من العباب الزاخر
كلف
المعنى
الكَلَفُ -بالتحريك- شيء يعلو الوجه كالسمسم. والكَلَفُ -أيضاً-: لون بن السواد والحمرة؛ وحمرته كَدرة تعلو الوجه والرجل الأكْلَفُ: الذي كَلِفَتْ حُمرته فلم تصف ويرى في أطراف شعره سواد إلى الاحتراق ما هو. وقال الأصمعي: إذا كان البعير شديد الحُمرة يخلط حُمرته سواد ليس بخالص: فهو الأكلفُ، قال العجّاج يصِف ثورا: فَباتَ يَنْفي في كِناسٍ أجْوَفا عن حَرْفِ خَيْشُوْمٍ وخَدٍّ أكْلَفا ويوصف به الأسد، قال الأعشى يصف فرساً: تَعْدُو بأكْلَفَ من أُسُوْدِ الرْ رَقَّتَيْنِ حَلِيْفِ زارَهْ والكَلْفَاءُ: الخمر؛ للونها. والكُلْفَةُ -بالضم-: لون الأكْلَفِ. واختلفوا في نسَبِ جِرَان العَوْد واسمه، فقيل: اسمه المستورد، وقيل: عامر بن الحارث بن كُلْفَةَ؛ وقيل: كُلْفَةَ بالفتح. وكُلْفى -مثال بُشرى-: رملةٌ بجنْب غَيْقةَ مُكلَّفة بالحجارة؛ أي بها كَلَفٌ للون الحجارة؛ وسائرها سهل ليس بذي حجارة. وقال ابن السكِّيت: كُلْفى بين الجار وودّان أسفل من الثنية وفوق الشقراء. وكُلافٌ: واد من أعمال المدينة -على ساكنيها السلام-، قال لبيد رضي الله عنه: وكُلاَفٌ وضَلْفَعٌ وبَضِيْعٌ والذي فوقَ خُبَّةٍ تَيْمَارُ وقال تميم بن أُبَيِّ بن مُقْبِل: عَفَا من سُلَيْمى ذو كُلاَفٍ فَمَنْكِفُ مَبَادي الجَمِيْعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ وقال الدينوري: الكُلاَفيُّ: نوع من أنواع أعناب أرض العرب، وهو عِنب أبيض فيه خُضرة، إذا زُبِّبَ جاء زَبيبُه أدهم أكْلَفَ. والكَلُوْفُ: الأمر الشاقُّ. وكالِفُ: قلعة حَصينة على شط جَيحُون، وهم يُميلُون الكاف كإمالةِ كاف كافرٍ. وكَلِفْتُ بهذا الأمر كَلَفاً: أي أُوْلِعْتُ به. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: كَلِفٌ بأقاربه. وقد كُتب الحديث بتمامه في تركيب ض ب س. وكَلِفَ: أي جَشِم. ومنه المثل: كَلِفْتُ إليك عرق القِرْبَة، ويروى: جَشِمْتُ. وفي مثلٍ آخر: لا يَكْن حُبُّك كَلَفاً ولا بُغْضُك تلفاً. وأكْفَلَه غيره. والتَّكْلِيْفُ: الأمر بما يَشُقُّ على الإنسان، قال الله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إلاّ وُسْعَها). وكلَّفَه: جعله أكْلَفَ. وتَكَلَّفْتُ الشّيء: تَجَشَّمْتُه. والمُتَكَلِّفُ: العِرِّيْضُ لما لا يعنيه، قال الله تعالى: (وما أنا من المُتَكَلِّفِيْنَ)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنا وأتْقياء أمتي بُرآءُ التَّكَلُّفِ. ويقال: حَملْتُ الشيء تَكْلِفَةً: إذا لم تُطْقْه إلاّ تَكَلُّفاً. وقول زهير بن أبي سُلمى: سَئمْتُ تَكالِيْفُ الحَياةِ ومَنْ يَعِشْ ثَمانِيْنَ حَولاً لا أبا لكَ يَسْأمِ يُحتمل أن يكون جمْع تَكْلِفةٍ فزاد الياء لحاجته، وأن يكون جمْعَ التَّكليف. واكْلاَفَّتِ الخابية -مثال احْمارَّتْ-: أي صارت كَلْفَاءَ. والتركيب يدل على إيْلاع بالشيء وتعلَّقٍ به.
بجنْب غَيْقةَ مُكلَّفة بالحجارة؛ أي بها كَلَفٌ للون الحجارة؛ وسائرها سهل ليس بذي حجارة. وقال ابن السكِّيت: كُلْفى بين الجار وودّان أسفل من الثنية وفوق الشقراء. وكُلافٌ: واد من أعمال المدينة -على ساكنيها السلام-، قال لبيد رضي الله عنه: وكُلاَفٌ وضَلْفَعٌ وبَضِيْعٌ والذي فوقَ خُبَّةٍ تَيْمَارُ وقال تميم بن أُبَيِّ بن مُقْبِل: عَفَا من سُلَيْمى ذو كُلاَفٍ فَمَنْكِفُ مَبَادي الجَمِيْعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ وقال الدينوري: الكُلاَفيُّ: نوع من أنواع أعناب أرض العرب، وهو عِنب أبيض فيه خُضرة، إذا زُبِّبَ جاء زَبيبُه أدهم أكْلَفَ. والكَلُوْفُ: الأمر الشاقُّ. وكالِفُ: قلعة حَصينة على شط جَيحُون، وهم يُميلُون الكاف كإمالةِ كاف كافرٍ. وكَلِفْتُ بهذا الأمر كَلَفاً: أي أُوْلِعْتُ به. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: كَلِفٌ بأقاربه. وقد كُتب الحديث بتمامه في تركيب ض ب س. وكَلِفَ: أي جَشِم. ومنه المثل: كَلِفْتُ إليك عرق القِرْبَة، ويروى: جَشِمْتُ. وفي مثلٍ آخر: لا يَكْن حُبُّك كَلَفاً ولا بُغْضُك تلفاً. وأكْفَلَه غيره. والتَّكْلِيْفُ: الأمر بما يَشُقُّ على الإنسان، قال الله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إلاّ وُسْعَها). وكلَّفَه: جعله أكْلَفَ. وتَكَلَّفْتُ الشّيء: تَجَشَّمْتُه. والمُتَكَلِّفُ: العِرِّيْضُ لما لا يعنيه، قال الله تعالى: (وما أنا من المُتَكَلِّفِيْنَ)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنا وأتْقياء أمتي بُرآءُ التَّكَلُّفِ. ويقال: حَملْتُ الشيء تَكْلِفَةً: إذا لم تُطْقْه إلاّ تَكَلُّفاً. وقول زهير بن أبي سُلمى: سَئمْتُ تَكالِيْفُ الحَياةِ ومَنْ يَعِشْ ثَمانِيْنَ حَولاً لا أبا لكَ يَسْأمِ يُحتمل أن يكون جمْع تَكْلِفةٍ فزاد الياء لحاجته، وأن يكون جمْعَ التَّكليف. واكْلاَفَّتِ الخابية -مثال احْمارَّتْ-: أي صارت كَلْفَاءَ. والتركيب يدل على إيْلاع بالشيء وتعلَّقٍ به.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.