من العباب الزاخر
فلط
المعنى
فَلَطَ الرجل عن سيفه: دهش عنه. والفَلَطُ -بالتحريك-: الفُجاءَةُ، قال: ومنهل على غِشَاشٍ وفَلَطْ. شَربت منه بين كُرهٍ وثَغَطْ والأفْلَطُ: الأحرى. وأفْلَطَني الرجل: مثل أفلتني، وقال الخليل: أفْلَطَني: لغة تميمية قبيحة في أفلتني. وأفلَطَه أمر: أي فاجأهُ، قال المنتخل الهذلي يصف امرأة حمقاء: أفْلَطَها اللَّيلُ بِعِيْرٍ فَتَسْ عى ثَوْبهُا مُجْتَنِبُ المَعْدَلِ ويروى: "بعيراً"، ويروى: "مُخْتَلِفُ المَعْدَلِ": أي فاجأها الليل بعير تحمل بعض ما تحب، أي بشرت بمجيء العِيْرِ فخرجت تسعى من الفرح فتعلق ثوبها بشجرة في ناحية الطريق فانشق. وقال الجمحي: أفْلَطَها: أفْلَتَها، أي أضل لها الليل بعيراً فهي تسعى في طلبه. والفِلاَطُ: المفاجاة -بِلُغَةِ هّذَيْلٍ-، يقال: لقيته فِلاطاً: أي مفاجأة، قال المنتخل الهذلي أيضاً: به أحْمي المُضَافَ إذا دَعاني ونَفْسي ساعَةَ الفَزَعِ الفِلاطِ وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة يمدح عبد الواحد بن سليمان: وكانَ امْرَأً خَوّاضَ كلَّ كَرِيهَةٍ ومرِدى حُرُوْبٍ يَوْمَ شَرّ يُفَالِطُه ويقال: تكلم فلان فلاناً فأحسن: إذا فاجأ بالكلام الحسن. وفي حديث عمرو بن عبد العزيز -رحمه الله-: أنه رفع إليه رجل قال لرجلٍ: إنك تبوكها -يعني امرأةً ذكرها- فأمر بضربه، فجعل الرجل يقول: أأُضرَب فِلاطاً؟. وروي من وجه آخر: أن ابن أبي خنيس الزبيري ساب قريشاً فقال له: علامَ تبوك يتيمتك في حجرك، فكتب سليمان بن عبد الملك إلى ابن حزم: أن البوك سفاد الحمار؛ فاضربه الحد، فلما قُدم ليضرب قال: إنا لله أأضرب فلاطاً؟ فقال ابن حزم -وكان لا يعرف الغريب-: لا تعجلوا عسى أن يكون في هذا حد آخر. وإنما قال ذلك لأنه لم يعلم أن الكلمة كانت قذفاً. وقال ابن دريد: افْتُلِطَ الرجل: إذا فوجئ بالأمر، لغة هذلية. وقال ابن فارس: الفاء واللام والطاء ليس بأصل؛ لأنه من باب الابدال، والأصل الراء.
به أحْمي المُضَافَ إذا دَعاني ونَفْسي ساعَةَ الفَزَعِ الفِلاطِ وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة يمدح عبد الواحد بن سليمان: وكانَ امْرَأً خَوّاضَ كلَّ كَرِيهَةٍ ومرِدى حُرُوْبٍ يَوْمَ شَرّ يُفَالِطُه ويقال: تكلم فلان فلاناً فأحسن: إذا فاجأ بالكلام الحسن. وفي حديث عمرو بن عبد العزيز -رحمه الله-: أنه رفع إليه رجل قال لرجلٍ: إنك تبوكها -يعني امرأةً ذكرها- فأمر بضربه، فجعل الرجل يقول: أأُضرَب فِلاطاً؟. وروي من وجه آخر: أن ابن أبي خنيس الزبيري ساب قريشاً فقال له: علامَ تبوك يتيمتك في حجرك، فكتب سليمان بن عبد الملك إلى ابن حزم: أن البوك سفاد الحمار؛ فاضربه الحد، فلما قُدم ليضرب قال: إنا لله أأضرب فلاطاً؟ فقال ابن حزم -وكان لا يعرف الغريب-: لا تعجلوا عسى أن يكون في هذا حد آخر. وإنما قال ذلك لأنه لم يعلم أن الكلمة كانت قذفاً. وقال ابن دريد: افْتُلِطَ الرجل: إذا فوجئ بالأمر، لغة هذلية. وقال ابن فارس: الفاء واللام والطاء ليس بأصل؛ لأنه من باب الابدال، والأصل الراء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.