المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الْقَضِيَّة
الحكم وَمَسْأَلَة يتنازع فِيهَا وَتعرض على القَاضِي أَو الْقُضَاة للبحث والفصل (مو) و (فِي الْمنطق) قَول مكون من مَوْضُوع ومحمول يحْتَمل الصدْق وَالْكذب لذاته وَيصِح أَن يكون مَوْضُوعا للبرهنة (ج) قضايا
- أحمت
الأَرْض انتشرت فِيهَا الْحمى وَالشَّيْء دنا وَحضر وَالْمَاء وَنَحْوه سخنه والطفل وَنَحْوه غسل جِسْمه بِالْمَاءِ الْحَار وَالله فلَانا أَصَابَهُ بالحمى وَالْأَمر فلَانا أهمه وَالله كَذَا قَضَاهُ وَقدره
- انتوى
انْتقل من مَكَان إِلَى آخر وَعَن الْأَمر تحول عَنهُ وَالشَّيْء أَو فلَانا قَصده يُقَال انتوى منزلا بِموضع كَذَا وانتوى فلَانا لمعروفه وَالْأَمر نَوَاه وَيُقَال انتوى بنواته رده بحاجته وقضاها لَهُ
- القَاضِي
الْقَاطِع للأمور الْمُحكم لَهَا وَمن يقْضِي بَين النَّاس بِحكم الشَّرْع وَمن تعينه الدولة للنَّظَر فِي الْخُصُومَات والدعاوى وإصدار الْأَحْكَام الَّتِي يَرَاهَا طبقًا للقانون ومقره الرسمي إِحْدَى دور الْقَضَاء (ج) قُضَاة وَيُقَال سم قَاض قَاتل
- نجز
الشَّيْء نجزا تمّ وَقضي يُقَال نجز الْعَمَل ونجزت الْحَاجة وَالشَّيْء أتمه وقضاه يُقَال نجز الْعَمَل ونجز الْحَاجة وَبِه عجله نجز: الشَّيْء نجزا حصل وَتمّ يُقَال نجز الْكتاب ونجزت الْحَاجة ونجز الْوَعْد وَالْكَلَام انْقَطع
- كتب
فلَانا علمه الْكِتَابَة وَجعله يكْتب والكتائب هيأها كَتِيبَة كَتِيبَة
- جزى
الشَّيْء جَزَاء كفى وأغنى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزي نفس عَن نفس شَيْئا} وَيُقَال جزى مجزى فلَان ومجزاته قَامَ مقَامه وَفُلَانًا بِكَذَا وَعَلِيهِ كافأه وَفِي الْمثل (إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل) أَي يجْزِيك الْكيس لَا الأحمق وَيُقَال جزأه عَنهُ وَفُلَانًا حَقه قَضَاهُ
- بزل
الناب بزلا وبزولا طلع فَهُوَ بازل وَالْبَعِير طلع نابه وَذَلِكَ فِي السّنة الثَّامِنَة أَو التَّاسِعَة فَهُوَ وَهِي بازل (ج) بزل للجمال وبوازل للنوق وَهُوَ وَهِي بزول (ج) بزل وبزل وَالرجل كملت تجربته فَهُوَ بازل والرأي وَالْأَمر استحكما وَالشَّيْء بزلا شقَّه وَالشرَاب ثقب إناءه ليسيل وصفاه فَهُوَ مبزول وبزيل وَالْأَمر أَو الرَّأْي قطعه والرأي ابتدعه وَالْحَاجة قَضَاهَا بزل: الرَّأْي وَالْأَمر بزالة استقام واستحكم بزل: الشَّيْء بزله
- خرج
خُرُوجًا برز من مقره أَو حَاله وانفصل وَيُقَال خرجت السَّمَاء أصحت وانقشع عَنْهَا الْغَيْم وَخرجت خوارج فلَان ظَهرت نجابته وَخرج من الْأَمر أَو الشدَّة خلص مِنْهُ وَخرج من دينه قَضَاهُ وَخرج على السُّلْطَان تمرد وثار وَخرج فِي الْعلم أَو الصِّنَاعَة نبغ فيهمَا والسحاب اتَّسع وانبسط وَبِه أخرجه فَهُوَ خَارج وخراج خرج: خرجا كَانَ ذَا لونين وَيُقَال خرجت الأَرْض كَانَ نبتها فِي مَكَان دون مَكَان وَالْعَام أخصب بعضه وأجدب بعضه والنعام خرجا وخرجة خالط بياضه سَواد وَالشَّاة ابْيَضَّتْ خاصرتاها ورجلاها فَهُوَ أخرج وَهِي خرجاء (ج) خرج
- قف
الشَّيْء قفا وقفوفا تقبض وَالثَّوْب جف بعد غسله وَالشعر قَامَ من الْفَزع والصيرفي سرق الدَّرَاهِم بَين أَصَابِعه وَالْأَرْض يبس بقلها وَفُلَان أرعد واقشعر
- قَفاهُ
قفوا ضرب قَفاهُ وَالشَّاة وَنَحْوهَا ذَبحهَا من قفاها وَالشَّيْء أَو الْأَثر تبعه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم} وَالله أَثَره عفاه ومحاه وَفُلَانًا بِأَمْر آثره بِهِ وَفُلَانًا رَمَاه بِأَمْر قَبِيح والسيل العشب حمل المَاء التُّرَاب عَلَيْهِ فَصَارَ موبئا
- القفن والقفن
الْقَفَا
- القذال
جماع مُؤخر الرَّأْس من الْإِنْسَان وَالْفرس فَوق الْقَفَا والقذالان مَا اكتنفا الْقَفَا عَن الْيَمين وَعَن الشمَال وقذال الْفرس معقد سيري اللجام خلف الناصية (ج) قذل وأقذلة
- قفى
قفيا قفا
- الكرهاء
أَعلَى نقرة الْقَفَا
- استقفاه
قفا أَثَره ليسلبه
- دفره
دفرا دَفعه فِي قَفاهُ أَو فِي صَدره
- انسطح
انبسط وامتد على قَفاهُ وَلم يَتَحَرَّك
- القفينة
الشَّاة أَو النَّاقة تذبح من قفاها
- الْخَاتم
الخاتام والبكارة يُقَال زفت إِلَيْهِ بخاتمها وبخاتم رَبهَا ونقرة فِي الْقَفَا يُقَال احْتجم فلَان فِي خَاتم الْقَفَا وشعيرات بيض تكون فِي قَوَائِم الْفرس وَمن كل شَيْء آخِره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَكِن رَسُول الله وَخَاتم النَّبِيين}