إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من العباب الزاخر

فرغ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

فَرَغْتُ من الشغل أفْرُغُ فُرُوْغاً وفَرَاغاً، وفَرعَ يَفْرَغُ -مثال سَمعَ يَسْمَعُ- لغة فيه، وكذلك فَرغَ -بالكسر- يَفْرُغُ -بالضم- مركب من لغتين. وقال يونس في كتاب اللغات: فَرَغَ يَفْرَغُ -بالفتح فيهما- لغة أيضاً. وقرأ قتادة وسعيد بن جبير والأعرج وعُمارة الدّارعُ: (سَنَفْرَغُ لكم) بفتح الراء، على فَرِغَ يَفْرَغُ وفَرَغَ يَفْرَغُ، وقرأ أبو عمرو وعيسى بن عمر وأبو السمال: "سَنِفْرِغُ" بكسر النون وفتح الراء على لغة من يكسر أول المستقبل، وقرأ أبو عمرو أيضاً: "سَنِفْرغُ" بكسر الراء مع كسر النون، وزعم أن تميما تقول: نعلم. ورجل فَرِغٌ: أي فارغٌ، كَفَرِهٍ وفارِهٍ وفَكِهٍ وفاكِهٍ، ومنه قراءة أبي الهذيل: (وأصبح فؤاد أُمِّ موسى فَرِغاً)، وقرأ الخليل: فُرُغاً -بضمتين- بمعنى مُفَرَّغٍ، كذُلُلٍ بمعنى مُذَللٍ. وقوله تعالى: (وأصبح فؤاد أُمِّ موسى فارغاً) أي خاليا من الصبر، ومنه يقال: إناء فارغ، وقيل: خالياً من كل شيء إلا من ذكر موسى -صلوات الله عليه-، وقيل: فارغاً من الاهتمام به لأن الله تعالى وعدها أن يرده إليها بقوله عز وجل: (إنا رادوه إليك). والفراغ في اللغة على وجهين: الفَرَاغُ من الشغل معروف، والآخر: القصد للشيء، والله تعالى لا يشغله شيء عن شيء، ومنه قيل في قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لكم) أي سنقصد. ويقال -أيضاً-: فَرَغَ إليه، قال جرير: ألاَنَ وقد فَرَغْتُ إلى نُمير فهذا حين كنت لهم عِقابا وقال جرير -أيضاً- يرد على البعيث ويهجو الفرزدق: ولما اتقى القين العراقي باستهِ فَرَغْتُ إلى القين المقيد في الحجل ويقال: فَرَغَ فُرُوْغاً: أي مات. والفَرْغُ: مخرج الماء من الدلو من بين العَرَاقي، ومنه سمي الفَرْغانِ؛ فَرْغُ الدلو المقدم وفَرْغُ الدلو المؤخر، وهما من منازل القمر، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي يصف الحَمير: وذكرها فيح نجم الفُرُوْغِ من صيهد الحر برد الشمال ويروى: "فأوْرَدَها"، ويروى: "من صَيْهَدِ الصيف". وقال ابن قتيبة في كتاب الأنواء: غَلِطَ هذا الشاعر، لأن الفَرْغَ لا يكون في طلوعه ولا في سقوطه صيهد وهو شدة الحر. وقال أبو خراش الهذلي: وظل لنا يوم كأن أواره ذكا النار من فيح الفُرُوْغ طويل ويروى: "الفُرُوْغ" بالعين المهملة: أي من أعاليه، وإنما جمع الفُروغَ بما حول الفَرْغَيْنِ من الكواكب. وقال الجمحي: الجوزاء تسمى الفُرُوْغَ، وقال الكُميت: أم كيف إلا بنداه تَنْدَيْنْ قد طالما حُرِمْتِ نوء الفَرْغَيْنْ  العتكي: هو مخلد بن يزيد بن المهلب. وكل واحد منهما كوكبان بين كل كوكبين قدر خمس أذرع في رأي العين. والفَرغُ -أيضا-: الإناء الذي فيه الصقر؛ وهو الدبس، وقال أعرابي: تبصروا الشَّيفان فإنه يصوك على شَعَفِةِ المصاد كانه قرشام على فَرْغِ صقر. الشَّيِّفانُ: الطليعة؛ وأصله شَيْوفانٌ، والمصاد: الجبل، والقِرشامُ: القُرادُ. وفَرْغُ القبة وفَرْغُ الحفر: بلدان لتميم. وفَرْغانَةُ: ناحية بالمشرق تشتمل على أربع مدن وقصبات كثيرة، فالمدن: أوشُ وأوزْجَنْدُ وكاسَانُ ومَرْغِبْنان، وليست فَرْغانَةُ بلدة بعينها. وفَرْغانَة -ويقال: فَرْغانُ-: من قرى فارس. وفَرْغانُ: بلد باليمن من مخلاف بني زبيد. وأبو الحسن احمد بن الفتح بن عبد الله بن فَرْغَانَ الموصلي: من أصحاب الحديث. والأفْرَاغُ: مواضع حول مكة -حرسها الله تعالى-. وأفْرَاغَةُ: مدينة بالأندلس. وفَرُغَتِ الضربة تَفْرُغُ -مثال كَرُمَتْ تَكْرُمُ-. أي اتسعت، فهي فَرِيْغَةٌ -بالهاء-، قال لبيد -رضي الله عنه-: وكل فَرِيْغَةٍ عجلى رموحٍ كان رشاشها لهب الضِّرَامِ والفَرِيغَةُ -أيضا-: المَزَادَةُ الكثيرة الأخذ للماء. والفَرِبْغُ: مستوى من الأرض كأنه طريق، وقيل له: فَرِيْغٌ كأنه قد أثر فيه لطول ما وطئ، قال أبو كبير الهذلي: فأجَزْتُهُ بأفل تحسب أثره نهجا أبان بذي فَرِيْغٍ مخرف شبه بياض الفرند بوضوح هذا الطريق، ويروى: "فأجَزْتَه" أي أجزت هذا المرثي ومعك سيف، وروى ابن حبيب: "مِجْرَفِ" أي يجرف كل شيء. وفرس فَرِيْغٌ وفِرَاغٌ: واسع المشي هملاج. والفِرَاغُ -بالكسر-: ناحية الدلو التي تصب الماء منه، قال: يسقي به ذاة فِرَاغٍ عثجلا وقال أبو عمرو: الفِرَاغُ: العِدُلُ من الأحمال بلغة طيئ. وقال ابن الأعرابي: كل إناء عند العرب فِرَاغٌ. وقال الأصمعي: الفِرَاغُ: حوض من أدم واسع ضخم، قال أبو النجم: تهدي بها كل نِيَافٍ عندل طاويةٍ جنبي فِرَاغ عَثْجَل ويقال: عنى بالفِرَاغُ ضرعها أنه قد جف ما فيه من اللبن فتغضن. وقال أبو زيد: الفِرَاغُ من النوق: الغزيرة الواسعة جراب الضرع. والفِرَاغُ: في قول امرئ القيس: ونحت له عن أزر تألبةٍ فلق فِرَاغِ معابل طُحْلِ القوس الواسعة جرح النصل نحتْ: تحرفتْ؛ أي: رمته عن قوس، وله: لامرئ القيس، وأزر: قوة وزيادة، وقيل: الفِرَاغُ النصال العريضة، وقيل: الفِرَاغُ: القوس البعيدة السهم، ويروى: "فِرَاغَ -بالنصب-؛ أي: نحت فِرَاغَ؛ والمعنى: كأن هذه المرأة رمته بسهم في قلبه. وقال ابن عباد: الفِرَاغُ: القدح الضخم الذي لا يطاق حمله، وجمعه: أفْرِغَةٌ. وفَرِغَ الماء -بالكسر-: أي انصب. والفَرَاغَةُ: الجزع، قال: يكاد من الفَراغَةِ يُسْتَطارُ والفِرْغُ -بالكسر- الفُرّاغُ، قال طليحة بن خويلد الأسدي في قتل ابن أخيه حبال بن سلمة بن خويلد: فإن تكُ أذواد أُصِبْنَ ونسوة فلن تذهبوا فِرْغاً بقتل حبال  ويقال: ذهب دمه فِرْغاً وفَرْغاً: أي هدرا لم يطلب به. والافْرَغُ: الفارغ، قال رؤبة: لو كنت أسطيعك لم يُشَغْشَغِ شربي وما المشغول مثل الأفْرَغِ والطعنة الفَرْغاءُ: ذاة الفَرْغِ وهو السعة. والأفْرَاغُ: الصب، وقوله تعالى: (ربنا أفْرِغْ علينا صبراً) أي اصبب؛ كما تفرغ الدلو: أي تصب. وحلقة مُفْرَغَةٌ: أي مصمتة الجوانب. ويروى قول رؤبة: بمدفق الغرب رحيب المَفْرَغِ بضم الميم وفتحها، فالضم بمعنى الإفْرَاغِ، والفتح بمعنى الموضع، وقال أبو وجزة السعدي: أفْرِغْ لجوف وردها أفراد عباهل عبهلها الذُّوّادُ وأفْرَغْتُ الدماء: أرقتها. وفَرَّغْتُه تَفْرِيْغاً: أي صببته. وتَفْرِيغُ الظروف: إخلاؤها. ويزيد بن ربيعة بن مُفَرِّغٍ الحميري الشاعر، وقيل له مُفَرِّغ لأنه راهن على أن يشرب عساً من لبن ففَرَّغَه شربا. وقال ابن الكلبي في نسب حمير: هو يزيد بن زياد بن ربيعة مُفَرِّغ، وكان حليفاً لآل خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، قال: وله اليوم عَقِبٌ بالبصرة. وقرأ الحسن البصري وأبو رجاءٍ والنخعي وعمران بن جرير: (حتى إذا فُرِّغَ عن قلوبهم). والمُسْتفرِغَةُ من الإبل: الغزيرة. والإسْتِفْرَاغُ في اصطلاح الأطباء: تكلف القيىء. واسْتَفْرَغَ فلان مجهوده: إذا لم يبق من جهده وطاقته شيئاً. وفرس مُسْتَفْرغٌ: لا يدخر من حُضْرِه شيئاً. وافْتَرَغْتُ: أي صببت على نفسي. وافْتَرَغْتُ من المزادة لنفسي ماء: إذا اصطَبَبْتَه. وتَفَرَّغَ: تخلى من الشغل، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: تَفَرَّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم. والتركيب يدل على خُلُو ذرعٍ. فُرُغاً -بضمتين- بمعنى مُفَرَّغٍ، كذُلُلٍ بمعنى مُذَللٍ. وقوله تعالى: (وأصبح فؤاد أُمِّ موسى فارغاً) أي خاليا من الصبر، ومنه يقال: إناء فارغ، وقيل: خالياً من كل شيء إلا من ذكر موسى -صلوات الله عليه-، وقيل: فارغاً من الاهتمام به لأن الله تعالى وعدها أن يرده إليها بقوله عز وجل: (إنا رادوه إليك). والفراغ في اللغة على وجهين: الفَرَاغُ من الشغل معروف، والآخر: القصد للشيء، والله تعالى لا يشغله شيء عن شيء، ومنه قيل في قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لكم) أي سنقصد. ويقال -أيضاً-: فَرَغَ إليه، قال جرير: ألاَنَ وقد فَرَغْتُ إلى نُمير فهذا حين كنت لهم عِقابا وقال جرير -أيضاً- يرد على البعيث ويهجو الفرزدق: ولما اتقى القين العراقي باستهِ فَرَغْتُ إلى القين المقيد في الحجل ويقال: فَرَغَ فُرُوْغاً: أي مات. والفَرْغُ: مخرج الماء من الدلو من بين العَرَاقي، ومنه سمي الفَرْغانِ؛ فَرْغُ الدلو المقدم وفَرْغُ الدلو المؤخر، وهما من منازل القمر، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي يصف الحَمير: وذكرها فيح نجم الفُرُوْغِ من صيهد الحر برد الشمال ويروى: "فأوْرَدَها"، ويروى: "من صَيْهَدِ الصيف". وقال ابن قتيبة في كتاب الأنواء: غَلِطَ هذا الشاعر، لأن الفَرْغَ لا يكون في طلوعه ولا في سقوطه صيهد وهو شدة الحر. وقال أبو خراش الهذلي: وظل لنا يوم كأن أواره ذكا النار من فيح الفُرُوْغ طويل ويروى: "الفُرُوْغ" بالعين المهملة: أي من أعاليه، وإنما جمع الفُروغَ بما حول الفَرْغَيْنِ من الكواكب. وقال الجمحي: الجوزاء تسمى الفُرُوْغَ، وقال الكُميت: أم كيف إلا بنداه تَنْدَيْنْ قد طالما حُرِمْتِ نوء الفَرْغَيْنْ  العتكي: هو مخلد بن يزيد بن المهلب. وكل واحد منهما كوكبان بين كل كوكبين قدر خمس أذرع في رأي العين. والفَرغُ -أيضا-: الإناء الذي فيه الصقر؛ وهو الدبس، وقال أعرابي: تبصروا الشَّيفان فإنه يصوك على شَعَفِةِ المصاد كانه قرشام على فَرْغِ صقر. الشَّيِّفانُ: الطليعة؛ وأصله شَيْوفانٌ، والمصاد: الجبل، والقِرشامُ: القُرادُ. وفَرْغُ القبة وفَرْغُ الحفر: بلدان لتميم. وفَرْغانَةُ: ناحية بالمشرق تشتمل على أربع مدن وقصبات كثيرة، فالمدن: أوشُ وأوزْجَنْدُ وكاسَانُ ومَرْغِبْنان، وليست فَرْغانَةُ بلدة بعينها. وفَرْغانَة -ويقال: فَرْغانُ-: من قرى فارس. وفَرْغانُ: بلد باليمن من مخلاف بني زبيد. وأبو الحسن احمد بن الفتح بن عبد الله بن فَرْغَانَ الموصلي: من أصحاب الحديث. والأفْرَاغُ: مواضع حول مكة -حرسها الله تعالى-. وأفْرَاغَةُ: مدينة بالأندلس. وفَرُغَتِ الضربة تَفْرُغُ -مثال كَرُمَتْ تَكْرُمُ-. أي اتسعت، فهي فَرِيْغَةٌ -بالهاء-، قال لبيد -رضي الله عنه-: وكل فَرِيْغَةٍ عجلى رموحٍ كان رشاشها لهب الضِّرَامِ والفَرِيغَةُ -أيضا-: المَزَادَةُ الكثيرة الأخذ للماء. والفَرِبْغُ: مستوى من الأرض كأنه طريق، وقيل له: فَرِيْغٌ كأنه قد أثر فيه لطول ما وطئ، قال أبو كبير الهذلي: فأجَزْتُهُ بأفل تحسب أثره نهجا أبان بذي فَرِيْغٍ مخرف شبه بياض الفرند بوضوح هذا الطريق، ويروى: "فأجَزْتَه" أي أجزت هذا المرثي ومعك سيف، وروى ابن حبيب: "مِجْرَفِ" أي يجرف كل شيء. وفرس فَرِيْغٌ وفِرَاغٌ: واسع المشي هملاج. والفِرَاغُ -بالكسر-: ناحية الدلو التي تصب الماء منه، قال: يسقي به ذاة فِرَاغٍ عثجلا وقال أبو عمرو: الفِرَاغُ: العِدُلُ من الأحمال بلغة طيئ. وقال ابن الأعرابي: كل إناء عند العرب فِرَاغٌ. وقال الأصمعي: الفِرَاغُ: حوض من أدم واسع ضخم، قال أبو النجم: تهدي بها كل نِيَافٍ عندل طاويةٍ جنبي فِرَاغ عَثْجَل ويقال: عنى بالفِرَاغُ ضرعها أنه قد جف ما فيه من اللبن فتغضن. وقال أبو زيد: الفِرَاغُ من النوق: الغزيرة الواسعة جراب الضرع. والفِرَاغُ: في قول امرئ القيس: ونحت له عن أزر تألبةٍ فلق فِرَاغِ معابل طُحْلِ القوس الواسعة جرح النصل نحتْ: تحرفتْ؛ أي: رمته عن قوس، وله: لامرئ القيس، وأزر: قوة وزيادة، وقيل: الفِرَاغُ النصال العريضة، وقيل: الفِرَاغُ: القوس البعيدة السهم، ويروى: "فِرَاغَ -بالنصب-؛ أي: نحت فِرَاغَ؛ والمعنى: كأن هذه المرأة رمته بسهم في قلبه. وقال ابن عباد: الفِرَاغُ: القدح الضخم الذي لا يطاق حمله، وجمعه: أفْرِغَةٌ. وفَرِغَ الماء -بالكسر-: أي انصب. والفَرَاغَةُ: الجزع، قال: يكاد من الفَراغَةِ يُسْتَطارُ والفِرْغُ -بالكسر- الفُرّاغُ، قال طليحة بن خويلد الأسدي في قتل ابن أخيه حبال بن سلمة بن خويلد: فإن تكُ أذواد أُصِبْنَ ونسوة فلن تذهبوا فِرْغاً بقتل حبال  ويقال: ذهب دمه فِرْغاً وفَرْغاً: أي هدرا لم يطلب به. والافْرَغُ: الفارغ، قال رؤبة: لو كنت أسطيعك لم يُشَغْشَغِ شربي وما المشغول مثل الأفْرَغِ والطعنة الفَرْغاءُ: ذاة الفَرْغِ وهو السعة. والأفْرَاغُ: الصب، وقوله تعالى: (ربنا أفْرِغْ علينا صبراً) أي اصبب؛ كما تفرغ الدلو: أي تصب. وحلقة مُفْرَغَةٌ: أي مصمتة الجوانب. ويروى قول رؤبة: بمدفق الغرب رحيب المَفْرَغِ بضم الميم وفتحها، فالضم بمعنى الإفْرَاغِ، والفتح بمعنى الموضع، وقال أبو وجزة السعدي: أفْرِغْ لجوف وردها أفراد عباهل عبهلها الذُّوّادُ وأفْرَغْتُ الدماء: أرقتها. وفَرَّغْتُه تَفْرِيْغاً: أي صببته. وتَفْرِيغُ الظروف: إخلاؤها. ويزيد بن ربيعة بن مُفَرِّغٍ الحميري الشاعر، وقيل له مُفَرِّغ لأنه راهن على أن يشرب عساً من لبن ففَرَّغَه شربا. وقال ابن الكلبي في نسب حمير: هو يزيد بن زياد بن ربيعة مُفَرِّغ، وكان حليفاً لآل خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، قال: وله اليوم عَقِبٌ بالبصرة. وقرأ الحسن البصري وأبو رجاءٍ والنخعي وعمران بن جرير: (حتى إذا فُرِّغَ عن قلوبهم). والمُسْتفرِغَةُ من الإبل: الغزيرة. والإسْتِفْرَاغُ في اصطلاح الأطباء: تكلف القيىء. واسْتَفْرَغَ فلان مجهوده: إذا لم يبق من جهده وطاقته شيئاً. وفرس مُسْتَفْرغٌ: لا يدخر من حُضْرِه شيئاً. وافْتَرَغْتُ: أي صببت على نفسي. وافْتَرَغْتُ من المزادة لنفسي ماء: إذا اصطَبَبْتَه. وتَفَرَّغَ: تخلى من الشغل، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: تَفَرَّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم. والتركيب يدل على خُلُو ذرعٍ.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور العباب الزاخر
تبرّعجذر (فرغ) في العباب الزاخر | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم