من العباب الزاخر
عزف
المعنى
عَزَفَتْ نفسي عن الشيء تَعْزُفُ وتَعْزِفُ عُزُوْفاً: أي زهدت فيه وانصرفت عنه. وقال ابن دريد: إذا ملته أو صدت عنه، قال الفرزدق: عَزَفْتَ بأعشاشٍ وما كدت تَعْزِفُ وأنكرت من حدراء ما كنت تَعْرِفُ وقال أبو ليلى: قوله "بأعْشَاشٍ" أي بكبرٍ؛ يقول: عَزَفْتَ بكبرك عمن كنت تحب، وقال غيره: أعْشَاشٌ: موضع. وقال آخر: إذا عَزَفَتْ نفسي عن الشيء لم تكد إليه بوجه آخر الدهر تقبلُ ورجل عَزُوْفٌ عن الأمر: إذا أباه، وانشد الليث: ألم تعلمي أني عَزُوْفٌ عن الهوى إذا صاحبي في غير شيءٍ تَغَضَّبا والعَزْفُ والعَزِيْفُ: صوت الجن، وهو جرس يسمع في المفاوز بالليل. وسحاب عَزّافٌ: يسمع فيه عَزِيْفُ الرعد، قال جندل بن المثنى الطُّهَويُّ يدعو على رجل: لا تسقه صَيِّبِ عَزّافٍ جور ذي كرفىء وذي عِفَاءٍ منهمر ويروى: "جُوَرْ". والعَزّافُ: رمل لبني سعد، وقيل: حبل من حبال الدهناء، وسمي عَزّافاً لأنهم يسمعون به عَزِيْفَ الجن، وهو يسرة طريق الكوفة من زرود. وقال السكري في تفسير قول جرير: بين المُخَيْصر فالعَزّافِ منزلة كالوحي من عهد موسى في القراطيس العَزّافُ: من المدينة على أثنى عشر ميلاً من المدينة. ويقال : أبرق العَزّافِ ماء لبني أسد يُجاءُ من حَوْمانة الدراج إليه؛ ومنه إلى بطن نخل، ثم الطَّرْف؛ ثم المدينة، قال: لمن الديار بأبرقِ العَزّافِ أضحت تجر بها الذيول سَوَافِ وقال: طوى أبرقَ العَزّافِ يرعد متنه حنين المتالي خلف ظهر المشايع وعَزْفُ الرياح: أصواتها. وقال ابن دريد: المَعَازِفُ: الملاهي، قال: وقال قوم من أهل اللغة: هي أسم يجمع العود والطنبور وما أشبههما. وقال آخرون: بل هي المَعازفُ التي استخرجها أهل اليمن. وقال الليث: يقولون للواحد عَزْفٌ وللجميع مَعَازِفُ؛ رواية عن العرب، قال: ويقال لضرب من الملاهي له أوتار كثيرة: مِعْزَفٌ ومِعْزَفَةٌ. ويروى في حديث أم زرع بدل قولها: إذا سمعن صوت المِزْهَرِ: صوت المَعَازِفِ. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب. وقال غيره: العازِفُ: اللاعب بها والمغني، وقد عَزَفَ عَزْفاً. وقال ابن الأعرابي: عَزَفَ الرجل يَعْزِفُ: إذا أقام في الأكل والشرب. وعازِفٌ: موضع، سمي عازفاً لأنه تعزف فيه الجن، قال ذو الرمة: وعيناءَ مبهاجٍ كأن إزارها على واضح الأعطاف من رمل عازِفِ والعَزْفَ -بالضم-: الحمام الطورانية، قال الشماخ: حتى استغاث بأحوى فوقه حبك تدعو هديلا به العُزْفُ العَزَاهِيْلُ ويروى: "بجَوْنٍ"، ويروى: "به الورق المثاكيل"، والعَزَاهِيْلُ: ذكور الحمام. وقال ابن عبّاد: عَزَفَ البعير: إذا نزت حنجرته عند الموت. وقال ابن الأعرابي: أعْزَفَ: سمع عَزِيْفَ الرمال. والتركيب يدل على الانصراف عن الشيء وعلى صوت من الأصوات.
بن المثنى الطُّهَويُّ يدعو على رجل: لا تسقه صَيِّبِ عَزّافٍ جور ذي كرفىء وذي عِفَاءٍ منهمر ويروى: "جُوَرْ". والعَزّافُ: رمل لبني سعد، وقيل: حبل من حبال الدهناء، وسمي عَزّافاً لأنهم يسمعون به عَزِيْفَ الجن، وهو يسرة طريق الكوفة من زرود. وقال السكري في تفسير قول جرير: بين المُخَيْصر فالعَزّافِ منزلة كالوحي من عهد موسى في القراطيس العَزّافُ: من المدينة على أثنى عشر ميلاً من المدينة. ويقال : أبرق العَزّافِ ماء لبني أسد يُجاءُ من حَوْمانة الدراج إليه؛ ومنه إلى بطن نخل، ثم الطَّرْف؛ ثم المدينة، قال: لمن الديار بأبرقِ العَزّافِ أضحت تجر بها الذيول سَوَافِ وقال: طوى أبرقَ العَزّافِ يرعد متنه حنين المتالي خلف ظهر المشايع وعَزْفُ الرياح: أصواتها. وقال ابن دريد: المَعَازِفُ: الملاهي، قال: وقال قوم من أهل اللغة: هي أسم يجمع العود والطنبور وما أشبههما. وقال آخرون: بل هي المَعازفُ التي استخرجها أهل اليمن. وقال الليث: يقولون للواحد عَزْفٌ وللجميع مَعَازِفُ؛ رواية عن العرب، قال: ويقال لضرب من الملاهي له أوتار كثيرة: مِعْزَفٌ ومِعْزَفَةٌ. ويروى في حديث أم زرع بدل قولها: إذا سمعن صوت المِزْهَرِ: صوت المَعَازِفِ. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب. وقال غيره: العازِفُ: اللاعب بها والمغني، وقد عَزَفَ عَزْفاً. وقال ابن الأعرابي: عَزَفَ الرجل يَعْزِفُ: إذا أقام في الأكل والشرب. وعازِفٌ: موضع، سمي عازفاً لأنه تعزف فيه الجن، قال ذو الرمة: وعيناءَ مبهاجٍ كأن إزارها على واضح الأعطاف من رمل عازِفِ والعَزْفَ -بالضم-: الحمام الطورانية، قال الشماخ: حتى استغاث بأحوى فوقه حبك تدعو هديلا به العُزْفُ العَزَاهِيْلُ ويروى: "بجَوْنٍ"، ويروى: "به الورق المثاكيل"، والعَزَاهِيْلُ: ذكور الحمام. وقال ابن عبّاد: عَزَفَ البعير: إذا نزت حنجرته عند الموت. وقال ابن الأعرابي: أعْزَفَ: سمع عَزِيْفَ الرمال. والتركيب يدل على الانصراف عن الشيء وعلى صوت من الأصوات.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.