من العباب الزاخر
نحس
المعنى
ابن عبّاد: النَّحْسُ: الأمر المُظْلِم. والنَّحْسَانِ: زُحَل والمِرِّيْخ، والسُّعْدَانِ: المُشْتَري والزُهْرَة. ويقال ثلاثُ ليالٍ اللاّتي يقال لَهُنَّ الظُّلَمُ: النُّحسُ. ويقال: أيّامٌ نَحِيْسَةٌ، كما يقال: أيامٌ سَعِيْدَة. والنَّحْسُ: ضِدُّ السَّعْدِ، قال الله تعالى: (في يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)، وقَرَأَ الحَسَن البصريّ: (في يَوْمٍ نَحِسٍ) بالتَّنْوينِ وكسر الحاء، وعنه أيضاً: يَوْمٍ نَحِسٍ ويَوْمِ نَحِسٍ؛ على الصِّفَةِ والإضافَةِ والحاء مَكْسورة. وقَرَأَ قُرّاءُ الكوفة والشَّامِ ويَزِيْدُ: (في أيّامٍ نَحِسَاتٍ) بكسر الحاء؛ والباقونَ بسُكُونها. وقد نَحِسَ الشَّيْء -بالكسر- فهو نَحِسٌ أيضاً، قال: أبْلِغْ جُذاماً ولَخْماً أنَّ إخْوَتَهم طَيّاً وبَهْرَاءَ قَوْمٌ نَصْرُهُم نَحِسٌ ومنه قيل: أيّامٌ نَحِسات. ونَحُسَ -أيضاً- بالضَّمِّ، ومنه قراءة عبد الرّحمن بن أبي بَكْرَة: "منْ نارٍ ونَحُسَ" على أنَّه فِعْلٌ ماضٍ، أي نَحُسَ يَوْمُهم أو حالهُم. والعَرَب تُسَمِّي الرِّيْحَ البارِدَة إذا دَبَرَتْ: نَحْساً، قال عمرو بن أحْمَرَ الباهليّ: كأنَّ سُلافَةَ عُرِضَت لِنَحْسٍ تُحِيْلُ شَفِيْفها الزُّلالا وقال ابن دريد: النَّحْسُ: الغُبارُ في أقطار السَّماء إذا عَكَفَ الجَدْبُ عليها. ويقال: عامٌ ناحِسٌ ونَحِيْسٌ -زَعَموا-. ويقال: هاجَ النَّحْسُ: أي الغُبارُ، قال: إذا هاجَ نَحْسٌ ذو عَثَانِيْنَ والْتَقَتْ سَبَارِيْتُ أغْفَالٌ بها الآلُ يَمْصَحُ وقال ابن دريد: المَنَاحِسُ: المَشَائمُ. والنُّحَاسُ: القِطْرُ، عَرَبيٌ مَعروف. وقال ابن فارِس: النُّحاسُ: النّار، قال البَعِيْث: دَعُوا الناسَ إنّي سَوْفَ تَنْهى مَخافَتي شَياطِينَ يُرْمى بالنُّحاسِ رَجِيْمُها وقال أبو عُبَيْدَة: النُّحاسُ: ما سَقَطَ من شَرَارِ الصُّفْرِ أو الحَديد إذا ضُرِبَ بالمِطْرَقَةِ، قال النابغة الذُبْيَانيّ: كأنَّ شُوَاظَهُنَّ بِجانِبَيْهِ نُحَاسُ الصُّفْرِ تَضْربُهُ القُيُوْنُ وقوله تعالى: (يُرْسَلُ عليكما شُوَاظٌ من نارٍ ونُحَاسٌ) قال أبو عُبَيْدَة: النُّحاسُ -ها هُنا- الدخانُ الذي لا لَهَبَ فيه، قال النابغة الجَعْديّ رضي الله عنه: يُضِيء كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيْ طِ لم يَجْعَلِ اللهُ فيه نُحَاسا والنِّحاسُ -بالكسر- لُغَةٌ فيه، وقَرَأَ مُجَاهِد: من نارٍ ونِحاسٌ -بكسر النّون ورفع السين. والنُّحاسُ والنِّحاسُ -أيضاً-: الطَّبيعَة والأصْل، قال لَبيد رضي الله عنه: وكَم فينا إذا ما المَحْلُ أبْدى نحاسَ القَوْمِ من سَمْحٍ هَضُوْمِ وقال آخَر: يا أيُّها السائلُ عن نحاسي وقال ابن الأعرابيّ: النُّحاسُ: مَبْلَغُ أصْلِ الشَّيْءِ، يقال: فُلانٌ كريم النُّحاسُ والنِّحاسُ: أي كريم النّجَار. وقال أبو عمرو: نَحَسَتْهُ الإبِلُ: عَنَّتْهُ وأشْقَتْهُ. ونَحَسَه: جَفَاه. وقال ابن دريد: قَوْلُهم: تَنَحَّسَتِ النَّصارى عَرَبيٌّ معروف، لِتَرْكِهِم أكْلَ لَحْمِ الحَيْوان. وتَنَهَّسَ - في هذا- لَحْنُ العَوَامِّ. وقال ابن السكِّيت: تَنَحَّسْتُ الأخبارَ وعن الأخْبارِ: أي تَخَبَّرْتُ عنها؛ وتَتَبَّعْتُها بالاسْتِخْبَارِ، ويكون ذلك سِرّاً وعَلانِيَة. وتَنَحَّسَ الرَّجُلُ: إذا جاعَ. ومنه قَوْلُهم: تَنَحَّسَ لِشُرْبِ الدَّواءِ: إذا تَجَوَّعَ له. واسْتَنْحَسْتُ الأخْبارَ: مِثْلُ تَنَحَّسْتُها، وكذلك اسْتَنْحَسْتُ عن الأخْبَارِ. والتركيب يدل على ضِدِّ السَّعْدِ.
فِعْلٌ ماضٍ، أي نَحُسَ يَوْمُهم أو حالهُم. والعَرَب تُسَمِّي الرِّيْحَ البارِدَة إذا دَبَرَتْ: نَحْساً، قال عمرو بن أحْمَرَ الباهليّ: كأنَّ سُلافَةَ عُرِضَت لِنَحْسٍ تُحِيْلُ شَفِيْفها الزُّلالا وقال ابن دريد: النَّحْسُ: الغُبارُ في أقطار السَّماء إذا عَكَفَ الجَدْبُ عليها. ويقال: عامٌ ناحِسٌ ونَحِيْسٌ -زَعَموا-. ويقال: هاجَ النَّحْسُ: أي الغُبارُ، قال: إذا هاجَ نَحْسٌ ذو عَثَانِيْنَ والْتَقَتْ سَبَارِيْتُ أغْفَالٌ بها الآلُ يَمْصَحُ وقال ابن دريد: المَنَاحِسُ: المَشَائمُ. والنُّحَاسُ: القِطْرُ، عَرَبيٌ مَعروف. وقال ابن فارِس: النُّحاسُ: النّار، قال البَعِيْث: دَعُوا الناسَ إنّي سَوْفَ تَنْهى مَخافَتي شَياطِينَ يُرْمى بالنُّحاسِ رَجِيْمُها وقال أبو عُبَيْدَة: النُّحاسُ: ما سَقَطَ من شَرَارِ الصُّفْرِ أو الحَديد إذا ضُرِبَ بالمِطْرَقَةِ، قال النابغة الذُبْيَانيّ: كأنَّ شُوَاظَهُنَّ بِجانِبَيْهِ نُحَاسُ الصُّفْرِ تَضْربُهُ القُيُوْنُ وقوله تعالى: (يُرْسَلُ عليكما شُوَاظٌ من نارٍ ونُحَاسٌ) قال أبو عُبَيْدَة: النُّحاسُ -ها هُنا- الدخانُ الذي لا لَهَبَ فيه، قال النابغة الجَعْديّ رضي الله عنه: يُضِيء كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيْ طِ لم يَجْعَلِ اللهُ فيه نُحَاسا والنِّحاسُ -بالكسر- لُغَةٌ فيه، وقَرَأَ مُجَاهِد: من نارٍ ونِحاسٌ -بكسر النّون ورفع السين. والنُّحاسُ والنِّحاسُ -أيضاً-: الطَّبيعَة والأصْل، قال لَبيد رضي الله عنه: وكَم فينا إذا ما المَحْلُ أبْدى نحاسَ القَوْمِ من سَمْحٍ هَضُوْمِ وقال آخَر: يا أيُّها السائلُ عن نحاسي وقال ابن الأعرابيّ: النُّحاسُ: مَبْلَغُ أصْلِ الشَّيْءِ، يقال: فُلانٌ كريم النُّحاسُ والنِّحاسُ: أي كريم النّجَار. وقال أبو عمرو: نَحَسَتْهُ الإبِلُ: عَنَّتْهُ وأشْقَتْهُ. ونَحَسَه: جَفَاه. وقال ابن دريد: قَوْلُهم: تَنَحَّسَتِ النَّصارى عَرَبيٌّ معروف، لِتَرْكِهِم أكْلَ لَحْمِ الحَيْوان. وتَنَهَّسَ - في هذا- لَحْنُ العَوَامِّ. وقال ابن السكِّيت: تَنَحَّسْتُ الأخبارَ وعن الأخْبارِ: أي تَخَبَّرْتُ عنها؛ وتَتَبَّعْتُها بالاسْتِخْبَارِ، ويكون ذلك سِرّاً وعَلانِيَة. وتَنَحَّسَ الرَّجُلُ: إذا جاعَ. ومنه قَوْلُهم: تَنَحَّسَ لِشُرْبِ الدَّواءِ: إذا تَجَوَّعَ له. واسْتَنْحَسْتُ الأخْبارَ: مِثْلُ تَنَحَّسْتُها، وكذلك اسْتَنْحَسْتُ عن الأخْبَارِ. والتركيب يدل على ضِدِّ السَّعْدِ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.