من المعجم المفصل في علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني
الاِسْتِعَارَةُ الْمُطْلَقَةُ
المعنى
أَشَارَ الْقَزْوِينِيُّ إِلَى الاِسْتِعَارَةِ الْمُطْلَقَةِ بِقَوْلِهِ: «وَبِاعْتِبَارٍ آخَرَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: مُطْلَقَةٌ، وَهِيَ مَا لَمْ تَقْتَرِنْ بِصِفَةٍ وَلَا تَفْرِيعٍ»، وَالْمُرَادُ الْمُجَرَّدَةُ لَا التَّبْعِ، أَيْ صِفَةُ ثَلَاثٍ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ أَوْ تَفْرِيعُ كَلَامٍ، كَذٰلِكَ نُدْرِكُ أَنَّ الْمُلَاحَظَ، إِذَا كَانَ مِنْ تَمَّةِ الْكَلَامِ الَّذِي فِيهِ الاِسْتِعَارَةُ فَهُوَ صِفَةٌ، وَإِنْ كَانَ كَلَامًا مُسْتَقِلًّا يُجِيءُ بِهِ بَعْدَ ذٰلِكَ الْكَلَامِ فَهُوَ تَفْرِيعٌ، سَوَاءٌ كَانَ بِحَرْفِ التَّفْرِيعِ أَوْ لَا، كَقَوْلِ كَثِيرٍ عَزَّةَ: [الْكَامِلِ]
غُضَّ الرَّدَاءَ إِذَا تَمَّ ضَحِكًا
....................................
(١) سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ، آيَةٌ رَقْمُ (١٨). فَقَدِ اسْتُعِيرَ الأَدَاءُ لِلْمَعْرُوفِ؛ لأَنَّهُ يَصُونُ عِرْضَ صَاحِبِهِ كَمَا يَصُونُ الأَدَاءُ مَا يُلْقَى عَلَيْهِ، وَوَصَفَهُ بِالنَّمِرِ الَّذِي هُوَ وَصْفُ الْمَعْرُوفِ لَا الأَدَاءِ، فَنَظَرَ إِلَى الْمُسْتَعَارِ لَهُ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.