من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
اِسْتِفْهَامُ التَّرْغِيبِ
المعنى
أَشَارَ السُّيُوطِيُّ فِي كُتُبِهِ : « الْمُعْتَرَكُ » وَ « الْإِتْقَانُ » وَ « الرَّحْمٰنِ » إِلَى اِسْتِفْهَامِ التَّرْغِيبِ، وَمَثَّلَ لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾(١) مَعْنَى: مَنْ ذَا الَّذِي يَبْذُلُ مَالَهُ فِي سَبِيلِهِ فَيُضَاعِفُهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَشْرَةٍ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ، كَمَا وَعَدَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - أَوْلِيَاءَهُ الصَّالِحِينَ. وَهٰذَا عَلَى مَعْنَى التَّرْغِيبِ فِي مُسَاعَدَةِ الْفَقِيرِ الضَّعِيفِ. وَقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا: ﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾(٢) مَعْنَى هٰذَا أَنْ تَعْمَلُوا عَلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ - بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، تِلْكَ تِجَارَةٌ رَابِحَةٌ لَا شَكَّ، ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ فَتَنْجُوا مِنْ عَذَابِ الْيَوْمِ.
(١) سُورَةُ الْبَقَرَةِ، آيَةٌ رَقْمُ (٢٤٥).
(٢) سُورَةُ الصَّفِّ، آيَةٌ رَقْمُ (١٠).
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.