المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- رجمه
رجما رَمَاه بِالْحِجَارَةِ وَقَتله بهَا وَفُلَانًا رَمَاه بالفحش من القَوْل ولعنه وطرده وهجره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَئِن لم تَنْتَهِ لأرجمنك} وبالظن رمى بِهِ والقبر وضع عَلَيْهِ الرجام فَهُوَ مرجوم ورجيم
- جحفله
صرعه ورماه
- اضطرحه
رَمَاه نَاحيَة
- أطحه
أسْقطه ورماه
- بخله
رَمَاه بالبخل وَجعله بَخِيلًا
- المقذعات
القاذورات يُقَال رَمَاه بالمقذعات
- أكزه
الله رَمَاه بالكزاز فَهُوَ مكزوز
- الوجمة
المسبة يُقَال رَمَاه بوجمة
- رئم
الْجرْح رأما انْضَمَّ والتأم وَالْأُنْثَى وَلَدهَا رأما ورأمانا ورئمانا أحبته وعطفت عَلَيْهِ وَلَزِمتهُ فَهِيَ رائمة ورائم ورؤوم وَفِي الْمثل (ظئر رؤوم خير من أم سؤوم) يضْرب فِي عدم الشَّفَقَة وَقلة الاهتمام وَالشَّيْء أحبه وألفه
- أسام
الْمَاشِيَة سامها وَإِلَيْهِ ببصره رَمَاه بِهِ
- زرق
الطَّائِر بسلحه زرقا رمى بِهِ وَفُلَانًا بِعَيْنِه أَحدهَا نَحوه ورماه بهَا وَيُقَال كَذَلِك زرقت عينه نحوي انقلبت وَظهر بياضها وَالصَّيْد بالمزراق رَمَاه بِهِ أَو طعنه بِهِ زرق: زرقا وزرقة كَانَ أَزْرَق وَعمي فَهُوَ أَزْرَق وَهِي زرقاء (ج) زرق
- جع
فلَان جعا أكل الطين وَفُلَانًا رَمَاه بالطين
- جنقه
جنقا رَمَاه بالمنجنيق فَهُوَ جانق جنقه: جنقه
- ظلمه
رَمَاه بالظلم وَنسبه إِلَيْهِ وأنصفه من ظالمه
- كلت
الشَّيْء كلتا جمعه ورماه وَالْفرس ركضه
- الدوقعة
الْفقر والذل والداهية يُقَال رَمَاه الله بالدوقعة
- المراجم
الْقَبِيح من الْكَلَام الْوَاحِدَة مرجمة يُقَال رَمَاه بالمراجم
- اسمد
ورم ورما شَدِيدا وَيُقَال اسمد من الْغَضَب والغيظ
- طمح
المَاء وَنَحْوه طموحا وطماحا ارْتَفع وَالدَّابَّة جمحت وبصره إِلَيْهِ نظر وَيُقَال طمح ببصره رَفعه وحدق وبأنفه تكبر وَإِلَى الْأَمر تطلع واستشرف وَالْمَرْأَة على زَوجهَا تركته وفرت إِلَى أَهلهَا وَفِي الطّلب أبعد
- لدسه
بِيَدِهِ لدسا ضربه بهَا وَيُقَال لدسه بِحجر رَمَاه بِهِ