من مقاييس اللغة
دو
المعنى
الدال والحرف المعتل بعدها أو المهموز، قريبٌ من الباب الذي قبله. فالدَّوُّ والدَّوِّيّة المفازة. وبعضهم يقول: إنَّما سمِّيت بذلك لأنّ الخالي فيها يسمع كالدّوِيّ، فقد عاد الأمرُ إلى ما قلناه من أنّ الأصواتَ لا تُقاس. قال الشاعر في الدَّوِّيّة: وَدوِّيّةٍ قفرٍ تَمَشَّى نَعَامُها كَمَشْيِ النَّصارى في خِفاف اليَرَنْدَجِ ومن الباب الدّأْدَأَةُ: السَّير السريع. والدأدأة: صوتُ وَقْع الحجارة في المَسِيل. فأمّا الدآدئ فهي ثلاثُ ليالٍ في آخِر الشهر، قبل ليالي المُِحاق. فله قياسٌ صحيح؛ لأن كلّ إناءٍ قارَبَ أن يمتلئَ فقد تدأدأ. وكذلك هذه اللياليتكُونُ إذا قاربَ الشّهرُ أن يكمُل. فأمّا قولُ مَن قال سُمِّيت دآدِئَ لظَلْمتها، فليس بشيءٍ ولا قياسَ له. وأمّا الدَّوادِي فهي أراجيح الصِّبيان، وليس بشيء.
الدَّوادِي فهي أراجيح الصِّبيان، وليس بشيء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.