إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من مقاييس اللغة

أثر

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

الهمزة والثاء والراء، له ثلاثة أصول: تقديم الشيء، وذكر الشيء، ورسم الشيء الباقي. قال الخليل: لقد أثِرْتُ بأن أفعل كذا، وهو همٌّ في عَزْم. وتقولُ افعل يا فلان هذا آثِراً ما، وآثِرَ [ذي] أثير، أي إنْ اخترتَ ذلك الفعل فافعلْ هذا إمّا لا. قال ابنُ الأعرابيّ: معناه افعلْه أوّلَ كلِّ شيء. قال عُروة بن الورد: وقالوا ما تَشاءُ فقلتُ ألهُو إلى الإصباح آثِرَ ذي أثيرِ والآثِر بوزن فاعل. وأمّا حديث عمر: "ما حَلَفتُ بعدها آثِراً ولا ذاكراً" فإنه يعني بقوله آثِراً مُخْبِراً عن غيري أنه حَلَف به. يقول لم أقل إنّ فلاناً قال وأبي لأفعلنّ. من قولك أثَرْتُ الحديثَ، وحديثٌ مأثور. وقوله: "ولا ذاكرا" أي لم أذكُرْ ذلك عن نفسي. قال الخليل: والآثِر الذي يؤثِّرُ خُفّ البعير. والأثير من الدوابّ: العظيم الأثر في الأرض بخُفّهِ أو حافِرِه. قال الخليل: والأثَر بقيّة ما يُرَى من كلّ شيء وما لا يرى بعد أن تبقى فيه علقة . والأَثَار الأثَر، كالفلاح والفَلَح، والسَّداد والسَّدَد. قال الخليل: أثَر السَّيف ضَرْبته. وتقول: "من يشتري سَيْفي وهذا أَثَرُه" يضرب للمُجرَّب المخْتَبَر. قال الخليل: المئثرة مهموز: سكين يؤثَّر بها في باطن فِرْسِنِ البَعير، فحيثما ذهَب عُرِف بها* أثَرُه، والجمع المآثر. قال الخليل: والأثَر الاستقفاء والاتّباع، وفيه لغتان أثَر وإثْر. ولا يشتقّ من حروفه فعلٌ في هذا المعنى، ولكن يقال ذهبت في إثرِه. ويقولون: "تَدَعُ العَيْنَ وتَطْلُبُ الأثَر" يضرب لمن يترك السُّهولة إلى الصُّعوبة. والأثير: الكريم عليك الذي تُؤْثِره بفَضْلك وصِلَتك. والمرأة الأثيرة، والمصدر الأثَرَة، تقول عندنا أَثَرَةٌ. قال أبو زَيد: رجل أثيرٌ على فَعيل، وجماعة أَثِيرُونَ، وهو بيّن الأثَرة، وجمع الأثيرأُثَراءُ. قال الخليل: استأثر الله بفلانٍ، إذا مات وهو يُرجى له الجنّة وفي الحديث : "إذا استأثر اللهُ بشيءٍ فَالْهَ عنه" أي إذا نهى عن شيءٍ فاتركْه. أبو عمرو بن العلاء: أخذت ذلك بلا أثَرَهٍ عليك، أي لم أستأثِر عليك. ورجلٌ أثُرٌ على فَعُلٍ، يستأثر على أصحابه. قال اللِّحيانيّ: أخذتُه بِلاَ أُثْرَى عليك. وأنشد: فقلت له يا ذئبُ هل لَكَ في أخٍ يُواسي بلا أُثْرَى عَليك ولا بُخْلِ وفي الحديث: "سترون بعدي أَثَرَةً" أي [مَنْ] يستأثرون بالفَيء. قال ابنُ الأعرابيّ: آثرتُه بالشيء إيثاراً، وهي الأَثَرَة والإثْرَة، والجمع الإثَر. قال: لم يُؤْثروكَ بها إذ قدَّمُوكَ لها لا بَلْ لأنفُسهم كانت بك الإثَرُ والأَثَارة: البقية من الشيء، والجمع أثارات، ومنه قوله تعالى: أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [الأحقاف 4]. قال الأصمعيّ: الإِبلُ على أَثارةٍ، أي على شحمٍ قديم. قال: وذاتِ أَثَارةٍ أكلَتْ عليها نَباتاً في أَكِمَّتِهِ تُؤَامَا قال الخليل: الأَثْرُ في السيف شبه الذي يقال له الفِرنْد، ويسمّى السيفُ مأثوراً لذلك. يقال منه أَثَرْتُ السيف آثُرُهُ أَثْراً إذا جلَوْتَه حتى يبدُوَ فِرِنْدُه. الفرّاء: الأثر مقصور بالفتح أيضاً. وأنشد: جلاها الصّيْقلونَ فأبْرَزُوها فجاءت كلُّها يَتَقِي بأَثْرِ قال: وكان الفرّاء يقول: أَثَرُ السيف محرّكة، وينشد: كأنّهُمْ أسْيُفٌ بِيضٌ يمانِيَةٌ صَافٍ مضاربُها باقٍ بها الأَثَرُ قال النَّضر: المأثورة من الآبار التي اخْتُفِيت قَبلَك ثم اندفَنتْ ثم سَقَطْتَ أنت عليها، فرأيْتَ آثار الأرْشيةِ والحِبال، فتلك المأثورةُ. حكى الكلبيّ أثِرْت بهذا المكان أي ثبتُّ فيه. وأنشد: مُوادعةً ثم انصرفْتُ ولم أدَعْ قَلُوصِي ولم تَأْثَرْ بسُوءِ قَرَارِ قال أبو عمرو: طريق مأثورٌ، أي حديث الأثَر. قال أبو عُبيد: إذا تخلَّص اللبَن من الزُّبد وخَلَص فهو الأُثْر. قال الأصمعيّ: هو الأُثْر بالضم. وكسَرَها يعقوبُ. والجمع الأُثُور. قال: وأنت مؤخَّرٌ في كلِّ أمرٍ تُوَارِبُكَ الجَوازِمُ والأُثُورُ تواربك أي تَهُمُّك، من الأَرَب وهي الحاجة. والجوازم: وِطابُ اللبن المملوّة. "ولا ذاكرا" أي لم أذكُرْ ذلك عن نفسي. قال الخليل: والآثِر الذي يؤثِّرُ خُفّ البعير. والأثير من الدوابّ: العظيم الأثر في الأرض بخُفّهِ أو حافِرِه. قال الخليل: والأثَر بقيّة ما يُرَى من كلّ شيء وما لا يرى بعد أن تبقى فيه علقة . والأَثَار الأثَر، كالفلاح والفَلَح، والسَّداد والسَّدَد. قال الخليل: أثَر السَّيف ضَرْبته. وتقول: "من يشتري سَيْفي وهذا أَثَرُه" يضرب للمُجرَّب المخْتَبَر. قال الخليل: المئثرة مهموز: سكين يؤثَّر بها في باطن فِرْسِنِ البَعير، فحيثما ذهَب عُرِف بها* أثَرُه، والجمع المآثر. قال الخليل: والأثَر الاستقفاء والاتّباع، وفيه لغتان أثَر وإثْر. ولا يشتقّ من حروفه فعلٌ في هذا المعنى، ولكن يقال ذهبت في إثرِه. ويقولون: "تَدَعُ العَيْنَ وتَطْلُبُ الأثَر" يضرب لمن يترك السُّهولة إلى الصُّعوبة. والأثير: الكريم عليك الذي تُؤْثِره بفَضْلك وصِلَتك. والمرأة الأثيرة، والمصدر الأثَرَة، تقول عندنا أَثَرَةٌ. قال أبو زَيد: رجل أثيرٌ على فَعيل، وجماعة أَثِيرُونَ، وهو بيّن الأثَرة، وجمع الأثيرأُثَراءُ. قال الخليل: استأثر الله بفلانٍ، إذا مات وهو يُرجى له الجنّة وفي الحديث : "إذا استأثر اللهُ بشيءٍ فَالْهَ عنه" أي إذا نهى عن شيءٍ فاتركْه. أبو عمرو بن العلاء: أخذت ذلك بلا أثَرَهٍ عليك، أي لم أستأثِر عليك. ورجلٌ أثُرٌ على فَعُلٍ، يستأثر على أصحابه. قال اللِّحيانيّ: أخذتُه بِلاَ أُثْرَى عليك. وأنشد: فقلت له يا ذئبُ هل لَكَ في أخٍ يُواسي بلا أُثْرَى عَليك ولا بُخْلِ وفي الحديث: "سترون بعدي أَثَرَةً" أي [مَنْ] يستأثرون بالفَيء. قال ابنُ الأعرابيّ: آثرتُه بالشيء إيثاراً، وهي الأَثَرَة والإثْرَة، والجمع الإثَر. قال: لم يُؤْثروكَ بها إذ قدَّمُوكَ لها لا بَلْ لأنفُسهم كانت بك الإثَرُ والأَثَارة: البقية من الشيء، والجمع أثارات، ومنه قوله تعالى: أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [الأحقاف 4]. قال الأصمعيّ: الإِبلُ على أَثارةٍ، أي على شحمٍ قديم. قال: وذاتِ أَثَارةٍ أكلَتْ عليها نَباتاً في أَكِمَّتِهِ تُؤَامَا قال الخليل: الأَثْرُ في السيف شبه الذي يقال له الفِرنْد، ويسمّى السيفُ مأثوراً لذلك. يقال منه أَثَرْتُ السيف آثُرُهُ أَثْراً إذا جلَوْتَه حتى يبدُوَ فِرِنْدُه. الفرّاء: الأثر مقصور بالفتح أيضاً. وأنشد: جلاها الصّيْقلونَ فأبْرَزُوها فجاءت كلُّها يَتَقِي بأَثْرِ قال: وكان الفرّاء يقول: أَثَرُ السيف محرّكة، وينشد: كأنّهُمْ أسْيُفٌ بِيضٌ يمانِيَةٌ صَافٍ مضاربُها باقٍ بها الأَثَرُ قال النَّضر: المأثورة من الآبار التي اخْتُفِيت قَبلَك ثم اندفَنتْ ثم سَقَطْتَ أنت عليها، فرأيْتَ آثار الأرْشيةِ والحِبال، فتلك المأثورةُ. حكى الكلبيّ أثِرْت بهذا المكان أي ثبتُّ فيه. وأنشد: مُوادعةً ثم انصرفْتُ ولم أدَعْ قَلُوصِي ولم تَأْثَرْ بسُوءِ قَرَارِ قال أبو عمرو: طريق مأثورٌ، أي حديث الأثَر. قال أبو عُبيد: إذا تخلَّص اللبَن من الزُّبد وخَلَص فهو الأُثْر. قال الأصمعيّ: هو الأُثْر بالضم. وكسَرَها يعقوبُ. والجمع الأُثُور. قال: وأنت مؤخَّرٌ في كلِّ أمرٍ تُوَارِبُكَ الجَوازِمُ والأُثُورُ تواربك أي تَهُمُّك، من الأَرَب وهي الحاجة. والجوازم: وِطابُ اللبن المملوّة.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور مقاييس اللغة
تبرّعجذر (أثر) في مقاييس اللغة | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم