المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- هقع
الْفرس بَين أُذُنَيْهِ هقعا كواه هقع: الْفرس كَانَت بِهِ الهقعة فَهُوَ مهقوع وَيُقَال إِن المهقوع لَا يسْبق أبدا
- تفقأ
مُطَاوع فَقَأَ والنبات تفتح وبدا نوره أَو ثمره والسحابة عَن مَائِهَا أَرْسلتهُ وَفُلَان شحما امْتَلَأَ حَتَّى تشقق جلده
- لَاحَ
الشَّيْء لوحا ظهر وَيُقَال لَاحَ الشيب فِي رَأسه بدا ولاح الرجل برز وَظهر وَيُقَال لَاحَ لي أَمرك ولاح النَّجْم بدا وأضاء وتلألأ وَفُلَان لوحا ولوحا ولواحا ولوحانا عَطش وَإِلَى الشَّيْء لوحا نظر إِلَيْهِ من بعيد والعطش أَو السّفر أَو الْحزن فلَانا غَيره وأضمره والبرق لوحا ولؤوحا ولوحانا أومض ولاحه ببصره رَآهُ ثمَّ خَفِي عَنهُ وَيُقَال لَاحَ بِهِ أظهره ولمع بِهِ
- بَين
ظرف مُبْهَم لَا يتَبَيَّن مَعْنَاهُ إِلَّا بإضافته إِلَى اثْنَيْنِ فَصَاعِدا كَقَوْلِك جَلَست بَين مُحَمَّد وَعلي أَو مَا يقوم مقَام ذَلِك كَقَوْلِه تَعَالَى {عوان بَين ذَلِك} وَجَلَست بَين الْقَوْم وَقد تزاد عَلَيْهَا الْألف أَو مَا فَتَصِير بَينا وبينما وَتَكون ظرف زمَان بِمَعْنى المفاجأة وَلها صدر الْكَلَام
- أحب
الزَّرْع بدا حبه وَيُقَال أحب الزَّرْع وألب صَار ذَا حب ولب وَفُلَانًا مَال إِلَيْهِ فَهُوَ محب وَهِي محب ومحبة
- حبق
فلَان حباقا أخرج ريح الْحَدث وَفُلَانًا حبقا ضربه بأداة كالجريد أَو الْحَبل أَو السَّوْط حبق: الْمَتَاع جمعه وَأحكم شده
- الزربية
الوسادة تبسط للجلوس عَلَيْهَا (ج) زرابي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وزرابي مبثوثة} وزرابي النَّبَات مَا بدا فِيهِ اليبس فاحمر أَو اصفر وَفِيه خضرَة
- السمير
من يجيد السمر يُقَال فلَان سمير مُلُوك السمير: المسامر (ج) سمراء والدهر وَيُقَال لَا أَفعلهُ سمير اللَّيَالِي أَي أبدا
- صنف
الشّجر صَار أصنافا وبدا ورقه وتنوع أَو أخرج ورقه وَالثَّمَر أدْرك بعضه دون بعض والأشياء جعلهَا أصنافا وَالْكتاب أَلفه (على التَّشْبِيه)
- الْعَنزي
رجل من بني عنزة خرج فِي جني الْقرظ فَلم يرجع وَضرب بِهِ الْمثل فَقيل (لَا أفعل كَذَا حَتَّى يؤوب القارظ الْعَنزي) لَا أَفعلهُ أبدا
- فلقت
النَّخْلَة فلقا تشقق طلعها عَن الْحبّ المنضود فِيهِ وَالشَّيْء شقَّه يُقَال فلق الله الْحبّ عَن النَّبَات وفلق الله الصُّبْح أبداه وأوضحه
- نشج
الباكي نشجا ونشيجا تردد الْبكاء فِي صَدره من غير انتحاب وَالْحمار ردد صَوته والضفدع رددت نقيقها وَالْقدر وَنَحْوهَا بدا صَوت غليانها
- الْأُخْرَى
مؤنث الآخر والحياة الْآخِرَة وَيُقَال لَا أَفعلهُ أُخْرَى اللَّيَالِي أبدا (ج) أخر وأخريات وَيُقَال جَاءَ فِي أخريات النَّاس وَفعل ذَلِك فِي أخريات أَيَّامه
- بده
بدا فرقه وتجافى بِهِ وَفُلَانًا وَبِه عَن الشَّيْء كَفه وأبعده عَنهُ والسرج أَو القنب اتخذ تَحْتَهُ حشية لِئَلَّا يقرح ظهر الْفرس أَو الْبَعِير
- البداء
ظُهُور الرَّأْي بعد أَن لم يكن واستصواب شَيْء علم بعد أَن لم يعلم وَيُقَال بدا لي فِي هَذَا الْأَمر بداء أَي ظهر لي فِيهِ رَأْي آخر
- الذعرة
طَائِر صَغِير يكثر تَحْرِيك ذَنبه وَلَا يرى أبدا إِلَّا مذعورا وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد الْعَامَّة فِي مصر بِأبي فصادة وَفِي الشَّام بِأم سكعكع وَفِي الْعرَاق زيطة وزطزاطة
- القطرة
الْمرة وَوَاحِدَة الْقطر وَهُوَ الْمَطَر والنقطة ودواء سَائل يقطر فِي الْعين أَو الجفن (محدثة) (ج) قطرات وَيُقَال رَمَاه الله بقطرة بداهية صبَّتْ عَلَيْهِ
- ثقب
الْعود جرى فِيهِ المَاء والطائر ارْتَفع فِي الجو وَالشَّيْء ثقبه وَالنَّار أوقدها وذكاها والشيب فلَانا وَفِيه بدا وَيُقَال ثقب الشيب الشّعْر وَفِيه
- الشبح
مَا بدا لَك شخصه غير جلي من بعد وشبح الشَّيْء ظله وخياله يُقَال شبح الْمَوْت وشبح الْحَرْب (ج) أشباح وشبوح وَيُقَال هم أشباح بِلَا أَرْوَاح
- ضحا
ضحوا وضحوا وضحيا برز للشمس وَالطَّرِيق بدا وَظهر وَيُقَال ضحا ظلّ فلَان مَاتَ ضحا: ضحوا وضحوا وضحيا أَصَابَهُ حر الشَّمْس