إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من العباب الزاخر

ملط

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

رجلٌ أملطُ بين المَلَطِ، وهو مثلُ الأمرطِ، وكان الأحنفُ بن قيسٍ أملطَ، قال: طبيخُ نُحَازٍ أو طبِيخُ أميهةٍ دقيقُ العظامِ سيئ القشمِ أملطُ وقال ابو عبيدةَ: سهمٌ أملطُ: مثلُ أمرطَ. والمِلْطُ -بالكسر- الذي لا يعرفُ له نسبٌ، يقال: غلامٌ خلطٌ ملطٌ: وهو المختلطُ النسبِ. وقال الليثُ الملط: الذي لا يرفعُ له شيء إلا ألمأ عليه فذهب به سرقةً واستحلالاً، " والجميع: المُلُوْطُ والأمْلاَطُ، يقالُ: هذا مِلْطٌ، والفعلُ: مَلَطَ مُلُوطاً. والمِلاَطانِ: جانبا السنامِ مما يلي مقدمهَ. وقيل: المِلاَطُ: الجنبُ، قال العُجيرُ السلولي، ويروى للمخلبِ الهِلالي، وهو موجودٌ في أشعارهما: فبيناهُ يشري رَحلهُ قال قائلٌ لمن جَمَلٌ رخوُ المِلاطِ ذَلُولُ والقطعةُ لاميةٌ، ووقع في كتاب سيبويهِ: "نجيبُ"، وتبعهُ النحَاةُ على التحريف. وهي قطعةٌ غراءُ. وابنا مِلاَطٍ: عضداَ البعيرِ، قال رؤبة: أرمي إذا انشقتْ عَصَا الوَطوَاطِ برجمِ أجاي مقذفِ المِلاطِ وقال أبو عمرو: ابنا مِلاطيِ البعيرِ: كتفاهُ، قال القطرَان السعديُ: وجون أعانته الضُلُوعُ بزُفرِةٍ إلى مُلُطٍ بانت وبان خَصيلهُا يقول: بان مرفقاها "عن جنبها فليس بها حاز ولا ناكتٌ". وقال آخرُ: كلا مِلاَطيهِ إذا تعطفا بانا فما راعى بزاع أجوفا والمِلاَطُ: الطينُ الذي يجعلُ بين سافيِ البناءِ يملطُ به الحائطُ، قال: والقلعَ والمِلاَطَ في أيدينا والمِلاطُ: الذي يملطُ الطينَ. والمليطُ: السخلُ. والمليطُ والمليصُ: الجنينُ قبل أن يشعرَ. والملطى -مثالُ ذفرى- والمِطاءُ -مثالُ علباءٍ-: القشرُ الرقيقُ الذي بين عظمِ الرأس ولحمه. وقال الليثُ: الملطاءُ: الشجةُ التي يُقالُ لها السمحاقُ، يقالُ: شُج فلانٌ شجةً مِلطاءً. قال: وأرى أن أصلَ الملطاءِ: الملطاةُ. وروى شمرٌ عن ابن الأعرابي: أنه ذكر الشجاجَ، فلما ذكر الباضعةَ قال: ثم المُليطةُ: وهي التي تخرقُ اللحمَ حتى تدنو من العظمِ. وقولُ ابن الأعرابي يدلُ على أن الميمَ من الملطاء ليست بأصليةٍ. وقال أبو عبيدٍ: وهي التي جاء فيها الحديثُ: يقضى في الملطى بِدمها. وقال الأصمعيُ: بعتهُ الملسى والملطى: وهما البيعُ بلا عُهدةٍ والملطى -أيضاً، مثلُ المرطى-: من العدوِ. ويقالُ: مضى فلانٌ إلى موضع كذا، فيقال: جَعَله اللّه ملَطى: أي لا عهدةَ، أي لا رجعةَ. وما لَطَةُ: بلدٌ بالأندلسُ. ومَلَطْيَةُ- "بسكونِ" الطاءِ وتخفيفِ الياء-: بلدٌ من بلادِ الرومِ تُتاخمُ الشامَ، والعامةُ تقولُ: ملَطِيةُ -بفتح اللامِ وتشديدِ الياء-، وليس بشيءٍ. وقال أبو عمرو إبلٌ مَمَالِيطُ: قد سمنتْ وذهبتْ أوبارها، وناقةٌ مُمِلِطةٌ. وقال ابن فارس: ملطتُ الحائطَ بالملاطِ: إذا طينتهَ وسويته. ومَلَطةُ تمليطاً ومالطةُ: إذا قال هذا نصفَ بيتٍ وأتمهُ الآخر بيتاً، كما جرى بين امريء القيس وبين التوءمِ. قال ابو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس معناً ضليلاً ينازعُ من قيل له أنه يقولُ الشعر، فنازع التوءمَ جد قتادة بن الحارثِ بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنتُ شاعراً فملط أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئاً: معناً ضليلاً ينازعُ من قيل له إنه يقولُ الشعرَ، فنازعَ التوءمَ جد قتادةَ بن الحارثِ بن التوءمِ اليشكري، فقال: إن كُنتَ شاعراً فَملطْ أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئاً: أصاحَ ترى بُريقاً هب وهنا فقال التوءمُ: كَنارِ مجوس تستعرُ استعارا وقد كُتِبَتِ القطعةُ بتمامها في تركيبِ أ ض خ. وامتَلَطَ: اخْتَلَسَ. وتملطَ: أي تملسَ. والتركيبُ يدلُ على تسويةِ شيءٍ وتسطيحهِ. في كتاب سيبويهِ: "نجيبُ"، وتبعهُ النحَاةُ على التحريف. وهي قطعةٌ غراءُ. وابنا مِلاَطٍ: عضداَ البعيرِ، قال رؤبة: أرمي إذا انشقتْ عَصَا الوَطوَاطِ برجمِ أجاي مقذفِ المِلاطِ وقال أبو عمرو: ابنا مِلاطيِ البعيرِ: كتفاهُ، قال القطرَان السعديُ: وجون أعانته الضُلُوعُ بزُفرِةٍ إلى مُلُطٍ بانت وبان خَصيلهُا يقول: بان مرفقاها "عن جنبها فليس بها حاز ولا ناكتٌ". وقال آخرُ: كلا مِلاَطيهِ إذا تعطفا بانا فما راعى بزاع أجوفا والمِلاَطُ: الطينُ الذي يجعلُ بين سافيِ البناءِ يملطُ به الحائطُ، قال: والقلعَ والمِلاَطَ في أيدينا والمِلاطُ: الذي يملطُ الطينَ. والمليطُ: السخلُ. والمليطُ والمليصُ: الجنينُ قبل أن يشعرَ. والملطى -مثالُ ذفرى- والمِطاءُ -مثالُ علباءٍ-: القشرُ الرقيقُ الذي بين عظمِ الرأس ولحمه. وقال الليثُ: الملطاءُ: الشجةُ التي يُقالُ لها السمحاقُ، يقالُ: شُج فلانٌ شجةً مِلطاءً. قال: وأرى أن أصلَ الملطاءِ: الملطاةُ. وروى شمرٌ عن ابن الأعرابي: أنه ذكر الشجاجَ، فلما ذكر الباضعةَ قال: ثم المُليطةُ: وهي التي تخرقُ اللحمَ حتى تدنو من العظمِ. وقولُ ابن الأعرابي يدلُ على أن الميمَ من الملطاء ليست بأصليةٍ. وقال أبو عبيدٍ: وهي التي جاء فيها الحديثُ: يقضى في الملطى بِدمها. وقال الأصمعيُ: بعتهُ الملسى والملطى: وهما البيعُ بلا عُهدةٍ والملطى -أيضاً، مثلُ المرطى-: من العدوِ. ويقالُ: مضى فلانٌ إلى موضع كذا، فيقال: جَعَله اللّه ملَطى: أي لا عهدةَ، أي لا رجعةَ. وما لَطَةُ: بلدٌ بالأندلسُ. ومَلَطْيَةُ- "بسكونِ" الطاءِ وتخفيفِ الياء-: بلدٌ من بلادِ الرومِ تُتاخمُ الشامَ، والعامةُ تقولُ: ملَطِيةُ -بفتح اللامِ وتشديدِ الياء-، وليس بشيءٍ. وقال أبو عمرو إبلٌ مَمَالِيطُ: قد سمنتْ وذهبتْ أوبارها، وناقةٌ مُمِلِطةٌ. وقال ابن فارس: ملطتُ الحائطَ بالملاطِ: إذا طينتهَ وسويته. ومَلَطةُ تمليطاً ومالطةُ: إذا قال هذا نصفَ بيتٍ وأتمهُ الآخر بيتاً، كما جرى بين امريء القيس وبين التوءمِ. قال ابو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس معناً ضليلاً ينازعُ من قيل له أنه يقولُ الشعر، فنازع التوءمَ جد قتادة بن الحارثِ بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنتُ شاعراً فملط أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئاً: معناً ضليلاً ينازعُ من قيل له إنه يقولُ الشعرَ، فنازعَ التوءمَ جد قتادةَ بن الحارثِ بن التوءمِ اليشكري، فقال: إن كُنتَ شاعراً فَملطْ أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئاً: أصاحَ ترى بُريقاً هب وهنا فقال التوءمُ: كَنارِ مجوس تستعرُ استعارا وقد كُتِبَتِ القطعةُ بتمامها في تركيبِ أ ض خ. وامتَلَطَ: اخْتَلَسَ. وتملطَ: أي تملسَ. والتركيبُ يدلُ على تسويةِ شيءٍ وتسطيحهِ.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور العباب الزاخر
تبرّع