من العباب الزاخر
جلف
المعنى
الجلف: القشر، يقال: جلفت الطين عن رأس الدن أجلفه -بالضم-. والجالفة: الشجة التي تقشر مع اللحم. وطعنة جالفة: إذا لم تصل إلى الجوف، وهي خلاف الجائفة. والجالفة -أيضاً-: السنة التي تذهب بأموال الناس؛ من جلفت الشيء: إذا قلعته واستأصلته. ويقال: أصابتهم جليفة عظيمة: إذا اجتلفت أموالهم. والجليف والجلف -بالكسر-: الجافي، يقال: أعرابي جلف، وأصله من أجلاف الشاة وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن، وقال أبو عبيدة: اصل الجلف: الدن الفارغ، قال عدي بن زيدٍ العبادي: بَيْتِ جُلوْفٍ بارِدٍ ظِلُّهُ فيه ظِبَاءٌ ودَوَاخِيْلُ خُوْصْ وقيل: الجلف: أسفل الدن إذا أنكسر. والمسلوخ إذا أخرج بطنه: جلف أيضاً. وقال أبو عمرو: الجلف: كل ظرف ووعء، وجمعه: جلوف. وقال الليث: الجلف: فحال النخل. والجلف -أيضاً- من الخبز: الغليظ اليابس. ويقال: إذا كان المال لا سمن له ولا ظهر ولا بطن يحمل قيل: هو كالجلف. والجلفة: القطعة من كل شيء، وفي حديث النبي- صلى اله عليه وسلم-: ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيتيكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء -ويروى: جرف الخبز- وقيل: الجلف: الخبز غير المأدوم الجشب، قال: جاؤا بِجِاْفٍ من شَعِيْرٍ يابِسٍ بَيْني وبَينَ غُلامِهِمْ ذي الحارِكِ الحارك: الكاهل. وجلف الرجل: صار جلفاً، قال المرار بن سعيد الفقعسي: ولم أجْلَفْ ولم يُقْصِرْنَ عَنِّي ولكنْ قد أنى لي أنْ أرِيْعا أي لم أصر جلفاً، يقول: لم يكن تركي لهن من كبر ولم يقصرن عني زهداً؛ ولكن قد أنى لي أن أرجع إلى الحلم. وخبز مجلوف: وهو الذي أحرقه التنور فلزقت به وأما قو قيس بن الخطيم: كأنَّ لَبّاتِها تَبَدَّدَها هَزْلى جَرَادٍ أجْوافُهُ جُلُفُ فأنه شبه الحلي التي على لبتها بجراد لا رؤوس لها ولا قوائم، وقيل: الجلف جمع جليف وهو الذي قشر، وذهب أبن السكيت إلى المعنى الأول. وقال الليث: تقول جلفت ظفره عن إصبعه. قال: والجلف أحفى من الجرف وأشد استئصالاً. والجلفة: من السمات؛ كالجرفة. وجلفة القلم -بالكسر-: ما بين مبراه إلى سنته، يقال: أطل جلفة القلم. وقال أبن عباد: الجلفة من المعزى -بالتحريك-: التي لا شعر عليها إلا صغار لا خير فيها. وقال أبن الأعرابي: الجلافي من الدلاء: العظيمة الكبيرة، وأنشد: من سابغِ الجْلافِ ذي سَجْلٍ رَوِي وُكِّرَ تَوْكشيْرَ جُلاَفيِّ الدُّليْ وقال الدينوري: الجليف نبت شبيه بالزرع فيه غبرة يسمق؛ وله في رؤوسه سنفة كالبلوط مملوءة حباً كحب الأرزن؛ وهو مسمنة لمال؛ ومنابته السهول. وقال أبن الأعرابي: الجلاف -بالضم-: الططين. قال: وأجلف الرجل: إذا نحى عن رأس الخنبجة. والمجلف: الذي أخذ من جوانبه، قال الفرزدق: وعَضُّ زَمانٍ يا ابنَ مَرْوانَ لم يَدَعْ من المالِ إلاّ مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ أي: أو ما هو مجلف. وقال أبو الغوث: المجلف: الذي بقيت منه بقية. والمجلف والمجرف أيضاً: الرجل الذي جلفته السنون: أي ذهبت بأمواله. ويقال: جلفت كحل: أي استأصلت السنة الأموال، قال تميم بن أبى بن مقبل يرثي عثمان بن عفان -رضي الله عنه-: ومَلْجَأ مَهْرُوئينَ يُلْفى به الحَيَا إذا جَلَّفَتْ كَحْلُ هو الأمُّ والأبُ عاموا: أقرموا إلى اللبن. والاجتلاف: الاستئصال. وجاء متجلفاً: أي مهزولاً. والتركيب يدل على القطع وعلى القشر.
الليث: الجلف: فحال النخل. والجلف -أيضاً- من الخبز: الغليظ اليابس. ويقال: إذا كان المال لا سمن له ولا ظهر ولا بطن يحمل قيل: هو كالجلف. والجلفة: القطعة من كل شيء، وفي حديث النبي- صلى اله عليه وسلم-: ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيتيكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء -ويروى: جرف الخبز- وقيل: الجلف: الخبز غير المأدوم الجشب، قال: جاؤا بِجِاْفٍ من شَعِيْرٍ يابِسٍ بَيْني وبَينَ غُلامِهِمْ ذي الحارِكِ الحارك: الكاهل. وجلف الرجل: صار جلفاً، قال المرار بن سعيد الفقعسي: ولم أجْلَفْ ولم يُقْصِرْنَ عَنِّي ولكنْ قد أنى لي أنْ أرِيْعا أي لم أصر جلفاً، يقول: لم يكن تركي لهن من كبر ولم يقصرن عني زهداً؛ ولكن قد أنى لي أن أرجع إلى الحلم. وخبز مجلوف: وهو الذي أحرقه التنور فلزقت به وأما قو قيس بن الخطيم: كأنَّ لَبّاتِها تَبَدَّدَها هَزْلى جَرَادٍ أجْوافُهُ جُلُفُ فأنه شبه الحلي التي على لبتها بجراد لا رؤوس لها ولا قوائم، وقيل: الجلف جمع جليف وهو الذي قشر، وذهب أبن السكيت إلى المعنى الأول. وقال الليث: تقول جلفت ظفره عن إصبعه. قال: والجلف أحفى من الجرف وأشد استئصالاً. والجلفة: من السمات؛ كالجرفة. وجلفة القلم -بالكسر-: ما بين مبراه إلى سنته، يقال: أطل جلفة القلم. وقال أبن عباد: الجلفة من المعزى -بالتحريك-: التي لا شعر عليها إلا صغار لا خير فيها. وقال أبن الأعرابي: الجلافي من الدلاء: العظيمة الكبيرة، وأنشد: من سابغِ الجْلافِ ذي سَجْلٍ رَوِي وُكِّرَ تَوْكشيْرَ جُلاَفيِّ الدُّليْ وقال الدينوري: الجليف نبت شبيه بالزرع فيه غبرة يسمق؛ وله في رؤوسه سنفة كالبلوط مملوءة حباً كحب الأرزن؛ وهو مسمنة لمال؛ ومنابته السهول. وقال أبن الأعرابي: الجلاف -بالضم-: الططين. قال: وأجلف الرجل: إذا نحى عن رأس الخنبجة. والمجلف: الذي أخذ من جوانبه، قال الفرزدق: وعَضُّ زَمانٍ يا ابنَ مَرْوانَ لم يَدَعْ من المالِ إلاّ مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ أي: أو ما هو مجلف. وقال أبو الغوث: المجلف: الذي بقيت منه بقية. والمجلف والمجرف أيضاً: الرجل الذي جلفته السنون: أي ذهبت بأمواله. ويقال: جلفت كحل: أي استأصلت السنة الأموال، قال تميم بن أبى بن مقبل يرثي عثمان بن عفان -رضي الله عنه-: ومَلْجَأ مَهْرُوئينَ يُلْفى به الحَيَا إذا جَلَّفَتْ كَحْلُ هو الأمُّ والأبُ عاموا: أقرموا إلى اللبن. والاجتلاف: الاستئصال. وجاء متجلفاً: أي مهزولاً. والتركيب يدل على القطع وعلى القشر.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.