المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الْأَرْبَع
من أَلْفَاظ الْعدَد وَذَوَات الْأَرْبَع مَا يمشي من الْحَيَوَان على أَربع قَوَائِم والرياح الْأَرْبَع الصِّبَا وَالدبور وَالشمَال والجنوب
- الأزيب
الْقصير المتقارب الخطو وَمن الرِّيَاح الْجنُوب والنكباء الَّتِي تجْرِي بَين الْجنُوب وَالصبَا وَهِي ريح عَاصِفَة شَدِيدَة والفزع والعداوة
- أصبت
الْمَرْأَة كَانَ لَهَا ولد ذكر أَو أُنْثَى وَكثر صبيانها فَهِيَ مصب ومصببة كَذَلِك والفتاة فلَانا استمالته وَيُقَال أصباها هُوَ
- دغفق
الْمَطَر دغفقة ودغفاقا اشْتَدَّ فِي بداءته وَالْمَاء صبه صبا كثيرا وَيُقَال دغفق مَاله أنفقهُ وفرقه وبذره
- الميباس
الَّذِي ييبس الشَّيْء (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَمِنْه قَول ابْن الْأَعرَابِي نكباء الصِّبَا والجنوب مهياف ملواح ميباس للبقل
- سجل
كتب السّجل وَالْقَاضِي قضى وَحكم وَأثبت حكمه فِي السّجل وَالْعقد وَنَحْوه قَيده فِي سجل رسمي وَالْخطاب وَنَحْوه فِي الْبَرِيد قَيده فِي سجل خَاص حفظا لَهُ من الضّيَاع وَعَلِيهِ بِكَذَا شهره
- تناوح
الشيئان تقابلا يُقَال هما جبلان يتناوحان وشجرتان تتناوحان والرياح اشْتَدَّ هبوبها وهبت صبا مرّة ودبورا مرّة وَشمَالًا مرّة وجنوبا مرّة
- تمعدد
المهزول أَخذ فِي السّمن وَالصَّبِيّ صلب وَذَهَبت عَنهُ طراوة الصِّبَا وَفُلَان انتسب إِلَى معد وَالْقَوْم تصلبوا وتشبهوا بمعد وَكَانُوا أهل قشف وَغلظ فِي المعاش وَالْمَرِيض برأَ
- تحير
وَقع فِي الْحيرَة وَيُقَال تحير السَّحَاب لزم مَكَانَهُ فَلم يبرحه وصب المَاء صبا وَالْمَاء حَار وَيُقَال تحير المَاء فِي الْمَكَان وتحير فِي السَّحَاب وَالْمَكَان والإناء بِالْمَاءِ وَنَحْوه امْتَلَأَ
- دغرق
المَاء دفقه وصبه صبا شَدِيدا يُقَال دغرق عَلَيْهِ المَاء وَيُقَال دغرق مَاله أنفقهُ فِي سرف وتبذير وَالْمَاء كدره يُقَال دغرقت قدمه المَاء أَو دغرق التخويض المَاء وَالشَّيْء أسبل السّتْر عَلَيْهِ
- سح
الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان سَحا وسحوحا سمن غَايَة السّمن فَهُوَ ساح وَهِي ساحة وَالْمَاء وَنَحْوه سَالَ من أَعلَى إِلَى أَسْفَل وَالْمَاء وَنَحْوه سَحا صبه صبا مُتَتَابِعًا كثيرا وَيُقَال استنشدته قصيدة فسحها عَليّ سَحا وَفُلَانًا ضربه وَجلده يُقَال سحه مائَة سَوط
- وصب
الشَّيْء (يصب) وصوبا دَامَ وَثَبت يُقَال وصب شَحم النَّاقة ولبنها وعَلى الْأَمر واظب عَلَيْهِ وعَلى مَاله وَفِيه لزمَه وَأحسن الْقيام عَلَيْهِ وصب: (يوصب) وصبا مرض وَوجد وجعا فَهُوَ وصب (ج) وصابى ووصاب (أوصب) الشَّيْء دَامَ وَثَبت وَيُقَال أوصبت النَّاقة إِذا وصب شحمها ولبنها وَفُلَان وصب وَولد لَهُ أَوْلَاد وصابى وَالْقَوْم أتعب الْمَرَض أَوْلَادهم وعَلى الشَّيْء واظب عَلَيْهِ وَفُلَانًا أمرضه
- سنّ
السكين وَنَحْوه سنا أحده فَهُوَ مسنون وسنين وَالْحجر وَنَحْوه صقله وَيُقَال هَذَا مِمَّا يسنك على الطَّعَام يشحذك على أكله ويشهيه إِلَيْك والأمير رَعيته أحسن سياستها والأسنان سوكها أَو عالجها بالسنون وَفُلَانًا عضه بِأَسْنَانِهِ وَكسر أَسْنَانه وطعنه بِالسِّنَانِ وَالرمْح ركب فِيهِ السنان وَالشَّيْء صوره وملسه والطين عمله فخارا والعقدة حلهَا وَالطَّرِيق مهده وَالْأَمر بَينه وَالله سنة بَين طَرِيقا قويما والمشرع القانون وَضعه وَفُلَان السّنة وَضعهَا وكل من ابْتَدَأَ أمرا عمل بِهِ قوم من بعده فَهُوَ الَّذِي سنه وَالْمَاء أَو التُّرَاب على وَجه الأَرْض صبه صبا سهلا وَيُقَال سنت الْعين الدمع سنّ: الْوَجْه وَنَحْوه بدا مخروطا أسيلا كَأَنَّهُ قد سنّ عَنهُ اللَّحْم وَالْمَاء تغير فَهُوَ مسنون وَالْأَرْض أكل نباتها وَالْمَاء تغير فَهُوَ مسنون وَالْأَرْض أكل نباتها
- صد
عَنهُ صدا وصدودا أعرض وَمِنْه صدا ضج وَأعْرض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلما ضرب ابْن مَرْيَم مثلا إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون} وَفُلَانًا عَن كَذَا صدا مَنعه وَصَرفه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فصدهم عَن السَّبِيل} فَهُوَ صَاد من قوم صداد وَهِي صادة من نسْوَة صواد
- أصد
الثَّوْب جعله أصدة وَالْجَارِيَة وَنَحْوهَا ألبسها الأصدة
- الصدى
الْعَطش الشَّديد وَرجع الصَّوْت يردهُ الْجَبَل وَنَحْوه وَيُقَال صم صداه هلك وأصم الله صداه أهلكه (ج) أصداء وَالْحسن الْقيام على الشَّيْء يُقَال هُوَ صدى مَال وطائر خرافي زَعَمُوا أَنه يخرج من رَأس الْمَقْتُول وَلَا يزَال يَقُول اسقوني حَتَّى يُؤْخَذ بثأره (انْظُر هَامة)
- جلى
الْفرس تجلية سبق فِي الحلبة والبازي رفع رَأسه ثمَّ نظر وببصره رمى بِهِ كَمَا ينظر الصَّقْر إِلَى الصَّيْد وَعَن نَفسه عبر عَن ضَمِيره وَالنَّهَار الظلمَة كشفها والهم وَالْأَمر عَنهُ كشفه وَالْقَوْم عَن أوطانهم أجلاهم وَفُلَان عروسه وصيفة أَو غَيرهَا أَعْطَاهَا إِيَّاهَا وَقت الجلوة
- وَصد
الشَّيْء (يصد) وصدا ثَبت وَيُقَال وَصد النساج بعض الْخَيط فِي بعض أَدخل اللحمة فِي السدى فَهُوَ واصد
- صدي
صدى اشْتَدَّ عطشه فَهُوَ صَاد (ج) صداة وَهِي صادية (ج) صواد وَهُوَ صد وَهِي صدية وَهُوَ صديان وَهِي صديا وجمعهما صداء
- الصدأ
طبقَة هشة تعلو الْحَدِيد وَنَحْوه من الْمَعَادِن وتحدث من اتحاده بِبَعْض عناصر الْهَوَاء وَيُسمى كيمياويا الأكسيد والكدرة تعلو وَجه الشَّيْء