَرُوا الَّذِينَ كَفَرُوا عِنْدَ تَسَلُّمِهِمْ كِتَابَهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ وَرُؤْيَتِهِمْ أَعْمَالَهُمْ مَسْجِلَةً بِكَمَالِهَا دُونَ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ؛ فَظَهَرَتْ فِيهَا الْقُدْرَةُ الْإِلٰهِيَّةُ بِعَظَمَتِهَا وَتَفْخِيمِهَا، فَقَالُوا: مَا لِهٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا؟ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِفْهَامِ الْمُفَخَّمِ.
(٢) سُورَةُ الْكَهْفِ، آيَةٌ رَقْمُ (٤٩).
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.