إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من العباب الزاخر

عُوْطِ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

فإنْ لم تحملِ السّنةَ المقبِلةَ أيضاً: فهي عائطُ عيطُ وعائطُ عوُطٍ وعوْططٍ وحائلُ حُولٍ وحوْللٍ، يقالُ منه: عاطتش النّاقةُ تعوطُ، قال: يرَعنْ إلى صوْتي إذا ما سَمعتهُ كما يرَْعوي عيْطَ إلى صوتِ أعْيسا وقال أبو عبيدٍ: بعضهم يجعلُ عوْططاً مصدراً ولا يجعلهُ جمْعاً وكذلك حُوْللّ. وقال الأصمعيّ: العُوْاطط -بضمتينّ-: لغةَ في العوْططِ فيمن جعلهُ مصداراً. وقال ابن دريدٍ: الأعْوطُ: اسْمّ. إن يُغْبطُوا يهبِطُوا وإن اِمرُؤا يوْماً يِصيْروا للهُلْك والنَّكدِ ويروى: "للنَّفَد" وهبط: لازم ومتعد. وقال ابن بزرج: غبط يغبطُ -مثال سمع يسمع-: لغة فيه. وقال ابن عباد: الغبطة -بالضم-: من سُيُور المزادة؛ سير مثل الشراك يجعل على أطراف الأديُميين ثم يخرزُ شديداً. وقال ابن دريد: سماء غبطى -مثال جمزى-: إذا أغبطت في السحاب يومين أو ثلاثة. والغبيُط: الرجل، وهو للنساء يشدُّ عليه الهودج، قال امرؤ القيس: تقولُ وقد مال الغبْيُط بنا معاً عقرْت بعيري يا امرأ القيس فانزل والجمعُ: غُبُط، وأنشد ابن فارس للحارث ابن وعلة: أم هل تركْتُ نساءَ الحيَّ ضاحيةً في باحةِ الدّار يستوْقدْن بالغُبُط وقول أبى الصلت الثقفي: يرْمُوْن عن عتَلَ كأنها غُبُطَّ بزَمْخرٍ يُعجلُ المرْميَّ إعجالا يعني بالغُبُط: خُشُب الرحال، وشبه القيسي الفارسية بها. وربما سَّموا الأرض المُطمئنَّة: غبيطاً، وأنشد ابن دريد: وكل غبيْطٍ بالُمغيْرة مُفْعم المغيرة: الخيل التي تغيرُ. والغبيطُ: أرض لبني يربوعٍ، وسميت بالغبيط لأن وسطها منخفض وطرفاها مرتفعان كهيئة الغبيط وهو الرحل اللطيف، قال امرؤ القيس: وألْقى بصحراء الغبيط بعاعهُ نزول اليماني ذي العياب المحمل ويوم الغبيط -ويقال يوم الغبيطين، وجعلهما أبو أحمد العسكري يومين وموضعين-: من أشهر أيام العرب، ويقال له: يوم غبيط المدرة، قال العوام بن شوذبٍ الشيباني: فإن يك في يوم الغَبيِط ملامةُ فيوْمُ العُظالى كان أخرى وألْوما وفي هذا اليوم أسر عتيبةّ بن الحارث بن شهاب بسطام بن قيس ففدى نفسه بأربعمائة ناقةِ، وقال جرير: فما شهدتْ يوْم الغبِيِط مُجاشعُ ولا نَقَلان الخيْل من قُلتيْ يُسْرِ وقال لبيد -رضي الله عنه-: غداةَ غدوا منها وآزر سريهمْ مواكبُ تحدى بالغبيط وجاهلُ  وأغبطتُ الرحل على ظهر البعير: إذا أدمته ولم تحطه، قال حميد الأرقط يصف جملاً شدنياً: وانتسفَ الجالبَ من أندابه إغباطنا ألميس على أصلابه وروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أغبطتْ عليه الحمى في مرضه الذي ماتَ فيه، ويروى: أغمطتْ- بالميم-؛ كقولهم: سبد رأسه وسمده، وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمةَ بن عامر بن هرمة يصفُ نفسه: ثبت إذا كان الخطيبُ كأنه شاكٍ يخافُ بكور وردٍ مغبط ويروى: "مغبط". وقال النضرُ: سير مغبط ومغبط: أي دائم، وأنشد الاصمعي: في ظل أجاج المقبظ مغبطه وأغبطت السماءُ: دام مطرها. وقال الليث: فرس مغبطُ الكاثبة: إذا كانَ مرتفعَ المنسج؛ شبه بصنعة الغبيط، قال لبيد -رضى الله عنه-: ساهم الوجهِ شديد أسرة مغبطُ الحارك محبوكُ الكفل والاغتباط: افتعال من الغبطة، قال عش بن لبيدٍ العذري، ويروى لحريث بن جبلةَ العذري، ورواه المرزباني لجبلة العذري: وبينما في الأحياء مغتبطاً إذا هو الرمس تعفوهَ الأعاصير ويروى: "مغتبط" أي: هو مغتبط. وقال الأزهري: يجوز: هو مغتبط -بفتح الباء-، وقد اغتبطه، واغتبط فهو مغتبط. والاغتباط: التبجح بالحالة الحسنة. والتركيبُ يدل على دوام الشيء ولزومه؛ وعلى نوعٍ من جس الشيء؛ وعلى نوعٍ من الحسد. سماء غبطى -مثال جمزى-: إذا أغبطت في السحاب يومين أو ثلاثة. والغبيُط: الرجل، وهو للنساء يشدُّ عليه الهودج، قال امرؤ القيس: تقولُ وقد مال الغبْيُط بنا معاً عقرْت بعيري يا امرأ القيس فانزل والجمعُ: غُبُط، وأنشد ابن فارس للحارث ابن وعلة: أم هل تركْتُ نساءَ الحيَّ ضاحيةً في باحةِ الدّار يستوْقدْن بالغُبُط وقول أبى الصلت الثقفي: يرْمُوْن عن عتَلَ كأنها غُبُطَّ بزَمْخرٍ يُعجلُ المرْميَّ إعجالا يعني بالغُبُط: خُشُب الرحال، وشبه القيسي الفارسية بها. وربما سَّموا الأرض المُطمئنَّة: غبيطاً، وأنشد ابن دريد: وكل غبيْطٍ بالُمغيْرة مُفْعم المغيرة: الخيل التي تغيرُ. والغبيطُ: أرض لبني يربوعٍ، وسميت بالغبيط لأن وسطها منخفض وطرفاها مرتفعان كهيئة الغبيط وهو الرحل اللطيف، قال امرؤ القيس: وألْقى بصحراء الغبيط بعاعهُ نزول اليماني ذي العياب المحمل ويوم الغبيط -ويقال يوم الغبيطين، وجعلهما أبو أحمد العسكري يومين وموضعين-: من أشهر أيام العرب، ويقال له: يوم غبيط المدرة، قال العوام بن شوذبٍ الشيباني: فإن يك في يوم الغَبيِط ملامةُ فيوْمُ العُظالى كان أخرى وألْوما وفي هذا اليوم أسر عتيبةّ بن الحارث بن شهاب بسطام بن قيس ففدى نفسه بأربعمائة ناقةِ، وقال جرير: فما شهدتْ يوْم الغبِيِط مُجاشعُ ولا نَقَلان الخيْل من قُلتيْ يُسْرِ وقال لبيد -رضي الله عنه-: غداةَ غدوا منها وآزر سريهمْ مواكبُ تحدى بالغبيط وجاهلُ  وأغبطتُ الرحل على ظهر البعير: إذا أدمته ولم تحطه، قال حميد الأرقط يصف جملاً شدنياً: وانتسفَ الجالبَ من أندابه إغباطنا ألميس على أصلابه وروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أغبطتْ عليه الحمى في مرضه الذي ماتَ فيه، ويروى: أغمطتْ- بالميم-؛ كقولهم: سبد رأسه وسمده، وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمةَ بن عامر بن هرمة يصفُ نفسه: ثبت إذا كان الخطيبُ كأنه شاكٍ يخافُ بكور وردٍ مغبط ويروى: "مغبط". وقال النضرُ: سير مغبط ومغبط: أي دائم، وأنشد الاصمعي: في ظل أجاج المقبظ مغبطه وأغبطت السماءُ: دام مطرها. وقال الليث: فرس مغبطُ الكاثبة: إذا كانَ مرتفعَ المنسج؛ شبه بصنعة الغبيط، قال لبيد -رضى الله عنه-: ساهم الوجهِ شديد أسرة مغبطُ الحارك محبوكُ الكفل والاغتباط: افتعال من الغبطة، قال عش بن لبيدٍ العذري، ويروى لحريث بن جبلةَ العذري، ورواه المرزباني لجبلة العذري: وبينما في الأحياء مغتبطاً إذا هو الرمس تعفوهَ الأعاصير ويروى: "مغتبط" أي: هو مغتبط. وقال الأزهري: يجوز: هو مغتبط -بفتح الباء-، وقد اغتبطه، واغتبط فهو مغتبط. والاغتباط: التبجح بالحالة الحسنة. والتركيبُ يدل على دوام الشيء ولزومه؛ وعلى نوعٍ من جس الشيء؛ وعلى نوعٍ من الحسد.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور العباب الزاخر
تبرّعجذر (عُوْطِ) في العباب الزاخر | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم