المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الدُّف
الْجنب من كل شَيْء أَو صفحته يُقَال بَات يتقلب على دفيه جَنْبَيْهِ ورماه الله بِذَات الدُّف بِذَات الْجنب وَمن الأَرْض والرمل مَا ارْتَفع مِنْهُمَا الدُّف: آلَة طرب ينقر عَلَيْهَا (ج) دفوف
- أرن
أرنا وإرانا وأرينا نشط ومرح وبطر فَهُوَ أرن وَفِي الْمثل (سمن فأرن) يضْرب لمن تعدى طوره وَهُوَ وَهِي أرون
- رنا
رنوا ورنوا أدام النّظر فِي سُكُون طرف وَيُقَال رناه ورنا إِلَيْهِ ورنا لَهُ وَإِلَى حَدِيثه أصغى وَعنهُ تغافل وَفُلَان طرب وَلها مَعَ شغل قلب وبصر وَغَلَبَة هوى
- أرنه
أرنا عضه
- رنى
طرب وغنى وحن وَالصَّوْت فلَانا أطربه وَالْحسن فلَانا أرناه
- الرنا
مَا يرنى إِلَيْهِ لحسنه
- رها
رهوا رفق وَسَار سيرا سهلا وَسكن يُقَال رها الْبَحْر وَبَين رجلَيْهِ فتح والطائر نشر جناحيه
- يوره
ورها حمق والكثيب لم يتماسك وَالرِّيح هبت فِي خرق وعجرفة والسحابة كثر مطرها فَهُوَ أوره وَهِي ورهاء وَالْمَرْأَة (تره) ورها كثر شحمها فَهِيَ ورهة
- التقربات
يُقَال ظَهرت تقربات المَاء تباشيره وَهِي حَصى صغَار إِذا رَآهَا مستنبط المَاء اسْتدلَّ بهَا على قربه
- الجان
الْجِنّ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لم يطمثهن إنس قبلهم وَلَا جَان} وَضرب من الْحَيَّات أكحل الْعَينَيْنِ يضْرب إِلَى الصُّفْرَة لَا يُؤْذِي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَلَمَّا رَآهَا تهتز كَأَنَّهَا جَان ولى مُدبرا} (ج) جنان وجوان وَفِي الحَدِيث (إِن فِيهَا جنَانًا كثيرا)
- أخالت
السَّمَاء للمطر تهيأت والناقة اجْتمع اللَّبن فِي ضرْعهَا وَيُقَال أخال فلَان للخير ظَهرت دلائله فِيهِ وأخالت الأَرْض بالنبات ازينت وَعَلِيهِ الشَّيْء وَالْأَمر اشْتبهَ وأشكل وَفُلَان شام سَحَابَة مخيلة والسحابة رَآهَا مخيلة للمطر وَيُقَال أخال فِيهِ الْخَيْر رأى دلائله
- عشا
- عشوا سَاءَ بَصَره لَيْلًا وَيُقَال ذهبت إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يعشو بِالْأُخْرَى يبصر بهَا بصرا ضَعِيفا وَعَن الشَّيْء ضعف عَنهُ بَصَره فَلم يره وَأعْرض وَمضى عَنهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن نقيض لَهُ شَيْطَانا فَهُوَ لَهُ قرين} وَفُلَانًا قَصده وَالنَّار وإليها عشوا وعشوا رَآهَا لَيْلًا فقصدها مستضيئا بهَا وَفُلَانًا أطْعمهُ الْعشَاء
- شفع
الشَّيْء شفعا ضم مثله إِلَيْهِ وَجعله زوجا وَالْبَصَر الأشباح رَآهَا شَيْئَيْنِ وَيَقُول الْهَرم شفعت لي الْأَشْخَاص بدا الشَّيْء لي شَيْئَيْنِ لضعف بَصَره وَالْحَامِل كَانَ يتبعهَا ولد وَلفُلَان كَانَ شَفِيعًا لَهُ وَإِلَى فلَان توسل إِلَيْهِ بوسيلة وَفِي الْأَمر كَانَ شَفِيعًا فِيهِ شفع: مُبَالغَة شفع وَفُلَانًا فِي كَذَا قبل شَفَاعَته فِيهِ وَيُقَال هُوَ مُشَفع يقبل الشَّفَاعَة وَهُوَ مُشَفع مَقْبُول الشَّفَاعَة
- روأ
فِي الْأَمر تروئة وترويئا نظر فِيهِ وَتعقبه وَلم يعجل بِجَوَاب
- الرِّوَايَة
الْقِصَّة الطَّوِيلَة (محدثة)
- رمغ
الطَّعَام رَوَاهُ بِالْأدمِ وَرَأسه دهنه وَرَوَاهُ بالدهن وَالْكَلَام لفقه
- أحصأه
أرواه
- أنصحه
أرواه
- روى
على الْبَعِير ريا استقى وَالْقَوْم وَعَلَيْهِم وَلَهُم استقى لَهُم المَاء وَالْبَعِير شدّ عَلَيْهِ بِالرَّوَاءِ وَيُقَال روى على الرجل بِالرَّوَاءِ شده عَلَيْهِ لِئَلَّا يسْقط من ظهر الْبَعِير عِنْد غَلَبَة النّوم والْحَدِيث أَو الشّعْر رِوَايَة حمله وَنَقله فَهُوَ راو (ج) رُوَاة وَالْبَعِير المَاء رِوَايَة حمله وَنَقله وَيُقَال روى عَلَيْهِ الْكَذِب كذب عَلَيْهِ وَالْحَبل ريا أنعم فتله وَالزَّرْع سقَاهُ
- أرا النَّار
أروا جعل لَهَا إرة