من العباب الزاخر
غوط
المعنى
غاطَ في الشيءِ يَغُوطُ ويِغيطُ غَوطاً وغَيطاً: دخلَ فيه، يقال: هذا رملٌ تغوطُ فيه الأقدامُ وتغيطُ. والغَوْطُ والغائطُ: المُطمأنُ من الأرض الواسعُ، وقال ابنُ دريدٍ: الغوطُ: أشدُ انخفاضاً من الغائطِ وأبعدُ، وفي قصة نوحٍ -صلواتُ الله عليه-: انسدت ينابيعُ الغَوطِ الأكبر وأبوابُ السماء. والجمع: غوط وأغواط وغيطان وغياط؛ صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها، قال المتنخل الهذلي: وخرقٍ تحسرُ الركبانُ فيهِ بعيدِ الجوف أغبر ذي غياط ويروى: "ذي غواط" و"ذي نياط". وقال رؤبة: إفراغ نجاخينِ في الاغواط وقوله تعالى: (أو جاءَ أحَد منكم من الغائطِ) كان الرجلُ منهم إذا أراد أن يقضيَ الحاجة آتى الغائط فقضى حاجته؛ فقيل لكل من قضى حاجته: آتى الغائط، يكنى به عن العذرة. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم- أن آتاه حصينُ بنُ أوسٍ النهشلي -رضى الله عنه- فقال: يا رسول الله قلاْ لأهل الغائط يحسنوا مخالطتي، فسمت عليه ودعا له، يريد أهل الوادي الذي كان ينزلهِ. وفي حديثه الآخر: تنزلُ أمتي بغائطٍ يسمونه البصرة يكثر أهلها وتكون مصراً من أمصار المسلمين. وقال ابن الأعرابي: يقال غط غط: إذا أمرته أن يكون مع الجماعةِ إذا جاءتِ الفتنُ، وهم الغاطُ يقال: ما في الغاطِ مثلهُ: أي في الجماعة. والغاطُ -أيضاً- الغوط من الأرض. وقال أبو محمد الأعرابي: الغوطةُ: برث أبيضِ يسير فيه الراكبُ يومين لا يقطعه، به مياه كثيرة وغيطان وجبال: لبني أبي بكر بن كلاب. وقال غيره: الغوطةُ: بلد من بلاد طيئ لبني لآم قريب من جبال صبحُ لبني فزارة. وقال ابن شميلٍ: الغوطةُ: الوهدة في الأرض المطمئنة. والغوطةُ: غوطةُ دمشق، وهي إحدى جنان الدنيا الأربع، والثانية أبلة البصرة، والثالثة: شعبُ بوانَ، والرابعة: سغدُ سمرقند. قال عبد الله بن قيس الرقيات يمدحُ عبد العزيز بن مروان: أحللكَ الله والخليفةُ بال غوطةَ داراً بها بنو الحكم الحكمُ: هو ابن أبي العاص بن أمية. وقال عبيدُ الله -أيضاً- يذكرُ الملوكَ: أقفرتْ منهمُ الفراديسُ فالغو طة ذاة الرى وذاةُ الظلال وغاط غوطاً: أي حفرَ، وبئر غويطة: بعيدةُ القعر، قال ذلك أبو عمرو. والغوطُ: الثريدُ. وغاطتِ الأنساعُ في دف الناقة: إذا تبينتْ آثارها فيه. وغاطَ الجبلُ في مخزمها: إذا غاب فيه. وقال الفراءُ: أغوط بئرك: أي أبعدْ قعرها. وقال ابن عبادٍ: غوط تغوطاً: أي لقم. وتغوط: أي أبدى. وانغطاط العودُ: إذا تثنى. وهما يتغاوطان في الماءِ: أي يتغامسانَ. والتركيبُ يدل على اطمئنان وغورٍ.
آتى الغائط، يكنى به عن العذرة. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم- أن آتاه حصينُ بنُ أوسٍ النهشلي -رضى الله عنه- فقال: يا رسول الله قلاْ لأهل الغائط يحسنوا مخالطتي، فسمت عليه ودعا له، يريد أهل الوادي الذي كان ينزلهِ. وفي حديثه الآخر: تنزلُ أمتي بغائطٍ يسمونه البصرة يكثر أهلها وتكون مصراً من أمصار المسلمين. وقال ابن الأعرابي: يقال غط غط: إذا أمرته أن يكون مع الجماعةِ إذا جاءتِ الفتنُ، وهم الغاطُ يقال: ما في الغاطِ مثلهُ: أي في الجماعة. والغاطُ -أيضاً- الغوط من الأرض. وقال أبو محمد الأعرابي: الغوطةُ: برث أبيضِ يسير فيه الراكبُ يومين لا يقطعه، به مياه كثيرة وغيطان وجبال: لبني أبي بكر بن كلاب. وقال غيره: الغوطةُ: بلد من بلاد طيئ لبني لآم قريب من جبال صبحُ لبني فزارة. وقال ابن شميلٍ: الغوطةُ: الوهدة في الأرض المطمئنة. والغوطةُ: غوطةُ دمشق، وهي إحدى جنان الدنيا الأربع، والثانية أبلة البصرة، والثالثة: شعبُ بوانَ، والرابعة: سغدُ سمرقند. قال عبد الله بن قيس الرقيات يمدحُ عبد العزيز بن مروان: أحللكَ الله والخليفةُ بال غوطةَ داراً بها بنو الحكم الحكمُ: هو ابن أبي العاص بن أمية. وقال عبيدُ الله -أيضاً- يذكرُ الملوكَ: أقفرتْ منهمُ الفراديسُ فالغو طة ذاة الرى وذاةُ الظلال وغاط غوطاً: أي حفرَ، وبئر غويطة: بعيدةُ القعر، قال ذلك أبو عمرو. والغوطُ: الثريدُ. وغاطتِ الأنساعُ في دف الناقة: إذا تبينتْ آثارها فيه. وغاطَ الجبلُ في مخزمها: إذا غاب فيه. وقال الفراءُ: أغوط بئرك: أي أبعدْ قعرها. وقال ابن عبادٍ: غوط تغوطاً: أي لقم. وتغوط: أي أبدى. وانغطاط العودُ: إذا تثنى. وهما يتغاوطان في الماءِ: أي يتغامسانَ. والتركيبُ يدل على اطمئنان وغورٍ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.