من مقاييس اللغة
لمع
المعنى
اللام والميم والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إضاءةِ الشيءِ بسُرعة، ثم يقاس على ذلك ما يَجري مَجراه. من ذلك: لمَعَ البرقُ وغيرُه، إذا أضاء، فهو لامعٌ. السّيفُ وما أشبَهَ ذلك. ويقال للسَّرابِ يَلْمَعٌ. كأنَّه سمِّي بحركته ولمَعانه . به الرّجُل الكَذَّاب. قال الشَّاعر: إذا ما شكوت الحُبَّ كَيمَا تثيبَنِي بوُدِّيَ قالت إنَّما أنتَ يَلْمَعُ ويقال: ألْمَعَتِ النّاقةُ، إذا رفعَت ذنبها فعُلم أنَّها لاقح. قال الأعشى: وقال بعضهم: كلُّ حاملٍ اسودَّتْ حلمةُ ثَديِها فهي مُلْمِع . هذا أنَّه يستدَلُّ بذلك على حَمْلها، فكأنَّها قد أبانت عن حالها، كالشيء اللامع. واللِّماع: جمع لُمْعة، وهي البُقعة من الكَلأ. ويقولون - وليس بذلك الصحيح- إنَّ اللُّمعة: الجماعةُ من النّاس. واللَّمَّاعة: الفَلاة. قال: ولمَّاعةٍ ما بِها من عَلاَمٍ ولا أَمَراتٍ ولا نِهْيِ ماءٍ واللَّمَّاعة: العُقاب، لأنها تُلمِع بأجنحتها. فأمَّا قولهم: التمعتُ الشَّيءَ، إذا اختلستَه، فمحمولٌ على ما قلناه من الخفّة والسُّرعة. وكذلك ألْمَعَتْ به المنيَّةُ: ذهبت به. الرّجُل الذي يظُنُّ الظنَّ فلا يكادُ يَكْذِب. ومعنى ذلك أنَّ الغائبات عن عينه كاللاَّمعة، فهو يراها. قال: الألمعيُّ الذي يظنّ لكَ الظ نَّ كأنْ قَدْ رأى وقد سَمِعا
- وليس بذلك الصحيح- إنَّ اللُّمعة: الجماعةُ من النّاس. واللَّمَّاعة: الفَلاة. قال: ولمَّاعةٍ ما بِها من عَلاَمٍ ولا أَمَراتٍ ولا نِهْيِ ماءٍ واللَّمَّاعة: العُقاب، لأنها تُلمِع بأجنحتها. فأمَّا قولهم: التمعتُ الشَّيءَ، إذا اختلستَه، فمحمولٌ على ما قلناه من الخفّة والسُّرعة. وكذلك ألْمَعَتْ به المنيَّةُ: ذهبت به. الرّجُل الذي يظُنُّ الظنَّ فلا يكادُ يَكْذِب. ومعنى ذلك أنَّ الغائبات عن عينه كاللاَّمعة، فهو يراها. قال: الألمعيُّ الذي يظنّ لكَ الظ نَّ كأنْ قَدْ رأى وقد سَمِعا
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.