من العباب الزاخر
قلف
المعنى
رجل أقْلَفُ بيِّن القلف: وهو الذي لم يُخْتَنْ . حديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما-: الأقْلَفُ لا تُؤكل ذبيحتُه. هذا على التَّنزيه لا على التحريم. والقُلْفَةُ -بالضم: - العُزْلة، قال: كأنَّها حِثْرِمَةُ ابْنِ غابِنِ قُلْفَةُ طِفْلٍ تَحْتَ مُوْسى خاتِنَ وقَلَفَها الخاتن قَلْفاً: قطعها. وتَزعم العرب أن الغلام إذا ولد في القَمراء فَسحت قُلْفَتُه كالمختون، قال امرؤ القيس لقَيْصر لما دخل معه الحمام: إنّي حَلَفْتُ يَمِيْناً غيرَ كاذِبَةٍ لأنْتَ أقْلَفُ إلاّ ما جَنى القَمَرُ ويروى: "أغْلَفُ". وأنهم يقولون: إذا كان الصبي أجلعَ خَتَنَه القمر، والأجلَعُ: الذي لا تتوارى قُلْفَتُه. وعيش أقْلَفُ: رغَد. وقال ابن دريد: سيف أقْلَفُ: الذي في طرف ظُبَتِهِ تحزيز. وقال غيره: سنَة قَلْفَاءٌ: مَخْصِبةٌ. والقَلَفةُ -بالتحريك-: من الأقْلَفِ كالقطعة من الأقْطَعِ. وقال الَرّاءُ في نوادِرِه: القَلَفَةٌ: القُلْفَةُ. وقال غيره: القَلَفَتانِ: طَرَفا الشَّارِبين. والقِلْفُ -بالكسر-: الموضع الخشن. والقِلْفُ -أيضاً-: الدَّوْخَلَّةُ. والقِلْفُ: قشر شجر الكُنْدُر الذي يُدخن به. وقال الدِّينوريّ: ذكر الأعراب أن القِلْفة خضراء لها ثمرة صغيرة، وهي كالقُلقُلان، والمال حَرِيص عليها. وقَلَفْتُ الشجرة: أي نَحَّيْتُ عنها لحاءها. وقَلَفْتُ الدّنّ: فَضَضْتُ عنه طِيْنَه. وقَلَفْتُ السفينة: إذا خَرَزْتَ ألواحها بالليف وجعلت في خللها القار، والاسم القِلافَة. وفي حديث سعيد بن المسيب: إنه كان يَشرب العصير ما لم يَقلِفْ: أي ما لم يُزْبِدْ. وقال أبو مالك: القِلَّفُ -مثال قِنَّبٍ-: الغِرينم والتِّقْنُ إذا يَبِسَ. والقَلِيْفُ: جُلَّة التمر. وقال ابن عبّاد: صخرة قِلْيَفةٌ وناقة قِلْيَفٌ -بوزن حِميَر-: وهي الضَّخمةُ. وقال النّضر: القَلْفُ: الجِلال المملوءة، وكل جُلّة منها: قَلْفَةٌ، وهي المَقْلُوْفَةُ، وثلاث مَقْلُوْفات، وكل جُلَّة مَقْلُوْمَةٌ، وهي الجلال البحرانيَّة. وقال ابن عبّاد: قَلَّفْتُ الجَزُور تَقْلِيفا: عضَّيْتُها. وقال غيره: قَلَّفْتُ السفينة: مثل قَلَفْتُها. والتَّقْلِيْفُ: من كلام أهل حضر موت، وهو تَمر يُنزع نواه ويُكنز في قِرب وظروف من الخوص. واقْتَلَفْتُ من فلان أربع قَلَفَاتٍ وأربع مَقْلُوْفاتٍ: وهو أن تأتي الجُلَّةَ عند الرجل فتأخذها بقوله منه ولا تَكِيلها. والاقْتِلافُ -أيضاً-: اقْتِلاعُ الظفر من أصله، وأنشد الليث: يَقْتَلِفُ الأظْفارَ عن بَنانِهِ وقال العُزَيزيُّ: انْقَلَفَتْ سُرَّته: إذا تعجّزت، وأنشد: شُدُّوا علي سُرّتي لا تَنْقَلِفْ والتَّركيب يدل على كشط شيء عن شيء.
-بالتحريك-: من الأقْلَفِ كالقطعة من الأقْطَعِ. وقال الَرّاءُ في نوادِرِه: القَلَفَةٌ: القُلْفَةُ. وقال غيره: القَلَفَتانِ: طَرَفا الشَّارِبين. والقِلْفُ -بالكسر-: الموضع الخشن. والقِلْفُ -أيضاً-: الدَّوْخَلَّةُ. والقِلْفُ: قشر شجر الكُنْدُر الذي يُدخن به. وقال الدِّينوريّ: ذكر الأعراب أن القِلْفة خضراء لها ثمرة صغيرة، وهي كالقُلقُلان، والمال حَرِيص عليها. وقَلَفْتُ الشجرة: أي نَحَّيْتُ عنها لحاءها. وقَلَفْتُ الدّنّ: فَضَضْتُ عنه طِيْنَه. وقَلَفْتُ السفينة: إذا خَرَزْتَ ألواحها بالليف وجعلت في خللها القار، والاسم القِلافَة. وفي حديث سعيد بن المسيب: إنه كان يَشرب العصير ما لم يَقلِفْ: أي ما لم يُزْبِدْ. وقال أبو مالك: القِلَّفُ -مثال قِنَّبٍ-: الغِرينم والتِّقْنُ إذا يَبِسَ. والقَلِيْفُ: جُلَّة التمر. وقال ابن عبّاد: صخرة قِلْيَفةٌ وناقة قِلْيَفٌ -بوزن حِميَر-: وهي الضَّخمةُ. وقال النّضر: القَلْفُ: الجِلال المملوءة، وكل جُلّة منها: قَلْفَةٌ، وهي المَقْلُوْفَةُ، وثلاث مَقْلُوْفات، وكل جُلَّة مَقْلُوْمَةٌ، وهي الجلال البحرانيَّة. وقال ابن عبّاد: قَلَّفْتُ الجَزُور تَقْلِيفا: عضَّيْتُها. وقال غيره: قَلَّفْتُ السفينة: مثل قَلَفْتُها. والتَّقْلِيْفُ: من كلام أهل حضر موت، وهو تَمر يُنزع نواه ويُكنز في قِرب وظروف من الخوص. واقْتَلَفْتُ من فلان أربع قَلَفَاتٍ وأربع مَقْلُوْفاتٍ: وهو أن تأتي الجُلَّةَ عند الرجل فتأخذها بقوله منه ولا تَكِيلها. والاقْتِلافُ -أيضاً-: اقْتِلاعُ الظفر من أصله، وأنشد الليث: يَقْتَلِفُ الأظْفارَ عن بَنانِهِ وقال العُزَيزيُّ: انْقَلَفَتْ سُرَّته: إذا تعجّزت، وأنشد: شُدُّوا علي سُرّتي لا تَنْقَلِفْ والتَّركيب يدل على كشط شيء عن شيء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.