من العباب الزاخر
كوف
المعنى
الكُوْفَةُ -بالضم- الرَّملة الحمراءُ، قيل: بها سُميت الكُوفة، وقيل: سميت لاستدارتها، وقيل: لاجتماع الناس بها. ووردت رامةُ بنت الحُصَين بن منقذ بن الطَّمّاح الكوفة فاستوبَلَتْها، فقالت: فإن يُنْجِني منها الذي ساقَني لها فلابُدَّ من غِمْرٍ ومن شَآنِ وقال عبْدة بن الطيب العبسميُّ: إنَّ التي ضَرَبَتْ بَيْتاً مُهَاجِرةً بكُوفَةِ الجُنْدِ غالتْ وُدَها غُوْلُ إنما قيل كُوْفَةُ الجند: لما اختُطَّتْ فيها خِطط العرب أيام عمر -رضي الله عنه-، وتولى تخطيطها السائب بن الأقرَعِ الثَّقفي. وكوُْفَانُ -أيضاً-: اسم للكُوْفَةِ، قال أبو نواس: ذَهَبَتْ بنا كُوْفانُ مَذْهَبَها وعَدِمْتُ عن ظُرَفائها صَبْري ويروى: عن أوقاتها. وقال ألموي: يُقال: أنه لفي كُوْفانٍ: أي في عِزٍّ ومنعةٍ، وزاد ابن عبّاد فتح الكاف. والكُوْفانُ: الدَّغلُ من القصب والخشب. ويقال: تركتُهم في كُوْفانٍ: أي مرٍ مُستديرٍ. ويقال: الناس في كُوْفانٍ من امرهم وكَوْفانٍ وكَوَّفانٍ -بتشديد الواو-: أي في عَنَاءٍ ومَشَقَّةٍ ودوران، وأنشد الليث: فما أُضْحِي ولا أمْسَيْتُ إلاّ وإنّي مِنْكُمُ في كَوَّفانِ قال ابن عبّاد: رأيت كُوْفاناً وكَوْفاناً: وهما الرملة المستديرة. وظَلِلْنا في كَوْفانٍ: أي في عصْفٍ كَعصفِ الريح والشجرة. وكُوَيْفَةُ: موضع قريب من الكوفة، يقال لها: كُوَيْفَةُ ابن عُمر؛ مُضافة إلى عُبيد الله بن عمر بن الخطاب، وكان نَزَلها. وكُوْفى -مثال طُوْبى-: كدينة بباذْ غِيسَ من نواحي هَراةَ. ويقال: ليست عليه كَوْفَةٌ ولا تَوْفَةٌ -بالفتح-: أي عيْبٌ. وكاف الدِيْمَ يَكُوْفُه كَوْفاً: إذا كفَّ جوانبه. والكافُ: حرف من حروف المعجم، يُذكَّر ويؤنَّث، وكذلك سائر حروف الهِجاء، قال الرّاعي: أشَاقَتْكَ آياتٌ تَعَفَّتْ رُسُومُها كما بَيَّنَتْ كافٌ تَلُوْحُ ومِيْمُها والكاف حرف جر، وهي للتشبيه، وقد تقع موقع الاسم فيدخل عليها حرف الجر؛ كما قال امرؤ القيس يصف فرَساً: ورُحْنا بِكَابْنِ الماءِ يُجْنَبُ وَسْطَنا تَصَوَّبُ فيه العَينُ طَوْراً وتَرتقي وقال خِطامُ الريح المُجاشِعيُّ: وصالِيَاتٍ كَكَما يُؤثْفَيْنْ وقد تكون ضمير المخاطب المجرور والمنصوب؛ كقولك: غُلامُك وضَرَبَك؛ تُفتَح للمذكر وتُكسَر للمؤنث للفَرْقِ. وقد تكون للخطاب ولا موضع لها من الإعراب؛ كقولك: ذلك وتِلك وأولئك ورُوَيدك؛ لأنها ليست باسم ها هنا وإنما هي للخطاب فقط، تُفْتَح للمذكر وتُكسَرُ للمؤنث. وتُكافُ -بضم التاء-: قرية من قرى نَيْسابور. وتُكَافُ -أيضاً-: قرية من قرى جَوْزَجان. وكَوَّفْتُ كافاً حسنة: أي كَتبتُها. وكَوَّفْتُ الديم وكَيَّفْتُه: إذا قطعته. وتكوَّف الرمل: أي استدار، وكذلك القوم. وتكَوَّفَ الرجل: أي تشبَّه بأهل الكُوفة أو تَنَسَّب إليهم. والتركيب يدل على استدارة في شيءٍ.
ابن عبّاد فتح الكاف. والكُوْفانُ: الدَّغلُ من القصب والخشب. ويقال: تركتُهم في كُوْفانٍ: أي مرٍ مُستديرٍ. ويقال: الناس في كُوْفانٍ من امرهم وكَوْفانٍ وكَوَّفانٍ -بتشديد الواو-: أي في عَنَاءٍ ومَشَقَّةٍ ودوران، وأنشد الليث: فما أُضْحِي ولا أمْسَيْتُ إلاّ وإنّي مِنْكُمُ في كَوَّفانِ قال ابن عبّاد: رأيت كُوْفاناً وكَوْفاناً: وهما الرملة المستديرة. وظَلِلْنا في كَوْفانٍ: أي في عصْفٍ كَعصفِ الريح والشجرة. وكُوَيْفَةُ: موضع قريب من الكوفة، يقال لها: كُوَيْفَةُ ابن عُمر؛ مُضافة إلى عُبيد الله بن عمر بن الخطاب، وكان نَزَلها. وكُوْفى -مثال طُوْبى-: كدينة بباذْ غِيسَ من نواحي هَراةَ. ويقال: ليست عليه كَوْفَةٌ ولا تَوْفَةٌ -بالفتح-: أي عيْبٌ. وكاف الدِيْمَ يَكُوْفُه كَوْفاً: إذا كفَّ جوانبه. والكافُ: حرف من حروف المعجم، يُذكَّر ويؤنَّث، وكذلك سائر حروف الهِجاء، قال الرّاعي: أشَاقَتْكَ آياتٌ تَعَفَّتْ رُسُومُها كما بَيَّنَتْ كافٌ تَلُوْحُ ومِيْمُها والكاف حرف جر، وهي للتشبيه، وقد تقع موقع الاسم فيدخل عليها حرف الجر؛ كما قال امرؤ القيس يصف فرَساً: ورُحْنا بِكَابْنِ الماءِ يُجْنَبُ وَسْطَنا تَصَوَّبُ فيه العَينُ طَوْراً وتَرتقي وقال خِطامُ الريح المُجاشِعيُّ: وصالِيَاتٍ كَكَما يُؤثْفَيْنْ وقد تكون ضمير المخاطب المجرور والمنصوب؛ كقولك: غُلامُك وضَرَبَك؛ تُفتَح للمذكر وتُكسَر للمؤنث للفَرْقِ. وقد تكون للخطاب ولا موضع لها من الإعراب؛ كقولك: ذلك وتِلك وأولئك ورُوَيدك؛ لأنها ليست باسم ها هنا وإنما هي للخطاب فقط، تُفْتَح للمذكر وتُكسَرُ للمؤنث. وتُكافُ -بضم التاء-: قرية من قرى نَيْسابور. وتُكَافُ -أيضاً-: قرية من قرى جَوْزَجان. وكَوَّفْتُ كافاً حسنة: أي كَتبتُها. وكَوَّفْتُ الديم وكَيَّفْتُه: إذا قطعته. وتكوَّف الرمل: أي استدار، وكذلك القوم. وتكَوَّفَ الرجل: أي تشبَّه بأهل الكُوفة أو تَنَسَّب إليهم. والتركيب يدل على استدارة في شيءٍ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.