إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من العباب الزاخر

نشأ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

النّاشئُ: الحدث الذي جاوز حدَّ الصِّغر، والجارية ناشئٌ أيضاً، والجمْع: النَّشأُ -بالتحريك مثال طالب وطَلَبٍ-، وكذلك النَّشْءُ -مثال صاحب وصحْب-. والنَّشْءُ -أيضاً-: أول ما ينشأُ من السَّحاب. ونَشأتُ في بني فلان ونَشُؤْتَ نَشْأً ونُشُوْء: إذا شَبَبْتَ فيهم. ونَشَأَتِ السَّحابَةُ: ارتَفَعَتْ، وفي حديث النبي -صلّى الله عليه وسلَّم-: اذا نَشَأَت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة، أي سحابة بحرية، والبحر من المدينة، -على ساكنيها السلام- يمانٍ وهو الجانب الذي تهب منه الجَنوبُ، وتشاءمت: أخذت نحو الشام وهي الجانب الذي تهب منها الشَّمال، والغَديقة: الغزيرة. وناشِئةُ الليل: أول ساعاته، وقال ابن عرفة: كل ساعةٍ قامها قائمٌ من الليل فهي ناشِئةٌ، وقيل: كلُّ ما حدث باللَّيل وبدأ فهو ناشىء؛ والجمع ناشئةْ، وقال الازهريُّ: ناشئة الليل مصدرٌ جاء على فاعلةَ؛ وهي بمعنى النَّشْءِ؛ كالعافية بمعنى العفوِ والعاقِبَةِ بمعنى العقبِ والخاتِمَةِ بمعنى الختم. وقال الدّينوري: النَّشأةُ والنَّشِيئَة من كل النبات: ناهِضه الذي لم يغْلُظ بعد، وأنشد: أرِنات صُفْر المَنَاخِرِ والأشْ داقِ يَخْضِدْنَ نَشْأَةَ اليَعْضِيْدِ قال: وقال ابن الأعرابي: التَّفِرَةُ: ما ابتدأ من الطَّريفة ينبت ليِّنا صغاراً رَطباً؛ فإذا غلُظ قليلا وارتفع وهو رطْب فهو النَّشِيْئَةُ؛ فإذا يَبِس فهو الطريفَة. ابن السكِّيت: النَّشِيئَةُ: أول ما يُعمل من الحوض، يقال: هو بادي النَّشِيئَة: إذا جفَّ عنه الماء وظهرت أرضه، قال ذو الرمّة: دَفَقْنَاهُ في بادي النَّشيئةِ دائرٍ بَعيْدٍ بِعَهْدِ النّاسِ بُقْعٍٍ نَصَائبُه وقال أبو عُبيد: هي حجر يُجعل أسفل الحوض. والنَّشْأةُ والنَّشَاءَةُ: بالفتح فيهما وبالمد في الثانية عن أبي عمرو بن العلاء-: اسم من لأنشَأَ الله الخلْقَ. وأنشَأََ يَفعَلُ كَذا: أي ابتَدَأَ. وأنشَأَ الشاعِرُ. وفلان يُنْشِئُ الأحاديث: أي يضعها . وقوله تعالى: (وله الجَوَاري المُنْشَآتُ) قال مجاهد: هي السفن التي رُفعت قلو عها وإذا لم تُرفع قلوعها فليست بِمُنشآت، وقيل: هي التي ابتُدئَ بهن في البحر لتجري فيه، وقرأ حمزة بن حبيب الزَّيّات وعلي بن حمزة الكِسائي: (المُنْشِئآت) -بكسر الشين- ومعناها: المُبتَدِئاتُ في الجري: وأنشأ الله السّحاب: رفَعَها . أبو زيد: تقول هُذيل: أنْشَأَتِ الناقة: إذا لَقِحَتْ. وأُنْشِئ ونُشِّئَ: بمعنى، وقرأ الكوفيون غير أبي بكر (أوَ مَنْ يُنَشَّأُ في الحِلْيَة) مُشَدَّدة؛ والباقون: (يُنْشَأُ) مُخفَّفة: أي يُرشَّح ويُنبَّت. وتَنَشَّأْتُ إلى حاجتي: نَهَضتُ إليها ومَشيْت، عن أبي عمرو، وأنشد للبُرج ابن مُسْهِر الطائيِّ: فلمّا أنْ تَنَشَّأ قام حِرْقٌ من الفِتْيَانِ مُخْتَلَقٌ هَضُوْمُ ويُروى "تَنَشّى" -بغير هَمْز-: أي سَكِرَ. وتَنَشَّأ فلان غادياً: إذا ذهب لحاجته. ابنُ السكِّيت: الذِّئبُ يَستَنشِئُ الريح -بالهمز-، قال: وإنما هو من نَشَيْتُ الرِّيح -غير مهموز-: أي شَممتُها، وفي الحديث: أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على خديجة -رضي الله عنها- يخطُبُها ودخلَت عليها مُستَنْشِئة من مولَّدات قريش فقالت: أمحمد هذا! والذي يُحْلَ به إن جاء لَخاطباً. المُستَنشئَةُ: الكاهنة لأنها تتعاطى عِلْم الأكوان والأحداث وتستبحثُها. والمُسْتَنْشَآت في قول الشَّمّاخ: عَلَيْها الدُّجى مُسْتَنْشَأتٍ كأنَّها هَوادِجُ مَشدُوْدٌ عليها الجَزَاجِزُ ويروى: "الجزائز" و"الجَلائز" و"الجَلامِز". والتركيب يدل على ارتفاع في شيء وسمو. وبدأ فهو ناشىء؛ والجمع ناشئةْ، وقال الازهريُّ: ناشئة الليل مصدرٌ جاء على فاعلةَ؛ وهي بمعنى النَّشْءِ؛ كالعافية بمعنى العفوِ والعاقِبَةِ بمعنى العقبِ والخاتِمَةِ بمعنى الختم. وقال الدّينوري: النَّشأةُ والنَّشِيئَة من كل النبات: ناهِضه الذي لم يغْلُظ بعد، وأنشد: أرِنات صُفْر المَنَاخِرِ والأشْ داقِ يَخْضِدْنَ نَشْأَةَ اليَعْضِيْدِ قال: وقال ابن الأعرابي: التَّفِرَةُ: ما ابتدأ من الطَّريفة ينبت ليِّنا صغاراً رَطباً؛ فإذا غلُظ قليلا وارتفع وهو رطْب فهو النَّشِيْئَةُ؛ فإذا يَبِس فهو الطريفَة. ابن السكِّيت: النَّشِيئَةُ: أول ما يُعمل من الحوض، يقال: هو بادي النَّشِيئَة: إذا جفَّ عنه الماء وظهرت أرضه، قال ذو الرمّة: دَفَقْنَاهُ في بادي النَّشيئةِ دائرٍ بَعيْدٍ بِعَهْدِ النّاسِ بُقْعٍٍ نَصَائبُه وقال أبو عُبيد: هي حجر يُجعل أسفل الحوض. والنَّشْأةُ والنَّشَاءَةُ: بالفتح فيهما وبالمد في الثانية عن أبي عمرو بن العلاء-: اسم من لأنشَأَ الله الخلْقَ. وأنشَأََ يَفعَلُ كَذا: أي ابتَدَأَ. وأنشَأَ الشاعِرُ. وفلان يُنْشِئُ الأحاديث: أي يضعها . وقوله تعالى: (وله الجَوَاري المُنْشَآتُ) قال مجاهد: هي السفن التي رُفعت قلو عها وإذا لم تُرفع قلوعها فليست بِمُنشآت، وقيل: هي التي ابتُدئَ بهن في البحر لتجري فيه، وقرأ حمزة بن حبيب الزَّيّات وعلي بن حمزة الكِسائي: (المُنْشِئآت) -بكسر الشين- ومعناها: المُبتَدِئاتُ في الجري: وأنشأ الله السّحاب: رفَعَها . أبو زيد: تقول هُذيل: أنْشَأَتِ الناقة: إذا لَقِحَتْ. وأُنْشِئ ونُشِّئَ: بمعنى، وقرأ الكوفيون غير أبي بكر (أوَ مَنْ يُنَشَّأُ في الحِلْيَة) مُشَدَّدة؛ والباقون: (يُنْشَأُ) مُخفَّفة: أي يُرشَّح ويُنبَّت. وتَنَشَّأْتُ إلى حاجتي: نَهَضتُ إليها ومَشيْت، عن أبي عمرو، وأنشد للبُرج ابن مُسْهِر الطائيِّ: فلمّا أنْ تَنَشَّأ قام حِرْقٌ من الفِتْيَانِ مُخْتَلَقٌ هَضُوْمُ ويُروى "تَنَشّى" -بغير هَمْز-: أي سَكِرَ. وتَنَشَّأ فلان غادياً: إذا ذهب لحاجته. ابنُ السكِّيت: الذِّئبُ يَستَنشِئُ الريح -بالهمز-، قال: وإنما هو من نَشَيْتُ الرِّيح -غير مهموز-: أي شَممتُها، وفي الحديث: أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على خديجة -رضي الله عنها- يخطُبُها ودخلَت عليها مُستَنْشِئة من مولَّدات قريش فقالت: أمحمد هذا! والذي يُحْلَ به إن جاء لَخاطباً. المُستَنشئَةُ: الكاهنة لأنها تتعاطى عِلْم الأكوان والأحداث وتستبحثُها. والمُسْتَنْشَآت في قول الشَّمّاخ: عَلَيْها الدُّجى مُسْتَنْشَأتٍ كأنَّها هَوادِجُ مَشدُوْدٌ عليها الجَزَاجِزُ ويروى: "الجزائز" و"الجَلائز" و"الجَلامِز". والتركيب يدل على ارتفاع في شيء وسمو.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور العباب الزاخر
تبرّعجذر (نشأ) في العباب الزاخر | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم