إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من العباب الزاخر

ثطف

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

أبن الأعرابي: الثطف: النعمة في الطعام والشراب والمنام. وقال أبن عباد: الثطف: الخصب والسعة. ثقف -بالضم- يثقف ثقافة وثقفاً: أي صار حاذقاً خفيفاً؛ فهو ثقف؛ كضخم فهو ضخم، وثقف. وفي الحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بر مكثا في الغار ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر -رضي الله عنهما- وهو غلام شاب أمرد لقن ثقف؛ يدلج من عندهما فيصبح مع قريش كبائت، ويرعى عليهم عامر بن فهيرة -رضي الله عنه- منحه، فيبيتان في رسلها ورضيفها حتى ينعق بها بغلس، ويروى: وصرفها. قال: أوَ ما عَلِمْتَ غَداةَ تثوْعِدُني أنّي بِخِزْيِكَ عالِمٌ ثَقِفُ وقال الليث: رجل ثقف لقف وثقف لقف: أي راوٍ شاعر رامٍ، وزاد اللحيان: ثقيف لقيف. وقال أبن عباد: ثقف فهو ثقف وثقيف، قال: وقالوا ثقفف أيضاً ثقفاً فهو ثقف وثقف -مثال حذر وحذر وندس وندس-: إذا حذف وفطن. وثقيف: أبو قبيلة، واسمه: قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، قال أبو ذؤيب الهذلي: تُؤمِّلُ أنْ تُلاقيَ أُمَّ وَهْبٍ بِمَخْلضفَةٍ إذا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ وخل ثقيف وثقيف -مثال سكين-: أي حامض جداً. وثقفته ثقفاً -مثال بلعته بلعاً-: أي صادفته، وقال الَّليث: أخذته، وقال أبن دريد: ظفرت به، وقال أبن فارس: أدركته، قال الله تعالى: (إنْ يَثْقَفُوكم)، وقال جل وعز: (واقْتُلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوْهم)، وقال جل ذكره: (فَأمّا تَثْقَفَنَّهم في الحَرْب). وامرأة ثقاف -بالفتح-: أي فطنة، وقالت أم حكيم بنت عبد المطلب لما جاورت أم جميل بنت حرب: إني حصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، وكلتانا من بني العم؛ قريش بعد ذلك أعلم. والثقاف -بالكسر-: ما تسوى به الرماح، قال عمرو بن كلثوم: إذا عَضَّ الثِّقَافُ بها اشْمَأزَّتْ ووَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُوْنا وثقف بن عمرو بن شميط -ويقال: ثقاف رضي الله عنه-: له صحبة. والقثقاف: من أشكال الرمل؛ فرد وزوجان وفرد، وهو من قسمة زحل. ويقال: أثقفته -على ما لم يسم فاعله-: أي قيض لي، قال عمرو ذو الكلب: فإنْ أُثْقِفتُموني فاقْتُلُوني فَمَنْ أثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بالي أُثقفتموني: ظفرتم بي، أي: إن قدر لكم أن تصادفوني، ويروى: ومَنْ أُثْقَفْ أي مَنْ أثقفه منكم. وثقفت الماح تثقيفاً: إذا سويتها، قال عمرو بن كلثوم: عَشَوْزَنَةً إذا انْقَلَبَتْ أرَنَّتْ تَشُجُّ قَفضا المُثَقِّفِ والجَبِيْنا والتركيب يدل على إقامة درء الشيء. وثقف لقف: أي راوٍ شاعر رامٍ، وزاد اللحيان: ثقيف لقيف. وقال أبن عباد: ثقف فهو ثقف وثقيف، قال: وقالوا ثقفف أيضاً ثقفاً فهو ثقف وثقف -مثال حذر وحذر وندس وندس-: إذا حذف وفطن. وثقيف: أبو قبيلة، واسمه: قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، قال أبو ذؤيب الهذلي: تُؤمِّلُ أنْ تُلاقيَ أُمَّ وَهْبٍ بِمَخْلضفَةٍ إذا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ وخل ثقيف وثقيف -مثال سكين-: أي حامض جداً. وثقفته ثقفاً -مثال بلعته بلعاً-: أي صادفته، وقال الَّليث: أخذته، وقال أبن دريد: ظفرت به، وقال أبن فارس: أدركته، قال الله تعالى: (إنْ يَثْقَفُوكم)، وقال جل وعز: (واقْتُلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوْهم)، وقال جل ذكره: (فَأمّا تَثْقَفَنَّهم في الحَرْب). وامرأة ثقاف -بالفتح-: أي فطنة، وقالت أم حكيم بنت عبد المطلب لما جاورت أم جميل بنت حرب: إني حصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، وكلتانا من بني العم؛ قريش بعد ذلك أعلم. والثقاف -بالكسر-: ما تسوى به الرماح، قال عمرو بن كلثوم: إذا عَضَّ الثِّقَافُ بها اشْمَأزَّتْ ووَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُوْنا وثقف بن عمرو بن شميط -ويقال: ثقاف رضي الله عنه-: له صحبة. والقثقاف: من أشكال الرمل؛ فرد وزوجان وفرد، وهو من قسمة زحل. ويقال: أثقفته -على ما لم يسم فاعله-: أي قيض لي، قال عمرو ذو الكلب: فإنْ أُثْقِفتُموني فاقْتُلُوني فَمَنْ أثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بالي أُثقفتموني: ظفرتم بي، أي: إن قدر لكم أن تصادفوني، ويروى: ومَنْ أُثْقَفْ أي مَنْ أثقفه منكم. وثقفت الماح تثقيفاً: إذا سويتها، قال عمرو بن كلثوم: عَشَوْزَنَةً إذا انْقَلَبَتْ أرَنَّتْ تَشُجُّ قَفضا المُثَقِّفِ والجَبِيْنا والتركيب يدل على إقامة درء الشيء.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور العباب الزاخر
تبرّع