من العباب الزاخر
رصف
المعنى
الرصفة -بالتحريك-: واحدة الرصفح وهي حجارة مرصوف بعضها إلى بعض في مسيل. وفي حديث زيادٍ أنه بلغه قول المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: لحديث من عاقل أحب إلي من الشهد بماء رصفة فقال: أكذاك هو! فلهو أحب إلي من رثيته فتئت بسلالة من ماء ثغب في يومٍ ذي وديقة ترمض فيه الآجال. وقال العجاج: من رَصَفٍ نازَعَ سَيْلاً رَصَفا حتّى تَناهى في صَهَارِيْجِ الصَّفا يقول: مزج هذا الشراب من ماء رصف نازع رصفاً آخر؛ لأنه أصفى وأرق، فحذف الماء وهو يريده فجعل مسيله من رصف إلى رصف منازعة منه إياه. والرصفة: واحدة الرصاف وهي العقب الذي يلوى فوق الرعظ. ومنه الحديث: ثم نظر في رصافة فلم ير شيئاً، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ب د. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه أهدى له يكسوم أبن أخي الأشرم سلاحاً فيه سهم لغب وقد ركبت معبلة في رعظه، فقوم فوقه وقال: هو مستحكم الرصاف وسماه قتر الغلاء. والرصف -بالتسكين-: المصدر منهما جميعاً، تقول: رصفت الحجارة في البناء أرصفها رصفاً: إذا ضممت بعضها إلى بعض، ورصفت السهم رصفاً: إذا شددت على رعظه عقبة، ومنه حديث النبي -صلى اله عليه وسلم- أنه مضغ وتراً في رمضان ورصف به وتر قوسه. وقال رجل من أهل المدينة -على ساكنيها السلا-: وأثْرَبيُّ سِنْخُهُ مَرءصُوْفُ وانشد الليث لامرئ القيس: رَمَتْني فأصَابَتْني بِنَبْلٍ غَير مَرْصُوفَهْ قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم أجده في شعر امرئ القيس بن حجر. وقال ابن عباد: المرصوف من النساء: الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل، وقيل: هي الضيقة الفرج. والمرصافة: المطرقة؛ لنه يرصف بها المطروق أي يضم ويلزق. وفي حديث معاذ -رضي الله عنه-: ضربه بمرصافة، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و خ ط. ويقال: هذا أمر لا يرصف بك: أي لا يليق بك. وتقول للقائم في الصلاة: رصف قدميه: أي ضم إحداهما إلى الأخرى. والرصوف: المرأة الضيقة الفرج. وعمل رصيف بين الرصافة: أي محكم، وقد رصف -بالضم-. وجواب رصيف: ولا يفارقه. وقال الليث: الرصافة والرصفة: عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر وعلى أصل نصل السهم. والرصافة: في عدة مواضع: رضافة الشام وهي رصافة هشام بن عبد الملك غربي الرقة. ورصافة الحجاز وهي عين فيها نز، قال أمية بن أبي عائذٍ الهذلي يصف حماراث وآتنه: يَؤُمُّ بها وانْتَحَتْ للنِّحاءِ عَيْنَ الرُّصَافَةِ ذاةَ النِّجَالِ ويروى: "عَيْنَ الضُّرافة". ورصافة بغداد ورصافة البصرة. ورصافة واسط. ورصافة الكوفة. ورصافة نيسابور. ورصافة اليمن قرية من أعمال ذمار. ورصافة قرطبة من بلاد المغرب. وقال أبن عباد: الرصاف: العصب من الفرس، الواحد: رصيف، وقيل: هي عظام الجنب لتراصفها. وهي أيضاً: كهيئة المراقي في عرض الجبل، وجمعه الرصف. قال: وفي ركبة الفرس رصفتان: وهما عظمان فيهما مستديران منقطعان عن العظام. وقال الجمحي: رصف -بضمتين- وقال غيره: رصف -بالتحريك-: موضع. وقال ابن الأعرابي: الرصفاء من النساء: الضيقة الملاقي؛ مثل الرصوف. وارصف الرجل: إذا مزج شرابه بماء الرصف وهو الذي ينحدر من الجبال على الصخر فيصفو. وتراصف القوم في الصف: أي قام بعضهم إلى لزق بعض. والمرتصف: السد؛ عن أبن خالويه. ورجل مرتصف الأسنان: وهو المتقارب بينها. والتراصف: التلاصق. والتركيب يدل على ضم الشيء إلى الشيء.
ثم نظر في رصافة فلم ير شيئاً، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ب د. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه أهدى له يكسوم أبن أخي الأشرم سلاحاً فيه سهم لغب وقد ركبت معبلة في رعظه، فقوم فوقه وقال: هو مستحكم الرصاف وسماه قتر الغلاء. والرصف -بالتسكين-: المصدر منهما جميعاً، تقول: رصفت الحجارة في البناء أرصفها رصفاً: إذا ضممت بعضها إلى بعض، ورصفت السهم رصفاً: إذا شددت على رعظه عقبة، ومنه حديث النبي -صلى اله عليه وسلم- أنه مضغ وتراً في رمضان ورصف به وتر قوسه. وقال رجل من أهل المدينة -على ساكنيها السلا-: وأثْرَبيُّ سِنْخُهُ مَرءصُوْفُ وانشد الليث لامرئ القيس: رَمَتْني فأصَابَتْني بِنَبْلٍ غَير مَرْصُوفَهْ قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم أجده في شعر امرئ القيس بن حجر. وقال ابن عباد: المرصوف من النساء: الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل، وقيل: هي الضيقة الفرج. والمرصافة: المطرقة؛ لنه يرصف بها المطروق أي يضم ويلزق. وفي حديث معاذ -رضي الله عنه-: ضربه بمرصافة، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و خ ط. ويقال: هذا أمر لا يرصف بك: أي لا يليق بك. وتقول للقائم في الصلاة: رصف قدميه: أي ضم إحداهما إلى الأخرى. والرصوف: المرأة الضيقة الفرج. وعمل رصيف بين الرصافة: أي محكم، وقد رصف -بالضم-. وجواب رصيف: ولا يفارقه. وقال الليث: الرصافة والرصفة: عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر وعلى أصل نصل السهم. والرصافة: في عدة مواضع: رضافة الشام وهي رصافة هشام بن عبد الملك غربي الرقة. ورصافة الحجاز وهي عين فيها نز، قال أمية بن أبي عائذٍ الهذلي يصف حماراث وآتنه: يَؤُمُّ بها وانْتَحَتْ للنِّحاءِ عَيْنَ الرُّصَافَةِ ذاةَ النِّجَالِ ويروى: "عَيْنَ الضُّرافة". ورصافة بغداد ورصافة البصرة. ورصافة واسط. ورصافة الكوفة. ورصافة نيسابور. ورصافة اليمن قرية من أعمال ذمار. ورصافة قرطبة من بلاد المغرب. وقال أبن عباد: الرصاف: العصب من الفرس، الواحد: رصيف، وقيل: هي عظام الجنب لتراصفها. وهي أيضاً: كهيئة المراقي في عرض الجبل، وجمعه الرصف. قال: وفي ركبة الفرس رصفتان: وهما عظمان فيهما مستديران منقطعان عن العظام. وقال الجمحي: رصف -بضمتين- وقال غيره: رصف -بالتحريك-: موضع. وقال ابن الأعرابي: الرصفاء من النساء: الضيقة الملاقي؛ مثل الرصوف. وارصف الرجل: إذا مزج شرابه بماء الرصف وهو الذي ينحدر من الجبال على الصخر فيصفو. وتراصف القوم في الصف: أي قام بعضهم إلى لزق بعض. والمرتصف: السد؛ عن أبن خالويه. ورجل مرتصف الأسنان: وهو المتقارب بينها. والتراصف: التلاصق. والتركيب يدل على ضم الشيء إلى الشيء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.