من العباب الزاخر
خيف
المعنى
الليث: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها. وقال غيره: الخيفان: الجراد إذا صارت فيه خطوط مختلفة بياض وصفرة، الواحدة: خيفانة. وقال الأصمعي: الخيفانة -وجمعها: خيفان-: الجراد إذا انسلخ من لونه الأول الأسود والصفر وصار إلى الحمرة. وقال أبو حاتم: إذا بدت في لونه الأحمر صفرة وبقي بعض الحمرة: فهو الخيفان، قال: وقال بعض العرب: الخيفان الجراد المهازيل الحمر إلى التي من نتاج عام أول. وقال أبو خيرة: لا يكون أقل صبراً على الأرض منها إذا صارت خيفانة، ثم يشبه بها الفرس في خفتها وطمورها، قال امرؤ القيس: وأرْكَبُ في الرَّوْعِ خَيْفانَةً كَسَا وَجْهَها سَعَفٌ مُنْتَشِرٌ وقال ابن عباد: الخيفان: نبت ينبت في الجبال. ورأيت خيفاناً من الناس: أي كثرة. وقال غيره: الخيف: ما أنحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي المسجد الذي بني بمنى مسجد الخيف، قال العجاج: بالخَيْفِ من مَكَّةَ ناساً نُوَّما وقال أبو عمرو: الخيفة: السكين، وهي الرميض. وقال أبن عباد: الخيفة: موضع الأسد، ذكرها في هذا التركيب، فإن استقت من الخوف فموضع ذكرها تركيب خ و ف. والخيف -أيضاً-: جلد الضرع، يقال: ناقة خيفاء بينة الخيف. وجمل أخيف: أي واسع الثيل، قال المعني: صَوّى لها ذا كِدْنةٍ جُلْذِيّا أخْيَفَ كانَتْ أمُّه صَفِيّا وفرس أخيف: إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء، وكذلك هو من كل شيء، وقال أبن دريد: كحلاء بدل سوداء. قال: والأخياف: القوم من أب واحد وأمهات شتى، وقال قوم: بل الأخياف المختلوفين في أخلاقهم وأشكالهم، وأنشد: النّاسُ أخْيَافٌ وشَتّى في الشِّيَمْ وكُلُّهُمْ يَجْمَعُهُ بَيْتُ الأدَمْ قال: معنى قوله: "بيت الأدم" قال قوم: أديم الأرض يجمعهم، وقال آخرون: بيت الحذاء الذي فيه من كل جلد قطعة؛ أي هم مختلفون. وأخاف القوم: إذا أتوا خيف منى فنزلوه، وكذلك أخيفوا على الأصل. وقال أبن عباد: أخاف السيل القوم: إذا أنزلهم الخيف. وخيف فلان عن القتال: نكص. وخيف الرجل وخيم: أي نزل منزلا. وقال الليث: خيف هذا الأمر بينهم: أي وزع. وخيفت عمور اللثة بين الأسنان: أي تفرقت. وقول ربيعة بن مقروم الضبي: وبارِداً طَيِّباً عَذْباً مُقْبَّلُهُ مُخَيَّفاً نَبْتُه بالظَّلْمِ مَشْهُودا المخيف: مثل المخلل؛ أي قد خيف بالظلم. وتخيف فلان ألواناً: إذا تغير ألوانا، قال الكميت: وما تَخَيَّفَ ألْوَاناً مُفَنَّنَةً عن المَحَاسِنِ من أخْلاقِه الوُظُبِ وقال يونس: اختاف: أتى خيف منى، مثل امتنى: إذا أتى منى. والتركيب يدل على الاختلاف.
الجبال. ورأيت خيفاناً من الناس: أي كثرة. وقال غيره: الخيف: ما أنحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي المسجد الذي بني بمنى مسجد الخيف، قال العجاج: بالخَيْفِ من مَكَّةَ ناساً نُوَّما وقال أبو عمرو: الخيفة: السكين، وهي الرميض. وقال أبن عباد: الخيفة: موضع الأسد، ذكرها في هذا التركيب، فإن استقت من الخوف فموضع ذكرها تركيب خ و ف. والخيف -أيضاً-: جلد الضرع، يقال: ناقة خيفاء بينة الخيف. وجمل أخيف: أي واسع الثيل، قال المعني: صَوّى لها ذا كِدْنةٍ جُلْذِيّا أخْيَفَ كانَتْ أمُّه صَفِيّا وفرس أخيف: إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء، وكذلك هو من كل شيء، وقال أبن دريد: كحلاء بدل سوداء. قال: والأخياف: القوم من أب واحد وأمهات شتى، وقال قوم: بل الأخياف المختلوفين في أخلاقهم وأشكالهم، وأنشد: النّاسُ أخْيَافٌ وشَتّى في الشِّيَمْ وكُلُّهُمْ يَجْمَعُهُ بَيْتُ الأدَمْ قال: معنى قوله: "بيت الأدم" قال قوم: أديم الأرض يجمعهم، وقال آخرون: بيت الحذاء الذي فيه من كل جلد قطعة؛ أي هم مختلفون. وأخاف القوم: إذا أتوا خيف منى فنزلوه، وكذلك أخيفوا على الأصل. وقال أبن عباد: أخاف السيل القوم: إذا أنزلهم الخيف. وخيف فلان عن القتال: نكص. وخيف الرجل وخيم: أي نزل منزلا. وقال الليث: خيف هذا الأمر بينهم: أي وزع. وخيفت عمور اللثة بين الأسنان: أي تفرقت. وقول ربيعة بن مقروم الضبي: وبارِداً طَيِّباً عَذْباً مُقْبَّلُهُ مُخَيَّفاً نَبْتُه بالظَّلْمِ مَشْهُودا المخيف: مثل المخلل؛ أي قد خيف بالظلم. وتخيف فلان ألواناً: إذا تغير ألوانا، قال الكميت: وما تَخَيَّفَ ألْوَاناً مُفَنَّنَةً عن المَحَاسِنِ من أخْلاقِه الوُظُبِ وقال يونس: اختاف: أتى خيف منى، مثل امتنى: إذا أتى منى. والتركيب يدل على الاختلاف.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.