من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
اِسْتِفْهَامُ التَّشْوِيقِ
المعنى
أَشَارَ السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِهِ : «شَرْحُ عُقُودِ الْجُمَانِ» إِلَى اسْتِفْهَامِ التَّشْوِيقِ مَجْمُوعًا مَعَ اسْتِفْهَامِ التَّرْغِيبِ تَحْتَ اسْمٍ وَاحِدٍ. وَقَدْ مَثَّلَ لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾(١) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ؟ وَكَذٰلِكَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾(٢) عَلَى سَبِيلِ الْمِجَازِ، تِجَارَةٌ مَضْمُونَةُ الرِّبْحِ، أَيْ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، تَسْلِيمُهَا بِالْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ، ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ عَذَابٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ إِلَّا اللَّهُ. وَهٰذَا كُلُّهُ عَلَى سَبِيلِ التَّشْوِيقِ الِاسْتِفْهَامِيِّ، تَرْغِيبًا بِالْإِيمَانِ، وَبُعْدًا عَنِ النَّارِ وَالْعَذَابِ.
(١) سُورَةُ الْبَقَرَةِ، آيَةٌ رَقْمُ (٢٤٥).
(٢) سُورَةُ الصَّفِّ، آيَةٌ رَقْمُ (١٠).
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.