من مقاييس اللغة
هي
المعنى
الهاء والياء، والهاء والهمزة يجريان مَجرى ما قبلهما. على أنَّهُم يقولون: ما أدري أيّ هَيِّ بنِ بيٍّ هو. معناه أيُّ الناس هو. وهذا عندنا مما دَرَج عِلمُه. وكذلك قولهم: "لو كان ذاك في الهَِيئ والجَِيء ما نَفَعَه"، والهَِيْء: الطّعام. والجَِيْء: الشَّراب، واللفظتان لا تدلاّن على هذا التفسير. ويقولون: هَأْهَأْتُ بالإبل، إذا دعوتَها للعَلَف. وهذا خلافُ الأول. وأنشدوا: ولا الجَِيءِ امتداحيكا وما كانَ على الهَِيْء والهاء، هذا الحرف وها تنبيهٌ. ومن شأنهم إذا أرادوا تعظيم شيء أنْ يُكثِرُوا فيه من التَّنبيه والإشارة. وفي كتاب الله: هَا أنْتُمْ هَؤُلاَءِ[آل عمران 66]، ثم قال الشاعر: فإنّ صاحِبَها قد تاهَ في البَلَدِ ها إنّ تا عِذْرَةٌ إلاَّ تكُنْ نفعَتْ ويقولون في اليمين: لا هَا اللهِ. ويقولون: إن هاءَ تكون تلبية. قال: فيَقول هاءَ وطالَ ما لبَّى لا بَلْ يُجيبُكَ حينَ تدعُو باسمِهِ هاءَ يهُوءُ الرّجُل هَوْءاً. والهَوْء: الهِمَّة. قال الكِسائي: يا هَيْءَ مالِي، تأسُّفٌ.
هَا اللهِ. ويقولون: إن هاءَ تكون تلبية. قال: فيَقول هاءَ وطالَ ما لبَّى لا بَلْ يُجيبُكَ حينَ تدعُو باسمِهِ هاءَ يهُوءُ الرّجُل هَوْءاً. والهَوْء: الهِمَّة. قال الكِسائي: يا هَيْءَ مالِي، تأسُّفٌ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.